العنوان واحة الشعر- مرحى .. يا باكستان
الكاتب فيصل بن محمد الحجي
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1998
مشاهدات 67
نشر في العدد 1307
نشر في الصفحة 53
الثلاثاء 07-يوليو-1998
وتحية خاصة للعالم الباكستاني المسلم عبد القدير خان
فجر لنا عبد القدير *** حواجز الفجر المنير
تلك الحواجز قيدت *** قدميّ عن قصد المسير
تلك الحواجز كبلت *** كفي تكبيل الأسير
فجر ظلام اليأس يسطع *** في ظلام اليأس نور
فجر ركام خمولنا *** وسباتنا فوق السرير
قد طال عهد النوم يا *** قومي فضيعنا الكثير
ضاع التقدم والتفوق *** ضاع موقعنا الأثير
ضاعت عيون صغارنا *** في ظلمة النفق الحقير
يا من رأى شعبي وراء *** الناس في الصف الأخير
شعبي الذي كان الإمام *** بكل معترك خطير
يهوي من العرش العظيم *** لكي ينام على الحصير!
أسد يموء كأنه *** هر... وقد نسي الزئير
أعداؤنا نهضوا ففازوا *** بالسيادة والظهور
سرقوا لواء العلم منا *** حين غشانا الفتور
ما بالنا نغفو...وكل *** الناس جدوا بالمسير؟
وعلى العيون غشاوة *** كبرى وفي الأعناق نير؟
هذا كتاب الله يدعونا *** لفكر مستنير
ويجول في الآفاق يطلعنا *** على صنع القدير
وشدا الهزار كأنني *** أصغي إلى صوت البشير
وكأن كل الناس يستمعون *** للنبأ الخطير
من فرحتي أبكي فباكستان *** غيرت الأمور
ومشت مدعمة القوى *** لتكون من بين النمور
قد كان ميزان القوى *** أيام غيبتنا يجور
فترجح الميزان في *** أعقاب وثبتنا يمور
إنا هنا لا تعجبوا *** من بعد غفلتنا نثور
كم كنت أشكوا من تخلفنا *** وأدعوا بالثبور
وصرخت انتظر الصدى *** فيعود لى صوت حسير
فلجأت للرب القدير *** فجاءنا عبد القدير
حييت يا بطل الصناعة *** والبراعة .. يا جسور
أهديتني أملا.. أتيت *** به على طبق السرور
فجرت لم تأثم إذ التفجير *** ردع الفجور
ونصرت حقًا ضائعًا *** في عالم باغ كفور
تخذ السلام خديعة *** يغرى بها الطفل الغرير
والحق إن لم تحمه *** يمناك لم تجد النصير
أو تذكرون (البابري) *** كم استغاث ولا مجيز؟
وعدا عليه المجرمون *** فاخفتوا الصوت الجهير
(الله أكبر) لم تعد *** تنداح بالصوت الطهور؟
ونداء كشمير الأسيرة *** في مسامعنا أسير؟
فإلى العلا يا مسلمون *** ....إلى العلوم بلا قصور
الله يأمرنا: أعدوا *** ما استطعتم للنفير
ما نفع تغريد البلابل *** إن عوى كلب عقور؟
والذئب هل يفرى مخالبه *** سوى الليث الهصور؟