العنوان وثائق سرية تكشف.. النظام السوري يستعين بجنود من إيران ولبنان والعراق
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-أكتوبر-2012
مشاهدات 58
نشر في العدد 2022
نشر في الصفحة 15
السبت 06-أكتوبر-2012
المكاتبات التي سربها ضابط منشق تصرح بقتل ٧٠ ألف مدني في ريف دمشق والغوطة الشرقية، هي مكاتبات تبدو عادية بين قيادات في الجيش النظامي السوري الحامي لنظام مجرم الحرب «بشار الأسد» وبين الأفرع التي تأتمر بأمرها .. مكاتبات حصلت «المجتمع» على نسخ منها عن طريق شاب سوري مقيم في إسطنبول يستضيف أحد الضباط المنشقين.
تعكس المكاتبات ليس فقط تورط عناصر من إيران ولبنان والعراق في محاولات وأد الثورة الشعبية لصالح دكتاتور وحاشيته، وإنما أيضًا تصريح بقتل نحو ۷۰ ألف مدني بدم بارد في مناطق الصراع..
المكاتبات تعكس أيضًا هشاشة النظام المستعين بدول خارجية ليبقى قاهرًا لشعب حر، وفي ذلك بشرى بالنصر إن شاء الله تعالى.
الوثيقة الأولى:
تحمل رقم (٢٥٢١) بتاريخ ٢٢ ديسمبر ۲۰۱۱م، موجهة من مكتب رئيس شعبة المخابرات إلى رئيس الفرع (۲۳۷) وفيها : يطلب إليكم بالسرعة القصوى والسرية التامة العمل على تأمين ٥٦٥ بطاقة أمن و ٥٦٥ بطاقة حمل سلاح، وذلك لعناصر «حزب الله» الذين تم إيفادهم إلينا، مع ربط الصوروالأسماء»، ثم التوقيع والختم الرسمي.
الوثيقة الثانية
من إدارة المخابرات العامة الفرع (۲۷۹) بتاريخ ٢٠ فبراير ۲۰۱۲م، إلى من يهمه الأمر، وفيها : «إلى كافة رؤساء اللجان الأمنية بالمحافظات السورية متمثلة بالسادة المحافظين، بناء على ما وردتنا من معلومات تفيد بوجود عناصر مخربة تقوم بإعطاء أسماء وأماكن العناصر المساندة من الضباط المشرفين والعناصر الخارجية من إيران والعراق ولبنان داخل المحافظات نفيدكم بأنه يجب أخذ الحيطة ومعرفة تلك العناصر المخربة التي تقوم بمساعدة المسلحين؛ وبناء عليه يطلب إليكم تأمين تلك العناصر المشرفة بكل ما يلزم، وتحويل أماكن سكنهم من حين لآخر؛ تفاديا لوقوعهم بيد تلك العناصر المخربة، كما نفيدكم بأننا أرسلنا لكم عناصر إضافية مع كامل الدعم التقني واللوجستي لتلك العناصر، كما يجب تكثيف تواجد تلك العناصر مع الدليل لهم فوق الأبنية المطلة على أماكن تواجد مثيري الشغب، واستهداف كل من يحاول الاقتراب من تلك العناصر لما لهم من أهمية لدى القيادة، وأي تهاون بذلك يعرضكم للمسؤولية المباشرة أمامنا»، توقيع رئيس الفرع (۲۷۹) وختم رسمي.
الوثيقة الثالثة:
بريد إلكتروني من وزارة شؤون رئاسة الجمهورية إلى اللواء محمد الشعار وزير الداخلية، في ٢ فبراير ۲۰۱۲ الساعة السابعة والنصف قبل منتصف الليل، وهذا نصه : «إلى اللواء محمد الشعار، وزير الداخلية، هذا أمر رسمي باستخدام كافة الأساليب والطرق الكفيلة بإعادة استتباب الأمن في كافة محافظات القطر، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية سواء كان المستهدف مسلحًا أم مدنيًا.. فيما يخص الحملة الأمنية التي أعطي الأمر بشنها على ريف دمشق والغوطة الشرقية، فإن التكلفة البشرية المطلوبة والمسموح بها هي سبعين ألف قتيل»، ينفذ فورا اعتبارا من تاريخه..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل