; وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز ... جمعت قادة فرقتهم السياسة | مجلة المجتمع

العنوان وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز ... جمعت قادة فرقتهم السياسة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 01-فبراير-2015

مشاهدات 78

نشر في العدد 2080

نشر في الصفحة 8

الأحد 01-فبراير-2015

أمير الكويت من أول المتقدمين لتوديع الملك الراحل

الرئيس التركي يقطع جولته الأفريقية للمشاركة في جنازة خادم الحرمين الشريفين

عفوية الملك الراحل جعلته محبباً ومقرباً لكافة أبناء المملكة ولدول العالم

للملك عبدالله دور مهم في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية ودعم العلم والعلماء

خيَّمت أجواء الحزن على الأمة الإسلامية والعالم يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2015م لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يرحمه الله، الذي كان يلقَّب بـ"رجل السلام"، وأعلنت حالة الحداد في أنحاء كثيرة بدول العالم.

وكشفت الصورة التي ظهر عليها قادة دول إسلامية توافدوا إلى الرياض للصلاة على الملك عبدالله، التقدير الكبير الذي تحظى به هذه المملكة من الجميع، وتحول الصف الأول في مسجد الأمام تركي بن عبدالله إلى اجتماع إسلامي، وشكل فرصة كبيرة للقاء قادة ربما فرَّقتهم السياسة وجمعهم حب المملكة واحترام رجل أجبرهم على حبه وتقديره.

وكان من أوائل الذين فزعوا لمساندة المملكة العربية في مصابها الأليم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حيث توجه على رأس وفد رفيع المستوى لتقديم واجب العزاء في خادم الحرمين الشريفين.

كذلك قطع الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" جولته الأفريقية المهمة والتي يعوّل عليها كثيراً من أجل رفع مستوى الحضور التركي في القارة السمراء، واتجه إلى المملكة ليشارك في وداع خادم الحرمين الشريفين.

وكان من المشاركين في العزاء أيضاً الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن، الذي أعلنت بلاده الحداد أربعين يوماً، الرئيس السوداني عمر البشير، وأمير دولة قطر، وأمير دولة البحرين، والرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، والرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الذي قلص زيارته للهند لتقديم واجب العزاء، والملك "فليب السادس"، ملك مملكة إسبانيا، و"ديفيد كاميرون"، رئيس الوزراء البريطاني، وملوك ورؤساء دول وحكومات كل من الجابون والسنغال وفلسطين والصومال وموريتانيا وبنجلاديش وتونس وأوكرانيا وجيبوتي وأفغانستان والدنمارك والإمارات العربية المتحدة والنرويج والمغرب وسلطنة بروناي وسلطنة عُمان وماليزيا والصين وإندونيسيا ومصر، وممثلون لعدد من الدول الشقيقة والصديقة.

مولده

ولد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، يرحمه الله، عام 1924م في مدينة الرياض، وأُعلن عن وفاته فجر يوم الجمعة 23 يناير 2015م.

وتأثرت شخصية الملك الراحل بوالده عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، مؤسس الدولة السعودية الثالثة.

وتلقى تعليمه على يد كبار المعلمين والعلماء على الطريقة التقليدية وهي الكتَّاب ودروس العلماء وحلقات المساجد.

حياته في سطور

في عام 1964م أصدر الملك فيصل بن عبدالعزيز أمراً ملكياً بتعيين أخيه الأمير عبدالله رئيساً للحرس الوطني الذي ضم في مطلع تكوينه أبناء الرجال الذين عملوا مع الملك عبدالعزيز آل سعود، وفي عام 1975م عيَّنه الملك خالد بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء إلى جانب منصبه السابق كرئيس للحرس الوطني.

وبويع الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عام 1982م ولياً للعهد بعد تولي أخيه فهد بن عبدالعزيز عرش المملكة العربية السعودية، ثم صدر أمر ملكي في مساء اليوم نفسه بتعيينه نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ورئيساً للحرس الوطني، بالإضافة إلى ولاية العهد.

وفي عام 2005م بويع الأمير عبدالله ملكاً للمملكة العربية السعودية إثر وفاة أخيه الملك فهد بن عبدالعزيز عقب تدهور حالته الصحية.

وتولى الملك عبدالله عدة مناصب أخرى؛ حيث شغل منصب نائب رئيس اللجنة العليا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنيات، ورئيس المجلس الاقتصادي الأعلى، وغيرها من المناصب.

ولعل شخصية وعفوية الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز جعلت منه رجلاً محبوباً إلى الحد الذي يشعر معه كل مواطن ومواطنه أنه قريب من ذلك الإنسان قرباً روحياً لا جسدياً.

ينسب له الفضل في علاقات المملكة الجيدة مع الدول العربية والأجنبية، إذ قام بجولات رسمية كثيرة، ومثَّل المملكة في العديد من المؤتمرات واللقاءات، ويحظى باحترام شعبي كبير؛ ولذلك لقبه كثيرون بـ"رجل السلام".

وللملك عبدالله دور مهم في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية ونصرة قضايا الإسلام، وكذلك في دعم العلم والعلماء الذي تمثل في إنشاء مكتبة الملك عبدالعزيز بالرياض، ومؤسسة الملك عبد العزيز في المملكة المغربية.

جمعية الإصلاح تنعى خادم الحرمين الملك عبدالله

نعت جمعية الإصلاح الاجتماعي على لسان رئيس مجلس إدارتها حمود الرومي، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي وافته المنية بالرياض يوم الجمعة 3 ربيع الثاني 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م، عن عمر يناهز 90 عاماً، تغمده الله بواسع رحمته.

وقال الرومي في برقية عزاء: "نتقدم بخالص التعازي للشعب السعودي الشقيق في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، وفقيد الأمة العربية والإسلامية".

وأعرب الرومي عن أمنياته بالعون والسداد لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ما حمله من أمانة وكلف به من مكانة، داعياً المولى العلي القدير أن يوفقه الله لنصرة الإسلام والمسلمين وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والنهوض بمسيرة العمل الإسلامي المشترك.

"المجتمع" تعزي شعب وحكومة السعودية في وفاة خادم الحرمين

تتقدم أسرة تحرير "المجتمع" ممثلة في رئيس تحريرها محمد سالم الراشد بخالص تعازيها وصادق مواساتها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي ولي العهد صاحب السمو محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وإلى أسرة آل سعود الكرام وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية في فقيد المملكة والأمة العربية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

داعية المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته على ما قدمه من الأعمال الكثيرة لخدمة دينه ووطنه والأمة العربية، لاسيما موقفه تجاه الغزو العراقي للكويت، ووقوفه إلى جانب أبناء الكويت في محنتهم، سائلين العلي القدير أن يلهم أسرته والأمة العربية الصبر والسلوان.

"الحركة الدستورية" تقدم تعازيها لوفاة خادم الحرمين الشريفين

 تقدمت "الحركة الدستورية الإسلامية" بخالص تعازيها ومواساتها للمملكة العربية السعودية؛ قيادة وشعباً، في وفاة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية.

داعيةً المولى عز وجل أن يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته، مستذكرين مواقفه الشجاعة - والمملكة قاطبة - تجاه الكويت في محنة الغزو العراقي.

وتسأل "الحركة" المولى القدير أن يحفظ الشقيقة الكبرى وسائر ديار المسلمين من كل سوء، وأن يعين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويوفقه بواجباته تجاه المملكة والحرمين والأمة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2062

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 2

193

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟