العنوان وقفة - تعاون هندوسي- صهيوني لمكافحة «الأصولية الإسلامية»
الكاتب عبدالحق حسن
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يونيو-1993
مشاهدات 117
نشر في العدد 1055
نشر في الصفحة 43
الثلاثاء 29-يونيو-1993
التحدي الهندوسي والتحالف مع الاحتلال
الهند في طريقها إلى تجاوز المليار نسمة خلال سنوات قلائل وتعتبر دولة
نووية لا مراء في ذلك ووراء هذه الأعداد المأجوجية من البشر والسلاح النووي عقيدة
هندوسية متطرفة لا تهادن عليها ولا تجادل، بل تصر على حملها ونشرها في العالم
وأصبح لها- بالفعل- معابد وأوثان يتردد عليها معتنقون جدد في أوروبا وأمريكا وبين
طيات هذا العملاق الوثني والنووي يعيش أكثر من 150 مليون مسلم على تخوف وحذر من أن
يكونوا أول ضحايا الزحف الهندوسي الذي انطلق أو يكاد في زعزعة الاستقرار في منطقة
تشهد ما يمكن أن نطلق عليه- تفاؤلًا- صحوة إسلامية وهم محقون في تخوفهم خاصة بعد
أن خذلهم العالم الإسلامي في قضية هدم المسجد البابري، وأجبرهم على ابتلاع إهانة
مقدساتهم والرضا على العيش وسط الهندوس بمثابة مواطنين من الدرجة الثانية.
التعاون الهندي الصهيوني المشترك
وإدراكًا لخطر العداوة الهندوسية التقليدية للمسلمين لم تضيع إسرائيل
الفرصة، بل راحت تكثف التعاون بين البلدين في شتى المجالات العسكرية والاقتصادية
والأمنية للاستفادة من هذا التعاون في حرب اليهود التي لا تهدأ ضد الإسلام يقول
السفير الصهيوني في نيودلهي في حوار أجرته معه صحيفة صنداي تايمز الهندية مؤخرًا
في الحقيقة أن قضية الإرهاب الأصولي تشكل تحديًا مشتركًا للهند وإسرائيل وعلينا أن
نستأصل هذا الخطر من جذوره واستطرد قائلًا إن هذا الخطر سوف يعود بهذه الدول إلى
الوراء 500 سنة أخرى. وأضاف: إن هذا ضعف الهند سينعكس على إسرائيل لأن كليهما
يواجهان خطرًا مشتركًا هو الأصولية الإسلامية والانتشار النووي «الإسلامي» ولا
تعليق سوى الاعتذار لمفاوضات السلام في جولتها العاشرة أو العاشرة بعد المائة.
اقرأ أيضا:
غرام الأصولية الهندوسية بالصهيونية.. كيف نفهم تحالف الهند مع إسرائيل؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل