; ولتتركوا لي دميتي | مجلة المجتمع

العنوان ولتتركوا لي دميتي

الكاتب حامد كابلي

تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2007

مشاهدات 55

نشر في العدد 1757

نشر في الصفحة 47

السبت 23-يونيو-2007

هيا ارحلوا...

من ها هنا ....

هيا اتركوني...

ها هنا ...

مع لعبتي...

مع دميتي.... أهدي لها... دفء الحنايا...

أصطفيها .... قبلتي....

هي لا تجيب...!! زعمتموا...

هي لا تحس ..!! صدقتموا...

فمشاعر الإحساس....

ماتت....

مذ فطنت....

لدنيتي...

يا مسلمون...

دعوتكم....

لم تستجيبوا...

ويحكم.....

فتركتكم...

في لهوكم....

ومضيت...

أحضن دميتي.... أنا لم أجد ...

بين الخلائق...

من يؤمن....

فزعتي... أنا لم أجد ....

بين الخلائق من يصادق ...

مهجتي... أنا طفلة...

لكنني.... سحق الأعادي...

وردتي...

أنا زينة....

لكنما ...

سرق الأعادي...

بسمتي...

لا تتركيني....

دميتي... فلديك...

أرقب بسمتي... ولديك...

أسكب دمعتي... لا تهجريني... لعبتي... فالأمن...

في دنياهمو...

أن يحرموني....

هجعتي... لا تتركيني...

دميتي...

القول....

في أفعالهم... أن يسلبوني.... متعتي...

أمي مضت...

وأبي قضى....

اثنان لي...

في عيشكم....

رضاعتي....

مع دميتي...

هيا ارحلوا...

أرجوكم.... أعطيكم....

رضاعتي...

ولتتركوا....

لي دميتي.

الرابط المختصر :