; وما زال المسلمون يُضطهدون في يوغسلافيا! | مجلة المجتمع

العنوان وما زال المسلمون يُضطهدون في يوغسلافيا!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-أغسطس-1987

مشاهدات 65

نشر في العدد 829

نشر في الصفحة 17

السبت 01-أغسطس-1987

اعتقل ثلاثة من المسلمين في يوغسلافيا بينهم إمام مدينة «سبليت» «كروتيه» البالغ من العمر 34 عامًا وهو يُدْعَي «منيب ظاهر أعيشيش» ولقد اعتقل هذا الإمام عندما كان يقوم بإحدى زياراته بجوارد «بونسنينه» ولقد اعتقل معه مهندسان هما فاضل فاضل باشيتش، وإبراهيم عبد يقش من مدينة «ساراجيفوا».

ولقد اعتقل الإمام ومرافقوه بتهمة الحضِّ على الجهاد، ودعوة المسلمين للوقوف ضد المسيحيين الكاثوليك، وأيضًا على التمييز، وعدم المعاملة الحسنة للمسلمين.

يعتقد المراقبون أن الاتهامات الموجهة ضد الإمام جميعها خاطئة والمصادر الرسمية للكنيسة الكاثوليكية في «كروتيه» يؤكدون على أن الإمام كان على علاقة طيبة بالكنيسة ولم يكن عدوًّا لهم وكان على صلة جيدة وسعيد بينهم، وهذا هو السبب في اعتقاله.

وذلك لأن الحكومة اليوغسلافية الحاضرة لا ترغب في قيام علاقات طيبة بين المسلمين والمسيحيين؛ ولهذا كانت وما زالت الحكومة والسلطات اليوغسلافية تندد بالمجلس الوطني «الكروسي» هناك مما أدّى إلى قيام مجموعة من الخارج «للمنفى» بمطالبة الحقوق الشرعية للمسلمين والمسيحيين داخل «الرابطة الكروسية» وبحق الاستقلال وقد أصبح عند معظم «الكورشيين» يقين أن الحكومة اليوغسلافية قامت وتقوم بهذه الأعمال نتيجة لاعتراضها وعدم موافقتها على بناء مسجد جديد في «زاغريب» «عاصمة كروشيه» لأن بناء المجسد هذا سوف يكون بمثابة رمز للعلاقة الطيبة بين المسيحيين والمسلمين، وما جاءت الموافقة من قِبَل الحكومة مؤخرًا إلا نتيجة للضغوطات الخارجية من المسلمين في العالم، ولقد صرح بطريرك بلغراد ردًّا على الحكومة أن الكنيسة لا تعارض فتح مسجد للمسلمين على الإطلاق، واستغرب ما نسب إلى الكاثوليك بهذا الصدد.

في مدينة «زاغريب» جامع قديم بُنِي عام 1945، ولكن بعد سيطرة الحكومة الماركسية حُوِّل الجامع إلى متحف، حتى الآن لا يوجد أحد في يوغسلافيا يدعم الحكومة برأيها وسياستها، إلا مجموعة من الناس معظمهم من «الصيربس» وهم غالبية السكان في بلغراد، ويدعون أنهم مهددون بخطر الإسلام.

ويعلق حفني «همادي يوسف سيفك» على الحكومة اليوغسلافية بقوله: إنها ترفض السماح بتوسيع المسجد في بلغراد، أو تزويده بمكيفات أو مراوح ويحملها مسؤولية ذلك.

لقد كان هناك 273 مسجدًا في بلغراد عندما استقلت عن الحكومة العثمانية. ولكن «الصربس» دمَّروا كل المساجد باستثناء واحد فقط.

يوجد اليوم 160 ألف مسلم يوغسلافي في بلغراد ومقاطعة ألبانيا من «كوستو» «كروكس» «ساندزاك» والمسجد القديم لا يمكن أن يضم أكثر من 250 مصلٍّ فقط.. والحكومة اليوغسلافية حتى الآن ترفض توسيع المسجد هذا.

إن جميع المسلمين اليوغسلافيين يأملون من المسلمين في الخارج القيام بالضغط على الحكومة اليوغسلافية لبناء المسجد الجديد وإطلاق سراح جميع السجناء من «بوسنية».

الرابط المختصر :