العنوان ويل للمحاصَرين من المحاصَرين
الكاتب شريف قاسم
تاريخ النشر السبت 17-مايو-2008
مشاهدات 45
نشر في العدد 1802
نشر في الصفحة 45
السبت 17-مايو-2008
وَقْد كسر الصاد أو فتح لها لايُجا فيها سوى ذي شغُل وبغير الوهم في دنياه ما يُكسرُ القيد وإن طالَ المدى ويعاني كل مَنْ حاصرَنا كاللظى، كالموج، كالسوط الذي حُطمتْ أغلالُهم، واهترأتْ لم يزل يلوي أيادي غيهم بدعاء شق أطباق الدجى بانينِ أو دم منبعث ويقين ما وهي ذي ألق حوصروا لكنهم هم حاصروا صفوة الناس فما ودعهم لم تزل راياتهم خفاقة في السجون المظلمات اتْقَدتُ وعلى الجوع تسامت أنفُس ومن القهر اشرأبت عزة أَوَ يرضَى الدون أجنادُ الذي أو يُحابون بقايا أمة حسبنا اللهُ فحيثُ اتجهت قُلْ لَمن أغرت هواهم قوة وتمادى مكرهم في أمة لن يموت النور في ديجورهم لم يحاصر مؤمن في حقبة ومضى رغم العدا ممتشقًا ما أضرته الرزايا أو خبــــا والحصار المر يودي بالعدا يومُهم آت فلا تعجل على الملايين أفاقت، ووعت فانظرن وجهتها، ما ردها | حكمةٌ أغفلَها وعيُ المَلا فرش البو غبيًا عجلا (۱) جر تيها كبره واشتغلا ويولي ظالم الناس إلى... صفعة الويل أتى منهملًا صاغه جلادهم منفعلًا لثبات لم يزل متصلًا ولشر عندهم مستأصلًا وإلى الديان وافي مثقلًا في صدور المؤمنين اشتعلًا وبه هم الذي نادى انجلي من أتاهم بالأذى منتـضـلًا بارئ الناس، وما المولى قلى وهدى الإسلام عنوان العلى جذوة الإيمان، وازدانت حلا ترکت جيفة دنياهم على... مهجُ الركب، فللإذعان: لا جعل الصبر لقومي موئلًا لعن الله بنيها أزلا مقل الأبرار تلقى الجللا فسقَوا الناس الشراب الحنظلا هيأت دون لقاهم صيقلا فصباحُ الفتح منه أقبلا أثقلت دنياه إلا هللا ثقة بالله تطوي الوجلا في حناياه لهـيب أرفلا وبكل المجرمين الدخلا من يظن الساح من صيد خلا لعبة الأوغاد باتوا خولا عن مثاني المصطفى من جهلا
|
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل