; وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال | مجلة المجتمع

العنوان وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-أكتوبر-1984

مشاهدات 179

نشر في العدد 685

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 02-أكتوبر-1984

 المخططات الشيوعية لزحزحة المسلمين عن دينهم متعددة الوسائل والأساليب يكفي المسلم أن يقرأ بعض وثائقهم السرية التي كشف بعضها ليستشف منها مدى الخطورة التي تحيق بالمسلمين من جراء مكرهم وتآمرهم على الإسلام وأهله، تقول إحدى هذه الوثائق الخطيرة:

- من أجل نجاح العمل في ديار المسلمين يجب إتباع الآتي:

 تشويه سمعة رجال الدين والحكام المتدينين واتهامهم بالعمالة للاستعمار والصهيونية.

 تعميم دراسة الاشتراكية في جميع المعاهد والكليات والمدارس في جميع المراحل ومزاحمة الإسلام ومحاصرته حتى لا يصبح قوة تهدد الاشتراكية.

 تشجيع الكتاب الملحدين وإعطائهم الحرية كلها في مهاجمة الدين والشعور الديني والعبقرية الدينية والتركيز في الأذهان أن الإسلام انتهي عصره وهذا هو الواقع.

 إفشال الوعي الديني تحت ستار التوجه نحو العلوم الطبيعية.

 خداع الجماهير بزعم أن المسيح اشتراكي ومحمد «عليه السلام» إمام الاشتراكيين.

 هدم الضمير الديني بشتى وسائل الإعلام التي تروج للإلحاد والملحدين.

 الهتاف الدائم ليل نهار بالثورة وإنها هي المنقذ الأول والأخير للشعوب والهتاف للاشتراكية بأنها الجنة الموعودة بها جماهير الشعوب الكادحة.

 أعداء الإسلام إذن أدركوا سر قوة المسلمين وعزتهم على مدى القرون الماضية، وأجمعوا على أن سر نهضة المسلمين إنما تكمن في دينهم وعلى ضوء ذلك خططوا وبيتوا أمرهم، لكن المؤلم أننا نحن الذين ساعدناهم وسهلنا لهم مهمتهم التي عجزوا لقرون طويلة عن تنفيذها.

 لقد شوهوا الإسلام في أذهاننا وجندوا أتبعاهم من أبناء جلدتنا ينشرون في ديارنا الفساد حتى نشأ بيننا جيل لا يفهم من الإسلام إلا اسمه، ومن العقيدة إلا رسمها، وحقت علينا عندها الهزيمة وحق علينا التيه والضياع وكان النجاح المؤقت للمتآمرين.

إن على المسلمين اليوم أن يدركوا الحقيقة الناصعة وهي أن الإسلام الذي خرج منتصرًا في كل معاركه ضد أعداء الإسلام في الماضي من قرامطة وتتار ومغول وصليبيين وغيرهم قادر اليوم أن يلحق الهزيمة بأعدائه الجدد من شيوعيين وصهاينة وماسونيين إن أخلص المسلمون النوايا وشحذوا الهمم والتزموا شرع الله ومنهاجه، وعندها سيزول مكر الماكرين وتآمر المتآمرين وصدق الله العظيم ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ (إبراهيم: 46)

الرابط المختصر :