العنوان المجتمع الصحي- العدد 1813
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-أغسطس-2008
مشاهدات 66
نشر في العدد 1813
نشر في الصفحة 60
السبت 02-أغسطس-2008
- «سيجارة إلكترونية» للإقلاع عن التدخين
شهدت الأسواق منذ فترة وجيزة «سيجارة إلكترونية».. وهي نسخة مطورة للسيجارة التقليدية وتشبهها إلى حد كبير، حيث تحتوي على بطارية قابلة للشحن.
وتتألف «السيجارة الإلكترونية» من عمود يحتوي على البطارية، وخزان المادة السائلة التي تمتزج بالدخان، وهي خليط من «النيكوتين»، ومادة «بروبيلين جلايكول»، والتي تستخدم لإضافة كثافة على الدخان المنفوث، ومشغل دقيق لإنتاج بخار ماء وأخيرًا مرشح الهواء.
ويقول مختصون: إن ضرر هذه السيجارة أقل بكثير من أضرار السجارة الاعتيادية، وذلك لأن تلك الأخيرة تحتوي على مادة القطران وأول أكسيد الكربون الناتج من عملية الاحتراق وكلتا المادتين مسرطنتان، ولهما تأثيرات على القلب والرئة، ولأن السيجارة الإلكترونية عبارة عن بخار ماء مشبع بقليل من النيكوتين، لذلك فإن ضررها أقل بكثير، علمًا بأن مادة النيكوتين لا تزال واحدة من المواد التي تشكل خطرًا على الدورة الدموية.
وتتحدث معظم التقارير عن إمكانيات هذه السجائر في تقديم المساعدة للمدخنين للإقلاع عن تدخين السجائر الاعتيادية، وبالتالي تقليل مرات استخدام السيجارة الإلكترونية إلى حد الإقلاع عن التدخين بالكامل.
والجدير بالذكر أن تلك السيجارة الإلكترونية ما زالت تعد وتصنف على أنها من المواد الضارة بالصحة، وذلك كونها تحتوي على مادة النيكوتين المؤثرة في الدورة الدموية، والتدخين بشكل عام هو أحد أهم أسباب أمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة.
- البطيخ له مفعول الحبة الزرقاء
اكتشفت مجموعة من الباحثين أن للبطيخ الأحمر تأثيرًا مشابهًا لتأثير الحبة الزرقاء « الفياجرا» ووجدوا أن له فوائد أخرى أكثر بكثير مما كان يعتقد، وفقًا للأسوشيتد برس.
وأشار الباحثون إلى أن من مكونات البطيخ مادة تعرف باسم «سيترولين» التي تحفز إنتاج أحد المركبات التي تساعد على استرخاء وتمدد أوعية الدم في جسم الإنسان، وهو تأثير مشابه للتأثير الذي تفعله الحبة الزرقاء على الإنسان.
كما يتفاعل السيترولين الموجود في لب البطيخ ولحائه مع إنزيمات الجسم عندما يتم تناوله بكميات كبيرة، ويتحول إلى الحمض الأميني «أرجينين argnine» الذي يفيد القلب والدورة الدموية وجهاز المناعة.
ويقول مدير في مركز تطوير الخضراوات والفواكه في جامعة تكساس بهيمو باتيل: يحفز الأرجينين أكسيد النيتريك الذي يعمل على استرخاء الأوعية الدموية وهو التأثير نفسه الذي ينجم عن تناول الحبة الزرقاء، الذي يعالج قضايا العجز لدى الرجال، غير أن البطيخ ليس له تأثيرات جانبية كما في الأدوية الكيماوية..
كما يساعد أكسيد النيتريك أيضًا، في حالات «الخناق الصدري» وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من الأمراض القلبية.
وتقدر نسبة السيترولين في لحاء البطيخ بحوالي ٦٠٪، وربما يجد العلماء وسيلة لتعزيز نسبته في اللب، ويشار إلى أن البطيخ يفيد في حالات مرضى الكبد.
- لا تدع طفلك ينام في إضاءة قوية
ينصح العديد من الخبراء بأن الأطفال يجب ألا يناموا في مکان به إضاءة كثيرة، لأن ذلك يؤثر على صحتهم، فقد توصل فريق من الباحثين في جامعة تكساس أن زيادة تعرض الأطفال لمصادر الإضاءة الاصطناعية خلال فترة الليل تؤدي إلى انخفاض قدرة جسم الطفل على إنتاج الميلوتونين melatonin والذي يعتقد أن نقصه يؤدي إلى إصابة الأطفال بمرض اللوكيميا.
كما تشير الأبحاث الأخرى إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق القطبية، وفاقدي البصر، لديهم نسب أكبر من الـ«ميلوتونين» ونسبة الإصابة بالسرطان منخفضة جدًا لديهم.
ولكن للآن لم يتمكن العلماء من معرفة السبب الذي يجعل الضوء الليلي يؤثر على الأطفال إلا أنه من المؤكد أن هناك علاقة بين تعرض الأطفال لهذا الضوء وبين ارتفاع نسبة سرطان الدم لديهم.
- وللمكملات الغذائية.. فوائد صحية
تعد المكملات الغذائية من العناصر التي تحتوي على فوائد صحية جمة، وهي متعددة الأنواع والاستخدامات، وفيما يلي بعض منها:
. بذرة الكتان وزيت الكتان
بذر الكتان غني بنوع «أوميجا -٣» من الأحماض الدهنية الأساسية والماغنسيوم والبوتاسيوم والألياف. كما أنه مصدر جيد لفيتامين «ب» والبروتين والزنك، وهو قليل المحتوى من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، ولا يحتوى على «الكوليسترول».
وطعم مسحوقه لذيذ شبيه بطعم الجوز، ويمكن إضافته إلى الماء أو عصير الفاكهة أو الخضر، كما يمكن إضافته إلى السلطات أو الحساء أو الزبادي.
الجنسنج
يستخدم عشب الجنسنج في جميع أنحاء الشرق الأقصى كمقو عام لمقاومة الضعف، وإعطاء المزيد من الطاقة. ويوجد عدد من الأنواع المختلفة من الجنسنج: السيبيري، والأمريكي، والياباني والصيني أو الكوري.
وهذا الأخير الذي يعرف بـ«باناكس جنسنج» أكثر استخدامًا وانتشارًا.
من كتاب الداء والدواء..
للبروفيسور عبد الباسط محمد السيد
فيتامين «ب 5» للحيوية!
فيتامين «ب ٥» هو حمض البانتوثينيك المكون من اتحاد حمض «بانتويك» مع «بيتا الأنين» وهو متوافر في معظم الأطعمة خاصةً في البقوليات والخضراوات والبيض واللحوم الحمراء، وغذاء ملكات النحل.
أهميته:
يعمل على امتصاص حمض البانتوثينيك في الأمعاء ثم تتم فسفرته بواسطة (ATP) أدينوزين ثلاثي الفوسفات إلى 4 فوسفوبانتوثينات والصورة النشطة من حمض البانتوثينيك هي كونزيم أ (A CoA Coenzyme (والبروتين الحامل الأسيل (Protein Carrier Acyl (ACP) وكوإنزيم (مساعد إنزيم) يعمل في أيض ونقل السلاسل الكربونية؛ ولذلك فهو مطلوب لهضم الكربوهيدرات والبروتينات واللبيدات. هذا الفيتامين مطلوب أيضًا للنمو الصحي السليم للشعر، وهو يستخدم في الطب الطبيعي كبديل لـ«الكورتيزون»
أضرار نقصه:
ويعد نقص فيتامين (ب5) شيئًا نادرًا؛ لأنه موجود في أغلب أنواع الطعام، وهذا النقص يسبب متلازمة القدم المحترقة التي لوحظت في أسرى الحرب، وهي أعراض مصحوبة بنقص القدرة، والحساسية، ونقص هرمونات الغدة الكظرية، ومرض أديسون، وروماتويد المفاصل.
وقد أظهرت إحدى الدراسات أن حب الشباب قد يكون مرتبطًا بنقص فيتامين (ب ٥)
- «بكتيريا» لوقاية الأطفال من مرض الربو
توصل باحثون أمريكيون إلى «بكتيريا» ثبت منذ وقت قريب أنها من الأسباب الرئيسة للإصابة بالقرحات وسرطان المعدة، قد تساعد في حماية الأطفال من الربو.
وقال الباحثون: إن الأطفال الذين يحملون هذه البكتيريا، وتسمى «هيليكوباتر بيلوري» أقل عرضة للإصابة بالربو، بالمقارنة بغيرهم. ويقول يو تشين الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة «نيويورك» والذي شارك في الدراسة: إن اكتشافنا يثبت أن غياب «بكتيريا هيليكوباتر» (إتش) « بيلوري» قد يفسر زيادة أخطار إصابة الأطفال بالربو. وأضاف أنه من بين المراهقين والأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين ثلاثة و (۱۹) عامًا، فإن حملة البكتيريا كانوا أقل عرضة للإصابة بالربو بنسبة (۲٥%)، والأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين (۳ إلى ۱۳) عامًا أقل عرضة بنسبة (٥٩%)
- « الكرز » أفضل من الأسبرين في تخفيف آلام المفاصل
أكدت إحدى الدراسات الطبية أهمية وفوائد «الكرز»، وخلصت إلى أن تناول الإنسان لـ«الكرز» يعد أفضل من تناول الأسبرين في تخفيف آلام الالتهابات.
وتشير الدراسة إلى أن الكرز الحامض من العلاجات الأكيدة للكثير من الأمراض مثل: التهاب المفاصل، وداء النقرس، كما يساعد أيضًا في تقليل أخطار الإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي.
وأوضح الباحثون أن العناصر الكيماوية التي تكسب الكرز الحامض لونه الأحمر قد تقدم حماية «مضادة للأكسدة» أفضل بكثير من تلك المضافات التجارية المتوافرة في فيتامين (E).. وتبين هذه الأبحاث أن المركبات النشطة في الكرز التي تعرف بـ«أنثوسيانين» تمنع إصابة الخلايا بالتلف التأكسدي.
وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة أن الشخص الذي يتناول (۲۰) حبة من الكرز الحامض قد يحصل على الآثار المضادة للتأكسد، حيث يحتوي ذلك العدد على (۱۲) - (٢٥) ملجم من مركبات أنثوساينين النشطة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل