; 11 سببًا للصراع! | مجلة المجتمع

العنوان 11 سببًا للصراع!

الكاتب أبو خلاد

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-2001

مشاهدات 74

نشر في العدد 1434

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 16-يناير-2001

حدد سام ديب وليل سوسمان في كتابهما الخطوات الذكية أحد عشر سببًا للصراع مع الآخرين، وأرى انه لابد للمرء من التعرف إلى هذه الأسباب حتى يستطيع الانتباه إليها، ومحاولة تلافيها، وإطفاء نيرانها لتبقى مؤسسته بحالة صحية ومنتجة.. وهذه الأسباب هي:

1.  التحامل والمحاباة: إذ يعزى الصراع في المؤسسات في أحيان كثيرة إلى العداء الشخصي.

2.  الطباع الرديئة: يبدو أن هناك شريحة من الناس تعيش حياتها وهي تحمل عصا وتبحث عمن تقاتله.

3.  الحساسية: عندما يعاني شخص ما من انخفاض في مستوى معنوياته أو في شعوره بعدم الأمان والاستقرار في حياته فإنه يشعر بأن أي نقد يوجه إليه، أو أي مواجهة شخصية إنما هي هجوم شخصي عليه.

4.  الاختلاف في المفاهيم: نتيجة الاختلاف في النشأة والثقافة، والجنس، والتجربة، والتعليم والطبقة الاجتماعية، والاقتصادية وغيرها من العوامل.

5.  عدم الاتفاق حول الحقائق: الحقيقة لا يمكن الاختلاف حولها يمكن لأي فرد الرجوع إليها، لكن عندما يعتقد البعض أن غير الحقيقة لأنه حقيقة، فمن هنا ينشأ الاختلاف.

6.  الاختلاف حول الأولويات والأهداف: هذا واضح في المؤسسات، خاصة في ظل القيادة الضعيفة.

7.  التنازع حول الوسائل المتبعة: هذا واضح في المؤسسات التي يرأسها قادة مركزيون ودكتاتوريون.

8.  المنافسة على الموارد: فمثلًا يتجادل مديران حول مدى حاجة كل منهما إلى تعيين مساعد له أكثر من الآخر، أو حول من يجب أن تتم زيادة ميزانيته؟

9.  المنافسة من أجل السيطرة: من أوضح الأمور في مؤسساتنا إذ يكثر الحسد والوقيعة، وحفر الحفر والتزلف من أجل شغل المنصب ثم السيطرة.. إلخ.

10.    سوء الفهم: معظم الذي يبدو صراعًا شخصيًا ما هو إلا سوء فهم ينقصه المصارحة والجلوس وجهًا لوجه، ويتجلى ذلك الصراع بين الاتجاهات السياسية المختلفة.

11.     التوقعات والآمال التي لم تتحقق: فمعظم الأسباب المذكورة أنفًا ناتجة عن عدم تحقيق شخص ما لتوقعات الشخص الآخر منه.

وعلى سبيل المثال. فإن التوقعات والآمال التي لم تتحقق هي السب الأول في كثير من الصراعات الشخصية كالطلاق، ونزاع الأصدقاء، والأشقاء، والمديرين مع موظفيهم.... إلخ.

والواقع أننا بحاجة للتأمل في هذه الأسباب لتجنبها، وتحقيق المزيد من التقارب والتفاهم لإنجاح مؤسساتنا، وعلاقاتنا الشخصية معًا.

الرابط المختصر :