; 5 فبراير يوم التضامن العالمي مع شعب كشمير | مجلة المجتمع

العنوان 5 فبراير يوم التضامن العالمي مع شعب كشمير

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-فبراير-1999

مشاهدات 83

نشر في العدد 1336

نشر في الصفحة 39

الثلاثاء 02-فبراير-1999

يوافق يوم الخامس من فبراير الجاري يوم التضامن العالمي مع شعب كشمير تعبيرًا عن رفض استمرار الاحتلال الهندوسي لكشمير والتأكيد على بذل كل غال ونفيس في سبيل عودة الهوية الإسلامية لتلك المنطقة من ديار المسلمين.

لا يخفى على من يهتم بأمر المسلمين أن الهند قد احتلت ولاية جامو وكشمير المسلمة عام ١٩٤٧م مخالفة لقرار تقسيم شبه قارة جنوب آسيا الذي كان ينص على انضمام المناطق والولايات ذات الأغلبية الإسلامية إلى باكستان، وبعد سيطرتها على الولاية قامت الحكومة الهندية بتنفيذ المخططات الهدامة للقضاء على الإسلام والحضارة الإسلامية والمسلمين في الولاية وتحويل الشخصية الإسلامية للولاية إلى الهندوسية، فبدأت بتنفيذ المنهج التعليمي الهندوسي، وتدريب رجال الاستخبارات من الهندوس، والسيخ على عمل الأئمة والخطباء وتعيينهم في المساجد في كشمير المحتلة لتشويه الصورة الحقيقية للإسلام، ونشر الإباحية والفساد الخلقي، وترويج الخمر والمسكرات تحت الرعاية المباشرة للحكومة وبث الخلافات لتشتيت كلمة المسلمين وتشجيع الزواج بين المسلمين والهندوس، ودعم الأحزاب السياسية العلمانية القومية، كما قامت الحكومة الهندية بإشعال نار العنف والقمع الوحشي ضد العلماء وقادة الحركة الإسلامية والجماعات الدينية وشباب الصحوة الإسلامية.

وبفضل الله سبحانه وتعالى تمكنت الحركة الإسلامية في الولاية من مقاومة هذه المخططات بما توفر من الإمكانات المتواضعة والوسائل المتيسرة، وذلك بإنشاء المدارس والكليات الإسلامية النموذجية وبالاهتمام بنشر الدعوة الإسلامية الصحيحة، وإقامة الحلقات لدروس القرآن والحديث وإقامة المكتبات الإسلامية، ونشر الوعي ضد المخططات الهندية في الولاية، والمطالبة بإجراء الاستفتاء لتقرير مصير الولاية وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.

وفي بداية عام ١٩٩٠م، بعد فشل الجهود السلمية لأكثر من (40) سنة لإقناع الهند بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بإجراء الاستفتاء لتقرير مصير الولاية تحولت حركة المقاومة الإسلامية في كشمير إلى الحركة الجهادية المباركة ولا تزال مستمرة حتى اليوم وتحقق الإنجازات تلو الإنجازات برغم ما يقوم به الجنود الهندوس في الولاية، والذين يصل عددهم إلى أكثر من (۸۰۰) ألف جندي هندوسي من مقتل المسلمين المدنيين الأبرياء وسفك دمائهم وهتك أعراضهم جماعيًا وإحراق منازلهم ومتاجرهم ومدارسهم ومساجدهم لا لذنب إلا لأنهم مسلمون ويطالبون بحقهم في تقرير مصيرهم وفقًا للقرارات الدولية.

ونتيجة لهذه الممارسات الإجرامية وصل عدد الشهداء في الولاية أكثر من سبعين ألف شهيد، وعدد الجرحى أكثر من خمسة وثمانين ألف جريح وعدد المعتقلين أكثر من ثمانين ألف معتقل.

ومن الإجراءات التي يمكن اتخاذها لإعلان التضامن مع مسلمي جامو وكشمير.

- تنظيم المسيرات والمظاهرات أمام السفارات الهندية أو مكاتب الأمم المتحدة في البلاد التي تسمح نظمها بذلك وتقديم المذكرات الاستنكارية والاحتجاجية في ذلك الصدد. 

-عقد المؤتمرات والندوات واتخاذ القرارات لإعلان التضامن مع الجهاد الكشميري من ناحية ولاستنكار الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان على أيدي قوات الاحتلال في الولاية من ناحية والتنديد بسياسة ازدواجية الموازين للدول الكبرى تجاه القضايا الإسلامية من ناحية ثالثة.

- إصدار الملفات الخاصة حول قضية كشمير والحركة الجهادية الكشميرية في وسائل الإعلام نشر المقالات الخاصة بالنواحي المختلفة للقضية الكشميرية.

- إرسال البرقيات إلى الحكومات الهندية للمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية الخاصة بقضية كشمير ولإيقاف الممارسات الإجرامية على أيدي قوات الاحتلال في الولاية.

- إرسال البرقيات الاستنكارية إلى مجلس الأمن الدولي، والدول الكبرى الداعية لحماية ميثاقه وقراراته ضد سياسة ازدواجية الموازين تجاه القضايا الإسلامية .

سجل المعاناة من يناير 1990م الي يونيو 1998م

- الشهداء رجالا ونساء وأطفالا

61170

- الشهداء من القادة السياسية

344

- الشهداء من العلماء والمشايخ وأئمة المساجد

356

- الجرحى من الرجال والنساء والأطفال

84327

- الطلاب الذين أحرقوا في المدارس الابتدائية

652

- المسجونون رجالًا ونساءً وأطفالًا في ولاية جامو وكشمير

75661

- الشباب الذين قد أصبحوا عاجزين عن الإنجاب نتيجة التعذيب

6575

- الذين أحرقوا أحياء في بيوتهم

652

- المهاجرون والمصابون على الحدود

32100

- الموظفون المسلمون الذين تم عزلهم من وظائفهم

عدة الاف

المسلمات اللاتي انتهكت أعراضهن جماعيًا

4115

- المسلمات اللاتي وجدت جثتهن في نهر جهلم

457

- المصاحف والكتب الدينية التي قد أحرقت

31662

المسلمات الشابات اللاتي استشهدن بسبب هتك أعراضهن

407

- المساجد التي دمرت أو أحرقت

85

- البيوت والحوانيت والمستشفيات والمدارس التي حرقت

37153

- الجسور التي هدمت

مئات

الرابط المختصر :