العنوان «القسام»: سنقاضي رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي بالقانون
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-مارس-2013
مشاهدات 74
نشر في العدد 2045
نشر في الصفحة 18
السبت 23-مارس-2013
ما زالت بعض وسائل الإعلام المصرية تشن حربًا إعلامية مفتوحة مستهدفة قطاع غزة بشكل عام وحركة حماس وذراعها العسكرية المقاومة كتائب الشهيد عز الدين القسام ومضت حرب الافتراءات التي تستهدف المقاومة الفلسطينية لتصل بآخرها مجلة الأهرام العربي، الصادرة بالقاهرة على لسان رئيس تحريرها أشرف بدر لاتهام كتائب القسام الجناح العسكري له حماس باستهداف وقتل ١٦ جنديا مصريا في رفح المصرية في رمضان الماضي.
«القسام»: سنقاضي «الأهرام»
كتائب القسام» نفت بدورها بشدة الاتهامات التي وجهتها لها مجلة «الأهرام العربي، المصرية، مؤكدة أنها ستقاضي رئيس تحريرها بالطرق القانونية، واستسعى لكشف ما يخطه من تضليل وتزوير الأعداء الشعبين الفلسطيني والمصري. وأشار الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والمصرية لا تزال تمارس سياسة ممنهجة في الكذب والتدليس ومحاولة الزج باسم المقاومة في قضايا مصر الداخلية وأكد أن هذه الوسائل تحاول تجاوز حقيقة أن المقاومة الفلسطينية كانت ولا تزال وستبقى صمام الأمان الأول للأمن القومي العربي والمصري خصوصا.
وأشار كذلك إلى أن بعض وسائل الإعلام نشرت أيضًا مؤخرًا بيانًا مفبركا باسم «القسام» يحمل تهديدا للجيش المصري.
وأكد أبو عبيدة أن هذه المعلومات. ما هي إلا أوهام وأحلام تعشش في عقل رئيس تحرير مجلة الأهرام الذي يتناغم مع دور الدعاية الصهيونية الرامية لدق الأسافين بين المقاومة والشعب الفلسطيني وبين أشقائهم المصريين والعرب من جهة أخرى.
كما أعرب الناطق باسم القسام عن استغرابه من تمادي قناة العربية الفضائية في تلقف وتصيد الأخبار المفبركة والطاعنة في المقاومة في حين تتجاهل التعامل مع أي قضية يمكن أن تشك القناة بدعمها للمقاومة..
ووجه التحية للمصريين على دعمهم واحتضانهم، مؤكدا أنهم سيظلون على عهدهم على مواصلة درب الجهاد والمقاومة حتى نعيد للأمة مجدها ومقدساتها.
من جانبه كشف د. صلاح البردويل عن تورط ضباط من سلطة رام الله التابعة ل محمود عباس بالمشاركة في الحملة الإعلامية الكاذبة التي تشن يوميًا ضد «حماس» كونها تشترك مع أطراف مصرية وأمريكية وصهيونية في العداء ضد الحركة وجماعة الإخوان المسلمين في مصر.
وأشار البردويل، إلى أن هناك وثائق من جهات استخبارية صادرة عن أجهزة أمن السلطة وموجهة إلى جهات في الإعلام المصري على علاقة بلعبة إطلاق الشائعات مضيفا أن تلك الوثائق بأسماء محددة من ضباط الأمن المكلفين رسميا بهذه المهمة وليس بشكل فردي.
وكانت وسائل إعلام مصرية قد ادعت مؤخرا أن «كتائب القسام» أرسلت ٥٠٠ عنصر من الكتائب إلى مصر لدعم الرئيس المصري «محمد مرسي»، وهو ما نفته «حماس» بشدة. وأضاف البردويل أن تلك القصص المفبركة ضد الحركة هي ممولة ويتقاضى العاملون على إطلاقها وإشاعتها ملايين الدولارات في محاولة لوضع «حماس» في حالة المدافع عن نفسها.
إبراهيم الدراوي مدير المركز الفلسطيني للدراسات انهم عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني المقيمين في مصر بشن حملة مصطنعة لتشويه صورة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والوقيعة بينها وبين الشعب المصري وقال هناك نحو 4 آلاف عنصر أمن وقائي فلسطيني يعيشون في مصر، ويقودهم محمد دحلان وعدد من القيادات الهاربة من قطاع غزة، ويشنون حملة تشويه مصطنعة لتشويه حماس. الكاتب والمحلل السياسي ورئيس مركز أبحاث المستقبل في غزة إبراهيم المدهون أكد أن هناك رواسب للنظام المصري السابق، لافتًا إلى أن هذه الرواسب ما زالت تحمل الحقد والضغينة على حركة حماس لوطنيتها من جهة، ولإسلاميتها من جهة أخرى وأشار إلى أن بعضها يسعى أيضًا لشيطنة المقاومة الفلسطينية و«حماس» بشكل خاص لتسهيل عملية حصارها وخنقها.
نكشف بالأسماء منفذي مجزرة رفح
نوفل.. قيادي بكتائب القسام هارب من سجن المرح
أبو شمالة.. 39 عامًا قائد بالصف الأول لحركة حماس
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل