العنوان بريد القراء: (825)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1987
مشاهدات 66
نشر في العدد 825
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 14-يوليو-1987
متابعات
*الله متم نوره*
منذ مدة استشهد «نحسبه ذلك» الزعيم والمفكر الإسلامي - رحمه الله- "إحسان إلهي ظهير" الذي اغتالته الأيدي الباطنية الكافرة ولكن هذه الاغتيالات هي دأب الصالحين من قبله أمثال المفكر "سيد قطب" وغيره؛ لقد هزَّ هذا الشيخ الجليل مضاجع الباطنية الحاقدة على الإسلام والمسلمين ومن هنا كان حقد هذه الطوائف الباطنية عليه بسبب أسلوبه الإسلامي البطل ولقد شاء الله- عز وجل- أن يدفن هذا الشيخ في أرض حبيبنا وقائدنا "محمد"- صلى الله عليه وسلم- في البقيع وفي أرض الأنصار، ولكن أيها الحاقدون؛ هل تعتقدون أن اغتيال الشيخ هو القضاء على الإسلام؟ بل بالعكس أن اغتيال الشيخ زادنا يقينًا على أهمية علمائنا.. ونقول لكم: ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8) .
*أخوكم في الله
بن فواز البدري- الكويت
* تعقیب *
في العدد ۸۱۹ من مجلة المجتمع وتاريخ ۲۹ رمضان ١٤٠٧هـ قرأت مقالًا بعنوان: كيف نطمئن على صرف صدقاتنا على الوجه الصحيح؟
الأسلوب جمع أموالًا هائلة من دول الخليج وغيرها دون علم المتكفلين.
*أخوكم أبو مصعب
المحرر: أخي أبا مصعب.. جزاك الله خيرًا على التعقيب.. ونحن نحذر المسلمين كما حذر الأستاذ "العماري" في مقالته في أن نضع الأموال بأيدي أمينة وحريصة من الإخوة الثقات الأفاضل.. والله الموفق.
*خاطرة*
حين تلهب السياط الجلود من أجل دين الله، حين تحمل الأرواح على الكفوف قد بيعت لجبار السموات والأرض، حين يتعلق الإنسان بالسماء وينسى الأرض حين تسيل الدماء في سبيل الله، حين يسأل الرحمن:
فيم هذا؟ فنقول: فيك يا رب..
حينها تكون الحياة حقيقة، حينها يعمنا الله برحمته سبحانه، وليس لنبي وغير ذلك تأتي الرحمة ويأتي النعيم فللجنة ثمن يسير على من أرادها.!
﴿الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾( العنكبوت:1-2)
- حسان- أربد- الأردن
*الحجاب في "تركيا"*
في فلسطين لم تصدر السلطات الصهيونية أمرًا بمنع الحجاب للنساء فتتدخل في حريتهن الشخصية، وفي نفس الوقت لم تصدر أمرًا بالالتزام بالآداب العامة في اللباس أما في تركيا العلمانية التي تعني فصل الدين عن الدولة، ولا يعني بالضرورة تدخل الدولة في حرية الأفراد فقد أصدرت السلطات التركية أوامرها بمنع لبس الحجاب للعفيفات الطاهرات، وهذا يدل على الجهر بالمعصية والوقوف في معركة بين هذه السلطات، فلا تعود السلطات التركية إلى رشدها وتدع لمواطنيها حريتهم الشخصية ما لم يكن فيه ضرر، وهمسة لأولياء أمور الطالبات المسلمات المحجبات: الله معكم وهو فوق كل كبير.
- "يحيى بن إبراهيم الجمل" "السعودية"- جامعة الملك "فهد" للبترول والمعادن
*نداء عاجل*
إلى قادة الحركة الإسلامية العالمية في كل مكان، أرجو أن توضحوا لنا حكم الجهاد في "أفغانستان"؟
1 - حكم الجهاد بالنفس.
2- حكم الجهاد بالمال.
3- حكم الجهاد بالكفاءات الطبية والصحية، أصحاب التخصصات الضرورية في الجانب الصحي والطبي، «أطباء- صيادلة- ممرضين- فنيي مختبرات».
4- حكم الجهاد بالكفاءات التعليمية: خاصة في مجال فتح المدارس وإرسال هيئات تدريسية من مختلف الأقطار الإسلامية.
أيها الإخوة؛ أرجو بيان الحكم الشرعي في هذه الأمور.
*أبو عمر- السعودية
*آتوهم من مال الله*
لقد مَنَّ الله علينا ورزقنا من خير ما يرزق عباده فأغدق علينا الأموال وجعلنا في بحبوحة من العيش ولكن هذا كله بلاء وامتحان؛ هل نشكر أم نكفر ولكن الكثيرين في هذا الزمان كفروا بنعمة الله وأنفقوها في معصيته وفيما يغضبه- عز وجل- وما علم هؤلاء أن لهم إخوة في العقيدة والدين على أرض "أفغانستان" محتاجين إلى الدرهم والدينار ليدافعوا عن أنفسهم وعقيدتهم أن المال الذي في أيدينا هو مال الله هو الذي يسر مجيئه إلينا لذا يجب علينا أن ننفقه على المحتاجين والمجاهدين وعلى الذين ينامون تحت السماء وعلى الحجر والشجر.
إن إخوتنا المجاهدين في "أفغانستان" يطلبون منا الأموال؛ فهل أعطيناهم ما يريدون أم وقفنا نتفرج عليهم ونبخل عليهم بالقليل من المال، والله المستعان.
*أخوكم ع . ن. ت- السعودية
*واقع حزين !!*
تتسع رقعة الخرق العربي يومًا بعد يوم؛ لماذا؟!
ندعي العلم زادًا والوعي زادًا وجماهير الأمة العريضة تغنَّت بالشعارات وردحت رِدحًا من الزمن ردحت بالقومية وبالاشتراكية والعلمانية والإقليمية، وبح صوتها وهي تنادي لتحرير فلسطين والأقصى!!
والشعارات حول فلسطين أحبكت مع غيرها أزمة فلسطین أزمة لبنان أزمة حرب الخليج ثم المؤتمر الدولي نذهب لتسلم قطعة الجبنة كي يقسمها القرود بيننا.
وهل الخمس الكبار إلا خمس ذئاب تريد أن تبتلع عالم الصغار لتكبر أكثر وأكثر وبين أنياب هؤلاء تطحن الشعوب الضعيفة
*ابن فلسطين
ردود قصيرة
- الأخ الصابر على أعظم فتنة عرفتها البشرية «الأردن».
استلمنا رسالتك وحولناها إلى إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي..
- الأخت أم أحمد- أيرلندة
جزاك الله خيرًا على القصاصة والرسالة.. أما بخصوص حديث الشيخ فهو غير صحيح وهو من باب العاطفة وليس من باب الموضوعية وللأسف وقع بعض المشايخ في هذا المطب الذي نرجو الانتباه إليه.. والله المستعان.
- الأخ- عبدالله باعباد- الظهران
حياك الله ونشكرك على المشاركة
رسالة قارئ
عودة لنداء الفطرة
الرسالات السماوية - عمومًا- جاءت كتلبية لنداء الفطرة.. فالطبيعة الإنسانية ابتداء هي فطرة إلهية وهي حينما تستوحي الأشياء من حولها إنما يكون ذلك وفق حاجة لما يتلاءم وخصائصها.
ومنذ أن كان- الفصام النكد- كما تحدث عنه «سيد قطب» وهو فصل الدين عن الحياة- في أوروبا- لأسباب عديدة مثل ظلم النظام الكنسي وانحرافه.. والعالم أجمع يتخبط بأنظمة لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تستمر وهي إن بقيت لفترة فلا يمكن لها الاستمرار أكثر من ذلك.. وكما قضى الإسلام- بالفطرة- على الوثنية بكل أشكالها وكما لم يسمح بالمهادنة أو الاحتواء ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ (الكافرون:6) فلن يسمح اليوم بمثل هذا.. إزاء الوثنية الفكرية الجديدة کالإسلام والاشتراكية منسجمان- والإسلام فكره رأسمالية معدلة- هو لا يحتمل مثل هذا التدخل المتهافت المرهق.
وكما محق العصبية الجاهلية قديمًا هو قادر على سحق فكرة «القومية» المحصورة بزاوية ضيقة وتصور ضعيف..
ولم يقف المنهج الإسلامي عند هذا الحد الثابت بالقضاء على الوثنية وفكرة العصبية.. بالأمر والنهي بل كان السلوك يثبت أرضية هذا الاستئصال فلم يكن «بلال الحبشي» مؤذنًا للرسول عبثًا ولم يكن «سلمان الفارسي» كذلك- من آل البيت- عبثًا أيضًا.
لقد أراد المنهج الإسلامي منذ البداية أن يكون بديلًا لكل أنواع النظم والاعتقادات.. كما يجب أن يكون اليوم بديلًا لكل صور الوثنية الفكرية.
عودة البشرية في تلك الفترة لنداء الفطرة.. انقلبت من جديد.. ولا بد لها من عودة عاجلة.. وملحة وضرورة.. وستجد ذاتها أمام تحد خطير.. فإما أن تنقذ نفسها من دمار حاصل أو تبقى تحت ركام التهدم الأول.. ولا بد أن تنقاد بحكمة إلى نداء الفطرة تلبية للطبيعة والحاجات البشرية.
"عصام قضماني"
المحرر: أخي عصام مقالتك جيدة ولكنها طويلة.. أرجو المعذرة لاختصارها.. وجزاك الله خيرًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل