; «المجتمع» تدعو لدعم المركز الإسلامي بشمال لندن | مجلة المجتمع

العنوان «المجتمع» تدعو لدعم المركز الإسلامي بشمال لندن

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-ديسمبر-1976

مشاهدات 70

نشر في العدد 329

نشر في الصفحة 7

الثلاثاء 21-ديسمبر-1976

وصل إلى الكويت أول أمس وفد «دار الرعاية الإسلامية» بلندن

والوفد مكون من السادة:

  • الأستاذ عاشور الشامس،
  • الأستاذ محمد أحمد الحجاز،

وكان الوفد قد حجَّ هذا العام، ثم قام بمجهود في المملكة العربية السعودية من أجل دعم مشروع «المركز الإسلامي بشمال لندن» الذي تشرف عليه دار الرعاية الإسلامية.

ولقد جاء الكويت ابتغاء دعم هذا المشروع أيضًا ضمن دولة خليجية قد تمتد إلى عدة بلدان.

فما هو هذا المشروع؟

يزمع المشروع إنشاء مركز ومجمع إسلامي في شمال مدينة لندن؛ لتعزيز وتوسيع العلم الإسلامي المنبثق عن الدار، وتطوير الخدمة والإمكانات الإسلامية المتعددة التي تقدمها دار الرعاية الإسلامية للطلاب والزوار المسلمين طوال أوقات السنة.

وينظم المركز جناحًا للسكن، يسع ثلاثة وثلاثين ساكنًا مجهزًا بمكتب استقبال، ومسجد، وصالات للطعام، والجلوس والمطالعة، وجناح به مكتبة الدار الإسلامية، وقاعة للمحاضرات واللقاءات العامة تتسع لأكثر من مائة وخمسين شخصًا، يضاف إلى ذلك مكاتب إدارية، ومطبعة، ومكتبة لبيع الكتب والمجلات الإسلامية والأدوات المكتبية.

«المجتمع» تدعو لدعم المشروع وإنجاح مهمة الوفد

و«المجتمع» إذ ترحب بالإخوة –أعضاء وفد دار الرعاية الإسلامية بلندن أو بسفراء الإسلام– في القارة الأوروبية، تدعو المسلمين إلى تقديم الدعم السخي لهذا المشروع؛ 

إنفاقًا في سبيل الله

وإبقاءً على مقومات الشخصية الإسلامية في تلك البيئات

ومساهمةً في توصيل كلمة الإسلام لغير المسلمين ﴿ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ﴾

الجهات المعنية.

الهيئات والمؤسسات.

التجار الخيرون.

الأفراد.

الرجال والنساء والشباب.

هؤلاء جميعًا يستطيعون دعم هذا المشروع الإسلامي، وإشادته وإنجاحه بإذن الله

في العدد الماضي نشرنا –مثلًا– تقريرًا عن المؤسسات التنصيرية الضخمة في الأردن، فهل علمتم كيف قامت؟، وكيف تمول؟ إنها أسست أصلًا وتمول اطرادًا من تبرعات رجال الأعمال النصارى، ومن الحكومات التي تدعم التنصير، ومن المؤسسات المالية الصليبية، ومن الأفراد العاديين.

المسلمون يستطيعون أن يشيدوا من مؤسسات الدعوة– كمشروع المركز الإسلامي بشمال لندن –ما هو أكبر– حجمًا، وأكثر عددًا من مراكز ودور ومدارس التنصير، فقط.. أن نكون أغير على حقنا..  غيرتهم على باطلهم.

الرابط المختصر :