; «المجتمع» ظلت وفية لنهجها الإسلامي تجاه المسلمين بالعالم | مجلة المجتمع

العنوان «المجتمع» ظلت وفية لنهجها الإسلامي تجاه المسلمين بالعالم

الكاتب خدمة ميديا لينك

تاريخ النشر الأحد 01-مارس-2020

مشاهدات 53

نشر في العدد 2141

نشر في الصفحة 42

الأحد 01-مارس-2020

إعلاميون وسياسيون باكستانيون:

تحتفل مجلة «المجتمع» في هذا العام بـ»اليوبيل الذهبي» لها الذي تميز بالعطاء والعمل الدؤوب؛ حيث يمكن تصنيفها كأكبر مجلة إسلامية عربية وأكثرها عراقة وتأثيراً على الفكر الإسلامي.

وبهذه المناسبة، يقول بعض المثقفين والإعلاميين والقادة الإسلاميين الباكستانيين: إن مجلة «المجتمع» ظلت المنبر الإعلامي العربي الإسلامي الأبرز مند ظهورها قبل نصف قرن، وتمكنت من الاستمرار في خدمة الفكر الإسلامي، والدفاع عن القضايا الإسلامية، ورافقت جميع الأحداث الإسلامية طيلة العقود الخمسة الماضية، وبسبب إخلاص رؤيتها وصدق منهجها تخطت جميع العقبات التي واجهتها، وواجهت غيرها من المطبوعات الإسلامية، وظلت صامدة وثابتة إلى أن بلغت نصف قرن من عمرها.

ويُجمع هؤلاء المثقفون على عظم الدور المؤثر للمجلة الذي قام به مؤسسها العم عبدالله علي المطوع يرحمه الله وفريق العمل بالمجلة من مؤسسين ومنظرين وإعلاميين طيلة الأعوام الخمسين، وبفضل جهودهم ومثابرتهم وتفانيهم نجحت المجلة حتى أصبحت المجلة الرائدة في العمل الإسلامي والمنبر الإسلامي الحر، ومارست دوراً في التصدي لحملات استهداف الهوية الإسلامية، والتكتم على القضايا الإسلامية من طنجة المغربية إلى إندونيسيا، ومن أفغانستان إلى البوسنة، ومن الصومال إلى بورما.

لقد كانت «المجتمع» في هذه الفترة سباقة في نشر الأخبار، والتعريف بأوضاع المسلمين؛ حتى باتت المرجع الرئيس لمن يريد أن يعرف الكثير عن المسلمين وفكرهم وقضاياهم، واشتهرت بعدها باسم «مجلة المسلمين حول العالم» باستحقاق. 

منبر الكشميريين المظلومين

وفي سلسلة من اللقاءات مع بعض الإعلاميين البارزين في باكستان حول «اليوبيل الذهبي» لمجلة «المجتمع»، يقول الإعلامي جاويد الحسن: إن مجلة «المجتمع» انفردت بأنها كانت أهم مجلة اهتمت بقضية كشمير التي ترفض أغلب وسائل الإعلام تغطيتها بشكل صحيح وحقيقي، وظلت «المجتمع» المجلة الوحيدة التي تحولت إلى منبر للكشميريين المظلومين وإلى التعريف بمحنتهم التي مر عليها نحو سبعة عقود.

وفي رأي جاويد الحسن، فإن «المجتمع» لم تتوقف يوماً عن التعريف بقضايا المسلمين في كشمير والهند وأفغانستان وباكستان، وتميزت بنبرتها الإسلامية، وتغطيتها الصادقة أيضاً، وهو ما يستحق اليوم تهنئتها على هذا النجاح العظيم. 

وهنأ القادة الإسلاميون في باكستان، بدورهم، مجلة «المجتمع» بدخولها نصف قرن من عمرها ونجاحها في تخطي جميع العقبات. 

وقال زعيم الجماعة الإسلامية السابق في جامو وكشمير البروفيسور عبد الرشيد الترابي: كانت «المجتمع» المنبر الحر الذي تحدث من خلاله عشرات المرات في حوارات صحفية طيلة العقدين الماضيين، وهي التي فتحت صفحاتها لي للتعريف بقضية مسلمي كشمير، والكشف عن المظالم الهندية هناك. 

ويؤكد الترابي أن «المجتمع» كانت أفضل مجلة عربية إسلامية خدمت القضية الكشميرية، ونقلت معاناة مسلمي الهند، ولم تتأخر يوماً واحداً عن نصرتهم، ودعا «المجتمع» إلى الاستمرار في نهجها لخدمة قضايا المسلمين والدفاع عن الهوية الإسلامية.

وبدوره، قدم أمير جمعية علماء إسلام مولانا فضل الرحمن تهانيه لمجلة «المجتمع» ببلوغها نصف قرن من العمل الكبير لخدمة المسلمين، مؤكداً أن «المجتمع» هي المجلة الإسلامية الوحيدة التي حاورت والده مفتي محمود الذي قاد الباكستانيين لمواجهة استهداف هوية باكستان في عام 1977م، ونقلت أفكار جمعية علماء إسلام ودور محمود في تطبيق الشريعة الإسلامية يومها. 

وأضاف فضل الرحمن أنه تشرف باللقاء مع «المجتمع» عدة مرات في العقدين الماضيين، وتحدث فيها عن تطبيق الشريعة الإسلامية في باكستان، ودور علماء الدين في حماية الهوية الباكستانية، واختتم بالقول: لا يختلف اثنان في باكستان على أن «المجتمع» مجلة رائدة وتستحق الإشادة.

وكانت شخصيات سياسية باكستانية قد التقت مع «المجتمع» في العقدين الماضيين، وما زالت، ومن بينها راجا ظفر الحق، وزير الإعلام الباكستاني السابق، الأمين العام للمؤتمر الإسلامي، الذي قدم تهانيه لمجلة «المجتمع»، وأكد أنه التقى مع مراسل «المجتمع» عدة مرات في إسلام آباد للحديث حول كشمير وأفغانستان وباكستان وغيرها من القضايا الإسلامية، وأنه وجدها المنبر الإسلامي الصادق في تناول الأوضاع بالبلاد الإسلامية. 

ويقول طلاب وأساتذة في القسم الإعلامي بالجامعة الإسلامية بإسلام آباد من المتابعين للإعلام الناطق بالعربية: ظلت مجلة «المجتمع» مرجعهم الرئيس لسنوات طويلة في التعرف على القضايا الإسلامية التي تتميز -كما يقولون- بأنها ظلت وفية لمنهجها الإسلامي المعتدل، ولم تغير من أفكارها المعتدلة خدمة للدعوة الإسلامية، وهو الأمر الذي أكسبها احترماً كبيراً بين خبراء وأساتذة الإعلام في الجامعات الباكستانية.

ويقول أساتذة في الجامعة الإسلامية: إن «المجتمع» ببلوغها نصف قرن تستحق التهنئة والدعاء بأن تستمر على نهجها وأفكارها لخدمة المسلمين. 

«المجتمع» أولى المجلات العربية والإسلامية

مجلة «المجتمع» عريقة وقديمة، ومن المجلات الأولى عربياً وإسلامياً التي شاركت في تشكيل وعي الشباب والمسلمين ليس فقط في العالم العربي، بل هي منتشرة في أوروبا والكثير من البلدان وتتابعها الأجيال المتعاقبة.

وحين كنتُ طالباً بالجامعة في ثمانينيات القرن الماضي، كنت على الدوام أتابعها أنا والطلبة في الجامعة، ننهل منها الكثير من العلوم الدينية والسياسية، ومواضيعها التي تنشرها ثرية للغاية، وبدون شك لها دور كبير في الدفاع عن القيم الثقافية الإسلامية، وهي تعالج الكثير من الملفات التي تهم الشباب واهتمامات العصر، وهي مجلة رائدة وتاريخية لها اسمها وتأثيرها في الجماهير بكافة أنواعها.

كما تهتم مجلة «المجتمع» بقضايا الأمة جمعاء، والقضية الفلسطينية حاضرة باستمرار في كافة أعدادها وعلى موقع المجلة الإلكتروني، وجل مواضيعها تتناول القدس والأقصى وعدوان الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وتُظهر صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال ومخططاته الهادفة لتهويد المقدسات والأرض الفلسطينية، وتسليط الضوء من قبل «المجتمع» على هذه الموضوعات يفضح ممارسات الاحتلال ويظهر للأمة ما تعانيه فلسطين والأقصى والشعب الفلسطيني من ظلم وعدوان الاحتلال، ويجب نصرتهم والوقوف إلى جانبهم، وهذا يعكس المصداقية والموضوعية وفلسطين حاضرة على الدوام.

فمجلة «المجتمع» منبر من المنابر الإعلامية العربية والإسلامية المميزة التي تهتم بالقدس وتفاصيل القضية الفلسطينية، ورغم أن الإعلام تطور بشكل كبير، ما زالت المجلة تحافظ على جمهورها من القراء الذين يتابعونها على مدار خمسين عاماً؛ لأن مواضيعها نوعية إسلامية روحية ثقافية.

وبهذه المناسبة، نبعث التحية للكويت الوفية لقضايا الأمة التي تحارب التطبيع مع الاحتلال، والوفية للقضية الفلسطينية، ونحن نهنئهم بهذه المناسبة العظيمة، ونهنئ القائمين على هذه المجلة لدورها العظيم في خدمة قضايا الأمة.>

د. حسن خاطر.. مدير مركز القدس الدولي

«المجتمع» منبر إعلامي حر

مجلة «المجتمع» كنتُ أتابعها وأنا في ألمانيا عندما كنت فيها للدراسة، فهي قبلة الطلاب المسلمين بالعالم في كل الجامعات، حتى إننا كنا نعتبرها منبرنا الإعلامي الأول، وعندما قدمت إلى فلسطين بقيت مجلة «المجتمع» مصدرنا للمعرفة في الداخل الفلسطيني المحتل الذي يعاني من إجراءات الدولة العبرية، فشباب الحركة الإسلامية في الداخل منذ أواخر السبعينيات، كانت مجلة «المجتمع» بالنسبة لهم المجلة المرغوبة بكافة مواضيعها، فهي لها بصمة على جيل الشباب المسلم الملتزم في الداخل الفلسطيني عام 1948م، فغرس مجلة «المجتمع» قد أثمر منذ خمسين عاماً، وهذا النجاح لها يكتب بمداد من ذهب، وهذه شهادة للتاريخ والأجيال القادمة، فهذا العمر من تأسيسها حقق أهدافه المرجوة من نشأة جيل معتز بدينه وصاحب فكر معتدل ووسطي، بعيداً عن التطرف والانغلاق.>

البروفيسور إبراهيم أبو جابر.. من الداخل الفلسطيني المحتل

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1638

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1