العنوان المجتمع المحلي.. عدد1569
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-سبتمبر-2003
مشاهدات 84
نشر في العدد 1569
نشر في الصفحة 10
السبت 20-سبتمبر-2003
«الإصلاح» تستنكر مظاهر تفسخ الأخلاق
العتيقي: المعاصي تزيل النعم
استنكرت جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت مظاهر تفسخ الأخلاق في المجتمع وما يتعرض له الشعب الكويتي من ظواهر غريبة عليه. هدفها الإفساد لا الإصلاح، والتي لا يرضى عنها الله تعالى ولا رسوله ﷺ.
واستعرض بيان للجمعية وقعه أمينها العام عبد الله سليمان العتيقي هذه الظواهر الغريبة ومنها:
- الاحتفالات الصاخبة بالغناء الفاحش والرقص المحرم والاستعداد لما يسمى به سوبر ستار»، ودفع الناس دفعًا نحو سماع السوء والفاحش من القول.
- عرض المسلسلات التلفازية المشوهة للإسلام.
حيث تظهر الملتزمين من المسلمين بمظهر المتعصب والسطحي والجاهل الوسطية الإسلام ورحابته وعدله كما في مسلسل «حتى التجمد».. ولا تظهر محاسن وأفاضل رجال الكويت الأخيار.
- عرض الأفلام وما يسمى بالفيديو كليب على متن الخطوط الجوية الكويتية وأخيرًا الفيلم الذي فيه ما يسيء إلى ربنا عز وجل.
- الإصرار على التعامل بالربا ونشره بالصحف فيما يسمى بالتكييش.
إن جمعية الإصلاح الإجتماعي لتبرأ إلى الله عز وجل من هذه المخالفات الشرعية الواضحة وتدعو المسلمين من الأعيان وأعضاء مجلس الأمة والوزارات المعنية «كالداخلية والإعلام والتجارة»
وغيرهم ممن أنيط بهم مسؤولية الحفاظ على البلاد والعباد إلى منع هذه المظاهر واستنكارها.. قال ربنا عز وجل، واصفًا أمة الإسلام بأنها خير أمة إذا قامت بذلك: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾(آل عمران:۱۱۰).
لقد كان رسول الله ﷺ لا يغضب إلا إذا انتهكت حرمات الله والإسلام، فكيف لا نغضب ويغضب المسلم والمسلمة حين يشوه المسلسل التلفزيوني «حتى التجمد» الذي عرض أخيرًا صورة المرأة المسلمة الملتزمة، والشاب الملتزم بدينه، ويعمم بعض الحالات المنحرفة على جميع الصالحات والصالحين! والسؤال هنا: من أجاز نص المسلسل المذكور ومن أجاز عرضه، وهو يثير فتنة ويعمم ضلالة، ولا ينصف الحق والعدل وأهله؟! قال تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المائدة:8)
إن جمعية الإصلاح الاجتماعي تشد على يد كل من أنكر منكرًا وأمر بمعروف راجيًا الثواب والأجر من الله تعالى، ولا تأخذه في الله لومة لائم من الشخصيات المعتبرة من خلال ندواتهم وكتاباتهم، داعين الله تعالى لهم أن يوفقهم ويسدد خطاهم على طريق الحق والعدل والخير.
وإننا ندعو كل غيور على الإسلام، وفي قلبه الإيمان أن يتصدى لهذا الفساد ويساهم بما يستطيع - كل حسب موقعه - لإيقاف هذا المد الزاحف من ركام الشيطان وحثالة الفاسدين من أمثال مطرب النظام البائد في العراق، ونحن نثمن جهود أهل النخوة والشرف الصالحين الذين أوقفوا حضوره إلى البلاد.
كلمة أخيرة تهمس بها في أذن علمائنا ومشايخنا وأئمة مساجدنا: قوموا بواجبكم بما يرضاه الله لكم ببيان رأي الشرع فيما ترونه من هذه الظواهر المنكرة بقلب جريء وإيمان ثابت كما قام به أسلافكم من علماء الكويت أمثال: الشيخ يوسف بن عيسى، والشيخ عبد العزيز رشيد البداح، والشيخ عبد الله النوري والشيخ أحمد الخميس، والشيخ عبد الله بن خلف الدحيان، والشيخ سليمان بن جراح وغيرهم من الكواكب التي أضاءت سماء الكويت بنشر الوعي الإسلامي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وأحيت سنة النبي محمد ﷺ ولم تخش أحدًا إلا الله.
قال رسول الله ﷺ: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيرو ولا يغيرون ألا يوشك أن يعمهم الله بعقاب» (رواه أبو دود)
وأخيرًا فإن جمعية الإصلاح الاجتماعي تلجأ إلى الله تعالى وتتضرع إليه بالدعاء أن يهدي كل من أراد أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (النور:19).
فيا أيها المسؤولون: أوقفوا فيضان الفساد قبل أن يغرقنا ويغرق أهله، فإن المعاصي تزيل النعم والشكر يديمها.
يا أمة ضحكت من عهرها الأمم!
ترى ما الذي يجري في عالمنا العربي والإسلامي؟ وماذا يحاك لهذه الأمة المغلوبة على أمرها وهل انتهت جميع بروتوكولات حكماء صهيون في تغريب شباب هذه الأمة عن أحوالها؟ وإلا من أين جاءت حكاية سوبر ستار العرب والدعم السياسي والحكومي اللامحدود لها؟ حتى إن بعض الحكومات شجعت شبابها على المكالمات الدولية المجانية لإنجاح مغنييها، في حين أن شعوب البلاد التي شاركت فيها تئن من الجوع والبطالة والمشكلات السياسية والاقتصادية، فهربت من واقعها المؤلم إلى واقع أشد إيلامًا، ظاهره الفرح والسرور وباطنه الخواء والضياع لأجيال الأمة!.
كيف لنا مع مثل هذا الواقع أن نحرر عقولنا وقلوبنا من الانجرار وراء الغرب في توافه الأمور دون أي تقدم علمي أو ثقافي أو فكري أو ديني؟!
الفلسطينيون يقتلون بالعشرات وبيوتهم تهدم والمسلمون يعذبون ويعدمون في كل مكان، وشبابنا والحكومات تتبنى «سوبر ستار»المطربين الخلاعيين أصحاب الكلمات الممجوجة والرقصات الفاضحة التي تثير شبابنا وتساهم في انحرافهم!
كيف لأمة أن تنتصر واللهو ديدنها؟ وكيف الشعب أن يقود وقد انشغل بالدنيا وبتوافه الأمور؟ والتاريخ يثبت ذلك، فما سقوط معظم الدول الإسلامية إلا لهذا السبب، وعلى رأسها الأندلس التي حازت جمال الدنيا وخيراتها ونعيمها، وحوت الخضرة والماء والوجه الحسن فسقطت أشد سقطة.
يذكر ابن بسام في كتاب «الذخيرة»أن خيل الطاغية فردناند ضربت على بلاد المظفر بن الأفطس في الأندلس، فاجتاحتها وهزمتها واستباحت حريمها، فحزن الوزير ابن المثنى حزنًا شديدًا، وجلس في منزله بين الوجوم والإطراق.
حتى جاءته رسل المأمون تطلبه، فذهب إليه ورآه قد استشاط غضبًا وحنقًا، فأراد المثنى أن يخفف عنه ويواسيه لهذه الهزيمة، فلم يفهم المأمون مقصده وأعرض عنه، ثم قال له غاضبًا: ألا ترى هذا الصانع الذي لم ينه بناء المجلس الكبير «الديوان» في طليطلة! فوجئ المثنى بأن حزن المأمون وغضبه لم يكن على الهزيمة، وإنما على عدم الانتهاء من بناء أحد قصوره، فلم يستغرب المثنى سقوط الدويلات في الأندلس لانشغال الولاة بالدنيا عن المسلمين.
مشكلتنا أننا لا نقرأ كما قال المجرم موشي دیان، ولا نتعلم من التاريخ، كما قال الفيلسوف الألماني هيجل: «الشيء الوحيد الذي نتعلمه من التاريخ أنه ليس هناك أحد يتعلم من التاريخ»!
لقد آن الأوان لإحياء قلوب الشباب بواقع أمتهم، وعدم المشاركة في إغوائهم وإلهائهم. فكيف بشباب يقود البلاد وهو يتساقط أمام المغنين والمغنيات! فلنوقظ فيهم استشعار المسؤولية، فلو سقطوا فلن نجد من يحمي بلدنا وأعراضنا، وحتى لا نولول بعدها يا أمة ضحكت من عهرها الأمم.
عصام عبد اللطيف الفليج
رسالة إلى وزير الإعلام
مجتمعنا الكويتي مجتمع إسلامي يؤيد الفضيلة ويرفض الرذيلة والتبذل والإسفاف ومظاهر التغريب، ولما كان الإعلام بأجهزته المختلفة من أهم وسائل التنشئة عمومًا وتنشئة الشباب والأجيال الناشئة على وجه الخصوص، فإننا نأمل أن يسير الإعلام الكويتي وفق منظور إسلامي يصبغ سلوكيات الفرد والعائلة صبغة إسلامية سليمة.
ولما كان شهر رمضان الفضيل على الأبواب، فإننا نرجو أن تكون برامج الإعلام خلاله - وفي مستقبل الأيام - حافلة بما يشد الناس للدين والقيم والأخلاق، لا بما يفسد عليهم دينهم وصومهم.
هذه نصيحة نهديها لوزير الإعلام، متمنين له التوفيق في أداء رسالته، ومستذكرين عظم الأمانة المناطة بالإعلام ودوره المهم في تبليغ رسالة الله إلى الناس، وبالله التوفيق.
.. ورسالة أخرى لوزير الشؤون
العمل الخيري سمة من سمات هذا المجتمع الكويتي الطيب، بدأه الأجداد وسار على هديهم الآباء، واليوم يواصل الأبناء والأحفاد المسيرة نفسها، المساعدة الفقير واليتيم والأرملة، وبناء المساجد وحفر الآبار وبناء المدارس ودور العلم والمصحات والمستشفيات.
هذا العمل الجبار تقوم به الجمعيات الخيرية نيابة عن أصحاب الجود والكرم قرية إلى الله تعالى، واتباعًا لأوامره:﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ (الإسراء:26)، وهو نقطة مضيئة في تاريخ الكويت، وصفحة من صفحاتها البيض، لا يستهدف طَيُّها إلا كاره للكويت حاقد على أهلها وعلى المستفيدين من ورائها، وعلى الإسلام والمسلمين.
إذا كان هذا هو حال العمل الخيري، فلا ينبغي بحال قبول أي ضغوط تستهدف وقف تدفق الخير في شريان العمل الخيري تحت أي دعاوى كاذبة.
ونحن نعرف في وزير الشؤون الاجتماعية الصفات الطيبة ومحافظته على الفرائض، ولذا نأمل أن يقدم الوزير، وكل الحريصين على الكويت وعلى الإسلام في الوزارة الدعم للجمعيات الخيرية، بما يمكنها من استكمال مسيرتها الخيرة، ولا يأبهوا أو يلتفتوا للضغوط الخارجية، فالمعروف أن وراءها عناصر غربية وصهيونية حاقدة لا ينبغي تمكينها من تحقيق مؤامراتها على الإسلام والمسلمين.
د. الصانع: مرة أخرى.. صفقة أسلحة حولها شبهات
في إطار الدور الرقابي لعضو مجلس الأمة يتابع النائب الدكتور ناصر الصانع صفقة أسلحة لشراء مدرعات «البيرانا» بمبلغ يقدر بمائتي مليون دولار.
وصرح د. الصانع بأن شبهات تدور حول هذه الصفقة متسائلًا أين الحكومة التي تقول إنها حريصة على مكافحة الفساد؟ ولمصلحة من هذه التجاوزات ومن يقف وراءها؟ ومن المنتفعون؟ وأكد د. الصانع أن هذه الصفقة تمضي دون اعتبار للإجراءات المهنية ومنها مراعاة أفضل العروض، فقد أشار إلى أنه سبق وأثار صفقة «سي فور أي» التي قال: إن مرحلتها الأولى تبلغ أكثر من ٤٠٠ مليون دولار، ومن الممكن أن تصل إلى أكثر من مليار وربع المليار دولار في كافة مراحلها.
وتمنى د. الصانع من وزير الدفاع أن يتعامل مع تساؤلاته واستفساراته بشفافية ومن منظور المصلحة الوطنية العليا، وألا يكون الرد أن عقد هذه الصفقات يتم الدواع سياسية تمس علاقات الكويت بدول كبرى، فمثل هذه الردود لا يمكن الأخذ بها على حساب المال العام، وخلافًا للمصلحة العليا للبلاد، والأمن الوطني.
وقد أقسم الوزراء القسم التالي مرتين «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا للوطن وللأمير، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة. وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق»
إنه لقسم عظيم وذو معان سامية نتمنى من كل المسؤولين أن يضعوها نصب أعينهم ليس فقط فيما يتعلق بعقد الصفقات ولكن في كل أعمالهم، صغيرة كانت أو كبيرة، فالمحافظة على مصالح الشعب وأمواله أكبر أمانة يتحملها من تبوأ المناصب والمراكز العليا، والمسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا ووجاهة، فالأموال العامة ومصالح الشعب أمانة يجب المحافظة عليها ورعايتها.
هل يتم الأخذ بهذه الخطوات للحد من المفسدين والمفسدات؟
خالد بورسلي
عدد مدير عام مديرية أمن الفروانية العميد سليمان صالح المحيلان في لقاء صحفي ما تعانيه المحافظة من مظاهر الفساد والأعمال اللاأخلاقية فأكد أن تمركز الغالبية العظمى من العزاب في محافظة الفروانية جعلها المنطقة الأكثر استقطابًا لجرائم الدعارة.
وأضاف العميد المحيلان: بدأت ظاهرة جديدة وهي تسكع الفتيات بالشوارع في منتصف الليل «دون حسيب ولا رقيب» مشيرًا إلى أن ذلك خطر كبير يهدد المجتمع ولابد من كبحه قبل أن يستشري، ومشيرًا إلى أن وزارة الشؤون بصدد إصدار قرار يحظر عمل النساء في المقاهي ونوادي الإنترنت وصالات البلياردو والمطاعم بعد التاسعة ليلًا، وأكد أن رخص أجور السكن في الفروانية جعل منها عنصر جذب للعزاب الآسيويين بالدرجة الأولى المتخصصين في عمليات الدعارة، وصناعة الخمور محليا والتزوير... وغيرها، من الجرائم والأعمال المنافية للآداب ويعاقب عليها القانون، وهنا لابد من وضع النقاط على الحروف وأخذ أشد الإجراءات الأمنية والإدارية والتنظيمية لمكافحة مثل هذه الجرائم.
وما أعلنه العميد يعتبر بمثابة إنذار، لأن يكون الوضع تحت السيطرة والمراقبة، وهذا وحده لا يكفي، بل لابد من تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لمكافحة الرذيلة والحد منها قدر المستطاع، فاستمرار عمليات التفتيش والمداهمات على الأماكن المشبوهة وأخذ إجراءات فورية وشديدة مع من يتم القبض عليهم دون مماطلة لعدم فتح المجال لتدخل بعض المتنفذين أو السفارات أو الجهات التي تشجع الفساد وتدافع عن المفسدين، وكثيرًا ما يشتكي رجال الأمن المخلصون من تدخل أصحاب النفوذ في مثل هذه الحالات، وهنا لابد من سن قوانين وأحد إجراءات فورية تحد من هذه التدخلات المضرة بأمن البلاد والمحافظة على استقرارها أمنيًا وأخلاقيًّا.
ومن الجهود الرسمية تشجيع رجال الأمن وبالذات من هم في الميدان في خط المواجهة الأول من أوكار الفساد والمفسدين، فلابد من تهيئة كل الظروف حتى يقوموا بواجبهم على الوجه الأكمل، وصرف العلاوات التشجيعية لهم، ومنحهم الترقيات والعلاوات الاستثنائية... إلخ، إذ لا يستوي الذين يعملون والذين لا يعملون.
ومن المجهود الشعبي فتح المجال لحملة توعية مكثفة باستخدام كل الوسائل للحد من هذه المظاهر والتعريف بأخطارها، وعواقب الاستمرار بها، وإصدار بعض المطبوعات باللغات الأجنبية التي تدعو للالتزام بالمبادئ الأخلاقية والقيم الدينية الحميدة.
ويلاحظ أن الارتباط بين مرتكبي الجرائم الأخلاقية وجرائم أمن الدولة كبير، فمن غير المستبعد استغلال الفاسدين أخلاقيًّا في النيل من أمن الدولة واستقرارها، فالمطلوب من القياديين في وزارة الداخلية الاجتهاد وتكثيف الجهود في مكافحة الرذيلة وتعقب الفاسدين والمفسدين أخلاقيًا، مثلما تبذل الجهود المتناهية في حفظ أمن الدولة. إن مكافحة الفساد والمفسدين أولوية لكل الجهات الرسمية والشعبية، فمن غير اللائق فتح البلاد لبعض عناصر الفساد بحجة النشاط التجاري أو الترفيهي وإقامة الحفلات الماجنة واستقطاب العمالة الرخيصة والتنسيق مطلوب بين كل الجهات فعندما يعلن مدير أمن الفروانية عن تسكع بنات صغيرات في منتصف الليل، وكذلك عمل النساء في المقاهي، فهنا لابد من محاسبة باقي الجهات عن هذه المظاهر ومن يقف وراءها ومن رخصها.
محطات محلية
أعيد فتح المنفذ الحدودي مع العراق بعد أن تم إغلاقه لساعات معدودة إثر تراشق بالأسلحة الرشاشة بين مدنيين عراقيين - يعتقد أنهم من قطاع الطرق - وبين الشرطة العراقية، ومع تزايد مثل هذه الحوادث في الفترة الأخيرة فإن مسؤولية السلطات الأمنية التشدد في الإجراءات ووضع حد لسلامة الحدود بالدرجة الأولى ومساعدة الأشقاء في العراق لمزيد من الاستقرار والقضاء على قطاع الطرق بأسرع وقت ممكن للمحافظة على أرواح الأبرياء وتسهيل حركة المرور بين الدولتين للمزيد من المساعدات والحالات الإنسانية.
طلب وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح من وكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية متابعة وتدقيق الميزانيات المصروفة للمكاتب العسكرية في الخارج ومراجعتها بالتعاون مع وزارة المالية وإبلاغه شخصيًا في حال رصد أي مخالفة تذكر تمهيدًا لإحالتها فورًا إلى النيابة العامة.
عديدة هي الجوانب التي سيعتمد عليها العراق في إعادة إعماره ولعل من أبرزها توفير العمالة اللازمة، لذلك تواصل بعض الشركات الكويتية - التي تلعب دور الوسيط لتسفير عدد من العاملين المصريين إلى العراق في أنشطة إعادة الأعمار بالعراق نشاطها، بعد لقاءات مع وزير القوى العاملة والهجرة في القاهرة وباقي المسؤولين في سبيل التوصل إلى ضمان الحفاظ على مستحقات العمالة المسافرة وتوفير الحماية لها في ظل الظروف الأمنية التي يشهدها العراق حاليًا.
بحث وزير الصحة مع السفير الإيطالي إمكان تقديم إيطاليا المساعدات الطبية للشعب العراقي في الجنوب وأثنى السفير على المبادرة الكويتية في تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للشعب العراقي.