العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1981
مشاهدات 64
نشر في العدد 533
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 16-يونيو-1981
تعليق حول غلاف المجتمع عن أفغانستان
في العدد (٥٢٦) نشرت «المجتمع» صورة لإخواننا المجاهدين في أفغانستان وصورة لامرأة مسلمة شج وجهها بفعل هؤلاء الكفرة، وأن هذه الصورة بفضل الله ومجلة «المجتمع» انتشرت بين شبابنا في السعودية فتناقلوها لهول ما رأوه، وسألني أخي الصغير هل رأيت مجلة «المجتمع» فعجبت منه وسألته. أين رأيت المجلة؟ فقال في المدرسة. فهذه الصورة أثرت في شباب المدرسة الذين كانوا سابقًا متأثرين بصورة لاعبي الكرة فجذبت «المجتمع» هؤلاء الشباب، فلذا أقترح أن تكون الأغلبية دائمًا وبقدر المستطاع مؤثرة وفقكم الله.
عبد العزيز الخريف- الرياض
أربع رسائل تتكلم عن مجلة العربي
الرسالة الأولى: من الدكتور خالد -السعودية: نشرت مجلة العربي في عددها (٢٦٨) مقالة ماركسية لصاحبها الماركسي «جميل مطر» تحت عنوان «وفاق القطبين والعالم العربي» جاء فيه لقد ضربت القومية العربية في عام ١٩٦٧ لأنها كانت أقوى الأسلحة!! التي ترفض الاعتراف بأسس الصراع العربي الإسرائيلي «لاحظوا الغموض في تعبيره عن إسرائيل» ولأنها كانت تهدد الاستقرار السياسي ..واختلف القطبان «روسيا وأمريكا» بعد ذلك حول السعي لتشجيع الوعي الديني في المنطقة!! للقضاء على الوعي القومي «لا أدري إن كان مؤمنًا بما يقوله هذا الماركسي» وثبت أن الاتحاد السوفييتي على حق «لاحظوا التحريض على القتل والعنف» لأن الوعي الديني تطور مستقلًا حتى انفجر في وجه القطبين معًا. ولا تعليق على ما كتبه الماركسي الحاقد.
الرسالة الثانية من الأخ سعيد -اليمن: إلى مجلتي العزيزة المجتمع، لقد حز في نفسي وأنا أقرأ تلك المقالة التي تطعن في الذات العلية وتنسب إليها افتراء وبهتانًا، والذي زاد من لوعتي أن كاتب المقالة مسلم والمجلة تصدر في بلد مسلم، وهو بذلك يتحدى المسلمين الموحدين قاطبة، وإنني أتساءل هل قام أحد بمحاكمته على تلك الأفكار المستوردة التي لا تمت إلى إسلامنا بصلة؟
الرسالة الثالثة: من الأخت خيرية- مدرسة ثانوية للبنات:لها وجهة نظر خاصة تنقد بها المجلة على تهجمها على ما كتبه الأستاذ أحمد بهاء الدين وتقول ها هي مجلة "العربي" أمامي، كان الله قديمًا حبًا كان سحابة.
كان نهارًا في الليل وأغنية تتمدد فوق جبال الحزن... إلخ.
وإني أتساءل أي خطأ في هذا الكلام، وإنني كمدرسة عربي أقول ليس في هذا ما يسيء للذات الإلهية -سبحانه وتعالى- لأن الكلمات تعني الرمز وهو مذهب شعري معروف -هذا رأيي، أما إذا كانت هناك أشياء أخرى فإنني لست مطلعة عليها والرأي لكم في آخر الأمر.
المحرر: لا ننظر إلى ما ذكر لغويًا إنما للمعنى والألفاظ خادمة للمعنى وأسماء الله ولا يجوز التعبير عنها بالرمز.
الرسالة الرابعة والأخيرة: من أخ يمني مسلم يقول:
السيد أحمد بهاء الدين المحترم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخي قرأت كلمتك حول اليمن، وكم كنت أتمنى أن تعكس انطباعاتك ومشاعرك وأنت في اليمن مستلهمًا تاريخها الإسلامي العريق، لكن مع الأسف وجدتك تنقل أفكارًا لا ترى في التقدمية إلا أن تتعرى المرأة، وترى الإيمان بالله وكتبه ورسله غير ضروري كما في شعر عبدالعزيز المقالح الذي يرمز إلى أن الدين قادم من أميركا.. يا أخي بهاء الدين إذا أردت أن ترى تردي المرأة اليمنية وخروجها شبه عارية فإليك «عدن» فقد رفعت الحكومة الماركسية شعار تمزيق العباءة.. يا أخي بهاء ارتفع قليلًا بمستوى...
طريق النصر
أيها الشاكي فراقًا واغتراب *** كفكف الدفع وناولني الحراب
نخبر الطغْيَانَ مَا مَعْنَى السجود *** نسحق الأنذال أذيال القرود
نوضح النهج لأحباب اليهود *** نمنح القوم دروسًا في الصمود
نكتب النصر بمنهاج الودود *** بفعال اليوم لا فخر الجدود
أيها الشاكي أنينًا وعذاب *** امسح الدمع فَلَنْ يُنجي المُصاب
وانطلق بالنور في ليل الوجود *** واملأ الكون ضياء وسعود
لا تبالي بصعاب وسدود *** فالهدى أكبر من زيف الحدود
برفض الحق أسارى وقيود *** إنه الباقي على درب الخلود
أيها الشاكي ضباعًا وذئاب *** كف عن هذا فقد بان الصواب
حبيب محمد
ردود قصيرة
إلى الإخوة الذين أرسلوا مواضيعهم حول موضوع طرحته «المجتمع» ثم رأت أن الأفضل حاليًا إغلاق البحث حوله لاعتبارات جمع الكلمة وتوحيد الصف الإسلامي.. ونناشدهم أن يوجهوا عنايتهم إلى الكتابة في مواضيع أخرى وشكرًا لهم وهم:-
محسن صالح -السعودية، علي بن حسن -الأردن، محمد أحمد علي -عمان، محمد فرحان الأردن، سعيد القرني -الطائف إحسان الحجحوج عراب محمود الحمش- السعودية -خميس ذياب -الأردن.
المنتدى الثقافي: وإلى الإخوة الذين أرسلوا مواضيعهم إلى صفحة المنتدى الثقافي من شعر ونثر نشكرهم على هذه المساهمة ونأسف لعدم نشرها لعدم صلاحيتها للنشر وأملنا كبير فيكم يا شباب في الإعادة والممارسة أكثر فأكثر وهم: ابن الشعب- ابو ماهر، محمد أحمد من الكويت عبد الله بشير –جدة، مجد الدين -المشرد، مالك الأحمد، محمد عبد القادر، محمد مازن، مصطفى محمد، أبو عمار، عبد الله محمد، حبيب محمد، محمد بن يوسف -أبو عمار.
سوريا: إلى الإخوة الأحباب من سوريا الشقيقة البلد التي ندعو لأهلها ومجاهديها بأن يفرج الله كربهم ويفك أسرهم، وصلتنا رسائلكم الطيبة التي تعبر عن حس مرهف وعاطفة صادقة وأنتم المورد العذب لمعلوماتنا وهم: أبو طارق دمشق- أحمد المحمد عبدالله أبو الهدى- حسام عبد الله- ابن سورية الحبيبة - ع ، س ق سوريا المجاهدة.
الأخ - أ. أ . ع- تونس: يقول إن الحملة ضد الإسلام وأهله متواصلة في تونس وكل مرة تأخذ وجهًا معينًا ففي هذه الأيام يعذب الإسلاميون رغم النداء بالديمقراطية وتعددية الأحزاب».
-الأخ- عبدالرحمن المجاهد: تحياتنا لك وللجميع وعليك الاتصال بمركز الشباب في جمعية الإصلاح.
-الأخ -محمد شكري- الجزائر: الموضوع الذي طرحته حول الحرب العراقية- الإيرانية- كنا قد طرحناه في أعداد سابقة وكان موضوع غلاف أحد الأعداد وشكرًا لك.
-الأخ -مرزوق المرزوق -السعودية: أهلًا ومرحبًا بك.
-الأخ -عزت فهمي- الدوحة: يذكرنا بخطأ في كتابة آية قرآنية. شكرًا لك.
-الأخ- سعد مبارك -الكويت: يقول «أحبك في الله»
ونقول : أحبك الله الذي من أجله أحببتنا.
-الأخ - الدكتور الخالد- السعودية: نشكرك على حرصك بطلبك إعادة مقال سابق كنا قد نشرناه وسننشره متى دعت الحاجة إلى ذلك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل