العنوان المجتمع المحلي ( 1722)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 07-أكتوبر-2006
مشاهدات 110
نشر في العدد 1722
نشر في الصفحة 8
السبت 07-أكتوبر-2006
رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت معاذ الدويلة: مبادئنا وإنجازاتنا أهلتنا لريادة الجامعة
متابعة تطبيق القوانين وإقرار فصلين دراسيين في الصيفي، أهم أولوياتنا
أكد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت معاذ الدويلة أن الحركة الطلابية الكويتية من أعرق الحركات الطلابية في الخليج وأكثرها خبرة، وقال: إن الائتلافية تتميز بخطة إستراتيجية خمسية في العمل النقابي، حول نتائج الانتخابات الأخيرة ومستقبل العمل الطلابي بالجامعة، حاورته المجتمع: ما أولويات الاتحاد الجديد في العمل النقابي الجامعي؟
أولويات الاتحاد هذا العام تتمثل في السعي لإقرار فصلين دراسيين في الصيف بدلًا من فصل واحد لتسهيل تخرج الطالب من الجامعة في أقل فترة ممكنة، الأمر الذي سينعكس على التحصيل الأكاديمي ومخرجات التعليم في الكويت بالإضافة إلى العمل على تغيير نظام الدراسة في كلية الحقوق من نظام السنوات إلى نظام الفصول لزيادة التخصص وتخفيف العبء الدراسي على الطالب، إلى جانب متابعة الكثير من القوانين الموجودة والتي لم تطبق بالشكل الكامل كقانوني منع الاختلاط والمدينة الجامعية.
للعام السادس تتحالفون مع قائمة الاتحاد الإسلامي في الانتخابات، أين يصب ذلك؟
هذا التحالف ليس انتخابيًا لأننا لسنا في حاجة لذلك، ولكن الهدف الرئيس من التحالف توحيد الصف الإسلامي داخل الجامعة، لأن هناك اتفاقًا على الأصول والقواعد من تطبيق الشريعة ونشر القيم ومحاربة الرذيلة.
كيف تتعاملون مع القوائم المنافسة الأخرى؟
نحن نتعامل مع جميع القوائم الأخرى بكل احترام وتقدير، ونستقبل أي طالب يريد الانضمام إلينا، ما دام يؤمن بمبادئنا، فهناك أصول مشتركة بين جميع القوائم كتطبيق دستور ١٩٦٢م، وتأمين الحياة النقابية والسياسية، والإصلاح السياسي في الوطن والدفاع عن الأقصى وتحريره، ويتجلى كل ذلك في أنشطة الاتحاد وآخرها أسبوع «مجتمعون في النهاية».
هناك محاولات لتشويه صورة الائتلافية، كيف ترون ذلك؟
أي قائمة تسعى للبروز الإعلامي تنتقد الائتلافية، فهناك بعض القوائم تدخل بلا أي تصور واضح، وبالتالي يكون لديها قصور كبير فتحاول تعويض ذلك بتشويه الائتلافية، على عكس ذلك تدخل الائتلافية الانتخابات ولديها برنامج انتخابي واضح يعتمد على الفكر والتاريخ والإنجازات.
٢٨ عامًا على مقاعد الاتحاد، لماذا لم تتيحوا الفرصة للآخرين بالمشاركة؟
الائتلافية لا تحدد من يملك مقاعد الاتحاد، ولكن الجموع الطلابية هي التي تقرر هذا الأمر، وتحدد بقاءنا أو تنحينا، وبالتالي ينبغي علينا المحافظة على هذه الأمانة التي قدمها الطلبة للائتلافية، أما مبدأ المشاركة فيتمثل في الانتخابات والمنافسة والحملات الانتخابية، ف«٢٨ عامًا» تعني أن لدينا النفس الطويل لخدمة الجموع الطلابية، وإنجازاتنا من عام ۱۹۷۹م إلى ۲۰۰٦م أكبر دليل على الاستمرار في الانتصارات.
كيف تطبقون مبادئكم وأهدافكم داخل أسوار الجامعة؟
نطبق كل ذلك من خلال برامجنا، فمثلًا في الجانب التربوي تجد أن موقفنا من قانون منع الاختلاط واضح فنقيم الندوات والأمسيات والمهرجانات، أما على المستوى الطلابي فتجد زيادة في مواد الإعادة بالنسبة للطلبة، كذلك الحصول على المكافأة الاجتماعية بشكل منتظم، بينما على المستوى الوطني تجد مشاركتنا في الإصلاح السياسي والوفاء للأمير جابر -يرحمه الله- وموقفنا أيام الغزو العراقي، فنحن لدينا مبادئ ووقائع عملية تؤكد ذلك.
الياسين: ١٨ لجنة للزكاة بجمعية الإصلاح تشكل شبكة أمان مجتمعية
أكد نائب أمين عام الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الكريم الياسين، أن الأمانة مستمرة في أداء رسالتها الهادفة إلى مساعدة المحتاجين داخل الكويت وتقديم العون لهم من خلال شبكة واسعة من اللجان التابعة لها والمنتشرة في مناطق الكويت المختلفة والتي وصل عددها اليوم ثماني عشرة لجنة موضحًا أنها أصبحت تشكل شبكة أمان اجتماعية تساهم في تشكيل سياج مجتمعي آمن وتسعى من خلالها- بشكل فاعل إلى تحقيق تكافله وتماسكه.
وقال الياسين: إن الأمانة ملتزمة بشعارها المعروف وهو: جهود جماعية لخدمة مجتمعية، حيث تكافلت الجهود الخيرة لتقديم خدمات مجتمعية من مساعدات المحسنين للمحتاجين داخل الكويت.
وأضاف الياسين أن الأمانة العامة للجان الزكاة تواصل مساعيها الرامية إلى مخاطبة أهل الخير لدعم مشاريعها الخيرية والإنسانية الكثيرة التي تطرحها لدعم الفقراء والمحتاجين داخل الكويت.
وأوضح أن الأمانة إدارة ولجانًا اجتهدت في تطوير العمل ووسائله إلى أن وصلت إلى عملية ربط آلي محكم يربط اللجان التابعة بتقارير دورية تسهل عملية إعداد التقارير ومتابعة الأعمال والتدقيق عليها ومن ثم منع التضارب، والتكامل في العمل وتحقيق الانتشار في خدمة الفقراء وتوسيع قاعدة المستفيدين.
«حدس»: أسلمة القوانين وتنمية العمل الخيري... أبرز أولوياتنا
أكدت الحركة الدستورية الإسلامية حرصها الكبير بشأن دعم الجهود النيابية للتعاون والتنسيق والعمل المشترك والدفع بمبادرة الإصلاح السياسي التي قدمتها الحركة سابقًا، وذلك بالتنسيق مع أعضاء مجلس الأمة لتأسيس كتلة الإصلاح البرلمانية ولتحقيق برنامج إصلاحي تتبناه الكتلة، ويكون أساسًا للتعاون والحوار وتحديد المواقف من القضايا والأطراف الأخرى.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة محمد العليم في بيان صحفي: إن الحركة حددت موعدًا لتقديم الذمة المالية لنوابها وذلك خلال شهر رمضان وشدد العليم على ضرورة التصدي لصور الفساد بأشكاله المختلفة المالية والإدارية مع تبني الحركة مواجهة ملفات الفساد في البلدية والهيئة العامة للصناعة وملاحظات ديوان المحاسبة بشأن عمليات .B.O. T
ولفت العليم إلى أن الحركة تبنت تقديم أجندة تنموية إصلاحية لمعالجة عدد من القضايا لإصلاح وتطوير التعليم والخدمات الصحية وفق رؤية تنموية منهجية، وكذلك تبني قضية الحقوق الاجتماعية والمدنية للمرأة والطفل، وبحث وتفعيل قوانين اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.
وأوضحت الحركة أنها تبنت أيضًا موضوع تعديل المادة (۷۹) من الدستور بما يؤدي إلى أسلمة القوانين، وكذلك إنجاز قانون الزكاة، وقانون تعزيز وتنمية العمل الخيري، وكذلك الدفع وتبني استقلالية القضاء كقضية رئيسة، بالإضافة إلى تبني الحوار حول الملف الاقتصادي وتحديد أسس وبرامج للتعامل والتعاون حول هذا الملف.
أزمات محلية وطرق علاجها
خالد بورسلي
عادت الأزمات المحلية تظهر مرة أخرى بصورة واضحة، أولها أزمة انقطاع المياه عن المناطق السكنية والذي بررته الوزارة بأنه مجرد انقطاع مؤقت وخفض لضخ المياه في الشبكة لأمور فنية، وقد تضاربت الآراء والأقوال حول أسباب هذه المشكلة، وأعلن أحد مسؤولي الوزارة أنها مشكلة إدارية وهذا اعتراف جريء، فإذا كان المواطن والمقيم له جانب من الاستهلاك الزائد عن الحد، فإن سوء الإدارة في وزارة الطاقة يكون العامل الرئيس لذلك، وبالتالي ينبغي تفعيل لجنة التحقيق ومعاقبة المقصرين، وهنا يطبق القانون على الجميع وبالذات القيادات المقصرة في عملها.
ثانية هذه الأزمات مشكلة الازدحام في الطرق والشوارع في كل المناطق وفي كل الأوقات، الأمر الذي يستدعي وقفة للمعالجة الجذرية لهذه الأزمة خاصة أن البلد صغير، والشعب قليل، فأين الجادون في حل مشكلة الازدحام المروري الذي يعاني منه الجميع؟ أين الحزم في تطبيق القانون على المخالفين؟ وأين الجدية في إيجاد وسائل نقل جماعية متطورة؟ وأين المشاريع الحديثة والمرتبطة بترسيم الطرق وغيرها؟ لماذا التساهل في منح رخص القيادة؟ فالكسب المادي من تحصيل الرسوم والمخالفات يستوجب خدمة طرق متطورة.
أما الأزمة الثالثة فهي ارتفاع الأسعار، فنجد تصريحات للمسؤولين بضرورة ضبط الأسعار وعدم السماح باستغلال سوق السلع الاستهلاكية، نعم التصريحات سهلة ولكن أين التطبيق والمتابعة والتدقيق في ارتفاع أسعار بعض السلع؟ هذا الارتفاع يقرره من يتعامل يوميًا مع الجمعيات التعاونية، فهل يعقل أن تستمر ظاهرة ارتفاع الأسعار دون حسيب أو رقيب؟
مركز لتحفيظ القرآن باسم الشيخ عبد الله المطوع- يرحمه الله
أقر مجلس الوزراء الكويتي -بناء على أوامر سمو أمير البلاد- تسمية مركز لتحفيظ القرآن الكريم والدراسات الشرعية في الرميثية باسم الشيخ عبد الله المطوع تقديرًا لدوره في العمل الخيري.
والهيئة الخيرية تصدر عددًا خاصا عنه
وفاء لدوره الخيري، أصدرت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مؤخرًا إصدارًا خاصًا حول الشيخ عبد الله المطوع -يرحمه الله- تناول جوانب خيرية ودعوية وفكرية عديدة في حياة الراحل.
شمل الإصدار عددًا من الموضوعات المتنوعة، فكتب مدير الهيئة مقالًا بعنوان أبو بدر الرجل الصالح، وأفرد العدد مقابلة مع العم يوسف الحجي رفيق درب المرحوم ورصد العدد رثاء عدد من كبار المسؤولين والسياسيين والنواب والشخصيات العامة والعلماء وبيانات الجمعيات الخيرية والإسلامية التي تحدثت عن مآثر الراحل ومناقبه.
الكويت مقرًّا إقليميا للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب
اختارت الأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب التابع لجامعة الدول العربية الكويت كمقر لفرع لجنة الإغاثة والطوارئ بالاتحاد في منطقة الخليج العربي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الأمانة مؤخرًا في سلطنة عمان برئاسة الأمين العام للاتحاد د. عبد المنعم أبو الفتوح وبحضور ممثلي النقابات والجمعيات الطبية العربية، وأعرب الوفد الكويتي عن اعتزازه الكبير بالثقة التي حظي بها من أعضاء الأمانة للاتحاد في أن تكون الكويت مقرًا للجنة الإغاثة والطوارئ بصفتها رائدة في مجال العمل التطوعي والخيري، وتمتلك كل المقومات والوسائل المناسبة لتحقيق أهداف اللجنة.