العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1973)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 15-أكتوبر-2011
مشاهدات 58
نشر في العدد 1973
نشر في الصفحة 8
السبت 15-أكتوبر-2011
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءَهُ من لُب أوطاني
«حلف الناتو» يعلن بقاءه في أفغانستان بعد ٢٠١٤م
أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» أنه لن يترك أفغانستان «تدافع عن نفسها بمفردها» بعد إتمام عملية تسليم المسؤولية الأمنية للحكومة الأفغانية في أواخر عام ٢٠١٤م.
وقد بدأت في يوليو الماضي إستراتيجية نقل المسؤولية الأمنية للحكومة الأفغانية، ومع تقدم الخطة يتوقع أن تنخفض أعداد قوات «الناتو».
لكن أمين عام الحلف اعتبر أن نقل المسؤولية الأمنية ليس معناه المغادرة وقال: «لن نغادر عندما يتولى الأفغان مسؤولية القيادة.. سوف نظل ملتزمين بمهمتنا ولن نغادر ونترك وراءنا فراغًا أمنيًّا».
وأوضح أن تدريب قوات الأمن الأفغانية سيكون عنصرا رئيسا للتواجد في مرحلة ما بعد عام ٢٠١٤م، متوقعا اتخاذ قرارات في قمة الناتو في مايو المقبل.
وقد أعلنت روسيا أنها لن توافق على الوجود الأمريكي في أفغانستان بعد انتهاء تفويض مجلس الأمن وقال مندوبها الدائم لدى «الناتو» إن موسكوتری أن أفغانستان يجب أن تكون دولة محايدة عسكريًا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى للتواجد عسكريًا في ليبيا وأفغانستان من خلال عرض تدريب القوات المسلحة هناك طبقًا لمعايير «الناتو».
وأكد المندوب الروسي الدائم لدى الناتو، أن واشنطن لم تفكر أبدًا في الخروج من أفغانستان بشكل نهائي؛ لأن ذلك لم يكن هدفها من دخوله، وبالتالي فإن التواجد العسكري الغربي في أفغانستان سيستمر بذريعة تقديم المساعدة لقواته المسلحة والأمنية وذلك يعارض رؤية روسيا المستقبل أفغانستان.
يأتي ذلك متزامنًا مع اعتراف الرئيس الأفغاني «حامد قرضاي» - في الذكرى العاشرة لبدء الحرب في أفغانستان - بأن جهود حكومته وقوات «الناتو» بشأن توفير الأمن للأفغان باءت بالفشل.
وأضاف «قرضاي» بأن ما أسماه تمرد «طالبان» لا يمكن هزيمته إلا إذا تم القضاء على مخابئ الحركة في باكستان، ومشكلة المخابئ في باكستان لن تزول إلا إذا تعاونت حكومة باكستان مع أفغانستان، وتعاون المجتمع الدولي بطريقة مفيدة وفعالة من أجل إزالتها.
المغرب: انتخابات نوفمبر.. بين المشاركة والمقاطعة
تستعد الأحزاب السياسية بالمغرب للانتخابات التشريعية يوم ٢٥ نوفمبر المقبل، وهي الانتخابات الأولى بعد إقرار الإصلاحات الدستورية في يوليو الماضي.
لكن الناخبين لا يتوافر لديهم الحماس الكافي للمشاركة، إذ أعلن عدد من الأحزاب مقاطعة الانتخابات، كما شكلت مقاطعة الانتخابات شعارًا أساسيًا للتظاهرات التي نظمتها حركة ۲۰ فبراير مؤخرًا في عشرات المدن المغربية، وفي المقابل دعت حركة التوحيد والإصلاح الناخبين لتسجيل أسمائهم في القوائم الانتخابية من أجل توسيع قاعدة المشاركة.
وكانت الدعوة للاستفتاء على التعديلات الدستورية قد ووجهت أيضًا بحملة مقاطعة.. وفي انتخابات ۲۰۰۷م الماضية لم تتجاوز نسبة المشاركة ۳۷% من إجمالي المسجلين باللوائح الانتخابية، كما أن ۲۰% من أصوات المقترعين كانت لاغية!
وتحتج أحزاب المعارضة على إسناد ملف الإعداد للانتخابات لوزارة الداخلية، وتعتبره مؤشرًا على أن شيئًا لم يتغير.
وقد أعلنت جماعة العدل والإحسان، وحزب النهج الديمقراطي اليساري، والحزب الاشتراكي الموحد اليساري، وحزب الطليعة الاشتراكي مقاطعة الانتخابات.
وطبقًا للدستور الجديد، يختار الملك رئيس الحكومة من الحزب الفائز بالمرتبة الأولى بالبرلمان، وقد حاول عدد من الأحزاب اليمينية تعديل النص ليكون الاختيار من تكتل الأحزاب الفائزة بالمرتبة الأولى في محاولة استباقية لإغلاق الطريق أمام حزب «العدالة والتنمية» الإسلامي من الفوز بالمرتبة الأولى وبالتالي رئاسة الحكومة، لكنها فشلت في تعديل النص.
.. ولا ينوي التدخل في سورية
من جانب آخر، قال الأمين العام لحلف الناتو «اندرس فوج راسموسن»: إنه ليس لدى الحلف أي توجه للتدخل في سورية.
وفيما يخص إمكانية التدخل بقرار من الأمم المتحدة كرر القول: ليس لدينا أي توجه للتدخل، وقرار الأمم المتحدة افتراضي فقط.
وحول ضرورة حماية المدنيين السوريين من هجمات قوات أمن النظام على غرار ما جرى في ليبيا، قال «راسموسين»: أدرك أهمية السؤال، ولكن من وجهة نظر الناتو ثمة فرق جوهري بين ليبيا وسورية.
بالنسبة لليبيا كان هناك قرار واضح للأمم المتحدة ودعم فاعل من قبل بلدان المنطقة ولا يوجد أي من هذه الظروف في حالة سورية، لكن سورية بالطبع مصدر قلق.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض «فيتو» ضد مشروع قرار يهدد النظام السوري بـ «إجراءات محددة الأهداف»، ردًا على قمع التظاهرات؛ ما حال دون تبني مشروع القرار، وقد صوتت تسع دول لصالح القرار فيما صوتت ضده روسيا والصين، وامتنعت جنوب إفريقيا والهند والبرازيل ولبنان عن التصويت.
«رفعت الأسد» يبيع ممتلكاته بالخارج
بدأ «رفعت الأسد» -عم الرئيس السوري بشار- في بيع عقاراته الموجودة بالخارج، وأبرزها مجموعة من المنازل في لندن لتحويلها إلى نقود سائلة، تحسبًا لاضطرار ابن أخيه لترك السلطة.
وأشارت صحيفة «ديلي تلجراف» اللندنية إلى أن العقارات المعروضة للبيع تشمل منزلًا في منطقة «ماي فير» في لندن يقدر بـ ١٠ ملايين جنيه إسترليني قام بشرائه «رفعت» المعروف بـ «جزار حماة» بسبب دوره في قتل ٤٠ ألف سوري من سكان المدينة عام ١٩٨٢م.
ورغم أن رفعت اختلف مع النظام منذ سنوات فإنه يبيع ممتلكاته في أمريكا وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا تحسبًا للملاحقات القضائية والمصادرة التي قد تطوله في حال سقوط النظام.
ضغوط لمنع جامعيين أردنيين من الانضمام للأحزاب
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن الحكومة بالتحقيق في أنباء تؤكد وجود ضغوط تمارس على الطلبة المستفيدين من منحة ملكية للدراسة في الجامعات الأردنية بغرض التعهد بعدم الانضمام للأحزاب السياسية.
وطالب أمين عام الحزب حمزة منصور في مذكرة لرئيس الوزراء بمساءلة المسؤولين عن الحادثة، وتطمين الطلبة والمواطنين بشكل واضح إلى أن الانضمام للأحزاب أمر مشروع يكفله الدستور.
وأشار منصور إلى أن الأنباء «إذا ما صحت»، فإنها تؤكد تجاوز بعض الأجهزة على القوانين النافذة، وعلى تأكيدات ملك الأردن بشأن مشروعية الأحزاب السياسية ودورها الوطني، وأهمية مشاركة الشباب في الحياة الحزبية والسياسية، وكانت استطلاعات أشارت إلى أن نحو ٨٠% من الأردنيين لا يجرؤون على المشاركة في المسيرات خوفًا من الملاحقات الأمنية والإدارية.
هامش الأخبار
- قال الرئيس الأمريكي الأسبق «جيمي كارتر»: إن المشير «طنطاوي» رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر، دعاه لـ مشاهدة الانتخابات، بعد أن طلب «كارتر مراقبة الانتخابات».. وقال «كارتر»: إن المصريين حريصون جدًا بشأن السيادة، لذلك فسوف نمارس أي دور يسمحون به بعيدا عن وضع المراقب الرسمي؛ بهدف تجنب أي إجراءات انتخابية غير ملائمة، وهذا يساعد في استقرار الموقف، ويتيح بعض الثقة لأحزاب المعارضة.
- أعرب حزب «الحرية والعدالة» بمصر عن رفضه التخلي عن استخدام شعار الإسلام هو الحل في الانتخابات البرلمانية التي ستنطلق مرحلتها الأولى في ۲۸ نوفمبر ۲۰۱۱م، بعد إعلان رئيس اللجنة العليا للانتخابات أنه لن يسمح باستخدامه بوصفه «شعارًا دينيًّا».
وأكد د. محمد مرسي رئيس الحزب أنه لا تراجع عن استخدام الشعار الذي وصفه بأنه عنوان المنظومة منهجية لإصلاح شأن الناس، مشيرًا إلى أن رئيس المحكمة الإدارية العليا قال: إن الشعار سياسي وليس دينيًّا.
- هددت تركيا بمنع دخول الصادرات السورية إليها بعد قرار سورية بتعليق استيراد المواد التي يزيد رسمها على 5% بما في ذلك الاستيراد من دول منطقة التجارة الحرة العربية والدول التي ترتبط معها باتفاقيات تجارية ثنائية مثل تركيا.
- قبلت محكمة مصرية النظر في دعوى قضائية تقدم بها رئيس الجالية اليمنية في مصر بطلب وقف وحجب القنوات الفضائية التابعة لنظام الرئيس اليمني التي تبث على القمر المصري «نايل سات».. ووصفت الدعوى تلك القنوات بأنها تسعى للفتنة بين أبناء الشعب وتبرير جرائم النظام عبر الأخبار الملفقة، والصور المفبركة، والقصص المزورة، والأحداث المصطنعة ضد الثورة وشبابها.
- نصحت «اللجنة الخاصة بشؤون المنظمات الدينية لدى الحكومة الروسية» الحجاج الروس المسلمين الامتناع عن السفر بالرحلات البرية من خلال الأراضي السورية والعراقية.. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الروسية: إن هذا «الترانزيت» غير مرغوب فيه لعدم وجود إمكانات لضمان أمن الحجاج، مضيفا بأنه يبدو بحسب التقييمات السياسية أن الوضع في سورية سيبقى سيئًا لفترة طويلة.. ويبلغ عدد الراغبين في أداء الحج من روسيا هذا العام ٣٢ ألف شخص، فيما تبلغ الحصة المتفق عليها لهذا العام ٢٠ ألف تأشيرة.
- أقام الرئيس الشيشاني «رمضان قديروف» حفلًا باذخًا بمناسبة عيد ميلاده الخامس والثلاثين، استقدم له فنانين من هوليوود وأوروبا.. وكان قديروف حظر الاحتفالات العامة بعيد ميلاده لكن «من قبيل المصادفة» أن عيد ميلاده هو يوم الذكرى السنوية لإقامة العاصمة جروزني! وقال «قديروف»: إنه لا يجب الاحتفال بعيد ميلاده، وهدد بفصل أي مسؤول يحاول أن يقدم له هدية، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
- بدأت كنائس هندية تتبع طائفة «سايرو - مالابار» في ولاية «كيرالا» في عرض محفزات مالية على الأسرة التي تنجب خمسة أطفال، خوفًا من تراجع أعداد المسيحيين في الولاية، وتأتي هذه الخطوة عقب تسلم رئيس وزراء الولاية تقريرًا من مفوضية حقوق المرأة والطفل يوصي بفرض عقوبات مشددة على أي أب يتوقع إنجاب طفله الثالث، وتشتمل العقوبات السجن ثلاثة أشهر وغرامة مالية.
- قال «رشيد نور علييف» وزير الداخلية الروسي: إن منطقة شمال القوقاز تجذب من أسماهم الزمر الإرهابية والمتطرفة من جميع أنحاء العالم، مضيفًا بأن التطرف يتحول في تلك المنطقة إلى عمليات إرهابية.
تحذيرات من تردي الوضع الاقتصادي في باكستان
وصف تقرير منظمة الشفافية الدولية باكستان بأنها دولة فاشلة ومنهارة وغير قادرة على إصلاح أحوالها! واعتبر حكومة باكستان الحالية أسوأ حكومة في تاريخ باكستان المعاصر، وقال: إن الأرقام تتحدث عن أن القيادة الحالية غير فعالة ولا تدعو إلى الاطمئنان في التعامل معها، وأن المساعدات الدولية لن تكون في أيد أمينة.. وخلص تقرير الشفافية الذي أشرف عليه بنك آسيا للتنمية والبنك الدولي ومؤسسة الرقابة الدولية إلى أن باكستان انحدرت من المرتبة (٤٧) في عام ۲۰۰٨م، تاريخ وصول حكومة «آصف زرداري» للحكم، وظلت تتراجع في مرتبتها، ومصداقيتها لدى المؤسسات الدولية لتصل في عام ٢٠١٠م إلى أسوأ درجة لها وهي المرتبة (٣٤) لتقترب من الدول التي يضرب بها المثل في الفساد والانهيار.
وكان يشار في الماضي إلى أن بنجلاديش هي أكثر دول منطقة جنوب آسيا فسادًا، وكانت مرتبتها حينذاك (٤٣)، لكن باكستان النووية التي كان يضرب بها المثل في الصناعة العسكرية والهيبة الاقتصادية أصبحت اليوم في وضع أسوأ.. وتحتل الهند المرتبة (۹۱) على المقياس ذاته، وتعاني باكستان من الفساد في أعلى هرم السلطة.. ويقول تقرير منظمة الشفافية إنه خلال سنة واحدة شهدت باكستان اختلاسات وفساد مالي بلغ نحو ٣,٥ مليار دولار، ومع ذلك فإن مكتب المحاسبة الباكستاني «جهاز المحاسبات» يتعامل مع الأمر بكثير من عدم الاكتراث.
وتقول الشفافية الدولية: إن رقم (٣٤) يعد تنبيهًا لدول العالم في تعاملها مع باكستان وتحذيرا من صرف الأموال دون رقابة أو متابعة.
ومن شأن ذلك أن يؤثر على المساعدات التي تتلقاها مؤسسات الدولة، كما من المتوقع أن يؤدي إلى أن يمارس الجيش وصناع القرار ضغوطا على الحكومة لحملها على القيام بالإصلاحات التي تطلبها المؤسسات المالية الدولية، أو انتظار احتمالات غير سارة.
وقد تزامن صدور تقرير الشفافية الدولية مع صدور التقرير السنوي للبنك المركزي الباكستاني الذي تحدث عن أرقام غير مبشرة ولا تدعو للاطمئنان.
وجاء في التقرير أن باكستان ستشهد مزيدًا من التردي الاقتصادي والمعيشي وليس هناك بصيص أمل في القريب العاجل للسيطرة على تدهور القدرة الشرائية للمواطن.. وأضاف بأن باكستان ستشهد عجزًا تجاريًا كبيرًا في السنة الحالية.
برنامج أمريكي يطلب دفعة جديدة من الشباب المسلم... لغسل أدمغتهم!
أعلنت الخارجية الأمريكية عن منحة مخصصة لشباب الدول التي يعيش بها عدد مؤثر من السكان المسلمين بهدف معلن هو: تنمية المهارات القيادية لدى الشباب، وتعزيز التبادل الثقافي بين الشباب المسلم والشباب الأمريكي.
وتشترط المنحة التي تحمل اسم «كينيدي - لوجر» أن يكون عمر الطالب المتقدم بين ١٥ و ١٩ عامًا، وأن يتمتع بشخصية قيادية.
ويسافر الطالب المقبول في المنحة إلى الولايات المتحدة، حيث يقيم الطالب أو الطالبة لعام دراسي كامل في منزل أسرة أمريكية، ويحصل على مصروف جيب شهري يغطي نفقاته الضرورية.
ويلتحق الطالب بإحدى المدارس وينخرط في نشاطات لتعريفه بالمجتمع الأمريكي والقيم الأمريكية، ويكتسب مهارات القيادة ويسهم في تعريف الأمريكيين ببلاده وثقافاتها.
وقد تأسس البرنامج في أكتوبر عام ۲۰۰۲م، وكانت أول دفعة من الطلاب من عدة دول، أبرزها تونس ومصر واليمن وسورية، كما يتم إرسال الطلاب الأمريكيين إلى دول منها مصر.
ويحمل برنامج المنحة اسمي عضوين سابقين في مجلس الشيوخ الأمريكي، هما «روبرت كينيدي»، أحد من دعموا نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة في نوفمبر ١٩٩٥م، و«ريتشارد لوجر» الذي صوت بالموافقة على استخدام القوة العسكرية في العراق.
ويقول «لوجر» تعليقًا على أعمار الطلاب المستهدفين: إن طلاب الثانوية سريعو التعلم، وسيستطيعون التأقلم وفق الظروف الجديدة، وهم قادتنا في المستقبل.
علماء البلوش يفتون بقتل «مشرف»
أصدر علماء ينتمون للقومية البلوشية وأعيان القبائل البلوش في باكستان فتوى جماعية، أباحوا فيها دم الرئيس السابق الجنرال «برويز مشرف»، ورصدوا لقتله مليونًا و ٧٠٠ ألف دولار.
ويتهم الزعماء البلوش «مشرف» بارتكاب جرائم إبادة جماعية في بلوشستان وقتل المئات من المدنيين العزل والقضاء على كبار رجال القبائل التي كان يختلف معها، حيث استخدم الجيش لتصفية حساباته مع البلوش وقتلهم كما يتهم بقتل المئات من الطلاب والطالبات في «المسجد الأحمر» بعد أن استخدم الجيش لمواجهتهم.
ويواجه «مشرف» العديد من الاتهامات الموجهة إليه بإهانة القضاء، وقتل الأبرياء، وفتح السجون السرية، وتسليم عدد من الباكستانيين للمخابرات الأمريكية رغم براءتهم من التهم الموجهة إليهم.
«السبسي»: تونس بلد دينه الإسلام.. لكنه ليس جمهورية إسلامية!
قال رئيس الوزراء التونسي «الباجي قائد السبسي» أثناء زيارته لواشنطن: إنه لا يوجد أي داع للقلق من صعود الإسلاميين في انتخابات المجلس التأسيسي المقرر إجراؤها يوم ٢٣ أكتوبر الجاري: لأنه - كما يراه - بلددينه الإسلام وليس جمهورية إسلامية.
وأضاف السبسي بأن في تونس «خطًّا أحمر لا يمكن تجاوزه ينص على المحافظة على هوية تونس وفقًا لما نص عليه دستور ١٩٥٩م».. مضيفًا «أن جميع الأحزاب الإسلامية ليست هي نفسها»، في تلميح إلى أن حركة النهضة الإسلامية تصنف ضمن خانة الأحزاب الإسلامية المعتدلة.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية التي التقت «السبسي»: إن كل مقومات النجاح متوافرة في تونس، بالنظر إلى ما تحظى به الحكومة من مصداقية ووجود شعب واع ومتعلم وامرأة متحررة وطبقة وسطى مهمة، هذه العوامل مجتمعة كفيلة بطمأنة الجميع بشأن سلامة الانتقال الديمقراطي في تونس.
وأعلنت الوزيرة أن الخارجية الأمريكية ستنظم لقاء يوم ١٥ نوفمبر المقبل يشارك فيه نحو ۲۰۰ مستثمر أمريكي للنظر في سبل دعم تونس في هذه المرحلة الانتقالية.
أحكام مشددة على قيادات الحـزب الإسلامي في أذربيجان
قضت محكمة أذرية على سبعة أعضاء في الحزب الإسلامي، المحظور نشاطه بالسجن لفترات تصل إلى ۱۲ عاما، بتهمة التدبير لقلب نظام الحكم وتشكي وحدات عسكرية غير قانونية والإعداد لهجمات إرهابية.. وقد نفى الحزب الاتهامات وناشد الحكومة وقف إجراءاتها القمعية المنظمة.
شملت الأحكام كلًا من رئيس الحزب ونائبه، وخمسة آخرين، رغم تراجع أغلب الشهود الذين حضروا جلسات المحاكمة عن شهاداتهم التي أدلوا بها في المحكمة. وقد تأسس الحزب الإسلامي في عام ۱۹۹۱م، وتم تسجيله عام ۱۹۹۲م، وفي عام ١٩٩٥م وجهت للحزب تهمة التجسس لصالح إيران المجاورة، وبذلك ألغت المحكمة العليا رخصة الحزب.
وفي أغسطس الماضي، ألقى مجهول قنبلتين يدويتين داخل مسجد «أبو بكر» في العاصمة باكو، الذي يصلي فيه مسلمون سنة، حيث قتل وأصيب أكثر من عشرة أشخاص، وقد أدان الحزب الإسلامي الحادث واتهم «الفرق التخريبية الأجنبية والصهيونية الدولية وبعض القوى الداخلية» بتدبير الانفجار.
وتطبق حكومة الرئيس «إلهام علييف» نظامًا علمانيًا مستبدًا، وتعادي الشعائر الدينية، ومن ذلك منع ارتداء الحجاب في المدارس.
مسلمة تقاضي شركة طيران بعد إجبارها على مغادرة الطائرة
قررت أمريكية مسلمة من أصل باكستاني رفع دعوى قضائية ضد شركة طيران «ساوث ويست إيرلاينز» الأمريكية بسبب اتباع سياسة تنطوي على التمييز ضدها، نظرًا لكونها مسلمة.
وكانت «إيروم عباسي» التي تقيم بالولايات المتحدة تقوم برحلة داخلية عندما أجبرت على مغادرة الطائرة والخضوع للتحقيق والتفتيش بعد أن تحدثت عبر المحمول قائلة: «يتعين علي أن أذهب الآن لأن الطائرة على وشك المغادرة».
ورغم أن شركة الطيران اعتذرت للراكبة، فإنها أصرت على ضرورة تقديم طاقم الطائرة لمجلس تأديب نظرًا لأنهم سلكوا معها هذا السلوك وذلك لارتدائها الزي الإسلامي.
«الانتقالي الليبي» يعترف بالـ «الوطني السوري» ويغلق سفارة دمشق
أعلن مسؤول في «المجلس الوطني الانتقالي الليبي» يوم الاثنين الماضي أن المجلس قرر الاعتراف ب المجلس الوطني السوري المعارض «كحكومة شرعية وحيدة ممثلة عن الشعب السوري»، وإغلاق السفارة السورية في طرابلس.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في طرابلس، حيث قال موسى الكوني عضو المجلس الانتقالي: «إن المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا قرر في اجتماع اليوم «الاثنين» الاعتراف بالمجلس الوطني في سورية، وقرر أيضًا غلق السفارة السورية في ليبيا.
وقال الكوني في تصريحات لوكالة «فرانس برس»: إن «اعترافنا بهذا المجلس هو اعتراف بثورة الشعب السوري، فكما عانى الشعب الليبي، فإن معاناة الشعب السوري مماثلة هناك رئيس في سورية يقتل شعبه، وهذه الدولة «سورية» تمارس الإرهاب، وقد دعمت في السابق «القذافي»، ونحن - كثوار ليبيين - ذقنا الأمرين من نظام مشابه ومررنا بأزمة الاعتراف».
وتابع: «لهذا نحن أول من يعترف بشرعية هذا المجلس الذي يستمد شرعيته من الشعب السوري الذي خرج في تظاهرات تأييد له تعطيه الشرعية».
كما رحب الاتحاد الأوروبي الذي يستعد لفرض عقوبات جديدة على دمشق بإطلاق المجلس الوطني السوري، ولكنه لم يعترف به، حيث قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي «كاثرين آشتون»: إن «الاعتراف خطوة كبيرة، ولن نقوم بها إلا عندما يرى الوزراء أنها الأمر الصائب».
من ناحية أخرى، أكد الثوار الليبيون في طرابلس أن رفاقهم تمكنوا ليل الإثنين الماضي من تحرير كامل مدينة «سرت»، وبسطوا سيطرتهم على جميع أحياء المدينة التي تعد مسقط رأس العقيد الليبي المخلوع «معمر القذافي».
بسبب الصلاة.. شركة أمريكية توقف ۲۳ سائقًا مسلمًا عن العمل
أوقفت شركة «هيرتز» لتأجير السيارات ٢٣ سائقًا مسلمًا صوماليًا عن العمل، بسبب خلاف على الصلاة في مواعيد العمل، وتجمع عشرات الأشخاص أمام مكتب هيرتز، رافعين شعارات «هيرتز.. احترميني.. احترمي عقيدتي».. وتملك الشركة مكاتب لتأجير السيارات في عدد كبير من الدول العربية.
وفي ألمانيا، رفع مواطن مسلم (۲۸ عامصا) دعوى قضائية ضد الجيش الألماني لأنه قام بتسريحه مبكرصا من الخدمة على خلفية ترويجه للشريعة الإسلامية باعتبارها أفضل نظام اجتماعي.
ويستند الجندي في دعواه إلى حرية العقيدة، وقال أمام المحكمة: إنه كان يدافع بحياته دائما كجندي عن النظام الحر، بينما يزعم الجيش الألماني أن الترويج للشريعة الإسلامية لا يضمن ولاء الجندي للنظام الديمقراطي الحر.
ويخصص الجيش الألماني «رجال دين» للجنود الكاثوليك واليهود والبروتستانت لرفع معنوياتهم وممارسة شعائرهم الدينية أثناء الخدمة العسكرية.
وأشار مسؤول بوزارة الدفاع الألمانية إلى وجود ما يزيد على ٣٠٠ ألف جندي مسلم في الجيش الألماني.
دوامة العنف تتـجدد في الصومال
مقديشو: شافعي محمد
شهدت العاصمة «مقديشو» في الرابع من أكتوبر الجاري حدثًا دمويًا هو الأعنف من نوعه منذ تفجر موجة التفجيرات والهجمات العسكرية، وأسفر تفجير استخدم بواسطة شاحنة مفخخة تحتوي مواد متفجرة وأخرى حادة استهدف مجمعًا حكوميا يضم عددا من الوزارات؛ ما أسفر عن مقتل ۸۲ صوماليًا وجرح أكثر من ١٠٠ آخرين غالبيهم تعرضوا لحروق جسدية وتم نقلهم إلى مستشفى «المدينة» جنوبي مقديشو.
وبحسب المصادر الحكومية، فإن معظم القتلى والجرحى هم من فئة الطلبة الصوماليين الذين توافدوا أمام مقر وزارة التعليم العالي لمعرفة نتائج امتحانات المنح الدراسية التركية، بالإضافة لبعض المارة بالشارع، وتبنت حركة الشباب الصومالية مسؤولية التفجير الذي راح ضحيته عدد كبير من الصوماليين، مشيرة إلى أنها استهدفت مجمعًا حكوميًا، وأن من سقط في هذا التفجير هم عناصر استخباراتية تابعة للحكومة الانتقالية.
وقد أدان الحادث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وعبر عن حزنه العميق مشيرًا إلى أن التفجير يعد عملًا إجراميًا يتنافى مع روح وتعاليم الإسلام السمحة وأعرب عن أمله ألا يقوض هذا الهجوم عملية السلام في مقديشو.
لجان مشتركة من السودان والجنوب لحل القضايا العالقة
اتفق السودان وجنوب السودان على تشكيل لجان مشتركة لحل القضايا العالقة بين البلدين، وقال الرئيس السوداني «عمر البشير» بعد أول زيارة يقوم بها «سلفا كير» بصفته رئيسًا لجنوب السودان: إنه تم الاتفاق على تكوين لجان مشتركة وإعطائها سقفًا زمنيًا للوصول لحل للقضايا العالقة، على أن يتم توقيع اتفاق بعد التوصل إلى حل.. وقال «سيلفا كير»: إن حكومته جاهزة للتفاوض والوصول لحل في القضايا العالقة في المجالات الأمنية والاقتصادية ومسائل الحدود.
ومع اقتطاع جنوب السودان عن الوطن الأم تعج العلاقة بين الطرفين بالمشكلات العالقة، ومنها منطقة« أبيي» التي ترى كل دولة أنها تبع لها، وتقاسم عائدات النفط الذي يتركز إنتاجه في الجنوب بينما توجد أنابيب النقل والموانئ والمصافي في الشمال.
كما لم تحل بعد مشكلة الديون الخارجية على السودان وأصول الدولة.