العنوان (خواطر)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1988
مشاهدات 93
نشر في العدد 864
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 26-أبريل-1988
1-
صحافة:
صحافتنا في عالم
العروبة تؤمن نظريًا بحرية التعبير واحترام الرأي الآخر، ولكن إيمانها هذا لا
يتعدى حدود التنظير، فحظه من التطبيق ضعيف، ليس لأن رأيك دون المستوى، بل لأنك أنت
وأنت وحدك ذو فكر مخالف لفكر الصحيفة.
2- المكاتب
الصحفية:
حسنًا فعلت بعض
صحفنا المحلية بإنشاء مكاتب لها في بعض العواصم، لكن المؤسف أن بعض القائمين على
تلك المكاتب ينسون المهمة الأساسية التي من أجلها تم تعيينهم. خذ مثلًا مكتب إحدى
الصحف بالقاهرة، فالقائمون عليه لبناني وفلسطيني ليس بينهما وبين الإسلام إلا
رابطة الاسم فقط؛ فتجد معظم رسائل مكتب القاهرة تركز على سلبيات التيار الإسلامي
أو الشركات والبنوك الإسلامية من منظور علماني بحت. إن القارئ لا يريد سماع وجهة
نظر المكتب الشخصية البحتة، إنما يريد معرفة ما يجري بالشارع العربي بموضوعية دون
انحياز أو تطاول.
3- مجلس
التعليم:
لا ندري ما هي
الأسباب الجوهرية والأبعاد التربوية والمعاني الإنسانية التي دعت وزير التربية إلى
اختيار الدكتور شهاب الدين للمجلس الأعلى، فهو ليس ذا خبرة تربوية، كما أنه يتمتع
بإجازة تفرغ علمي خارج البلاد، ولمدة سنتين، ولذلك لم يحضر أي اجتماع من اجتماعات
المجلس، ومع ذلك هناك إصرار على الاحتفاظ به. فهل لنا أن نسأل معالي الوزير:
لماذا؟
4- الصورة:
شاهدت بإحدى
الصحف صورة عميد إحدى الكليات بجامعة الكويت وهو يساهم بتكريم أحد الدكاترة،
فتذكرت بيت الشعر «وكأن شيئًا لم يكن وبراءة الأطفال في عينيه». ترى لو أن العميد
كان ذا اتجاه إسلامي، وقام بفعلته النكرة، هل كنا نسمع له صوتًا، أو نرى له صورة؟
مراقب
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل