العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1981
مشاهدات 63
نشر في العدد 540
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 25-أغسطس-1981
رأي خاص
- للأخ- عبد العزيز الخليفة- جامعة الرياض، رأي خاص في استخدام
كلمة «وامعتصماه» ويقول: دأب البعض على استثارة الهمم والنفوس
بكلمة «وامعتصماه» وأن هذه العبارة لا يجوز استخدامها، فمن بديهيات
العقيدة أن الاستغاثة بغير الله شرك وأن الإسلام قد سد كل طريق إلى الشرك، أو
ما يوهم به، ووضع ألفاظًا مثل «لولا الله والطبيب ما شفي
ولدي» وغير ذلك من الألفاظ غير الجائزة. وبهذا يجب أن نتوجه إلى الله
ونسأله الإعانة.. وأن المعتصم ذلك الشخص الذي تدعوه هو الخليفة العباسي الذي
تبنى الفكرة الاعتزالية وهي «خلق القرآن» وله مع الإمام أحمد بن حنبل
مواقف لا تنسى، فكيف نردد اسمه.
أوغادين غرب الصومال
تعتبر من القضايا المهمة في القرن
العشرين، إنها قضية شعب شرد من أرضه وضحية من ضحايا الاستعمار البريطاني الذي قام
بإعطاء غرب الصومال «أوغادين» إلى أثيوبيا الصليبية سنة ١٩٥٤ وذلك لأنها معقل
المسيحيين في إفريقيا ولا يخفى على بال أحد أن الولايات المتحدة وروسيا ودول شرق
وغرب أوروبا والعدو الصهيوني يقومون بتقديم المساعدات المالية والعسكرية لأثيوبيا
ضد شعب غرب الصومال، وقد قام هذا الشعب بثورة مسلحة من أجل الاستقلال والانضمام
إلى الصومال الأم، وتوجد جبهتان للتحرر من غرب الصومال وهي جبهة التحرير الصومالي
الغربي وجبهة تحرير «أبو» الصومالية، وأما اللاجئون من غرب الصومال
فيقدر عددهم في الصومال بأكثر من مليون لاجئ، وفي جيبوتي أربعون ألف لاجئ يعانون
من نقص من الأغنية والمساكن الصحية وانتشار الأوبئة ولا تستطيع الصومال وجيبوتي
إلا تقديم المساعدات القليلة لهم لقلة الإمكانيات وهنا نسأل أين المساعدات العربية
والإسلامية للشعب العربي المسلم في أوغادين.
مبارك
دليم المطيري
للصفحة كلمة
يهمنا دائمًا أن تكون رسائل الإخوة
القراء مشفوعة بسند قوي:
- فإذا ذكرت الآية من كتاب الله- عز وجل- فلا بد من ذكر اسم السورة
ورقم الآية.
- وإن كان حديثًا نبويًا يذكر سنده وصحته ومن أي كتب الصحاح استقيته
مع البعد عن الأحاديث الضعيفة.
- وإن كانت حادثة حصلت في مكان ما، يهمنا دائمًا ذكر اسم المكان
والوقت الذي حدثت فيها الحادثة مع ذكر أسماء الأشخاص إن وجد.
- وإن كان قد استعار فقرة من كتاب فعليه ذكر اسم الكتاب ومؤلفه.
- وإن أراد أن يعقب على موضوع في المجتمع فيجب أن يذكر في أي عدد
ورد هذا الموضوع ورقم الصفحة وكذلك إن كانت غير المجتمع من المجلات والجرائد
الأخرى فنفس الأمر يتبع.
- هذه النقاط تعضد قوة موضوعك وتزيدك حجة في نشره في بريد القراء.
والسلام عليكم
المحرر
تعليق حول المعارضة والحكومة المصرية
لقد قرأت في مجلتنا المجتمع
عدد (٥٣٤) في موضوع «هذا رأي مصر المعارضة والحكومة المصرية في مواجهة...»
معلومة نقلها الدكتور رشوان عن خريطة نشرتها إسرائيل سنة ۱۹۸۰ ونقلها عن
الأهرام الاقتصادي. وفي هذه الخريطة جاءت سيناء بكاملها ضمن «إسرائيل» (فلسطين
المحتلة).
ويشاء الله أن أرى هذه الخريطة
بنفسي ولكنها لم تكن الأولى، فمعظم إعلانات السياحة الإسرائيلية هنا في إنجلترا
تنشر خريطة إسرائيل بما فيها سيناء بكاملها، وأرفق مع هذا الخطاب بعض الخرائط من
هذه الإعلانات.
المحرر: نشكر الأخ على إرساله صور
الخرائط للاستفادة منها.
واإسلاماه
جاء النداء نفسه من حيفا والناصرة
ومن بيت لحم ومن الخليل ومن غزة ورفح والقدس الشريف ولم يجب أحد النداء، واكتفينا
بالدموع والدعاء بالنصر لهم. في الوقت نفسه تسمع وتشهد عن الإعداد والعدة ونقرأ في
كتاب الله عن فرح السماء بالشهداء ولكننا تقاعدنا خوفًا ورهبًة وطمعًا في الحياة
الدنيا وقد كتب علينا القتال، فاختلفنا وتفرقنا شيعًا وطوائف وقال
تعالى ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
(آل عمران: 103) وفارقنا كتاب الله سبحانه، ونتباكى على ضعفنا، ونسينا الله
فأنسانا أنفسنا، فلو كنا نؤمن موقنين بأننا ملاقون الله عندها سيقف أحدنا بلا خوف
ولا رهبة يردد ما ذكروه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: «والله لقومناك بسيوفنا
يا عمر» وتلكم الأيام نداولها بين الناس.
فيصل بربري - تنزانيا
متى نسمع عن الهجوم العربي
الدول العربية تستنكر الاعتداء على
جنوب لبنان، وتستنكر التدخل السوفييتي بأفغانستان. ولكن هل يكون رد الفعل مجرد
استنكارات. لا.. بل يجب إيقاف العدو.. ولا يتم ذلك إلا بالعودة إلى ديننا الإسلامي
والتمسك بالكتاب والسنة، ومن بعد إعداد العدة والسلاح، ولو واجهنا العدو
والفرقة تمزق قلوبنا.. لما استطعنا التغلب عليه ولذا، فإنه من الضروري إيجاد وحدة
عربية إسلامية.. شريعتها الإسلام ودستورها القرآن.. وهذه الوحدة سوف تعيد للعرب
والمسلمين مجدهم السابق.. وسوف تعيد حريتهم وقوتهم.. وحينئذ لا نجد للاستنكار رد
فعل..
وائل فخري- الكويت
محمد علي آغا وبولس الثاني
العاطفة هي وقود العالم
اليوم.. كلما تأرجحت في ذاكرتي عند قراءة إحدى المجلات السياسية أسمع
بالاحتجاجات حتى من حكام المسلمين، عندما أصيب يوحنا بولس الثاني، اختلطت الأصوات
وضاعت اللهجات ضد «محمد علي أغا» حسب ما سموه «المجرم القاتل» فلماذا هذه
العاطفة احتضنتكم جميعًا أيها المسلمون، فلا تسمعوا وتصدقوا كلمات البابا بولس
المخدرة.. أنسيتم القتل والإجرام والسب الذي صبه الصليبيون على المسلمين في
الأندلس وإشبيلية وحمص والحمراء وغيرها.. أنسيتم محاكم التفتيش
وأخيرًا.. حملات التنصير التي يشنوها في بلاد المسلمين.. فلماذا العاطفة.
مسلم
ردود قصيرة
- الأخ- مغترب أعزب- خيطان: ملاحظتك حول ما يقوم به ضعاف النفوس من استخدام الرشوة والتزييف
ما هي إلا فقدان الأمانة «إن خير من استأجرت القوي الأمين».
- الأخ- أبو ميهر- السعودية: موضوعك حول اليمن يحتاج إلى إعادة
صياغة مع التركيز وذكر بعض الحوادث الثابتة بحيث لا يكون الاعتماد على
الذاكرة والمحاكاة العاطفية، بل على الموضوعية ويا مرحبا.
- الأخ- سعد مأمون- مكة المكرمة: يثني على موضوع ركن الأسرة
للمحررة «أم سدرة» حول موضوع «السجون في المجتمع النسوي» ويدعو
الله تعالى الثبات لجميع المحررين لما يقومون به من أعمال كثيرة.
- الأخ- خالد- الكويت: يناشد المجتمع بالوقوف ضد حمامات
السباحة فوق البنايات في منطقة الفنطاس التي ترتادها الأجنبيات. ولكن أين وفي
أي شارع وما اسم العمارة. فهلا ذكرته سريعًا.
- الأخ- محمد القحطاني- السعودية: ذكر حادثة طويلة مختصرها بأنه حدثت
مشاجرة في ملهى، فيا أخانا هل وضحت لنا ما الذي تقصده بالملهى وما الذي يوجد
فيه ومن يرتاده.. إلخ من الإيضاحات التي لا تفوت عليك حتى تكون على
بيئة في النشر.
- الأخت- فاطمة الجاسر- الرياض تأثرت
كثيرًا بموضوع «محاكمة بوليسية في تونس لرئيس التحرير» وتقول إن هذا
العصر ظالم عصر إرهاب، فلا وجود للإنسان الفاضل، والأخت توصي أعضاء أسرة
التحرير بالحفاظ على أنفسهم وتقول- أنتم ملك الجميع- وهذا حرص طيب من الأخت
فنحن قد بعنا أنفسنا واشتراها مالكها وهو الله سبحانه.
- الأخ- محمد سفاريني- الأردن: أرسل الدعاء النبوي الذي يذكر في صلاة
الاستخارة فيذكر القراء من يهمه أمر الرجوع إليه.
هل دم الأيرلندي يساوي دم ألف مسلم
عند مطالعتي لبعض الصحف وجدت
العناوين الرئيسية: موت الأيرلندي الأول والثاني والثالث والرابع أما الخامس
فهو بخطر.. اتقوا الله فيما تكتبون يا رجال الصحافة.. أما كان الأولى
والأجدر أن تكتبوا شيئًا لصالح المسلمين في فلسطين وأفغانستان وسوريا وإرتيريا
والفلبين.. اتقوا الله فهل الأيرلندي دمه أطهر من دم المسلم؟ وهل حياته أهم من
حياة المسلم؟!
أم أنه إشغال المسلمين بالأوضاع
الخارجية وتناسي أوضاع المسلمين وما تصيبهم من محن ومآسي الظلمة. ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا
وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (النور: 15).
عبد الله أبو الهدى-
ابن سوريا المجاهدة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل