العنوان إسرائيل تنتج أسلحة بيولوجية في منشأة سرية قرب تل أبيب:
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-فبراير-1998
مشاهدات 62
نشر في العدد 1288
نشر في الصفحة 25
الثلاثاء 17-فبراير-1998
ذكرت مصادر صحفية غربية أن إسرائيل تقوم بإنتاج أسلحة بيولوجية في إحدى المنشآت السرية التابعة لها قرب تل أبيب، وقالت نشرة المعلومات البريطانية «فورين ريبوت» التي أوردت ذلك في عددها الصادر يوم 5 فبراير الجاري أن المعهد البيولوجي الذي تديره إسرائيل في بلدة «تاستسيونا» لا يقوم مطلقًا بإنتاج مواد وقائية مانعة كما يعلن الإسرائيليون رسميًا، بل يتخصص فقط في إنتاج أسلحة بيولوجية جرثومية هجومية، ومواد سامة فتاكة معقدة.
وأشارت النشرة الآسيوية البريطانية إلى أنها تعتمد في هذه المعلومات الجديدة على الطلب الذي قدمته إسرائيل مؤخرًا للولايات المتحدة كي تزودها الأخيرة- على عجل- بمدد جوي من الأدوية واللقاحات المضادة لحماية سكانها من هجوم عراقي محتمل بأسلحة جرثومية وكيماوية.
وقالت إن صيغة الطلب تدل بشكل مؤكد على أن المعهد البيولوجي الإسرائيلي المذكور يعمل فقط في إنتاج مواد وأسلحة بيولوجية هجومية متطورة، بما في ذلك مواد سامة كالتي استعملها عملاء جهاز الموساد في محاولة الاغتيال الفاشلة لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الأردن في سبتمبر الماضي.
وفي سياق متصل كشفت مصادر عبرية عن أن جسرًا جويًا محملًا بالمساعدات والمعدات العسكرية سيبدأ بالوصول قريبًا من الولايات المتحدة إلى إسرائيل.
وذكرت صحيفة معاريف أن الولايات المتحدة سترسل إلى إسرائيل عدة طائرات شحن ضخمة تابعة للجيش الأمريكي، وعلى متنها معدات قتالية وأسلحة ووسائل اكتشاف وتشخيص للحرب الجرثومية والكيماوية، إضافة إلى لقاحات وأدوية، وذلك في نطاق مساعدات أمريكية طارئة للدولة العبرية تحسبًا لتعرضها لهجوم صاروخي عراقي في حال قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية للعراق.
وكانت مصادر رفيعة في وزارة الدفاع الإسرائيلية أكدت أن الولايات المتحدة قررت التعجيل في تسليم هذه المساعدات بعد المحادثات الأخيرة بين وزير الدفاع الإسرائيلي إسحق مردخاي ونظيره الأمريكي وليام كوهين ومع وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت.