; المجتمع الثقافي (العدد 1885) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (العدد 1885)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-يناير-2010

مشاهدات 63

نشر في العدد 1885

نشر في الصفحة 42

السبت 16-يناير-2010

إصدارات جديدة ... رفيق السلاح.. قصص واقعية

الشباب على حافة الهاوية - ما داموا يشاهدون القصص المبتذلة الرخيصة التي تعرضها وسائل الإعلام.

 لذلك يجدر بنا أن نقدم لهم قصصًا تعرض نماذج وبطولات في الخير والفضيلة .. لأن آلاف الحيارى قد تنير طريقهم قصة هادفة يتمسك فيها البطل بمكارم الأخلاق، ثم ينتصر في النهاية، أو يترك انتصاره كحقيقة مؤكدة في حبكة القصة وما ستسفر عنه لحظة التنوير عرفنا إذن هدف المؤلف من كتابة هذه المجموعة القصصية التي تناولت في قسمها الأول بعض البطولات والمواقف التي جرت في حربي ١٩٦٧ و ١٩٧٣م.

كما تضمنت في قسمها الثاني كثيرًا من النماذج المؤثرة التي حرص المؤلف أن تكون من واقع الحياة العامة.

«رفيق السلاح» إحدى القصص الواقعية التي احتوت عليها المجموعة القصصية، ولعلها النموذج الأمثل الذي يقدمه لقرائه ليكون النبراس الذي يستضيؤون بنوره ويسيرون على هداه.

وإن كانت القصص الاثنتان والعشرون التي تضمنتها المجموعة تصلح كل واحدة منها أن تكون مثلا يحتذى لآلاف الشباب والمراهقين الذين عصفت بمراكبهم الرياح؛ فجاءتهم سفينة النجاة وهم على حافة الهاوية.

الكتاب: رفيق السلاح.. قصص واقعية

المؤلف: د. محمد أحمد عبد الهادي رمضان

الناشر: مكتبة ابن كثير - الكويت

حولي : ۳۲٠۱۲ - ص ب ١١٠٦

تليفون: ۲۲٦۳۱۲۹۸ - فاكس : ٢٢٦٥٧٠٤٦

كتاب جديد لـ «الزيتونة» يبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتابًا بعنوان: «دراسات في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة «عملية الرصاص المصبوب/ معركة الفرقان»».

يقع الكتاب في ٣١٨ صفحة، وقد حرّره عبدالحميد الكيالي، وشارك فيه نخبة من الباحثين والمختصين في الشأن الفلسطيني.

وهو يغطي على امتداد ۱۱ فصلا، ومن خلال دراسة أكاديمية منهجية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أواخر سنة ٢٠٠٨م ومطلع سنة ٢٠٠٩م، والذي شكل محطة مهمة في الصراع العربي الإسرائيلي، كانت لها تداعياتها على الأطراف الفاعلة في الصراع والمنطقة بشكل عام، وعلى مستقبل ودور الرؤى والمشاريع المطروحة لتسوية القضية الفلسطينية.

ويتناول الكتاب في فصوله الثلاثة الأولى، الأداء السياسي والعسكري والإعلامي الإسرائيلي خلال العدوان وتداعياته، ويقدم في المقابل، في الفصلين الرابع والخامس، تقييما للأداء السياسي والعسكري لحركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، ويعرض في الفصل السادس لموقف السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة فتح من العدوان، ثم يتناول في الفصول التالية المواقف العربية والإسلامية والدولية من العدوان.

كما يُفرد فصلًا تحليليًا قانونيًا حول جرائم الحرب الإسرائيلية جراء العدوان على غزة، ويتناول في فصله الأخير الاقتصاد السياسي لمشروع إعادة إعمار القطاع.

ويشير الكتاب إلى وجود إرباك في الأداء السياسي والعسكري الإسرائيلي خلال العدوان.. كما يلفت الكتاب الانتباه إلى أن الأداء العسكري الإسرائيلي أظهر أن الجيش الإسرائيلي لم يتخط عقدة سوء أدائه في حرب يوليو ٢٠٠٦م، مضيفًا أنه على الرغم من الآثار السلبية للعدوان على المقاومة الفلسطينية في بعض الجوانب، خاصة اللوجستية منها إلا أنه لم يمس إرادة القتال لديها، بل رفع معنويات التنظيمات والمقاومين والشعب .

الكتاب دراسات في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة «عملية الرصاص المصبوب معركة الفرقان»

الناشر : مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات - بيروت

المحرر: عبد الحميد الكيالي - مجموعة من الباحثين

ومن يدري؟!

د. جمال الحسيني أبو فرحة- جامعة طيبة- المدينة المنورة 

من أجمل ما قرأت عن التراث الصيني حكاية لفلاح فقد حصانه الوحيد الذي يساعده في أعمال الحقل، فجاء إليه جيرانه في العشية يواسونه في مصيبته قائلين : أية مصيبة حلت بك!

 هز الفلاح رأسه قائلًا: ربما، من يدري!

في اليوم التالي: رجع الحصان إلى صاحبه ومعه ستة جياد بريّة أدخلها الفلاح إلى حظيرته، فجاء إليه جيرانه يهنئونه قائلين: أي خير أصابك !

هز الفلاح رأسه قائلًا: ربما، من يدري!

في اليوم الثالث، عمد الابن الوحيد للفلاح إلى أحد الجياد البرية فأسرجه عنوة واعتلى صهوته، ولكن الجواد الجموح رماه فوقع أرضا وكسرت ساقه، فجاء إليه الجيران يواسونه قائلين: أية مصيبة حلت بك!

فهز الفلاح رأسه قائلًا: ربما ، من يدري

في اليوم الرابع، جاء ضابط التجنيد في مهمة من الحاكم لسوق شباب القرية إلى الجيش، فأخذ من وجدهم صالحين للخدمة العسكرية وعفّ عن ابن الفلاح بسبب عجزه؛ فجاء الجيران إلى الفلاح يهنئونه قائلين: أي خير أصابك !

رد الفلاح قائلًا: ربما، من يدري!

فصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: ... ﴿وعَسَى أن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى تَحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾ (البقرة: 216) .


واحة الشعر

الصباح الباسم الحزين

شعر :د. عبد الرحمن علي الحجي

أيا صباحاً أَهْيَبُ * * * حيثما قد تَذْهَب

خلتُكَ لَا أَقْبَلَتْ * * * مَخايل تَتَأَهب

ظَهَرْتَ فِي رَيْع الصبا * * * تلك الظروفَ تَحَسبُ

جد وعزم صادق * * * متدفق مُتَلَهُبُ

كم مرة قد آذنت * * * فيكَ الأصالة تَطْرَبُ

وتَقَدَّمَت نحو الهوى * * * هوى الهداية أقرب

وأتيتَني تَشدو بِه * * * بنت الحقيقة تطلب

وجَلَسْتَها مُتَلَهُمْا * * * متسائلاً يَتَحَبَّبُ

فعَجِبْتَ من كيد العدا * * * في إفكهم يَتَمَذْهَبُوا

وهَبَبْتَ مَذعُوراً لها * * * متأففاً كم يَكْذِبُوا

لَمَا اسْتَمَعْتُ لِحَقْهَا * * * عرفت أنتَ الأَنْجَبُ

أجُمَعْتَ امْرَكَ كُلَهُ * * * ليطيب منك الموكب

متعَجَلاً في همة * * * تفتاتُ فقُها أَرْحَب

مُتَحَفُزا في أَخَذه * * * دُونَ التفات يُرهِبُ

ثم أسْتَزَدْتَ قِراءَة * * * ونفرت كيما تَرْغَبُ

لما انْطَلَقْتَ تُشيعُها * * * في الحَي نَفْحُ طَيِّبُ

سَعَيْتَ في أمر الحيا * * * مُسْتَبْعِداً أنْ يَنْكُبوا

لكنهم مُتَصَيْدُونَ * * * وبالكمين غيبوا

مُسْتَدْرِجِيهِ خَدِيعَةً * * * من بيته يَتَسَحَبُ

تفسرون دقائقاً * * * گيما يَعُودُ مُشَخَّـب

شذا الأريج مِسْكُهُ * * * ذاك الحديث الطيب

قد راهَوكَ على الهُدَى * * * فأبَيْتَ إلا الأوْجَبُ

أوْدَوكَ من ضَرْب الأذى * * * لـمَّا رَأَوْكَ تَحَسَبُ

لقد هَزَزْتُ لكَ القَصيدَ * * * لَمَّا بَدَأتُ أُشَبب

عُرْسُ الشهيد بلاؤه * * * في دينه هو مَذْهَبُ

هذي المشاعرُ أَرْهَفَتْ * * * قلمي إليكَ فيَكْتُب

وإذا المدادُ مُدْنَف * * * في كفَهِ يَتَحَلَبُ

يهفو على جنباته * * * عند القيام فيَنْدُبُ

نفسي عليكَ تَقَطَّعَتْ * * * فيما فَقَدْتُ وَأَرْقُب

لكنها وقد ارْتَضَتْ * * * كَنَفَ العَليم تُوجـب

هذا النبيُّ المُقْتَدَى * * * صلوا عليه ورحبوا

من كَفَه فلْتَرْتَووا * * * علاً وَنَهْلاً فَاشْرَبوا

قَرَّتْ عُيون قد رأت * * * فيه النُّبُوَّةَ تُنجب

وأبو الجهــــالـة جـاهل * * * يَكْفِيهِ وَضَفُ أَخْيَبُ

كم يَسْتَريحُ مُشاهداً * * * نَهْرَ الدِّماءِ وَيَنخَبُ

لا يَنْتَشِي حتى يَرَى * * * بل قد يَزيدُ فَيَشْرَبُ

سَوْطَ العَذابِ يَهُز * * * هذا السجين المُتْعَب

هو السجين بحقه * * * هو المريضُ المتربُ

عجبا له مما يرى * * * عين الحقيقة مَهْرَبُ

به اسْتَزادَ سَفاهة * * * وسَخَافَةَ مَا أَعْجَب

هي العجيبة فخرُهم * * * بها استقام المنصب

أوْدَتْه في نار الجحيم * * * في جَمْرهَا يَتَقلب

هو المَصِيرُ المُرْتَجَى * * * بِئْسَ العُتِلُ الأجْرَبُ

لكَ قصَّة نَرُوي بها * * * ظُلمَ البَغِيِّ الأَذْنَب

معت لها أطرافها * * * من كُلِّ صَوْب يَنحِبُ

لما يَجِيءُ فيومُهُا * * * لا ينزوي أو يَهْرَبُ

أين المفر وراءَها * * * فَرَسُ لبَحْر يُنْسَبُ؟

لاعاصم من موجها * * * طوفانُهُ مُتَشَعَب

وفي المتــون رويها * * * أوتارها تترتَّبُ

هذي إِذَنْ أَنغِــامُهــا * * * حَسَبَ الشجون تقَلَبُ

أمشي وثوبي مُنْقَلٌ * * * أمشي الهوينا أنسِبُ

مالي على أصواتها * * * غيرُ الصَّدَى مُتطلب

الرابط المختصر :