العنوان إصدارات مختارة ( العدد1210)
الكاتب مركز الإعلام العربي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يوليو-1996
مشاهدات 76
نشر في العدد 1210
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 30-يوليو-1996
الإسلام حضارة الغد
تأليف: د. يوسف القرضاوي.
الناشر: مكتبة وهبة 1995م
يؤكد المؤلف أن أزمة الحضارة الغربية روحية بالأساس، بعد أن تمادى الغرب في نزعته المادية، وفقد التوازن بين الروح والجسد، وهذا التوازن الغائب هو الذي يجعل الإسلام وحده هو القادر على إخراج الغرب من أزمته الراهنة، بما ينطوي عليه من وسطية.
ولكنه يرى أن هناك عدة عقبات أمام اهتداء الحضارة الغربية بالإسلام، أولها الزهو الغربي، وأخطرها اعتقاد الغرب أن الإسلام هو الخطر القادم!
وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول: الفصل الأول يعرض لخصائص الحضارة الغربية، وأساسيات الفكر الذي قامت عليه، أما الفصل الثاني فيتناول آثار حضارة الغرب ومضاعفاتها على المستوى العالمي، وفي الفصل الثالث يعرض المؤلف للخطر الذي تواجهه الحضارة الغربية وتحذيرات علماء الغرب من آثار هذا الخطر.
والفصل الرابع يتناول خصائص الحضارة التي ينشدها العالم، وهي الحضارة الإسلامية.
وعن روح الحضارة المعاصرة وخصائص فكرها قال القرضاوي: إن لكل حضارة جسمًا وروحًا، كالإنسان تمامًا، فجسم الحضارة يتمثل في منجزاتها المادية، أما روح الحضارة فهي مجموعة العقائد والمفاهيم والقيم.
والحضارة التي تسود عالمنا اليوم هي الحضارة الغربية» ولها شقان:
شق روحي، يتمثل في فكرها الفلسفي والذي يحدد نظرة الناس هناك إلى الدين، والحياة، والكون، والإنسان.
أما الشق الثاني للحضارة الغربية، فيتمثل في الجانب المادي ونقصد به «الفكر العلمي» القائم على منهج الاستقراء، وهذا الشق لا اعتراض منا نحن المسلمين عليه، بل الواقع أن أصله مقتبس من الحضارة العربية الإسلامية.
ومن خصائص الفكر الفلسفي الغربي:
1- الغبش في معرفة الألوهية.
2- النزعة المادية.
3- النزعة العلمانية.
4- الصراع بمجالاته وأشكاله التي تشمل: الصراع بين الإنسان ونفسه والصراع بين الإنسان والطبيعة، والصراع بين الإنسان والإنسان، وبين الإنسان والإله.
5- الاستعلاء على الآخرين.
ويعرض الفصل الثاني لآفات الحضارة المعاصرة فلا يجحد منصف أن للحضارة الغربية آثارًا إيجابية، وثمارًا طيبة في الحياة الإنسانية، ولكن إلى جانب الآثار الإيجابية، هناك آثار سلبية تتمثل فيما يلي:
1- الانحلال الأخلاقي.
2- التفسخ العائلي.
3- القلق النفسي، والذي آتى ثماره في تلك الأصناف التي نسمع ونقرأ عنها من «الخنافس» و«الهيبز» والزيادة المستمرة في حوادث انتحار صبيان وفتيات تتراوح أعمارهم ما بين عشرة وعشرين عامًا في الولايات المتحدة خصوصًا، وفي دول الغرب عمومًا.
4- الاضطراب العقلي، وما استتبعه من انتشار الجريمة هناك.
وفي الفصل الثالث يدق المؤلف أجراس الخطر، فلم يعد خافيًا أن شعلة الإيمان في ظل حضارة العصر، فقد كثيرًا من توهجها، إن لم تكن قد انطفأت تمامًا في قلوب كثيرة، ولقد شعر علماء الغرب بالخطر القادم فانطلقت صيحاتهم مدوية للمطالبة بالعودة إلى عالم الروح، كما انطلقت صيحات التحذير من كثير من الفلاسفة الذين أعلنوا سخطهم على تلك الحضارة، يقول جون ديوي: «إن الحضارة التي تسمح للعلم بتحطيم القيم المتعارف عليه، ولا تثق بقوة هذا العلم في خلق قيم جديدة، لهي حضارة تدمر نفسها بنفسها».
أما في الفصل الرابع، فيسلط المؤلف الضوء على ملامح الحضارة التي ينشدها العالم، ويرى أن البشرية اليوم في حاجة إلى حضارة جديدة، لها فلسفة الحضارة الغربية ورسالتها، فالبشرية في حاجة إلى حضارة تعيد إليها إيمانها بالله، تعطيها المادة ولا تحرمها الروح، تعطيها الأخلاق ولا تسلبها الحرية، فالإسلام هو الرسالة الوحيدة التي تقدم للبشرية منهجًا يتميز بالتوازن والتكامل، ونعني بالتوازن التوسط بين طرفي الغلو والتفريط، وبهذا التوازن تتميز الأمة المسلمة عن غيرها، ويضعها الحق تعالى: في مرتبة الأستاذية، يقول الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (البقرة: 143).
وقد حدد الإسلام الأهداف الرئيسية لهذا المجتمع فيما يلي:
- العبادة لله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56): ومقتضى هذا الهدف الطاعة الكاملة لله تعالى وتحرير الإنسان من الخضوع لكل ما عدا الله.
- خلافة الله في الأرض: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (البقرة: 30)، ومعنى الخلافة أن ينفذ الإنسان أمر الله.
- عمارة الأرض، وهذا الهدف جزء من الخلافة.
في ضوء الأهداف الثلاثة تنشأ الحضارة الإسلامية التي تجمع بين الروح والمادة وتعكس توازنًا رائعًا بين العلم والإيمان، وبين الدنيا والآخرة، وهذه الحضارة هي مركب النجاة للغرب من بحر الظلمات الذي يغرق فيه.
الوجه والقناع
تأليف: نبيل عبد الفتاح
الناشر: دار سشات للنشر والتوزيع 1995م.
العنوان الفرعي لهذا الكتاب يكشف مضمونه، وهو «الحركة الإسلامية والعنف والتطبيع»، حيث يتناول ظاهرة ما أطلق عليه بعض المفكرين العلمانيين: «الإسلام السياسي».
وهو يتكون من ستة فصول، تتصدى لتحليل العنف السياسي ذي الطابع الديني مقارنة بعنف النظام السياسي، ثم موقف الإخوان والجماعات الإسلامية الراديكالية من السلام مع الكيان الصهيوني، وتحلل انعكاسات الخبرة الأفغانية على الجماعات الراديكالية في مصر، وتنتهي إلى رصد بعض الإشكالات الحديثة التي تواجه التاريخ المصري في إطار التحولات الهيكلية التي تجتاح العالم.
في الفصل الأول المعنون بـ «مجازر العنف الديني» يتناول المؤلف ظاهرة المد الإسلامي باعتبارها عدوًا جديدًا للنظام الدولي بعد انهيار الشيوعية، مشيرًا إلى أن الغرب اصطنع هذا العدو، مما أثر في صنع الأوهام عن الغرب لدى قطاع واسع من المجتمعات العربية والإسلامية، وغذى دافع وآليات العنف السياسي ذي الطابع الديني- الذي تصاعد أكثر مع تآكل الشرعية في عدة نظم سياسية عربية.
ومن أهداف عنف الجماعة الجهاد والجماعة الإسلامية- كما يقول المؤلف- ترويع مركز صنع القرار وبث الاضطراب في الجهاز الأمني ولدى قادة الرأي وإشاعة مناخ مضاد للسياحة والاستثمار الأجنبي، وفي الوقت نفسه فقد عكس عنف الجهاز الأمني غياب العقيدة السياسية للمؤسسة الأمنية، وتناقض الخطاب السياسي الموجه للجماهير، وتآكل الشرعية السياسية التي مثل الخطاب الإسلامي الراديكالي نقيضًا لها.
وفي الفصل الثاني يستعرض المؤلف إشكالات ونزاعات العنف السياسي الديني، منها إشكالية التطور السياسي الديمقراطي والتعددي عبر الوسائل السلمية، وشرعية السلطة السياسية، والسلوك السياسي العنيف من جانب الجماعات الإسلامية، وتوظيف نظام حقوق الإنسان في الصراع السياسي، وأهداف العنف خاصة من حيث توظيف الجماعات الإسلامية له على نحو يؤدي إلى تفجير صراعات وتناقضات داخل المجتمع، وكذلك إشكالية حرية تداول المعلومات الصحيحة والأخبار، لأنه في ظل محاولة الدولة توظيف الإعلام لصالحها تشوه حقائق أحداث العنف.
ويرصد الفصل الثالث أثر التجربة الأفغانية على الحركة الإسلامية في مصر، ومشيرًا إلى وجود علاقة بين العائدين من أفغانستان والتطور النوعي الكبير في ممارسات العنف والاغتيال السياسي، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تصنيع المواد المتفجرة داخليًا.
وفي الفصل الرابع «أشباح النصر وأوهام الاستبعاد» يتناول المؤلف أزمة الإخوان المسلمون وأزمة السياسة المصرية، والمهم في هذا الفصل ما يستعرضه من إنجازات الإخوان خلال العقدين الماضيين من حيث استمراريتهم وسيطرتهم على النقابات واستيعابهم لبعض الكوادر العامة داخل هياكلهم وكذلك تطور الخطاب السياسي والديناميكية والتفاعل مع قضايا العصر، ويصفهم بأنهم «الحزب السياسي المحجوب عن الشرعية» مشيرًا إلى أن موقف الحكومة الراهن من الإخوان أكسبهم مساحات جديدة من الشعبية.
ويعالج الفصل الخامس المواقف المبدئية للجماعات الإسلامية من التطبيع مع الكيان الصهيوني، فيشير إلى رؤية الإخوان للقضية الفلسطينية كشأن إسلامي عام، وإلى فكرة الجاهلية الحديثة التي تحكم موقف الجهاد من القضية وهو موقف ينطلق من رؤية صراعية للغرب والصهيونية معًا، تستهدف التخلص من تبعية النخبة الحاكمة للغرب، ثم تحرير الشعوب المسلمة من الحكم العلماني، وذلك تمهيدًا للمعركة الفاصلة وهي تحرير القدس، أما الجماعة الإسلامية فموقفها قريب من موقف الجهاد وإن كان أكثر شمولًا وعمومية.
وفي الفصل الأخير من الكتاب يحدد المؤلف مجموعة إشكالات مستقبلية تواجه التاريخ المصري هي: دولة دينية أم مدنية؟ ومشكلة التعددية ودور الإسلام السياسي في عصر الحداثة، والانفجار السكاني.
حوار مع المستقبل
تأليف: د. محمود عبد الفضيل.
الناشر: كتاب الهلال (531) مارس 1995م.
إذا كان الحوار مع الأحياء لا يجدي في رسم صورة المستقبل فإن الحوار مع المستقبل ذاته واستشراف آفاقه قد يكون إسهامًا في التعريف بهموم وأزمات الوطن والمواطن، واستشراف سبل الخروج من هذه الأزمات في أبعادها الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية والفكرية.
وقد نالت الدراسات الاستشرافية جانبا من الاهتمام خلال الآونة الأخيرة، وفي هذه السطور نعرض واحدًا من نماذج هذه الدراسات عبر ثلاثة أجزاء، يتساءل المؤلف في الجزء الأول:
ويعبر بذلك عن الهاجس والقلق حول المستقبل وما يحمله من تطورات كونية وتداعيات إقليمية تفرض على العرب الاستعداد للتفاعل الإيجابي معها للوفاء بمطالب المستقبل العربي.
وتأتي ضرورة استيعاب المتغيرات الدولية الجديدة والتفاعل الإيجابي الجيد معها في مقدمة أدوات استشراف المستقبل، تليها ضرورة تفعيل الروح النقدية في التعامل مع مقولات النظام المسمى بالعالمي الجديد، وتقييمه في إطار الخبرة والرؤية العربية للمصالح المشتركة، واستشراف انعكاسات التفاعلات الاقتصادية بين القوى والتكتلات الرأسمالية الكبرى على دول الجنوب عمومًا، ودول المنطقة العربية خصوصًا، وحدود تأثيرها المتوقع على الصعيد الاقتصادي العالمي.
وفي الجزء الثاني «أزمة الفكر والسياسة في المجتمع العربي» يناقش المؤلف واقع المجتمع المصري منذ منتصف السبعينيات وما شهده من اضطراب والتباس فكري تعسر معه فرز القضايا الفكرية والسياسية بأمانة وموضوعية.
ويتصدى لمجموعة من المشكلات الحقيقية والشروط الموضوعية التي ترتبط بالأخذ بالنهج الديمقراطي وتسييد قيم النهضة والخروج من حالة الخندقة الفكرية في المجتمع المصري التي تتراوح بين تياري العلمانية والأصولية الإسلامية.
ويناقش أساليب إدارة الصراع الفكري والسياسي بما يحفظ طاقة المجتمع وقواه السياسية من الإغراق بعيدًا عن محور النهضة أو التقدم.
ويقف الجزء الثالث من الكتاب أمام الأوضاع الاقتصادية الراهنة، محاولًا تشخيص اختلالاتها واعتدالاتها كمقدمة لتحديد سبل العلاج والتقويم الذي يتصور المؤلف أنه يقوم على قاعدة الإصلاح المنظومي الشامل لمجمل البنية الاقتصادية والإدارية والسياسية، بهدف تحقيق الكفاءة الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية.
رسالة الإخوان
«رسالة الإخوان» نشرة أسبوعية تربوية سياسية ثقافية تصدر عن المركز الإعلامي للإخوان المسلمون بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية العالمية في لندن، وقد صدر عددها الأول في 19/ 7/ 1996م وهي تهتم بتغطية أخبار الإخوان المسلمون والحركات الإسلامية الأخرى في البلاد العربية والإسلامية ففي سورية خبر عن المشاورات الجارية لاختبار مراقب عام جديد للإخوان، وفي مصر حديث عن الإخوان بين مبارك وأربكان، وتقارير منظمة العفو الدولية، وفي تونس بيان من حركة النهضة بمناسبة الذكرى 15 لتأسيسها، وفي الجزائر تصريح النحناح بشأن مشاركته في الجولة الحالية للمشاورات مع الرئاسة. بالإضافة إلى أخبار شملت لبنان، والأردن، وباكستان، وألمانيا.
وقد أهاب المحرر في افتتاحية الرسالة بالأخوة والأحزاب في شتى أرجاء المعمورة أن يكتبوا الرسالة وأن يشتركوا فيها بالرأي والتحليل وأن يتواصلوا معها بالمقال والتعليق والنقد البناء والخبر الموثوق وأن يسهموا في نمائها واقتنائها.
عنوان المراسلات والاشتراكات والاستفسارات:
Unit 12, Pall Mall Deposit, 124- 128 Barl by
Rd, London @W106 BL, UK
TL: 00-44-181-964 1637
Fax: 181- 964- 1589
مجلة الأدب الإسلامي
أصدرت مجلة الأدب الإسلامي عددًا خاصًّا عن د. نجيب الكيلاني روائيًّا وقاصًّا وشاعرًا وباحثًا ومسرحيًّا وإنسانًا، وقد حفل العدد بالكثير من البحوث والدراسات العميقة التي كتبها أدباء وباحثون من مختلف الأجيال والأقطار تعبيرًا عن قيمة الرجل الأدبية والفكرية والإنسانية.
وذكرت المجلة في افتتاحيتها أن الكيلاني يمثل ظاهرة فريدة في أدبنا العربي المعاصر، فهو من أقدم دعاة الأدب الإسلامي، وهو مؤسس في الرواية الإسلامية المعاصرة من خلال إنتاجه الغزير المحكم الذي يزيد عن أربعين رواية فضلًا عن إسهاماته الكبرى في مجالات الشعر والمسرح والدراسة الأدبية والكتابة الثقافية العامة.
المراسلات
الرياض: هاتف 4934087 فاكس 4920693 ص. ب: 55446- الرمز 11534
القاهرة: 5743446 ص. ب 96 رمسيس
عمان: ص. ب: 141648
المغرب- وجدة: هاتف 743304 ص. ب: 238.