; إصدارات (العدد 1031) | مجلة المجتمع

العنوان إصدارات (العدد 1031)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

مشاهدات 101

نشر في العدد 1031

نشر في الصفحة 55

الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

 

تعريف بكتب إسلامية: منهج تربية النفوس وسيرة الإمام السفاريني

منهج التابعين في تربية النفوس: كتاب في تزكية الأرواح

الكتاب: منهج التابعين في تربية النفوس المؤلف: عبد الحميد البلالي الناشر: دار الدعوة- الكويت الصفحات 144 من القطع الكبير

أصدرت دار الدعوة كتابها الجديد «منهج التابعين في تربية النفوس» لمؤلفه الشيخ عبد الحميد البلالي، والذي يعتبر آخر مؤلفاته ويقع الكتاب في مائة وأربع وأربعين صفحة من القطع الكبير، ولقد تابع المؤلف سيرة جمع كبير من جيل التابعين واستخلص منها أصولاً مشتركة فيما بينهم كانوا يعتمدونها في تربية أتباعهم الأمر الذي حدَا به لجمع هذه الأصول والقواعد في منهج متكامل ومتناسق، معتمدًا الأسلوب الدعوي التربوي في عرض هذه القواعد، وقد تعمد إخراج هذا الكتاب والذي يعتبره المؤلف معينًا صافيًا خاليًا من كلام الفلاسفة، وحكماء الإغريق وانحرافات الصوفية والزنادقة والمجوس والتي امتلأت بها الكثير من الكتب الإيمانية القديمة والمعاصرة إلا ما ندر وجاء الكتاب بمقدمة وستة فصول مع الخاتمة، ففي الفصل الأول ذكر صفات النفس مستقيًا تلك الصفات من القرآن الكريم.

الأصول والقواعد التربوية

وفي الفصل الثاني ذكر عاقبة التاركين للتربية والفصل الثالث ذكر شروط التربية، ثم ذكر في الفصل الرابع لب الموضوع وأبرز شيئًا في هذا البحث وهو طرق التربية عند التابعين والتي تتبعها المؤلف في تراجم التابعين فوجدها 14 طريقة، منها تصبير النفس، ومكابدة النفس، ومحاسبة النفس، ومداراة النفس، وربط ما في الدنيا بالآخرة.

نماذج مدارس التربية ونتائجها

ثم ذكر في الفصل الخامس نماذج من مدارس التربية وابتعد كما ذكر في الخاتمة عن المشهورين خشية التكرار والملالة، وعندما عرض لتلك النماذج، لم يعرضها العرض المعتاد في كتب التراجم، بل كان عرضًا تحليليًّا لقواعد التربية التي التزموها في تربية أنفسهم وأتباعهم. وفي الفصل السادس والأخير ذكر نتائج التربية والتي وصل بها إلى 7 نتائج وقد قدم للكتاب عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت الدكتور الشيخ عجيل النشمي والذي ذكر في مقدمته قوله: «وبين يديك أخي القارئ، كتاب تربوي لا شك أنه حصيلة معاناة ومعايشة دعوية استغرقت من عمر الكاتب عمرًا إن لم تكن هي عمره، وفيه من كنوز التربية ما يصعب اكتشافه من خلال النصوص فحسب» والكتاب من إصدارات دار الدعوة في الكويت، ويباع في مكتبة المنار وبقية المكتبات الإسلامية في الكويت، وكان قد نشر بعض أجزائه في صفحة «المجتمع التربوي».


صفحات في ترجمة الإمام السفاريني: سيرة ومؤلفات

المؤلف: محمد بن ناصر العجمي. الناشر: دار البشائر الإسلاميةـ بيروت- ص. ب: 5955-14 الصفحات: 43 صفحة من القطع الصغير.

رسالة صغيرة الحجم كبيرة الفائدة تعرض «صفحات في ترجمة الإمام السفاريني» الذي ولد بقرية سفارين من قرى نابلس عام «1114هـ» ثم انتقل إلى دمشق لطلب العلم وقد قرأ على عدد من علمائها الأصول والحديث وغيرهما من العلوم كما تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وقد من الله عليه بخير عظيم من العلم، حيث حصل في الزمن اليسير ما لم يحصله غيره في الزمن الكثير. جمع الله لهذا الإمام مع علمه وفضله الأخلاق والتقى والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونفوذ الكلمة والصرامة في الحق والذود عن حياضه مع زهد وتواضع. وقد وصفه العلامة الشيخ محمد جميل الشطي بأنه بهجة الفقهاء والمحدثين، شمس الدنيا والدين خاتمة الحنابلة في الديار النابلسية. وقد تتلمذ عليه ونبغ على يديه عدد من العلماء منهم العلامة محمد مرتضى الزبيدي ومسند الشام محمد بن أحمد بن محمد البخاري والشيخ كمال الدين بن محمد القرى العامري والشيخ مصطفى ابن سعد الرحيباني السيوطي والمحدث عبد القادر بن خليل بن عبد الله خطيب المسجد النبوي والشيخ محمد شاكر بن علي المعروف بابن العقاد وغيرهم. أما مؤلفاته فقد بلغت «39» ما بين حديث وشرح وتحقيق كتاب وسيرة للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان له شعر حسن قال عنه الفزي له شعر لطيف ينبئ عن قدر في الفضائل. ومن أشعاره:

فاغفر ذنوبي يا رحيم وكن *** إذا أمسيت فردًا مؤنسي في منزلي

قال العلامة الجبرتي عنه: «ولا زال يملي ويغير ويجيز من سنة ثمان وأربعين إلى أن توفي يوم الإثنين ثامن شوال سنة 1188هـ -رحمه الله-.






 

الرابط المختصر :