; (صيد وتعليق) صد محاربة الإسلام | مجلة المجتمع

العنوان (صيد وتعليق) صد محاربة الإسلام

الكاتب د. عبدالله سليمان العتيقي

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مارس-1996

مشاهدات 74

نشر في العدد 1190

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 05-مارس-1996

الصيد

  • أوردت صحيفة الأنباء في العدد ۱۷۰٤ تحت عنوان «مصممة الأزياء الكويتية نجوى بودي ونشاط في بيروت» الآتي:« أعلنت بودي أن هدف الزيارة هو الإعداد لإقامة عرض للأزياء للجنسين... خصص ريعه لجمعية مكافحة السرطان ودار العجزة.. وأن لديها ۱۱ عارضًا و 9عارضات من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا .. وقد حصلت على أربع جوائز من بولندا، وألمانيا وبريطانيا. وتقدمت شركتان لتمويل عرض بودي، ووعدت إحدى محطات التليفزيون لتغطية الحدث مباشرة، وقد اختارت بريطانيا مقرًا لها للتشجيع اللامحدود والتمويل الذي تقدمه المؤسسات» انتهى.
  • أوردت مجلة الدعوة عدد صفر ۱۹۹٦ الصادرة بالهند في الصفحة ٢٢ تحت عنوان «بث البرامج القاديانية عبر القنوات الفضائية باسم الإسلام» الآتي: «انتشر هذا المذهب الباطل إلى حد بث رسالته وبرامجه عبر الأقمار الصناعية على شاشات التليفزيون باسم التليفزيون الإسلامي الأحمدي MTA بأربع لغات، ولها ثلاث قنوات الأولى في لندن والثانية روسية والثالثة لم نعرف بعد، وسيتعاقدون مع الشركة الهندية Zee T.V ويستغرق بنهم ١٢ ساعة» انتهى.

التعليق

  1. يجتمع هذين الحدثين في هدف واحد هو محاربة الإسلام فكريًا وسلوكيًا، فالقاديانية تحاربه فكريًا لتحريف مبادئه والعمل على إسقاط الجهاد في سبيل الله، أما عرض الأزياء فهو وسيلة من وسائل نشر المنكر في العصر الحديث في حالة عدم ضوابطه الشرعية. 
  2. يتبين لنا بوضوح مدى الدعم المادي والمعنوي من أعداء الدين الإسلامي من يهود ونصارى ومشركين لهذين المشروعين مع ما يتكفله ذلك من مبالغ طائلة، وذلك للقضاء على القيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية القويمة.
  3. هذه الفئة الضالة القاديانية تستخدم القنوات الفضائية بأربع لغات منطلقة من لندن وروسيا والهند لنشر مبادئها الضالة المحرفة للإسلام، فما بال عزائمهم قوية لنشر دينهم، وعزائمنا فاترة لنشر دين الله - عز وجل - والجهاد في سبيله دعوة وقولًا وعملًا وما بال دولنا لا تقاطع هذه الدول التي تحارب ربنا جهارًا نهارًا.
  4. ندعو تجار ومستثمرو الأموال والبنوك الإسلامية لإنشاء محطات وقنوات الإرسال الفضائية الإسلامية بأحسن التقنيات والبرامج وبذل كل جهد لإخراجها على الوجه الأكمل لنشر الإسلام وتصحيح المفاهيم المغلوطة عنه في العالم عبر شاشات التليفزيون عالميًا .. مع الأخذ بالاعتبار للأحكام الشرعية الإسلامية الإعلامية أثناء التقديم والعرض ولا مانع من العروض والإعلانات التجارية المباحة أثناء فترة البث.
  5. ندعو المملكة العربية السعودية وهي الدولة التي تحمل لواء دعاية الحرمين الشريفين إلى المبادرة والإسراع في إنشاء المحطة الفضائية لخدمة القرآن الكريم وعلومه الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية خدمة لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مثل إنشائها لإذاعة القرآن الكريم ذات الأثر الطيب على المستمعين.
  6.  - ندعو مصممة الأزياء إلى التوبة إلى الله توبة نصوحة والعمل الخالص لوجهه؛ فالله طيب لا يقبل إلا طيبًا، ولن يقبل المال الحرام الذي ستتبرع به إلى الأعمال الخيرية السابقة الذكر؛ لأن مصدره حرام، ولو تابت بإخلاص إلى الله واتجهت إلى التصميمات للأزياء الإسلامية الساترة لوجدت لها سوقًا رابحة وأجرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، فنرجو الله لها التوبة والعودة إلى الله تعالى والاستقرار في بلدها الكويت التي رعتها وحضنتها وعدم إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا في الكويت ولبنان وغيرها، لأن إشاعة ذلك عاقبته وخيمة عند الله تعالى، قال الله - عز وجل: 

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون﴾     (النور: 19)

  1. إننا نقول لأنفسنا ولقومنا وللناس من الشعوب والحكومات لنخاف الله - عز وجل - ونتقيه ونخشى عذابه وعقابه وعاقبة الإعراض عن شريعته، وأن يدع العصاة ما هم عليه من معاصي، وأن نقول كلمة الحق والصدق، وأن نوصد أبواب الشر والفساد، وعلينا أهل الكويت وسوانا التوبة الصادقة والإنابة إلى الله، فقد أعاد لنا بلادنا من الاحتلال العراقي البعثي، ودمر الله الظالمين، ونحن في الذكرى الخامسة، لذلك فنحمد الله ونشكره على أمن العباد والبلاد .
الرابط المختصر :