; ٩ طرق لتكون أكثر تفاؤلًا | مجلة المجتمع

العنوان ٩ طرق لتكون أكثر تفاؤلًا

الكاتب أماندا جرين

تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2013

مشاهدات 72

نشر في العدد 2049

نشر في الصفحة 60

السبت 20-أبريل-2013

ترجمة: جمال خطاب

* إذا كنت تشعر بانخفاض في روحك المعنوية اخترع سعادة وهمية.. فالدماغ يتجاوب معها

* لحياة أكثر سعادة وصحة تعلم كيف تركز على الإيجابيات

* من السهل أن تركز على الأحداث السيئة لمعرفة ما حدث من خطأ لكن عكس ذلك يساعدك لتصبح أكثر تفاؤلًا

* التطوع لمساعدة الآخرين يعطيك شعورا كبيرا بالتفاؤل

للحياة بالتأكيد نصيبها العادل من الصعود والهبوط، ولكن إذا كنت تميل إلى التركيز أكثر من اللازم على السلبية، فإن ذلك يمكن أن يؤثر على كل ما تفعله.. فإن كنت لا ترى إلا النصف الفارغ من الكأس، فإنك لن تستفيد من تجاربك اليومية فالتفاؤل هو الذي يجعلك تستفيد منها، وهو الذي يجعلها أكثر متعة وهو أيضا الذي يؤدي لتحسين صحتك، وهناك دراسة أجريت مؤخرًا في جامعة هارفارد » تثبت أن المتفائلين أقل عرضة لضغط الدم ومعدلات الإصابة بأمراض القلب.

والكآبة، لحسن الحظ، ليست قدرًا مقدورًا، ويمكنك إن أردت أن تغير نظرتك للواقع للأفضل، وها هى تسع طرق سهلة تبقيك على الجانب المشرق من الحياة:

1- الاعتراف بالجميل: 

أحد أهم عناصر التفاؤل هو الشكر والامتنان وعرفان الجميل، وقد وجدت في دراسة أجريت في عام ۲۰۰۳م، ونشرت في مجلة «علم النفس الاجتماعي والشخصية» the Journal of Personality and Social Psychology

أن هناك علاقة قوية بين موقف الامتنان والشعور بالراحة والرفاهية.

قدر كل الإيجابيات في حياتك من خلال البدء في تسجيل كل ما يشعرك بالامتنان؛ لتتذكر كل ما يستحق الشكر في حياتك.. احمل دفترًا صغيرًا في حقيبتك، ودون اللحظات الحلوة في حياتك.

يقول الصحفي المـخـضـرم «ديــبــورا نورفائيل»، مؤلف كتاب «شكرا للطاقة» «عندما ننظر إلى الوراء للبدايات، فإن الذكريات تعيد إحياء المشاعر الطيبة»، فبتذكر الأشياء الممتعة في حياتك، يمكنك التغلب على الاتجاهات والدوافع السلبية. 

2- اخترع سعادة وهمية حتى تأتيك السعادة الحقيقية:

إذا كنت تشعر بانخفاض في روحك المعنوية؛ اخترع سعادة وهـمـيـة بدلا من الانتظار مكتئبا حتى تمطر السماء لك سعادة، فالسماء لا تمطر سعادة, «فالدماغ يتجاوب مع هذه السعادة الوهمية، ويقوم بإجراء التغييرات اللازمة للتوافق معها»، يقول د. مارك براون»، دكتوراه في علم النفس ومؤلف كتاب «عش كالنافذة واعمل مثل المرآة». Live Like a ،Window: Work Like a Mirror

إن تأثير الابتسامة واحد تقريبًا سواء كانت حقيقية أو مفتعلة، ونفس التفاعلات الكيميائية لكليهما في الدماغ واحدة؛ لذلك يمكنك أن تخدع عقلك بجعله يحس بشعور أفضل من خلال جعله يتفاعل كيميائيا، كما لو كانت الأمور تسير على ما يرام.

«ولذلك تصرف بتفاؤل دائما ابتسم اضحك وطمئن نفسك بأن كل شيء على ما يرام، وحتى إذا كنت لا تشعر بذلك».

3-أعد تقييم الجانب المضيء في حياتك:

من السهل أن تركز على الأحداث السيئة عند وقوعها والنظر إليها من جميع الزوايا ومع من أجل معرفة ما حدث من خطأ ذلك، فإن العكس، في الواقع، يساعدك على أن تصبح أكثر تفاؤلًا, فقد قام «د. مارتن سليجمان»، أستاذ علم النفس في جامعة بنسلفانيا بدراسة نشرت في عام ٢٠٠٥م، طلب فيها من مجموعة من الأشخاص كتابة «ثلاثة أشياء جيدة»,كل ليلة لمدة ستة أشهر، يقوم المشاركون كل ليلة بكتابة ثلاثة أشياء سارت على ما يرام، ويكتب تحتها تفسيرًا يشرح لماذا حدث ذلك؟

في نهاية الدراسة كان المشاركون أكثر سعادة وأقل اكتئابًا.

والفكرة هي أن إجبار نفسك على التفكير في الأشياء الجيدة يجعلها تقع بالفعل، وهذا يساعدك على أن تكون أكثر تفاؤلا بشأن مستقبلك.

4- لا تتجاهل البيئة المحيطة: 

ليس مطلوبًا منك الخروج من سياقك الحياتي أو الانخراط في ممارسة اليوجا لممارسة التأمل الذهني، ولكن عليك ببساطة أن تعي ما يدور حولك، وكذلك ما تفكر فيه, فكثيرًا ما تستنزف طاقتنا الإيجابية بقايا من الماضي أو القلق على المستقبل».

يقول أحد خبراء السعادة والتحفيز الخبير شيبارد فاليري»: «أن تعيش اللحظة أدعى للشعور بالثقة والبهجة من أن تفكر في الماضي أو تنشغل بالمستقبل».

ولكن كيف يمكنك أن تفعل ذلك؟ ركز فيما تفعل، وفكر فيه، وتجاهل الانشغال غير المبرر بأفكار من الماضي أو هموم يمكن أن تقع في المستقبل 

5- توقف «مؤقتًا» عن سماع الأخبار:

قم بتشغيل شيء غير مثير للإحباط، مثل قناة «ناشيونال جيوجرافيك»، على الرغم من أنك قد تعتقد أن الأخبار أكثر فائدة لأنها تجعلك مواكبًا لآخر الأحداث، ولكنها قد تزيدك إحباطًا, «فكلما زدنا من الزج بأنفسنا في الإحباط والكآبة، فقدنا المزيد من الطاقة»، كما يقول «شيبارد»: «تحول من التجارة في الأشياء التي تثير الخوف والإحباط للبدائل التي ترفع عندك الأمل والإلهام».

6- واجه كل سلبية بإيجابية تناسبها:

في كل مرة تتعثر عند حاجز، قم بتحدي نفسك بالتفكير في شيء جيد يمكن أن يحدث لك، الناس يميلون إلى التفكير في البدائل؛ فإذا كنت عالقا في حركة المرور، فليس معنى ذلك أن الدنيا كلها متوقفة»، وبدلًا من أن تبتئس لكونك عالقًا في حركة المرور، فكر في شيء جيد، مثل المناظر الجميلة خارج النافذة، أو الراديو المثير للاهتمام الذي تستمع إليه أو فرصة التأمل الذهبية التي أتيحت لك».

7- قم بالتركيز على الأهداف الصغيرة بدلا من الكبيرة:

إذا كنت قد تعهدت بأن تفقد ۲۰ كيلوجرامًا من وزنك أو تشترك في ماراثون، وكانت هذه تبدو وكأنها الأهداف التي من شأنها أن تؤدي بك إلى السعادة، فاعلم أنها لن تتحقق دفعة واحدة.

يقول «باركر»: الأهداف الرئيسة في الحياة تستغرق وقتًا طويلًا للتحقيق، فلا تبتئس إذا تأخر تحققها، ولكن ركز على المنجزات والمعالم الصغيرة التي تحدث على طول الطريق فستشعرك بالإيجابية وستعطيك الزخم الذي يعينك على الاستمرار.

«فإذا كان هدفك هو أن تفقد ٢٠ كيلوجرامًا، فاعلم بأنك ستفقد كيلوجرامًا واحدا في كل مرة، وبدلا من لوم نفسك الزيادة الوزن الذي لم تتخلص منه بعد على الرغم من اتباع نظام غذائي لأسابيع وممارسة الرياضة هنى نفسك لخسران ثلاثة كيلوجرامات».

8- قم بمساعدة شخص في حاجة إلى المساعدة:

تريد أن تعطي دفعة قوية لموقفك؟ قم بمحاولة مساعدة شخص آخر في حاجة للمساعدة, فنتائج تقرير صادر عن مؤسسة الرعاية الصحية المتحدة تقول: إن المتطوعين هم أكثر عرضة بنسبة ٧٢% للتميز في التفاؤل مقارنة مع غير المتطوعين.

بالإضافة إلى أن ۸۹ % من المتطوعين يقولون: إن العمل التطوعي حسن شعورهم بالرفاهية، و ۹۲ %:يقولون: إنه يثري شعورهم بأن لهم هدفًا في الحياة.

9- قرر أن تكون سعيدًا كل يوم: 

كثير منا لا يعتقد أننا لا نحتاج أن تكون لنا نظرة إيجابية عندما تكون الأمور تسير على ما يرام إنها فقط عندما تكون على غير ما نتمنى، عندها نقوم بالضغط على «زرٍ التفاؤل», والواقع أن الأمر ليس كذلك، وفقًا للدكتور براون: اللحظة المثالية لاتخاذ قرار واع لتكون سعيدًا تكون في بداية يومك، كل صباح، وأنت لا تزال في السرير، قل وكرر عبارات مثل: هذا سيكون يومًا جيدًا، أو أنا أتطلع لهذا اليوم ل... أفضل وقت للقيام بذلك هو عند الاسترخاء، وعندما يكون عقلك غير مرتبط بشيء من المخاوف أو القلق».

فإذا بدأت يومك بالخطوة السليمة، يمكنك برمجة عقلك ليكون أكثر تفاؤلا طوال اليوم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2183

122

الجمعة 01-سبتمبر-2023

الاقتصاد.. وسعادة الحياة

نشر في العدد 2109

141

السبت 01-يوليو-2017

بستان المجتمع

نشر في العدد 8

135

الثلاثاء 05-مايو-1970

أين السعادة؟