; إعلان أول ميثاق الأسرة في الإسلام من القاهرة | مجلة المجتمع

العنوان إعلان أول ميثاق الأسرة في الإسلام من القاهرة

الكاتب محمد جمال عرفة

تاريخ النشر السبت 15-سبتمبر-2007

مشاهدات 76

نشر في العدد 1769

نشر في الصفحة 23

السبت 15-سبتمبر-2007

 د. عمارة: هدفه محاربة الأفكار الشيطانية العولمية التي تهدم الأسرة ومؤسسة الزواج.

أطلقت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل في احتفالية كبيرة بالقاهرة يوم الأربعاء ٩/٥، أول ميثاق للأسرة في الإسلام بحضور قرابة من ٨٠ رؤساء المنظمات الإسلامية الأعضاء بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والعلماء الذين شاركوا في إعداد الميثاق.. اعتبر الدكتور محمد عمارة. المفكر الإسلامي. أن الميثاق جاء في توقيت مهم للغاية، تواجه فيه الأمة الإسلامية حملة شرسة تريد النيل من المجتمعات الإسلامية خاصة الأسرة، منتقدًا الأفكار الشيطانية العولمية التي تدعو لنشر الرذائل، وتجريم الزواج المبكر، والتشجيع على الانحراف، وتريد اجتياح منظومة القيم التي اتفقت عليها كل الديانات السماوية والوضعية.

القاهرة: محمد جمال عرفة-مجاهد الصوابي

وأكدت المهندسة كاميليا حلمي. رئيس اللجنة - أن هذا الميثاق - الذي يضم خمسة أبواب. تم إعداده خلال السنوات السبع الماضية من أجل أن يكون دليلًا ومرجعًا للمجتمعات الإسلامية ومنظماتها الأهلية ولحكوماتنا، وردًا على مواثيق الغزو وأيديولوجياته التي تحاول اجتياح حصن الأسرة.

وأشارت حلمي إلى أن الميثاق تم إعداده بدعم من البنك الإسلامي للتنمية، وبجهود العلماء التطوعية، ليكون أول ميثاق إسلامي يتناول حقوق وواجبات كل فرد من أفراد الأسرة مستمدة من الشريعة الإسلامية، في ظل ما تتعرض له مجتمعاتنا الإسلامية من موجة عاتية تستهدف الأسرة بانتهاك منظومة قيمها التي حددتها الشريعة الغراء.

وأكد د. عبد اللطيف محمد عامر. أستاذ الشريعة بكلية الحقوق بجامعة الزقازيق وعميد كلية الشريعة بجامعة إسلام أباد سابقًا أن الميثاق يتضمن ١٦٤ مادة موزعة على ٥ أبواب ومذكرة تفصيلية لها على النحو التالي:

الباب الأول: يتناول مبادئ وقيمًا ومفاهيم عامة، ويعالج تكريم الله للإنسان وتفضيله على كثير من خلقه، وإعداد هذا الإنسان لحمل رسالة الله ونشرها، والتساوي في أصل الخلقة، وتنوع الخصائص العامة كما يتناول تكامل الزوجين الذكر والأنثى مع اعتبار الخصوصيات لكل منهما في الدي وتوزيع المسؤوليات، وتبادل الأدوار بناء على هذه الخصوصيات قيام البناء الفكري الاجتماعي للبناء الأسري والزواج، وبيان المفهوم الشامل المعنى الأسرة.

الباب الثاني: يتناول مسؤولية الأمة عن تكوين الأسرة وحمايتها، وتشجيع الشباب لتيسير سبيله وحل مشكلاته، وتحديد المسؤولية في تحديد مقاصد الشارع في قيام

الزواج وبقائه وحماية الأسرة من الانهيار واستيفاء عقد الزواج بشروطه، والعناية بالإشهاد على الزواج والإشهار، ما يعني محاربة الأشكال غير المشروعة للزواج والتصدي للتصوير الخاطئ الذي يجعل علاقة الرجل بالمرأة علاقة صراع، ومراعاة الأعراف والتقاليد المتفقة مع مبادئ الإسلام، ودعوة الأهل إلى التدخل بين الزوجين في حالة الشقاق، وإقرار الحقوق وتحديد الواجبات بين كل من الزوجين.

الباب الثالث يعرض لنشوء العلاقة بين الرجل والمرأة منذ بدايتها للخطبة حتى الموت. ويتناول الخطبة والآثار المترتبة عليها، والآثار المترتبة على العدول عن الخطبة، وعقد الزواج، وتحديد الزواج الناجح، وضوابط العلاقة بين الزوجين في فهم المقصود بالمساواة، وتحديد مسؤولية كل من الزوجين وضوابط الخلاف بين الزوجين، وبيان أسلوب التعامل بين الزوجين

الباب الرابع يتناول حقوق وواجبات الطفل، وطرق العناية به منذ بدء تكوين الأسرة، وكيف أن الطفل مطلب إنساني طالبت به الشريعة عندما أكدت طلب الذرية لحفظ الجنس البشري، وضرورة العناية بالطفل منذ اختيار وعاء النطفة وهي الأم. كما يتناول الحريات والحقوق الإنسانية العامة له منها التعليم المتوازن للطفل ومراعاة المصالح الأفضل للطفل بأن تتخذ مؤسسات المجتمع لتدبير هذه المصالح وحمايتها.

الباب الخامس يتحدث عن الانتقال من الأسرة الصغرى إلى الأسرة الكبرى، ويعرض المعنى التكامل الاجتماعي ومكانته في الفكر الإسلامي، كما يتعرض لفضيلة صلة الرحم وتنوعها بين الفرضية والوجوب والندب تبعًا النوع القرابة، كما يتناول المواريث في الإسلام.

الرابط المختصر :