العنوان إعلان تأسيس الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-ديسمبر-1986
مشاهدات 71
نشر في العدد 798
نشر في الصفحة 21
الثلاثاء 30-ديسمبر-1986
عقد في أوائل ديسمبر المؤتمر الدولي النسائي الثاني للسيرة والسنة في مدينة إسلام آباد عاصمة الباكتسان، والذي نظمته جمعية السيدات المسلمات، بالإضافة إلى وزارة الشؤون الإسلامية والحج، وشاركت في المؤتمر وفود من مختلف أنحاء العالم من المغرب وتركيا وأمريكا ومصر والسودان وماليزيا وأندونيسيا ونيجيريا وبنجلاديش، بالإضافة إلى وفود من جميع ولايات الباكستان. وقد شاركت فيه من مصر الداعية المجاهدة السيدة زينب الغزالي الجبيلي، التي حظيت بترحيب هائل من جميع الوفود، وكانت الكلمة التي ألقتها هي الكلمة الرئيسية في المؤتمر، والتي تناولت فيها دور المرأة المسلمة في مسيرة النبوة، ودورها الآن في الدعوة إلى عودة الخلافة الإسلامية والحكومة التي تطبق شرع الله، وقد أعلنت الحاجة زينب الغزالي عن بدء نشاط «الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة» على أن يكون مقره الرئيسي في مدينة لاهور في باكستان، وأعطيت الرئاسة الشرفية للاتحاد للسيدة حرم الرئيس ضياء الحق، التي رحبت بقيام الاتحاد، وساهمت في وضع فكرته موضع التنفيذ، وقد أعلن الرئيس ضياء الحق موافقته على فكرة الاتحاد، وعلى أن تكون الباكستان هي مقره الرئيسي. وقد ذهب وفد من عضوات المؤتمر إلى الرئيس الباكستاني وكانت من بينهم الدكتورة سعاد الفاتح - ممثلة عن وفد السودان -، بالإضافة إلى السيدة نثار فاطمة - عضو البرلمان المركزي الباكستاني، والداعية الإسلامية الناجحة -، والتي رشحت للتولى رئاسة الاتحاد.
وحول فكرة الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة تقول الحاجة زينب الغزالي: إن الفكرة كانت في الأذهان في العام الماضي عند انعقاد المؤتمر الأول للسيرة والسنة في إسلام آباد، واختمرت على مدار العام حتى عقد هذا المؤتمر، وكانت الفكرة قد تبلورت وأصبحت معدة للتنفيذ، فرأينا إعلان قيام الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة في مؤتمر هذا العام، وحول أهداف الاتحاد تقول السيدة زينب الغزالي: إن الاتحاد يهدف إلى العمل على توحيد الأمة الإسلامية والسعي لعودة الخلافة الإسلامية إلى العالم من جديد؛ لتعود للمسلمين عزتهم وكرامتهم، وكذلك تبني قضية المرأة الأفغانية والعمل على دعم جهادها وصمودها في وجه الإلحاد الشيوعي، وكذلك السعي لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية الغراء، والدعوة إلى الالتزام الكامل بالإسلام عقيدة وعبادة وخلقًا، والدعوة إلى أن تكون المرأة المسلمة التي تلتزم بالزي الشرعي هي العلامة، التي تقود المسلمين إلى الإسلام، وإلى العمل بالإسلام.
هذا ويجري الآن الإعداد للائحة الداخلية للاتحاد، وشروط العضوية، والمقار والفروع والنظام المالي والإداري، وقد أعلنت السيدة زينب الغزالي عن تبرعها للاتحاد بمبلغ مائة ألف روبية باكستانية؛ للقيام بدوره على الوجه الصحيح.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل