العنوان «فرق الموت» تواصل تصفيتها للسنة في العراق
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-مايو-2006
مشاهدات 61
نشر في العدد 1701
نشر في الصفحة 21
السبت 13-مايو-2006
أعلنت دائرة الطب العدلي العام بالعراق اكتشاف ۱۰۳ جثث لقتلى عراقيين من أهل السنة في مناطق الثورة والشعلة وحي أور والشعب والطوبجي والبلديات والبياع والسماوة والحلة والناصرية وأبو دشير وهور رجب، خلال يومي الجمعة والسبت قبل الماضيين.
وأشار مراسل موقع مفكرة الإسلام بالعراق إلى أن من بين القتلى ستة من علماء الدين وخمسة أطباء وأربع نساء وعدداً كبيراً من المصلين السنة الذين يتم اعتقالهم بعد خروجهم من المساجد، مشيرا إلى أن الجميع قتلوا بعد التعذيب، وألقيت جثثهم في ساحات عامة ومكبات للنفايات ومشاريع الصرف الصحي.
ومن ناحية أخرى نقلت وكالة «رويترز» عن نائب مدير مشرحة بغداد الرئيسة: أن المشرحة تتسلم كل يوم ما بين ٣٥ و٥٠ جثة غالبيتها بها طلقات رصاص جراء أحداث عنف طائفي. وقال الطبيب قيس حسان إن المشرحة تسلمت ١٠٦٨ جثة في شهر يناير الماضي، و ۱۱۱۰ جثث في فبراير، و ۱۲۹٤ في مارس و ۱۱۱5 في أبريل. وأضاف حسان أن المشرحة كانت تتسلم ما بين سبع وعشر جثث في اليوم. قبل الاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣.
وعلى صعيد آخر كشف تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف أن نحو ۱۰۰ امرأة تترمل يومياً، نتيجة أعمال القتل والعنف الطائفي والجريمة المنظمة في العراق، وأضاف التقرير نقلاً عن سجلات وزارة شؤون المرأة في العراق أن هناك أكثر من ٣٠٠ ألف أرملة في بغداد وحدها، إلى جانب 8 ملايين أرملة في بقية المناطق، بما يعني أن ٣٥% من تعداد الشعب العراقي أرامل ، كما يمثل هذا الرقم ٦٥% من نساء العراق.
هذه الأرقام المأساوية تؤكد دخول العراق في نفق مظلم من العنف والمآسي الاجتماعية، التي ستضيف كل عام ٣٥ ألف أرملة أخرى.