العنوان اقتصاد (العدد 1413)
الكاتب المحرر الاقتصادي
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أغسطس-2000
مشاهدات 52
نشر في العدد 1413
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 15-أغسطس-2000
14.2مليون دينار أرباح الاستثمار المشترك للبنك الإسلامي الأردني
أظهرت الميزانية العامة نصف السنوية للبنك الإسلامي الأردني نمواً في موجودات وودائع واستثمارات المصرف خلال النصف الأول من هذا العام.
وبينت نشرة مالية صادرة عن البنك أن إجمالي الموجودات بما فيها الاستثمار المخصص بلغ 819.5 مليون دينار بزيادة قدرها 62.6 مليون دينار عما كانت عليه في آخر عام ١٩٩٩م.
وأشارت إلى أن إجمالي الأموال المتجمعة من حسابات الائتمان والاستثمار المشترك والاستثمار المخصص والمحافظ الاستثمارية بلغ 703.7مليون دينار أي بزيادة قدرها 60.9مليون دينار، وبلغ إجمالي التمويل والاستثمار 411.6مليون دينار، في حين بلغت أرباح الاستثمار المشترك 14.2مليون دينار مقابل 12.8مليون دينار في منتصف العام الماضي.
وقالت مصادر المصرف إن النتائج المالية خلال النصف الأول لهذا العام تؤكد دور المصرف الرئيس في السوق المصرفية والمجتمع المحلي، لاسيما من خلال تركيزه على المشروعات الإنتاجية والخدمية
ذات النفع العام والمولدة لفرص العمل إضافة إلى دعم المشروعات ذات البعد الاجتماعي الإنساني التي تجسد القيم الإنسانية لتحقيق التكافل الاجتماعي.
ويشار إلى أن المصرف انضم إلى الشبكة الأردنية المشتركة لأجهزة الصرف» الآلي «NET -JOبحيث أصبح في مقدور زبائن المصرف، والمصارف الأخرى المشتركة في الشبكة السحب النقدي من أجهزة الصرف الآلي التابعة للبنك الإسلامي الأردني والمصارف الأخرى.
تركيا تنشئ نفقًأ بحريًا للربط بين ضفتي البسفور
أعلن وزير المواصلات التركي أنيس أوكسوز أن وزارته حصلت على التمويل اللازم لمشروع النفق البحري الذي سيربط ضفتي مضيق البسفور تحت مياه المضيق وأن مناقصة الأعمال الهندسية والاستشارية للنفق قدْ انتهت مشيرًا إلى أن المجموعة «الكونسورسيوم» التي ستتولى إنشاء النفق سوف تتحدد خلال شهر أغسطس الجاري لتبدأ بعدها أعمالًا موحدة لمدة أربعة أشهر بين المجموعة، ودوائر السكك الحديدية والموانئ والمطارات.
وأضاف أن إرساء حجر الأساس لمشروع النفق سيتحقق في هذه الحالة خلال 9 إلى 10 أشهر من تحديد المجموعة.
وصرَّحَ أوكسوز بأن بنك القروض الخارجية الياباني قدم قرضًا طويل الأمد مدته ٤٠ عامًا لتمويل المشروع بفائدة قدرها ٠,٧٥% وعلى أساس بدء الدفع بعد عشر سنوات.
ويذكر أن هناك حاليًا جسرين معلقين في إسطنبول فوق مضيق البسفور يربطان بين آسيا وأوروبا..
إعادة ملء بحيرة تشاد بتعاون 4 دول إفريقية
اتفق رؤساء أربع دول إفريقية على دراسة برنامج لتحويل مياه نهر شاري إلى بحيرة تشاد التي يخشى المهتمون بالبيئة من احتمال جفافها بسبب التصحر.
واتفق رؤساء تشاء ونيجيريا والنيجر والسودان - في اجتماع عقد في الأسبوع الماضي- على تخصيص مبلغ مليون دولار لدراسة الجدوى للمشروع المقترح الذي يتمثل في تحويل مياه أنهار في الجنوب إلى نهر شاري الذي يصب في بحيرة تشاد التي تقع على الحدود بين تشاد والنيجر، ونيجيريا، والكاميرون.
كما ناقش رؤساء الدول الأربع المشاركون في الاجتماع المشكلات الأمنية في منطقة البحيرة وكيفية حلها..
معارضة شعبية واسعة لمشروع المنطقة الاقتصادية بالعقبة الأردنية
دعتْ فاعليات سياسية واقتصادية وأردنية إلى الوقوف بحزم ضد مشروع قانون منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لعام ۲۰۰۰م ورفض طرحه للمناقشة في مجلس النواب مشددين على أن المشروع يأتي منسجمًا مع بنود اتفاقية وادي عربة ليسهل لليهود شراء الأراضي في العقبة، ثم بسط نفوذهم الاقتصادي والسيادي عليها لاحقًا.
وكان المهندس عليّ أبو الراغب رئيس الوزراء الأردني قدْ صَرَّحَ في الأوَّلِ من مايو الماضي باعتباره رئيسًا لفريق العمل المكلف بتحويل العقبة لمنطقة اقتصادية خاصة وقتها بأن مفهوم المنطقة الاقتصادية الخاصة لا يعني فصل العقبة عن الدولة الأردنية من النواحي التشريعية والسيادية، ولكنه يعني فصلها من الناحية الاقتصادية عن باقي المملكة من خلال نظام اقتصادي نموذجي يتم تطبيقه في العقبة من خلال هيئة مستقلة عن بعض الوزارات والدوائر الحكومية لكنها تعمل بالتنسيق التام مع هذه الوزارات والدوائر، وتتبع إداريًا للسيد الرئيس».
وأضاف: «إن إقامة المنطقة الاقتصادية يعني من ناحية جمركية نقل مراكز الجمارك على الحدود البرية، وفي المياه إلى حدود المنطقة الاقتصادية الخاصة التي تنحصر بشكل ضيق بين سلسلة الجبال من الناحية الشرقية والحدود الأردنية الإسرائيلية من الناحية العربية»..
أفغانستان تصلح منابع المياه المواجهة الجفاف بمساعدة تركية
في إطار المساعدات الإنسانية لأفغانستان التي تتعرض لموسم جفاف شديد تقرر أن تتولى تركيا إصلاح 500 منبع للمياه في العاصمة الأفغانية كابول.
وذكرتْ وزارة الخارجية التركية أن تدفق الآلف الأفغانيين على كابول بسبب الجفاف زاد من الحاجة إلى المياه في العاصمة الأفغانية، وأن تركيا تولتْ - في إطار المساعدات الإنسانية العاجلة لأفغانستان- إصلاح قرابة ٥٠٠ بئرٍ في العاصمة كابول من شأنها سدِّ حاجة ٣٥ ألف شخص للمياه..
10سنوات على غزو الكويت
نمو اقتصادي بدون تنمية للإنتاج.. ودعوة لإدارة أفضل للموارد
وافق يوم الأربعاء الثاني من أغسطس الحالي مرور عشر سنوات على الغزو العراقي للكويت، وبهذه المناسبة صدر تقرير «الشال» الأسبوعي الاقتصادي، داعيًا إلى إجراء تقويم لإعادة بناء الكويت التي استغرقت عقدًا من الزمان، من بعد الغزو ثم التحرير.
في البداية قال التقرير: «إن الكويت نجحت في إعادة بناها التحتية للعمل، فالكهرباء والماء والصحة والتعليم والطرق والاتصالات وقطاع النفط وغيرها عادت إلى العمل في حدود وقت قياسي وإن كان حجم تدمير بعضها أقل من المتوقع، ولكن كان توافر الأموال هو العامل الرئيس في استعادة تلك المرافق إذ استطاعت الكويت تأجير جهود الغير للقيام بذلك وليس في ذلك عيب ولكن هندسة عملية إعادة البناء ليدور أقصى الممكن من تكاليفها في شرايين الاقتصاد الكويتي لم تحدث. لذلك لوحظ أنه برغم أن تكاليف إعادة البناء المباشرة والأساسية قد بلغت نحو 35 مليار دولار أمريكي - بالإضافة إلى ما بين ١٦ - 17 مليار دولار تكلفة تمويل حرب التحرير - إلا أن ذلك لم يسهم في تحفيز عمليات إنتاج سلعي أو خدمي أو محلي أو خلق فرص عمل، أو حتى اكتساب خبرة، وكانت جميعها تقريبًا أعمالًا بالعمولة».
وأوضح التقرير أن الكويت لم تنجح في الإفادة من كارثة الغزو في التعريف بالظواهر المرضية التي عانت منها في فترة النمو المشوه الذي رافق حقبتي ارتفاع أسعار النفط مثل: تضخم حجم القطاع العام، والعادات، والقيم المكتسبة وغير الإنتاجية، وحجم وتركيبة السكان، مضيفًا أن واقع التجربة يؤكد استعادة تلك الظواهر المرضية وبسرعة قياسية فالقطاع العام أكبر، وازدادت فيه العمالة المواطنة على حساب القطاع الخاص والبطالة المقنعة فيه أكبر، وحجم السكان أكبر، وتركيبته أسواء؛ لذلك كان الاقتصاد ينمو، لكنه لا يتعرض للتنمية، ذلك أن كمية الأموال وحدها لا تكفي لخلق وتيرة نشاط اقتصادي متصل يملك قدرة ذاتية على التوسع.
وقال التقرير: «المفروض والطبيعي أن تحظى البلد بإدارة حكومية، وتتعامل مع مشروع الكويت الجديدة بعقل وقلب مفتوح، وهذا ما لم يحدث إلا أنه مازال في الوقت متسع، فلا يزال في البلد موارد، وبنى تحتية بشرية ومادية، وكل ما نحتاج إليه إدارة حصيفة لهذه الموارد، أما البديل فكما رأينا أن كلفة الإصلاح بعد التحرير كانت ستكون أقلَّ وظروفنا الحاضرة أفضل بكثير، كذلك ستكون كلفتنا للإصلاح وظروفنا أسوأ بعد عشر سنوات من الآن ما لم يحدث التغيير المطلوب.
الصهاينة يقطعون الاتصالات الهاتفية عن الضفة وغزة
أوعز وزير الاتصالات الصهيوني بنيامين بن العيزار إلى شركة بيزك الصهيونية المستحوذة على امتياز شبكة الاتصالات الهاتفية في الكيان الصهيوني بالإسراع في عملية فكِّ ارتباط الشركة مع مناطق السلطة الفلسطينية، وذلك في نطاق الاستعدادات لمجابهة محتملة مع الفلسطينيين في حال إعلانهم عن الدولة المستقلة من جانب واحد.
وذكرت صحيفة «كول هعير» الأسبوعية، التي أوردت النبأ - أن شركة «بيزك» بدأت مؤخرًا في تقليص البدالات المركزية الموصولة مع مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مأذون في الشركة تأكيده أن الشركة تلقت تعليمات من وزارة الاتصالات الصهيونية تدعوها إلى وجوب انتهائها من عملية فك الارتباط بينها وبين مناطق السلطة قبل حلول الموعد المنتظر لإعلان الدولة الفلسطينية في ۱۳ سبتمبر المقبل.
وكانت وزارة الاتصالات الصهيونية قررت في أعقاب تقديرات الجهات الأمنية في الكيان الصهيوني بشأن إمكان نشوب مجابهة مسلحة مع الفلسطينيين، في حال إعلانهم من جانب واحد عن الدولة، وهو ما ينذر بالتالي بانهيار محتمل للاتفاقيات الاقتصادية والتجارية المبرمة والمطبقة بين الجانبين، فك الارتباط تدريجيًا بين شركة بيزك وشركة الاتصالات الفلسطينية، إلى أن يتضح شكل العمل والتعاون المستقبلي بين الشركتين الفلسطينية والصهيونية.
ومن المقرر أن تقوم شركة بيزك في نطاق إجراءات فك ارتباطها مع مناطق السلطة - بتقليص عدد بدالاتها المركزية العاملة في الأراضي الفلسطينية من ١٦ بدالة إلى اثنتين فقط، بحيث تخدم إحداهما منطقة قطاع غزة، والثانية مناطق الضفة الغربية، وقالت الصحيفة إنها لم تتمكن من الحصول على تعقيب من وزارة الاتصالات الفلسطينية على ما ورد في نبأها هذا.
طهران الأرخص وطوكيو الأغلى بالنسبة لتكاليف المعيشة عالميًا
ذكرتْ دراسة فصلية حول كلفة المعيشة في العالم، ونُشرت في مجلة «ذي إيكونوميست» البريطانية مؤخرًا أن طوكيو لاتزال أغلى مدينة في العالم، وطهران أرخصها، في حين باتت غالبية المدن التي تعتمد العملة الموحدة «يورو» أقلَّ كلفة من الماضي.
وأشارت الدراسة - التي تهدف إلى مساعدة الشركات على احتساب تكاليف العاملين لديها في الخارج - إلى أن طوكيو وأوساكا وهونج وكنج لا تزال تحتل الصدارة في قائمة ترتيب المدن الأغلى، تليها طشقند «أوزبکستان» في المرتبة الرابعة.
وأدى تدني اليورو إلى تراجع باريس للمرة الأولى منذ عام ۱۹۹۱م عن قائمة الدول العشر الأغلى في العالم لتحل في المرتبة ۱۲ بعد نيويورك.
وكذلك جعل الحياة بميونيخ أقل كلفة أسوة بمدينتي القاهرة وأبيدجان التي احتلت كلتاهما المرتبة ٣٥ من أصل ۱۲۷، وباتت دبلن (٦٣) أرخص من لاجوس أو دبي (60).