; »كأس العالم«.. منافسة حامية على الملاعب.. وسباق محموم خارجها لاجتذاب الجماهير | مجلة المجتمع

العنوان »كأس العالم«.. منافسة حامية على الملاعب.. وسباق محموم خارجها لاجتذاب الجماهير

الكاتب د. أحمد عيسى

تاريخ النشر الأحد 01-يونيو-2014

مشاهدات 53

نشر في العدد 2072

نشر في الصفحة 38

الأحد 01-يونيو-2014

لندن: د. أحمد عيسى

برازيليا: خالد رزق تقي الدين

أيام وتنطلق مسابقة كأس العالم لكرة القدم في البرازيل (2014/6/12)م.. وبينما تكون الفرق المتنافسة تتوجه للدخول إلى الملاعب أملًا في الفوز: تستعد فرق أخرى خارج الملاعب لاستثمار ذلك الحدث العالمي الذي يتجمع فيه الملايين، ويتابعه مئات الملايين عبر الشاشات.. الشركات التجارية تتفنن في طرقها لجني أكبر قدر من الأرباح حتى ولو كان عبر تجارة الخمور والبغاء، وفي المقابل استعدت المؤسسات الإسلامية في البرازيل ببرنامج للتعريف بالإسلام.

وبينما تحتد المنافسة داخل الملاعب سعيًا لإحراز اللقب: تنشغل الساحة بسباق آخر خارج الملاعب حيث لكل هدفه.. وغايته التي يسعى لتحقيقها.

برنامج مكثف لاتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل للتعريف بالإسلام

فقد استعد اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل ببرنامج مكثف للتعريف بالإسلام خلال مباريات كأس العالم القادمة، وأولمبياد ٢٠١٦م، اللتين ستقامان في البرازيل، وذلك تحت رعاية المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل.

وفي تصريحات خاصة ل« المجتمع ،« قال الشيخ خالد رزق تقي الدين، رئيس مجلس مشايخ البرازيل: إيمانًا منه بواجب البلاغ والتعريف بالإسلام في تلك التظاهرة العالمية، بدأ اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل، وتحت رعاية المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، منذ فترة بوضع التصورات والخطط، وعمل الكثير من الاتصالات الداخلية والخارجية، لإطلاق مشروع كبير للتعريف بالإسلام خلال كأس العالم ٢٠١٤م، والأولمبياد ٢٠١٦م اللتان ستقامان في البرازيل، وذلك من خلال استخدام أفضل الطرق والوسائل التقنية الحديثة، مستفيدًا من علاقاته المتميزة بالحكومة البرازيلية والبلديات المختلفة وسفارات الدول العربية والإسلامية داخل البرازيل.

وذلك انطلاقًا من الحديث النبوي: «لأن يهدي اللّٰه بك رجلًا واحدًا خير لك مما طلعت عليه الشمس»، وحيث إن الدعوة إلى اللّٰه هدف كل مسلم وغايته، وواجب عليه التعريف برسالة الإسلام ونشر نوره للبشرية كافة، وقدوتنا في ذلك رسول الله ي الذي لم يدخر وسعًا ولا وسيلة لتبليغ رسالة الإسلام إلا واستخدمها في عصره، وكان وَلِي يزور الأسواق ويحضر الملتقيات ويلتقي الوفود التي تأتي لحج بيت الله الحرام.

مشروع ضخم

وأضاف الشيخ خالد: اتحاد المؤسسات الإسلامية لديه خبرة متميزة على أرض الدعوة الإسلامية في البرازيل، حيث يتبنى مشروعًا ضخمًا للتعريف بالإسلام تحت شعار «اعرف الإسلام»، ويسخر جميع الإمكانات المادية واللوجستية لنجاحه وتميزه، ويحمل الكثير من الخبرات الواسعة والمتراكمة، والعمل وسط الناس في الأسواق والجامعات ومحطات المترو ومعارض الكتب، ويمتلك فريقًا متميزًا يعمل بحرفية لإيصال رسالة الإسلام لكل الناس.

ويهدف المشروع للتعريف بالإسلام خلال كأس العالم ٢٠١٤م، وتفعيل دور الشباب المسلم من أبناء الجالية لتوضيح صورة الدين الإسلامي الصحيحة بين جماهير كأس العالم، والوصول للمشجعين المسلمين في البرازيل وأمريكا اللاتينية والتواصل معهم، وقد تم اختيار اسم للحملة «سلام برازيل«.

وقد تم توقيع بعض الاتفاقيات المهمة مع جمعية إحياء التراث بدولة الكويت، ومؤسسة النصرة العالمية للنبي محمد لي، والهيئة العالمية للتعريف بالإسلام، واللجنة الإلكترونية بجمعية النجاة بدولة الكويت، وأوقاف أبناء العويضة، ومؤسسة مصلحون الدعوية، وقد بدأت الكتب باللغات المختلفة في الوصول للبرازيل؛ حيث سيتم توزيعها على الولايات المختلفة.

خط ساخن

كما تم تدشين الخط الساخن٠٨٠٠٤٧٥٢٦٤٢) )الذي سيكون جاهزًا قريباً لمساعدة المشجعين المسلمين، وستكون هناك موظفات يعملن على مدار ٢٤ ساعة باللغتين العربية والبرتغالية.

كما تم طباعة كتيب إرشادي عن كأس العالم باللغة الإنجليزية، يحتوي معلومات عن المدن التي ستقام فيها المباريات والمراكز الإسلامية والمساجد الموجودة في تلك المدن، وأهم الهواتف وأماكن مطاعم الحلال ومواقيت الصلاة، ويتم توزيعه في نقاط الاستقبال، وكذلك على جميع الفنادق والمراكز الإسلامية والسفارات، وسيكون هذا الدليل متاحًا من خلال تطبيق على الهواتف الذكية باللغات»العربية - الإنجليزية - البرتغالية. «

وستنطلق السيارة الدعوية آخر هذا الشهر، وعلى هيكلها الخارجي طلاء ملون كتبت عليه عبارات دعوية ورسوم مميزة، حيث ستقوم بتوزيع الكتب على النقاط المختلفة، والقيام بزيارة لمنتخبات الدول لإهدائها بعض الإصدارات الدعوية باللغات المختلفة.

خيام دعوية

وسيتم نصب الخيام الدعوية في جميع المدن التي ستقام فيها مباريات كأس العالم، في الشوارع الرئيسة المؤدية إلى الملاعب التي تقام فيها المباريات وستحتوي على المطويات والكتب وفريق عمل للحديث عن الإسلام والرد على الأسئلة والشبهات المختلفة، إضافة إلى بوسترات بأكواد الكتب لتحميلها إلكترونيًا عن طريق «باركود. «

وانطلقت منذ فترة على صفحات التواصل الاجتماعي «فيسبوك، تويتر، جوجل بلس»، صفحات تحت عنوان الدعوة للإسلام في مونديال البرازيل عام ٢٠١٤م  » Dawahworldcup «من شباب المسلمين.

أما عن المدن التي ستقام فيها التصفيات فهي: «ساو باولو - ريو دي جانيرو - برازيليا- كوريتيبا - ناتال - ماناوس - بيلو روزنتي -بورتو أليجري - سلفادور - ريسيفي - فورتاليزا- كويابا»، وتوجد في جميع هذه المدن مراكز إسلامية أغلبها أعضاء في اتحاد المؤسسات الإسلامية، مما يسهل ترتيب الخطط والعمل الميداني في الأماكن المختلفة داخل البرازيل.

يذكر أنه تتواجد في البرازيل جالية مسلمة تقدر بمليون ونصف المليون مسلم ينتشرون في أغلب الولايات البرازيلية، ويمثلهم ٨٠ مؤسسة ومركزًا إسلاميًا، ويمتلكون أكثر من ١٠٠ مسجد ومصلى يعمل بها ٦٥ شيخًا وداعية.

واختتم الشيخ تقي الدين تصريحه بالقول: هذا اجتهادنا للدعوة إلى الله في ثغر البرازيل، سائلين المولى التوفيق والنجاح في واجب لبلاغ، وشاكرين ومقدرين دور كل من ساهه ويساهم في نجاح هذا العمل، وخصوص الجنود الأخفياء الذين لا يتسع المجال لذكرهم ولكن الله يعلمهم.

رياضة أم تجارة؟

وعلى صعيد المسابقة ذاتها يتوقع أن يصل للبرازيل أكثر من ٦٠٠ ألف من المشجعين من نحاء العالم، وأن يتابع المباريات مئات الملايين، فطبقا ل«الفيفا» وصل البث التلفزيوني إلى ٣,٢ مليار شخص، وشاهد مليار شخص المباراة النهائية لكأس العالم السابقة في جنوب أفريقيا، فما أبعاد هذه الرياضة من الناحية الاقتصادية والأخلاقية في عصر العولمة الاستهلاكي الشهواني والذي أزيلت فيه الحدود الجغرافية؟

صدق أسطورة الكرة «أوزيبيو» عندما قال: إن كرة القدم اليوم ليست سوى مؤسسة مشاريع تجارية، فمع التحولات الكبرى في اقتصاد السوق أصبحت الرياضة أحد المجالات الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال ولاهتمام القوى الاقتصادية الكبرى، ولقد تحول الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى مؤسسة اقتصادية كبرى، فمن الناحية المالية والتسويقية، زادت أرباحه من الشركات الراعية بنسبة تقترب من ٨٠٪ عما كانت عليه في مونديال ٢٠٠٦م بألمانيا

من المتوقع أن تنفق البرازيل ١٣ مليار دولار لاستضافة كاس العالم والإيرادات المتوقعة ٣,٥ مليار دولار.. فيما تقدر تكلفة استضافة الألعاب الأولمبية ب ١٨ مليارا

يعتمد «الفيفا» على عائدات النقل التلفزيوني بشكل رئيس في مصادر دخله.. فقد حصل على ملياري دولار امريكي من حقوق بث مباريات كأس العالم عام٢٠١٠م

»بودفايزر»  »البيرة والخمر« من رعاة البطولة الرسميين.. وشركة خمور اخرى  »هينيكن» هي راعية لكأس أوروبا للفرق بمبلغ ٧٠ مليون دولار تحت شعار «الجنس ليس لعبة رياضية» أطلق الاتحاد الإقليمي المناهض للاتجار بالنساء والأطفال في أمريكا اللاتينية والكاريبي حملة دولية لمنع الدعارة خلال المونديال

إذ ربح الاتحاد الدولي من الرعاة ما يقرب من ٢٠٠ مليون دولًار، بينما زادت أرباحه في عام

٢٠١٠م إلى مليار دولًار، بحسب تقرير أصدرته مؤسسة «براند ريبورت» المالية البريطانية.

وقالت المؤسسة البريطانية: إن «الفيفا«  لجأ لطريقة جديدة لعدم تكرار الأزمات التي أثيرت بين الشركات الراعية والتي بلغ عددها١٥ شركة، وقرر «الفيفا» تطبيق نظام مختلف في بطولة جنوب أفريقيا، وهو تقسيم الشركات الراعية لكأس العالم إلى ثلاث فئات؛ الأولى هي فئة الشركاء، التي تضم ست شركات، دفعت كل منها مبلغ ١٠٧ ملايين دولًار في المتوسط للحصول على حق رعاية كأس العالم.

وكذلك يعتمد «الفيفا» على عائدات النقل التلفزيوني بشكل رئيس في مصادر دخله الهائلة، فقد حصل على أقل تقدير على ملياري دولار أمريكي من صفقات حقوق البث لمباريات كأس العالم عام ٢٠١٠م.

في هذه المرة سيزداد الدفع والمكاسب على نساب الجماهير التي تقع ضحية عن رغبة أو غير رغبة للجاذبية الاستهلاكية للحدث، وشركاء الفيفا هم: «أديداس، وكوكا كولا، وطيران الإمارات، وهيونداي - كيا، وسوني،

وفيزا «

وفي بريطانيا استهجن الكثيرون سعر قميص فريق إنجلترا والذي وضعته شركة »نايك» بتسعين جنيها إسترلينيا، فالسوق التجارية للملابس الرياضية تشهد رواجًا عالميًا، وبلغ حجمها في عام ٢٠١٢م بأكثر من ٢٤٤ مليار دولار، وأكثر البلاد مبيعًا هي أمريكا والصين واليابان والبرازيل.

ومن رعاة البطولة الرسميين: «بودفايزر» « البيرة والخمر«، رغم معرفة الجميع بإثم لخمر وضررها، ومن المعروف أن شركة خمور خرى هي «هينيكن» هي راعية لكأس أوروبا للفرق بمبلغ ٧٠ مليون دولار في السنة لتصل إعلاناتها لكل متفرج.

ومن العجيب استغلال الحدث الرياضي بأي شكل تجاري؛ من ذلك كتيب ملصقات كأس العالم في البرازيل، فبرغم أنها لعبة للأطفال يمارسها البالغون في الأغلب، فهي تجارة تدر ملايين الدولارات لمجموعة «بانيني» وهي شركة إيطالية تطبع البطاقات منذ أن استضافت المكسيك كأس العالم في ١٩٧٠م، ويقع  »مصنع بانيني» في ضاحية صناعية بشمال ساو باولو، ويعمل على مدار الساعة، حيث تقوم معدات المصنع بتقطيع وتعبئة أكثر من ثمانية ملايين ظرف يحتوي على ملصقات يوميًا .

على شاطئ «ليمي» في ريو دي جانيرو بالبرازيل، احتشد المتظاهرون البرازيليون احتجاجًا على تنظيم بلادهم لكأس العالم التي يرون فيها تبديدا للأموال العامة، والاحتجاجات المستمرة، والتي باتت دموية في بعض الأحيان هي على حجم الإنفاق الموجه للملاعب والبنى لتحتية المرافقة.

فمن المتوقع أن تنفق البرازيل نحو ١٣ مليار دولار لتجهيز البلاد لاستضافة كأس العالم، غيما تقدر تكلفة استضافة الألعاب الأولمبية ب١٨ مليار دولار، في المقابل، وبناء على تجارب سابقة، فإن الإيرادات المتوقعة من كأس العالم تبلغ نحو ٣,٥ مليار دولار، إلى جانب نحو ٥ مليارات دولار أخرى من الألعاب الأولمبية، وبحسابات بسيطة، ستكون البرازيل، خاسرة في استضافة الحدثين، إلا إذا استطاعت

رئيس الشرطة الأوروبية »روب فاينرايت»: أظهر تحقيق مشترك أنه تم التلاعب في ٣٨٠ مباراة في بطولات كبرى أهمها تصفيات كأس العالم وكأس أوروبا وبطولات الدوري الممتاز في عدة دول أوروبية

 تعويض النقص من خلال زيادة إيرادات السياحة والمتوقعة عند ١١,٥ مليار دولار.

وعلى الرغم من تصميمها على الترويج للفوز، قبل بداية كأس العالم، فإن البرازيل التي تحاول أن تحقق هدفها على المستوى الرياضي ربما سيكون من الصعب عليها الفوز بالحسبة المالية لانعكاسات استضافتها لهذا الحدث العالمي.

ويرى كثيرون أن الكم الهائل من الأموال المخصصة للرياضة، يمكن توظيفها بشكل أفضل لإنعاش الاقتصاد وتحسين الخدمات العامة، لاسيما مع تراجعات قوية للريال البرازيلي زادت من غلاء المعيشة.

وتوجه البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة ست مرات متتالية كان آخرها في يناير لماضي، لتصل إلى ١٠,٥٪ في محاولة للحد من تراجعات العملة ولكبح التضخم، ويواجه الاقتصاد البرازيلي مستويات تضخم مرتفعة

جدًا وصلت ٦٪ العام الماضي، في حين تجاوز عجز الميزان التجاري ٤ مليارات دولار في يناير، وهو الأكبر تاريخيًا.

الدعارة ليست لعبة رياضية

تطل أزمة الدعارة على المشهد، حيث تشتهر البرازيل بوجود «البونجا بونجا» قانونيا على أراضيها، وهن المومسات، وذكرت تقارير صحفية أن دولة البرازيل وفي إطار استعداداتها للمونديال، ورغبة منها في توفير كل وسائل الترفيه للجماهير التي تتدفق عليها من كل بقاع العالم، جددت اللجنة المسؤولة الرخصة

لأربعمائة بيت من بيوت الدعارة.

وأشار تقرير لصحيفة «الجارديان« لبريطانية، أن تلك الرخص جددت خصيصًا في المدن التي تستضيف مباريات ثلاثة منتخبات، هي: فرنسا، وإنجلترا والمكسيك؛ لأن جماهير تلك المنتخبات معروفة بولعها لزيارة بيوت الدعارة، فقد أصدر المسؤولون قرار جديد هذا الكم من الرخص بتلك المدن اهتمام البرازيل ببيوت الدعارة ليس الأول من نوعه بالنسبة لبلد يستضيف كأس العالم، لكن الأمر قد حدث من قبل مع كل الدول التي استضافت المونديال، وكان ذلك تحديدًا أحد أسباب فوز جنوب أفريقيا باستضافة المونديال الماضي.

واتخذت المومسات في البرازيل قرارًا بتطوير لغتهن الإنجليزية، من أجل كأس العالم، معللات ذلك بأن مثلهن مثل أى شركة أو مطعم يسعى لتطوير خدماته مع انطلاق هذا الحدث الكبير في بلادهن.

وفي الوقت الذي تستعد فيه البرازيل للترويج لهذا النشاط، أطلق الاتحاد الإقليمي المناهض للاتجار بالنساء والأطفال في أمريكا اللاتينية والكاريبي، حملة دولية بالمكسيك المنع الدعارة خلال المونديال؛ رغبة من منظمي الحملة بتجريم هذا السلوك، واتخذوا شعار  »الجنس ليس لعبة رياضية»، وذلك بهدف الحد من هذه الظاهرة خلال المونديال، وأيضًا خلال دورة الألعاب الأوليمبية ٢٠١٦م في ريو دي جانيرو .

ويقدر عدد المومسات هناك أكثر من مليون، ٦٪ منهن مصابات بالإيدز، أما الأطفال الذين بعملون في الدعارة في البرازيل فيقدرون بأكثر من نصف مليون لكن ما أغضب البرازيليين واللجنة المنظمة للمونديال، هو ما فعلته شركة «أديداس» التي بدأت بتوزيع «تي شيرت» طبعت عليه صورة فتاة تلبس البكيني ومكتوب بجوارها « البرازيل تبحث عمن يسجل»، وبذلك يحتوي على إيحاءات غير أخلاقية ويفهم منه معنى التشجيع على الدعارة وازدراء المرأة، وهو ما دفع الشركة المصنعة سحبه من الأسواق وتعهدت بعدم توزيعه، خصوصًا أنه لم يوزع إلا في الولايات المتحدة.

القمار والتلاعب

في بريطانيا وحدها تتوقع الصحف أن يصل حجم المقامرات المتصلة بكأس العالم إلى مليار جنيه إسترليني، ولك أن تتخيل كم سينفق للى مستوى العالم، وكم سيخسر المقامرون من مال، ففي تقرير نشرته «BBC»قدر حجم لقمار العالمي في مجال الرياضة ما بين ٧٠٠مليار دولار إلى ألف مليار (تريليون) في العام، تحوز كرة القدم ٧٠٪ من هذا النشاط الغاشم الذي يخرب الذمم والبيوت ويؤدي إلى الانتحار، وليست فضائح التلاعب في نتائج المباريات في إيطاليا ببعيد.

وقد أظهرت تحقيقات جرت في أنحاء القارة الأوروبية عمليات تلاعب ضخمة في نتائج مباريات كرة القدم حققت أرباحًا غير مشروعة لأربعمائة بيت من بيوت الدعارة.

تصل إلى ثمانية ملايين يورو ( ١١ مليون دولار)، وقال رئيس الشرطة الأوروبية «روب فاينرايت» في مؤتمر صحفي بمدينة لاهاي الهولندية:

إن التحقيق المشترك أظهر التلاعب في ٣٨٠ مباراة في بطولات كبرى أهمها تصفيات كأس العالم وكأس أوروبا وبطولات الدوري الممتاز في عدة دول أوروبية.

ومن ضمن المباريات التي تم التلاعب بنتائجها أيضا مباراتان في دوري أبطال أوروبا، إحداهما أقيمت في بريطانيا .

وخلصت التحقيقات إلى تورط ٤٢٥ شخصًا في ١٥ دولة في فضيحة الفساد هذه، بينهم حكام ومسؤولون ولاعبون وعناصر إجرامية، كما اكتشف المحققون مشاركة»عناصر إجرامية» من آسيا في هذه العمليات غير المشروعة، وتبين أيضا التلاعب في نتائج٣٠٠ مباراة أخرى في أفريقيا وآسيا وأمريكا

اللاتينية.•

»بيليه» يشارك في حملة التعريف بالإسلام بكأس العالم

شارك نجم كرة القدم البرازيلي السابق «إديسون أرانتيس»  »بيليه« في تدشين حملة الندوة العالمية للشباب الإسلامي، للمشاركة في مونديال كأس العالم بالبرازيل ٢٠١٤م، وعبّر عن سروره لمشاركته في تدشين الحملة، متمنيًا لها التوفيق والدور الفاعل في هذه المناسبة التي يشهدها الملايين من سكان العالم.

تأتي مشاركة الندوة العالمية في فعاليات كأس العالم من خلال برنامج يعرض رسالة الإسلام وثقافته وحضارته ومنهجه الوسطي، كما ستقوم الندوة بمد جسور التواصل مع الشباب من مختلف الجنسيات، وتوظيف هذه المناسبة العالمية لتبادل الثقافات والأفكار والتعريف بدور المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين.

جديد بالذكر أن مشاركة الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مونديال كأس العالم ٢٠١٤م تأتي عقب النجاح الكبير الذي حققه برنامج مشاركة الندوة في مونديال كأس العالم في جنوب أفريقيا ٢٠١٠م.•

 

الرابط المختصر :