; إلى الشيخ المجاهد أحمد الياسين صرخة | مجلة المجتمع

العنوان إلى الشيخ المجاهد أحمد الياسين صرخة

الكاتب عبد الرحمن المعلمي

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1989

مشاهدات 75

نشر في العدد 935

نشر في الصفحة 66

الثلاثاء 03-أكتوبر-1989

إلى الشيخ المجاهد أحمد الياسين

 

صرخة

 

عزيمة الشجعان في مقتلك

 

          وجذوة الإيمان في مهجتك

 

 وغيرة «القسام» تقذف كالبركان

 

           تشوي الخصم من جبهتك

 

 وروح إسلام تسامت على

 

 طاغ عنا بغيًا على غزتـك

 

بالرغم من جسم نحیف به

 

عدة أدواء على قوتك

 

 زحفك أشبال تربوا على

 

مائدة القرآن في قبضتك

 

 ينتظرون الأمر حتى ولو

 

 إشارة تلمع في نبرتك

 

في كل شعب مسلم قابع

 

 طلائع تصغي إلى صرختك

 

 قلوبهم مجروحة ما انثنت

 

 ودمعهم ينساب مع دمعتك

 

 قلوبهم ظمآنة ليس يرويها

 

 سوى القتل لباغ أفك

 

زحفك لا توقفه قوة كبرى

 

 ولا تكسر من شوكتك

 

 خاف اليهود الجبناء البغاة

 

 الظالمون اليوم من رعشتك

 

فأودعوك السجن - يا شيخنا –

 

 ولم يراعوا الضعف في صحتك

 

 بل أودعوا طفلك في سجنهم

 

 ما هالهم ضعفك في مشيتك

 

 لم نسمع استنكار «إعلامنا»

 

 يشجب من سجنك في خلوتك

 

 فكم علت أبواقه عندما

 

 يسجن من غير بني ملتك

 

 مطران کابوتشي أقام له

 

 الدنيا ولم تقعد بنو جلدتك

 

 أما «شريهان» فكم صحف

 

 تأسفت في حزنها تشترك

 

 فكيف لا تعجب من واقع مر

 

 أليم حل في أمتك؟

 

واليوم أشبالك قد صيروا

 

الباغي من أحجارهم يرتبك

 

 وأقرباء لك عافوا الجهاد

 

اليوم ما هبوا إلى نجدتك

 

واستسلموا للخصم هل قد نسوا

 

 إجرامه والبغي في ساحتك؟

 

فيما يسمى بالسلام الذي منه

 

 يجول الخصم في خيمتك

 

ويعبث الخصم بقرآننا

 

 ما عنده وزن لقدسيتك

 

 ويقتل الآلاف من أمتك

 

 ويشرب الخمرة في قبتك

 

فاصبر - رعاك الله – أستاذنا

 

 لا تأس من واقعنا المرتبك

 

 لا تلق للمحنة بالًا ولا

 

 تعر ذئاب البطش من نظرتك

 

 ويا فتى الإسلام یا قابضًا

 

بالحجر الصلب على راحتك

 

 بارك ربي لك في عزمتك

 

 وسدد الله خطى رميتك

 

يا ليتني عندك في روحتك

 

يا ليتني عندك في غدوتك

 

 أقبل الكف التي ترفع الذل

 

 المرير اليوم عن أمتك

 

سر...إن ليل الظلم يأبى البقا

 

ما دمت تستيقظ من غفوتك

 

ما دمت أعلنت الجهاد الذي

 

 به تذود الكفر عن شرعتك

 

 أبشر ففجر النصر يسطع في

«الأفغان» كي يقرب من محنتك

 

 وفي غد يشرق فجر على

 

«يافا» وفي حيفا» وفي «غزتك»

 

شعر: عبد الرحمن المعلمي

الرابط المختصر :