; إلى المتباكين على رابين نقدم: ملف جرائم رابين ضد العرب والمسلمين | مجلة المجتمع

العنوان إلى المتباكين على رابين نقدم: ملف جرائم رابين ضد العرب والمسلمين

الكاتب عاطف الجولاني

تاريخ النشر الثلاثاء 14-نوفمبر-1995

مشاهدات 75

نشر في العدد 1175

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 14-نوفمبر-1995

• حرق أكثر من ١٥ قرية على طول نهر الأردن بقنابل النابالم

• قاد المجازر الوحشية ضد الأسرى المصريين والفلسطينيين في حرب ١٩٦٧م

• على مدى عشرين عامًا.. واصل تدمير وحرق القرى اللبنانية والمخيمات الفلسطينية في لبنان

• من عام ٣٩-١٩٤٨ شارك مع عصابات «الهاجاناة» في اجتياح القرى الفلسطينية وقتل أكثر من ألف من النساء والأطفال

سأقول يومًا ما، لابنتي أنني أحببت رابين أحد أبناء عمومتنا. قد نتوقع صدور هذه الكلمات عن أي إنسان، ولكن آخر ما يمكن أن يدور بخلدنا أن يكون القائل هو زعيم الفلسطينيين ياسر عرفات الذي تعامل معه رابين بقمة درجات الإذلال والازدراء، ولكن يبدو أن الضحية وقعت في حب الجانِي كما يقولون.

مشاعر الحزن والأسى وعبارات الحسرة والأسف على مقتل رابين التي صدرت عن زعماء العرب أثارت في نفوسنا مرارة ليس لها حدود لحالة الذل والهوان التي وصلنا إليها، ولكن جميع محاولات غسيل الدماغ لن تمسح من ذاكرتنا ومن ذاكرة طفل عربي مسلم الجرائم التي ارتكبها رابين والصهاينة في حق أمَّتنا، والويلات التي عانينا منها طوال عقود الصراع الدامي.

ما يحدث هذه الأيام أكبر من أن تستوعبه عقولنا، وربما لم نكن نتوقعه في أبشع الأحلام والكوابيس قرابين الإرهابي القاتل صاحب السجل الحافل من الجرائم يتحول إلى بطل سلام. وإلى صديق شجاع، وابن عم ويصبح «رجلًا طيبًا» وشهيدًا للسلام، ويغدو مقتله على يد إرهابي صغير من أبناء جلدته «خسارة كبيرة وفادحة للمنطقة لأنه كان رجل سلام ومات من أجل السلام»!!

حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عبرت على لسان ممثلها في الأردن محمد نزال عن مشاعر القهر والمرارة التي تعتصر قلوب العرب والمسلمين تجاه المهزلة المخزية، حيث أعرب عن مفاجأة حركة حماس، بحجم التنديد والاستنكار العربي والدولي لاغتيال رابين، في حين صمتت كل هذه الجهات بعد اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي من قِبل الموساد الإسرائيلي، وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء الهالك، وأضاف نزال إننا لسنا آسفين على ما حدث، ونعتقد أن صفحة سوداء قد طويت بمقتل صاحب سياسة تكسير الأيادي، وتعذيب المعتقلين، وقائد حرب اغتصاب الضفة والقطاع.

الدكتور محمود الزهار الذي عانى في سجون الاحتلال كما عانى جميع أبناء الشعب الفلسطيني، عبر عن المشاعر الحقيقية للشعب الفلسطيني تجاه مقتل رابين وقال: «إننا كفلسطينيين كرهنا رابين ولم نحبه لأنه كان مسؤولًا عن معاناتنا في المناطق وتكسير عظامنا، ولقد عبر الفلسطينيون جميعًا عن سعادتهم»

أما جبهة العمل الإسلامي في الأردن التي هالها ما سمعته من مديح وإطراء لرابين فقد عبرت عن سخطها، وقالت لقد سامنا حزن بعض أبناء العرب والمسلمين على مقتل رابين بدعوى أنه من دعاة السلام، ونسي هؤلاء أن رابين هو رئيس هيئة أركان العدو عام ١٩٦٧م، وأنه صاحب سياسة تكسير العظام، وأنه صاحب قرار إبعاد المجاهدين الفلسطينيين إلى مرج الزهور، وأنه هو الذي أمر بسجن الشيخ الجليل أحمد ياسين، وأنه أمر باغتيال المجاهد فتحي الشقاقي، وأضافت الجبهة في تصريح صدرته بالآية ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ (التوبة: 14) قولها: لئن نسي بعض العرب جرائم رابين فإننا لم ولن ننسى، ولهذا فإننا فرحون لمقتله، وسيشهد مجتمع اليهود – وهو مجتمع الَّلمم – المزيد من الانفجارات الداخلية.

إن مظاهر الفرح الشعبي العارم في العالم العربي والإسلامي أجمع والتي عبرت عن نفسها رغم كل المحاولات لكبتها وتزويرها تكذب كل مشاعر الحزن والنفاق والخنوع العربي الرسمي، وحتى لا ينخدع البعض بالأكاذيب والأباطيل التي تحاول تصوير رابين حمامة وادعة، وداعية للسلام، فإننا سنعرض لبعض الصفحات المظلمة من سجله الإرهابي الدموي والتي تؤكد أنه مجرم حرب لا بطل سلام.

رابين .. سِجلُّ حافل بالإرهاب

طبيعة الإرهاب والإجرام ظهرت في شخصية رابين في وقت مبكر ومنذ نعومة أظفاره، فقد انضم عام ١٩٤٠م، هو في سن الثامنة عشرة إلى عصابة «الهاجاناة» الإرهابية التي نفذت عشرات المجازر الوحشية ضد الفلسطينيين الأبرياء، وفي العام التالي لانضمامه للهاجاناة عهد إلى رابين عام ١٩٤١م قيادة وحدة من عصابات تلك المنظمة الإرهابية، وتم تكليفها بتنفيذ مجموعة من العمليات الإرهابية، فهاجمت مركز حدود لبناني، كما شنت هجوما على سجن عتليت التابع للقوات البريطانية، وتمكنت بعد محاصرة السجن من إطلاق سراح عدد من إرهابي عصابة الهاجاناة من السجن.

وفي العام ١٩٤٨م تم تعيين رابين قائدًا للواء هارئيل، وشارك في معارك باب الواد والشيخ جراح، والقطمون، وذلك بهدف فتح الطريق لاحتلال القدس القديمة بعد احتلال ما يسمى بالقدس الغربية، وقام هذا اللواء بقيادة رابين بتدمير قريتين عربيتين.

أما زوجته لينا التي تباكى الزعماء والقادة في حفل تشييع جنازة رابين عند قدميها فهي الأخرى مجرمة حرب كزوجها، حيث كانت عضوة في عصابة «الهاجاناة» وهناك تعرَّف عليها رابين ثم تزوجها، أما عصابة الهاجاناة التي كان رابين أحد رموزها البارزين فلها سجل حافل من الإرهاب والمجازر وأهم أعمالها الوحشية:

•مهاجمة قرية بلد الشيخ التي تُدعى الآن تل حنان في 12/٦/1939م، واختطاف وقتل خمسة مدنيين عزل.

• مهاجمة إحدى القرى العربية في ١/1/ ١٩٤٨م، وقتل ۱۱۱ فلسطينيًّا.

• مهاجمة قرية بلد الشيخ مرة ثانية في ليلة رأس السنة٣١/١٢/١٩٤٧م، وكانت حصيلة الهجوم مقتل ٦٠٠ فلسطيني.

• في 14/٢/1948م هاجمت عصابتا الهاجاناة والبالماخ قرية سعسع في الجليل ودمرت عشرين منزلًا على رؤوس أصحابها وقتلت ۲۰ شخصًا.

• في ١٣/٣/١٩٤٨م دمرت عصابة الهاجاناة قرية كفر حسينية وقتلت ٣٠ فلسطينيًّا.

• بتاريخ 21/ ٣/ ١٩٤٨م نسفت عصابة الهاجاناة قطار حيفا – يافا فقتل ٤٠ فلسطينيًّا.

• في ١٠/ ٤ / ١٩٤٨م نفذت عصابات الهاجاناة، والأرغون، وشيترن، مذبحة دير ياسين، التي سقط ضحيتها ٢٥٠ شهيدًا من بينهم ٢٥ امرأة حاملا، و٥٢ طفلا، وارتكبت خلال المجزرة فظائع بشعة من تشويه للأجساد واعتداء على النساء.

وفي العام ١٩٦٤م، تولى إسحاق رابين منصب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي حتى العام ١٩٦٨م، وقد ارتكبت قواته خلال هذه الفترة مجازر وحشية بحق العرب، واحتلت الضفة الغربية عام ١٩٦٧م، بما فيها القدس الشرقية، فكان لرابين شرف المشاركة في احتلال الجزء الغربي من المدينة عام ١٩٤٨م، وشرف قيادة الجيش الإسرائيلي في احتلال ما تبقى منها عام ١٩٦٧م.

وارتكبت القوات الصهيونية عام ١٩٦٧م مجازر وحشية بحق المئات من الأسرى المصريين والفلسطينيين، والتي اعترف بها المسؤولون الإسرائيليون قبل عدة أشهر بعد نشر تفاصيلها، وكانت القوات الإسرائيلية قد ارتكبت مجازر مماثلة ضد الأسرى عام ١٩٥٦م، ورغم الإعلان عن مسؤولية إسرائيل عن تلك المجازر إلا أن رد الفعل العربي وخاصة المصري والفلسطيني كان ضعيفًا ومتخاذلًا رغم أنه كان يمكن استثمار ذلك الحدث في إبراز الطبيعة العدوانية الإرهابية للصهاينة، ولكن القرار العربي الرسمي المكبل بقيود الاتفاقيات والمعاهدات مرر تلك الجرائم حرصًا على مشاعر الأصدقاء اليهود، وأغلق الملف وقيدت المسؤولية ضد مجهول أما المسؤولون الصهاينة، وعلى رأسهم الإرهابي الكبير رابين، فرأوا أن تلك الجرائم لم يعد لها قيمة تحت ذريعة أن المسؤولية عن تلك الجرائم تسقط بالتقادم، ونتساءل لماذا لم تسقط جرائم النازية ضد اليهود بالتقادم، ولماذا لم تحاكم إسرائيل حتى الآن من تتهمهم بالضلوع في تلك الأحداث  وتطالب حتى الآن الدول المعنية بدفع تعويضات لها تكفيرًا عن تلك الجرائم.

وقد اعترف الإرهابي رابين في مذكراته أن قواته كانت تلجأ في تلك الفترة ١٩٦٤- ١٩٦٨م إلى العمليات الانتقامية على الجبهات العربية من خلال ضرب أهداف مدنية، ويشير إلى عملية السموع كذروة لذلك النمط من عمليات الانتقام، وقد قتل خلال هذا الهجوم على القرية الواقعة داخل الحدود الأردنية عام ١٩٦٦م ١٨ مدنيًّا وجرح ۱۳۰، وأصيب ١٢٥ منزلًا بأضرار نتيجة القصف الإسرائيلي، وهذا الهجوم بعد عينة من عشرات الهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية خلال تلك الفترة على مدن قلقيلية، وجنين والمنشية في فلسطين وعلى عدد من القرى والمدن الأردنية والسورية وكان أهمها:

• مهاجمة مخيم اللاجئين في الكرامة في 20/7 / ١٩٦٧م، مما أدى إلى قتل ١٤ شخصًا وجرح ۲۸ آخرين، ثم قصفها مرة ثانية بالقنابل وقتل ١٤ مدنيًّا من بينهم عدد من موظفي وكالة الأونروا، وقتل ١٤ مدنيًّا، وجرح ١٥٠ آخرين.

• في15/2/ ١٩٦٨م هاجمت قوات الإرهابي رابين بقنابل النابالم أكثر من ١٥ قرية ومخيمًا للاجئين على طول نهر الأردن، وقتل ٥٦ مدنيًّا، وأصابت ۸۲ بجروح، وأجبرت نحو ٧٠ ألفًا على الهروب إلى العاصمة الأردنية عمَّان.

وفي الفترة ما بين ١٩٧٤ – ۱۹۷۷ تولی رابین رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وواصلت قواته ممارسة كافة أشكال القمع ضد الشعب الفلسطيني من فرض للعقوبات الاقتصادية إلى تصعيد سياسة الإبعاد القسري عن الوطن، إلى نسف المنازل، إضافة إلى استمرار أعمال القتل والاعتقال، غير أن أبرز ما ميز هذه الفترة من حكم رابين اتساع نطاق الاعتداءات على أراضي جنوب لبنان تمهيدًا لاحتلاله فيما بعد، وقد شنت القوات الإسرائيلية خلال هذه الفترة أكثر من ٣٠ هجومًا على الأراضي اللبنانية أوقعت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وأهم تلك الاعتداءات:

• في13/4/ ١٩٧٤م هاجمت القوات الإسرائيلية عدة قرى لبنانية، وهدمت ۳۱ منزلًا، وقتلت امرأة، وخطفت ۱۳ شخصًا، وقد أدان مجلس الأمن هذا الهجوم في قراره رقم ٣٤٧.

• في16/5/١٩٧٤م هاجمت الطائرات الإسرائيلية مخيمات اللاجئين في لبنان، وقتلت ٥٠ شخصًا، وأصابت ۲۰۰ بجروح، وألحقت دمارًا كبيرًا بمخيم النبطية.

• في18/6/١٩٧٤م شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على مخيمات اللاجئين في لبنان وقتلت ۱۰ أشخاص وأصابت المئات بجراح.

• في7/7/١٩٧٥م شنت الطائرات والسفن الحربية الإسرائيلية هجومًا وحشيًا على القرى اللبنانية، ومخيمات اللاجئين وقتلت ۱۱ شخصا وأصابت ١٥ ودمرت ۳۰ منزلًا.

• وبتاريخ 5/8/١٩٧٥م، قتل ۱۸ امرأة وطفلًا في الهجوم الذي شنته الطائرات والزوارق البحرية الإسرائيلية على مخيمات اللاجئين قرب مدينة صور.

• وفي20/8/١٩٧٥م شنت الطائرات الإسرائيلية هجومًا على قرية حام قضاء بعلبك أسفر عن مقتل ۱۲ شخصًا وإصابة ٢٨ بجراح.

• وبتاريخ١٢/٢/١٩٧٥م، قامت الطائرات الإسرائيلية بغارات وحشية على قرى الجنوب ومخيمات اللاجئين في النبطية ونهر البارد، والبداوى، فقتلت ۸۲ فلسطينيًّا، و۲۰ لبنانيًّا، وأصابت بجراح ١١٦ آخرين.

وخلال توليه لوزارة الدفاع في الفترة من ١٩٨٤م – ۱۹۸۸م والتي شهدت انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية أواخر عام ۱۹۸۷م تصاعدت حدة القمع الصهيوني، وشمل إطلاق النار ضد المدنيين وطلبة المدارس ومحاصرة المستشفيات وإغلاق المؤسسات التعليمية وحملات الاعتقال الجماعي، وهدم المنازل وإلقاء الغاز المسيل للدموع والغازات السامة، مما أدى إلى إجهاض مئات النساء الحوامل.

واعتمد رابين في مواجهته للانتفاضة أشد الممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني حيث اعتمد سياسة الضرب وتكسير العظام وقد ذهل العالم وهو يشاهد أربعة جنود يقومون بتكسير عظام شابين فلسطينيين مقيدين لمدة تزيد على ٤٠ دقيقة متواصلة، وقد أثار عرض هذه المشاهد في حينه على شاشات التلفاز سخط الرأي العام الدولي، ولكنه لم يحرك أي مشاعر لدى رابين.

وفي عهد رابين أنشئت الوحدات الخاصة التي أطلق عليها اسم الوحدات المستعربة، والتي قامت بتصفية أعداد كبيرة من الفلسطينيين بدم بارد، كما اعتمد في عهد رابين دفن الأحياء، كما حدث في رام الله ومخيم الشاطئ.

وخلال العام ۱۹۸۸م فقط اعتقلت سلطات رابين ۱۸,۰۰۰ فلسطيني، وقتلت ٤٥١، وهدمت ١٤٥ منزلًا، وأصدرت ١٦٠٠ أمر بفرض حظر التجوال على المدن والقرى والمخيمات.

ورغم دخول ما يدعونه عهد السلام فقد شهدت الفترة من عام ۱۹۹۲م، حينما تولى رابين رئاسة الحكومة مجددًا وحتى الآن المزيد من الجرائم الهمجية وارتفعت نسبة سقوط الشهداء في المواجهات الانتفاضية ضد الاحتلال، وأعطى رابين أوامره بقصف منازل الفلسطينيين العزل بالصواريخ المضادة للدبابات بحجة لجوء مطلوبين فلسطينيين إليها.

وخلال يومين فقط في ١٣، ١٤ ديسمبر كانون أول ۱۹۹۲م اعتقلت قوات رابين أكثر من ۲۰۰۰ فلسطيني، كما أعطى رابين الحصانة الكاملة للمحققين لممارسة أشد أنواع التعذيب في التحقيق مع المعتقلين، حيث استشهد عدد من الفلسطينيين تحت التعذيب أثناء التحقيق.

كما ارتكب رابين جريمة إبعاد ٤١٥ فلسطينيًّا من العلماء وأساتذة الجامعات والمثقفين إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني وارتكب في عهده المجرم جولدشتاين مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل التي راح ضحيتها أكثر من ٥٠ فلسطينيًّا على أيدي المستوطنين وجنود الاحتلال، كما جرح المئات وتصاعدت الهجمات الوحشية على جنوب لبنان خلال السنوات الأخيرة، وخلال عام ۱۹۹۳م. أدت الهجمات الإسرائيلية إلى مقتل ۱۲۰ مدنيا وتشريد ٣٠٠ ألف من منازلهم.

إن هذا السجل الطويل والحافل بالإجرام والإرهاب يُكذب كل الادعاءات الزائفة بحبه للسلام، وقد أبَى رابين إلا أن يختم حياته غير المأسوف عليها بارتكاب جريمة اغتيال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي بأسلوب لا يدل إلا على الغدر والخسة التي تميز بها الصهاينة، فكان دم الشقاقي لعنة على رابين الذي لم يمهله الله سوى أيام معدودات ليسقط ضحية الإرهاب الذي رعاه وعمل على حمايته وإذا كان بعض السادة الزعماء متألمين على مقتل رابين فإن شعوبنا المظلومة التي عانت من قمعه وعدوانه وإجرامه شكرت الله على هلاك واحد من أعدائه وأعداء العرب والمسلمين.

الرابط المختصر :