; باختصار .. إلى متى يا عرفات؟ | مجلة المجتمع

العنوان باختصار .. إلى متى يا عرفات؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-أبريل-2001

مشاهدات 68

نشر في العدد 1448

نشر في الصفحة 6

السبت 28-أبريل-2001

نقلت مصادر صهيونية الأسبوع الماضي عن السلطة الفلسطينية، أنها اعتقلت ثلاث خلايا تابعة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» قامت بإطلاق قذائف هاون باتجاه أهداف عسكرية واستيطانية يهودية. 

 وعلى الرغم من تلك الخدمة الكبيرة التي قدمها رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لليهود فإنهم لم يقدموا له الشكر، بل قالت مصادر في مكتب المجرم اليهودي شارون: إن الهدف من نشر تلك الأنباء هو استرضاء الإدارة الأمريكية الجديدة لكي توجه الدعوة إلى عرفات لزيارة البيت الأبيض وأوضحت انه لا فرق بين إطلاق قذيفة هاون وبين إطلاق النار من أي نوع آخر من السلاح أو وضع عبوة ناسفة فالمطلوب وقف العنف الفلسطيني كلياً، وليس خفضه فقط، حسب زعمهم.

 إن التصريحات السابقة تكشف بجلاء الطوية الخبيثة لليهود الذين لا يرون في العالم إلا مصالح بني جنسهم ويظنون أن كل من هو غير يهودي إنما خلقه الله لخدمتهم ومن تجب عليه الخدمة لا يستحق الشكر، وهكذا حالهم مع السلطة الفلسطينية منذ سمحوا لها بالدخول إلى الأراضي المحتلة بهدف ضرب المقاومة والجهاد، ولتكون الأجهزة الأمنية الفلسطينية عيونا على الشعب الفلسطيني.. أما عرفات، فإنه يأبى إلا الاستمرار في نهج الاستسلام، فيأمر باعتقال المجاهدين الذين هم اوسمة مشرفة على جبين الشعب الفلسطيني، بل الأمة كلها، وها هو بعد عمله ذاك قد تلقى الجواب المناسب من الصهاينة، فلعله يتعظ ويدرك أنه قد ضل الطريق منذ سار في نهج المفاوضات الاستسلامية وانه ليس أمامه إلا أن يغير نهجه السياسي ويضع يده في يد المجاهدين الصادقين وليس من خيار إلا استمرار المقاومة وتصعيدها مهما كلف ذلك من تضحيات فذاك هو النهج الذي يفهمه اليهود وزعيمهم شارون. 

الرابط المختصر :