العنوان إلى من يهمه الأمر: أين سياسة «العين الحمرا»؟
الكاتب د. إسماعيل الشطي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مارس-1982
مشاهدات 55
نشر في العدد 564
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 23-مارس-1982
تساءلت حول السبب الذي لا يجعل دولة الكويت تنهج سياسة «العين الحمرا» مع الدول التي تمارس الإرهاب داخل الكويت ومع المواطن الكويتي في الخارج..
وذلك خلال المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله، وقد كانت إجابة الشيخ سعد تحذيرية ضد كل من تحدثه نفسه في تعكير صفو الأمن بالبلاد ومواجهة أية دولة لا تحترم أمن الكويت.
وقد تذكرت محاولة تفجير جمعية الإصلاح الاجتماعي والتي ثبتت بالأدلة أن المُلحق العسكري السوري في سفارة سورية بالكويت هو الذي خطط للعملية..
كما تذكرت اختطاف الطائرة الكويتية التي تمت تحت أعيُن قوات الردع السورية بتعاون طائفي مع مُنظمة أمل الشيعية.
وتذكرت التهديدات السورية التي بلغت سفير الكويت في لبنان حول محاولة تفجير السفارة الكويتية واغتيال السفير وأفراد عائلته.
كما تذكرت الطلب الغريب الذي تقدمت به السفارة السورية عن طريق وزارة الخارجية بموافاتها بمخطط المبنى الجديد لمجلس الأمة الكويتي ومواقع القاعات والغرف وأعدادها وأعداد النواب ومساحة ومواقع الردهات والممرات ومكان القاعة الرئيسية وموقع مواقف السيارات والأدراج والسلالم..
كما تذكرت بعض المخططات الإرهابية ضد شخصيات كبيرة في الكويت والتي لم يُكتب لها النجاح.. تذكرت كل هذا وقلت لنفسي:
أليس من حقي من جديد أن أتساءل أین سياسة «العين الحمرا» مع تلك الدول؟
ولماذا لم تواجَه حتى الآن بصرامة؟
وهل نحن في حاجة لأن نقيم علاقات دبلوماسية مع دول كهذه؟