; رسائل.. عدد 573 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل.. عدد 573

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-1982

مشاهدات 65

نشر في العدد 573

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 01-يونيو-1982

"نار المدخن تحرق زوجته"

أختي المؤمنة لقد حث الإسلام على اختيار الزوج الصالح مثلما حث على إختيار الزوجة الصالحة، ومن صلاح الزوج أن تكون سيرته طيبة كريمة لا تشوبها شائبة، وأن يكون بعيدًا عن العادات السيئة مهما صغر شأنها، ومنها عادة التدخين التي اعتاد الناس التهاون في أمرها عند اختيار الزوج.

ظانين أن نار التدخين لا تكوي غير صاحبها... واليوم بدأت تظهر أبحاث ودراسات حديثة تحمل في طياتها النذير، لا إلى المدخنين فحسب بل من يصاحب المدخنين أيضًا، وإلى أقرب الناس لهم، ألا وهن زوجاتهم فمن المعروف سابقًا أن دخان السجائر سريع الامتصاص عن طريق الأغشية المخاطية للأنف والفم ومجاري التنفس، وأن من يعاشر المدخن يصيبه الكثير من دخانه... وقد نشر مؤخرًا الدكتور «تاكيشي هيراياما» رئيس قسم الأمراض الوبائية في وحدة الأبحاث السرطانية القومية بمدينة طوكيو تقريرًا هامًا في «المجلة الطبية البريطانية» (۲۸۲: ۱۸۳. ۱۹۸۱) ذكر فيه نتائج دراسته التي استغرقت أربع عشرة سنة ( ١٩٦٦)– (۱۹۷۹) وشملت ( ٩١٥٤٠) زوجة «غير مدخنة» أزواجهن من المدخنين.

وقد أثبتت الدراسة أن عددًا لا يستهان به من الزوجات قد أصبن بسرطان الرئة ذلك المرض الفتاك الذي لم يهتد العلم حتى الآن إلى علاج شاف له والذي يسلم الزوجة في النهاية للموت المحقق وقد أثبتت الدراسة أن نسبة حصول سرطان الرئة عند الزوجات اللواتي ابتلين بزوج «شبه» مدخن (١-١٩ سيجارة في اليوم) تبلغ (١٤) إصابة بين كل مئة ألف زوجة، وهي نسبة عالية جدًا إذا ما قورنت بنسبة حصول هذا الداء عند الناس البعيدين عن التدخين.. وترتفع هذه النسبة ارتفاعًا حادًا يصل إلى (۱۸) إصابة لكل مئة ألف زوجة عندما يكون الزوج مدخًنا مدمنًا «عشرين سيجارة أو أكثر في اليوم».

وهكذا تبين الدراسة الأثر القاتل للتدخين، لا على المدخن وحده بل زوجه وشريك حياته أيضًا... هذا مع التذكير بأن هذه الإصابات تشمل الزوجات غير المدخنات فحسب، فإذا علمنا أن معظم المدخنين يوصلون زوجاتهم إلى إدمان التدخين بحكم العشرة الطويلة والتهاون بالأمر، فإن لنا أن نتوقع ارتفاع تلك النسبة ارتفاعًا مرعبًا، لا يدري غير الله مداه!

  • فهل آن الأوان للمدخنين كي يتقوا الله في أنفسهم ونسائهم؟

  • وهل آن لنا أن نتقي الله في أنفسنا وبناتنا فلا نختار غير الزوج الصالح؟

الدكتور / أحمد محمد كنعان 

مستشفى الخبر الحكومي 

المملكة العربية السعودية 

قصة وتعليق: /الثوب الأحمر... وعدالة هذا الزمان

يحفل تاريخنا الإسلامي الذي لا ينفد عطاؤه، بما لا يحصى من القصص الواقعية التي تعطينا صورة مشرقة عن مواقف رجال لم تحل لومة لائم بينهم وبين قول الحق أمام سلطان مال به هواه عن جادة الصواب ومن تلك المواقف الجريئة موقف رجل سمعه «المنصور» يقول أثناء طوافه ليلًا بالبيت: «اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض، وما يحول بين الحق وأهله من الطمع» فينتاب «المنصور» الجزع مما سمعه ويطلب الرجل ليدور بينهما الحديث الأتي:

–ما الذي سمعتك تذكر من ظهور الفساد والبغي في الأرض؟ وما الذي يحول بين الحق وأهله من الطمع؟ فوالله لقد حشوت مسامعي ما أمرضني.

–إن أمنتني يا أمير المؤمنين أعلمتك بالأمور من أصولها، وإلا احتجرت منك واقتصرت على نفسي فلي فيها مشاغل.

–أنت آمن على نفسك فقل.

–يا أمير المؤمنين: إن الذي دخله الطمع، وحال بينه وبين ما ظهر في الأرض من الفساد والبغي هو أنت.

ويحاول الرجل بأسلوب أخاذ ومنطق سوي وحجة دامغة أن يثبت لأمير المؤمنين صحة ما ذهب إليه حتى يقول له: فإن جاء المتظلم فبلغ بطانتك خبره سألوا صاحب المظالم أن لا يرفع مظلمته إليك، فلا يزال المظلوم يختلف إليه ويلوذ به و يشكو ويستغيث وهو يدفعه، فإذا أجهد وأخرج ثم ظهرت أنت صرخ بين يديك فيضرب ضربًا مبرحًا يكون نكالًا لغيره وأنت تنظر فما تنكر، فما بقاء الإسلام وقد كنت يا أمير المؤمنين أسافر إلى الصين، فقدمتها مرة وقد أصيب ملكهم بسمعه فبكي بكاء شديدًا.

فحثه جلساؤه على الصبر.

فقال: أما إني لست أبكي للبلية النازلة، ولكني أبكي لمظلوم يصرخ بالباب فلا أسمع صوته.

ثم قال: أما إن قد ذهب سمعي فإن بصري لم يذهب نادوا في الناس أن لا يلبس ثوبًا أحمر إلا متظلم.

ثم كان يركب الفيل طرفي النهار، ينظر هل يرى مظلومًا فهذا يا أمير المؤمنين مشرك بالله، بلغت رأفته بالمشركين هذا المبلغ وأنت مؤمن بالله من أهل بيت نبيه لا تغلبك رأفتك بالمسلمين على شح نفسك.

لم تستوقفني قصة الرجل الذي صدع بالحق لأنه ابن عقيدة قامت على الحق وبه عزت، ولا عجبت لجزع المنصور الذي انتابه المرض لما خشي به مسامعه، وهو الذي يدرك أن ليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب، فتلك مواقف غدت أشبه بالأساطير، وأولئك رجال أعيت الأيام نساء زماننا الحمل بأمثالهم.

لكنني توقفت وقد علقت عيناي بالثوب الأحمر، يرتديه متظلم أمام الملك الكافر الذي جعل العدل ديدنه، وأنا أشبه ما أكون بالظامئ في صحراء قاحلة يرى السراب فيحسبه ماء أن يخشى أمير المؤمنين عمر محاسبة الله عز وجل له إن تعثرت دابة على ضفاف دجلة لأنه لم يعبد لها الطريق أفهمه، لأن ابن الخطاب كان من خريجي مدرسة النبوة ولم يكن عنده وزير للمواصلات، ولكن أن يبكي الملك الكافر المظلوم يصرخ بالباب فلا يسمع صوته يعز على فهمه إلا من خلال فطرة الخير التي فطر الله خلقه عليها، ولو وصلت دعوة الحق لذلك الرجل لما رضي عن الإسلام بديلًا ويبدو لي أن الفطرة السليمة فتحت لهذا الإنسان بابًا آخر يلج منه المظلوم إلى أعتاب العدالة.

ولو بعث ملكنا هذا حيًا ورأى الثياب الحمر على أجساد ملايين المظلومين المقهورين مسلمين وكفارًا.

فماذا سيدور بخلده؟!

صبري مرزا

ردود قصيرة

  • أبو النور– جدة 

رسالتكم التي وصلتنا «ثلاثون ساعة في سجون الطاغية» تدل على الأساليب الهمجية التي يستعملها زبانية ذلك النظام الطائفي الحاقد ضد الشرفاء من أبناء ذلك البلد المنكوب... و...ثق أيها الأخ الحبيب بأن ليل الطغاة مهما طال فلا بد لنور الحق أن يشرق.

  • الدكتور م. ع. ب– الدمام

إن نصر الله لعباده الصادقين حق لا جدال فيه كما ورد ذلك في آيات كثيرة في القرآن الكريم وما ذكره البعض من تعليقات حول مقالنا المنشور في العدد ٥٦٩ آيات وبشائر وكرامات في الجهاد الأفغاني إنما يدل على ضعف في الإيمان وقنوط من رحمة الله ونصره لجنده ويجب أن لا يدفعنا تأخر النصر على أعداء الله إلى اليأس بل إلى مزيد من الثبات ورباطة الجأش.

  • عبدالله أحمد– الصومال

يمكنكم الاتصال مباشرة بجامعة الكويت للاستفسار عن شروط الالتحاق– قسم شؤون الطلبة وفقكم الله وأخذ بيدكم لما فيه الخير.

  • حسن محمد – صنعاء

ليس لدينا معلومات عن نتيجة الدعوة التي وجهها الداعية الباكستاني للملكة اليزابيث للدخول في الإسلام... كل ما يجب قوله أيها الأخ الحبيب أن المسلم عليه أن يعمل ويدعو إلى الله على بصيرة مهما كانت النتائج..

  • فهد بن صقر المدرع

ملاحظاتك حول هذه الدار التي تنشر الكتب في محلها فهي مدعومة من أتباع مذهب معين!!

  • الأخ سامر– جدة

يمكنكم إرسال رسالة إلى بيت التمويل الكويتي للاستفسار عن الكتاب وكيفية الحصول عليه.

  • عبد الله محمد– الرياض

الأمر الذي ذكرته خارج عن إرادتنا ويمكنكم إرسال حوالة بريدية بقيمة الاشتراك أو بقيمة الأعداد التي تريدها ليصار إلى إرسالها لكم بريديًا وربما كان هذا الطريق أضمن لكم...

  • خالد– فداء– الكويت

«المجتمع» لا تهمل شيئًا من الرسائل بل تستفيد منها جميعًا لمعرفة آراء قرائها وتفاعلهم معها، أما النشر فيتم حسب الأهمية والظروف الملائمة للمقال.

ورسالتكم أرسلت إلى الجهات المختصة للتحقق من المعلومات التي وردت فيها وجزاكم الله كل خير.

  • حمدان خلفان – مسقط

بيع المجلة بسعر زائد عن سعرها الرسمي أمر يجب أن يتنبه له المسؤول عن التوزيع في دولة عمان وشكرًا أيها الأخ الكريم على عواطفكم النبيلة.

  • أبو الوليد– الرياض

شكرًا على مقترحاتكم ونأمل الأخذ ببعضها في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى.

  • نشكر جميع الأخوة القراء الذين بعثوا إلينا برسائلهم مطالبين بتغيير الصورة في ركن الأسرة ونقول لهم بأن الصورة سيجري تغييرها إن شاء الله تعالى في المستقبل القريب بعد أن يتم اختيار صورة دائمة تتناسب وطبيعة الأسرة المسلمة.

عبد الله صالح– الرياض

الواقع أن الإعلام العربي وصل إلى درجة لا يحمد عليها وبات المواطن لا يثق مطلقًا بما تردده وسائل الإعلام العربية من أخبار وآراء وعلى المسؤولين في الإعلام العربي أن يعملوا على إعادة هذه الثقة المفقودة ليعود للإعلام دوره الناجح في الصراع ضد أعداء ديننا وأمتنا ووطننا.

الإخوة يوسف عبد الله - أبو نضال المغرب–م. ف العتيبي–الرياض تهنئتكم لأسر الشهداء ولكل مسلمي العالم في استشهاد أبطال الإسلام الخمسة الذين نفذوا حكم الله في رجل خان دينه وأمته ووطنه دليل إيمان صادق بارك الله بكم.

صبرًا أهل الشام

صبرًا يا بلد الإسلام و يا بلد الرخاء ومنبع الفقه الذي حمل لواءه شيخ الإسلام إبن تيميه رحمه الله فإن ثراك المبارك قد أنبت للأجيال ولأمة الإسلام الأفذاذ وجهابذة العلماء وأئمة المسلمين.

صبرًا يا بلد الجهاد فإن الطغاة المتجبرين دخلاء على هذه الديار وهم ليسوا من تلكم الطينة إنهم نبتوا في حماة الصلف والكبر وحب الذات لقد أعماهم الكرسي عن كل فضيلة فغاصوا في أتون حب أنفسهم وشهواتهم وسوف تنقطع بهم الأنفاس لأن لهاثهم سيتوقف مع ضربات الحق وصوت لا إله إلا الله يجلجل عاليًا ليعيد إلى سماء سوريا صفاءه ونقاوته وقدسيته وطهره وسوف تلعنهم الأجيال وسيحفظ لهم التاريخ صفحات مخطوطة بالدم من أبناء اليتامى والشهداء الذين سقطوا يدافعون عن الكرامة المهدورة والحق المطموس الضايع في ظلامات كبريائهم وعربدة الطغمة الحاكمة وأتون فجورهم وتعطيلهم لحكم الله وشرعه وتغييرهم لفطرة الله التي فطر الناس عليها.

صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة صبرًا أهل الشام وحماة الميامين الشم أباة النفوس فإن وراء هذا الظلام نوع فجر يتسامى وإن غدًا لناظره قريب بإذن الله.

عبد المجيد–الرياض

 

شعب حر وحاكم طاغية

إننا نسمع في كل يوم عما يحدث في بلد عربي مسلم يذوق فيه شعبه من ألوان العذاب ما يندى له الجبين ويتقطع له القلب ألمًا على أيدي طغاته عذابًا خجلت الصهيونية بل والنازية من تنفيذه ضد أعدائها وليس في شعبها كما يفعله هذا الحاكم ضد شعبه.

ولكنه حب السلطة والتسلط على شعب مسلم أعزل أراد أن يعيش بظل دينه الحنيف.

أبو أسامة – فلسطين

 

كيف يكون العمل الجماعي في الحركات الثورية؟

إن أخطر الأمراض التي يمكن أن تصاب بها الحركات الثورية هو مرض الفردية عند الكوادر المسؤولة.

وتتبع خطورة هذا المرض من أن القائد يتحول إلى متسلط قد تقوده أهواؤه الذاتية وطموحاته إلى ضرب الحركة الثورية كلها أو الوقوع في أخطاء نتيجة التشبث بالمواقف الخاطئة والتكبر عن ممارسة النقد الذاتي.

ولهذا تقضي المسلكية الثورية أن يتمتع الكادر المسؤول بدرجة متفوقة من الروح الجماعية والتوجه الصادق للعمل مع الجماعة بروح من الشورى والتعاون المحكومة بتنفيذية صارمة...

فالرأي مقبول لكل عضو ما دامت القضية مطروحة للحوار والنقاش.... أما إذا أخذ قرار فإن صرامة التنفيذ يبدأ دورها..... وعلى الجميع التقيد بالقرار وبالعمل لتنفيذه.. إن تنفيذ القرار الذي يجمع عليه الأعضاء نتيجة حوار يتمتع بروح من الشورى المطلقة أسهل من تنفيذ القرار المفروض عليهم والمتجاهل لرأيهم حتى وإن كانوا كأفراد مقتنعين به... إن روح العمل الجماعي تتقوى بالمشاركة في صناعة القرار.... وفي التخطيط وفي التنفيذ... وفي صناعة النصر.

إن على الكادر المسؤول أن لا يتجاهل دور الأفراد في بناء المستقبل ولكنه مطالب بأن يجعل بين هؤلاء الأفراد لغة مشتركة تجعل تحركاتهم.. ومواقفهم متكاملة ويصبح الجميع مدركين بأن تحقيق الهدف مرهون بتعاونهم ويعملهم كفريق واحد.

إن تعميق مفهوم الروح الجماعية والشورى لدى كل كادر مسؤول في الحركة «الجهادية» الثورية.. هو الضمانة الوحيدة لسلامة البناء التنظيمي ولفعالية العمل الإسلامي مما يؤكد ضمانة تحقيق النصر.

أبو بلال الدمشقي

 

ركائز الطغاة

إن الطاغية هو ذلك الإنسان المغتصب لسلطان الله في الأرض بتعبيد الناس لشرائعه وإجتناب شرع الله رغبة في تأليه نفسه «ما علمت لكم من إله غيري»! وهذا لا يتحقق تلقائيًا ولا يوجد من فراغ حيث لا بد له من «ركائز» يقيم عليها نظامه الطاغوتي، فنجد أن هناك طبقة قد تكونت من قبل، هويتها اتباع الهوى ورفض الهدى وعلى هذا اجتمعت وتألفت.

وهذه الطبقة هي «صفوة المفسدين» التي تتولى فيما بعد عملية توليد أو إفراز «الطاغية». وهي التي تمثل بعد ذلك «بطانة الطاغية».

أبو الفاروق – الطائف

حكم العسكر

إن أهم ما يميز «عسكر» هذه الأيام .... هو «الغرور» الفراغ الداخلي وبلاء الشعوب الأوحد.. يتمثل في هذه الفئة المتسلطة على الحكم والمستولية بالقوة!

لقد تسلط السادات الخائن بقوة عسكره ومنبره على مصير الشعب المصري.. وكتم أنفاس شعبه بدفعات متتالية من القوانين العجيبة.

وقد صور له غروره أنه يستطيع فعل كل شيء دونما محاسبة من أحد.

ولم يكن أحد يتصور أنه.. في خلال هذه الفترة الوجيزة من حكمه.. يصبح لإسرائيل سفارة في القاهرة!!

إن مجرد التفكير في هذا.. في الماضي القريب.. كان كفيلًا باتهام صاحبه بالجنون!!

ولقد حاول هذا السادات أن يتوج أعمال خيانته ليفوز بنيشان الإخلاص والوفاء لأسياده في أمريكا و"إسرائيل" .. فحاول ضرب الحركة الإسلامية مرة أخرى. وقد خاب ففي مشهد عظيم قل أن يتكرر دفع السادات حياته وأخراه ثمناً لخيانته. وبمحاكمة صورية ملفقة الكل يعرف ماهيتها .. صدر الحكم بإعدام خالد وإخوانه وتم تنفيذ حكم الإعدام!! وإن أقل ما يوصف به هذا القرار هو «الغباء»: فالكل يدرك أن توقيت الإعدام قبل انسحاب ٢٥ إبريل» الموعود – هو من ضغط "إسرائيل" وأمريكا.

  • إن ظاهرة «خالد الإسلامبولي» رمز لاتجاه عام .. يرفض السير في فلك أمريكا و"إسرائيل" .. ويرفض استلاب الهوية الإسلامية للشعب المسلم!! هذا... هو الدرس الذي يجب أن يعيه كل العسكريين لأن قتل شخص أو أكثر لا يزيل القضية المعلقة. إنها مشكلة شعب وليست مشكلة فرد إنها قضية إسلام أو لا إسلام ؟!

مسلم – الطائف

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2059

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 2

191

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟