العنوان إندونيسيا والغزو النصراني
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-1978
مشاهدات 93
نشر في العدد 397
نشر في الصفحة 25
الثلاثاء 30-مايو-1978
يسعى النظام الحاكم في إندونيسيا برئاسة سوهارتو إلى تنفيذ خطة رهيبة لتحويل إندونيسيا إلى دولة مسيحية بالكامل.
ويعتمد نظام الحكم في هذا الخصوص خطة تستهدف تحقيق ذلك على مدى ثلاثين عامًا، وقد شرع الرئيس سوهارتو في تنفيذ هذه الخطة حيث قام مؤخرًا بتعيين حكام للأقاليم وقادة الجيش والشرطة والمخابرات من المسيحيين ولعل المعلومات التالية تؤكد صحة هذا الاتجاه الخطير لنظام الحكم القائم في إندونيسيا.
يتولى في الوقت الحاضر أربعة مسيحيون الوزارات التالية:
1- جنرال مارون بانجن وزير التنسيق لشئون الأمن والسياسة.
2- دكتور سومرلين وزير الدولة لشئون الإدارة المحلية.
3 - سوماف سوريا انتكرات وزير الصحة.
4 - راديوكس مراوریس وزیر التجارة.
بالإضافة إلى ذلك هناك الكثير من المسيحيين الذين يشغلون مراكز حساسة في الدولة وهم على النحو التالي:-
1- ميجر جنرال بيتي مورداني القيادة العامة لشئون الاستخبارات بوزارة الدفاع.
2- ميجر جنرال يوفي شوماردو مدير الإدارة العامة للمشتريات وزارة الدفاع.
3- ليفتنانت جنرال ودودي بودي دارماو قائد الشرطة.
4- ميجر جنرال ریسانتري رئيس هيئة تعديل القوانين بوزارة الدفاع والأمن القومي.
5- الميجر جنرال مانتي قائد منطقة جاكرتا العسكرية.
6- ميجر جنرال ليوبوليسية قائد القوات الاستراتيجية البحرية.
7- أورورو رئيس القسم السياسي للاستخبارات المركزية.
8- بريجادير جنرال تان بوتان مدیر- الكلية الحربية.
۹- أدميرال سودو أمور رئیس أر کان قيادة الأمن والنظام.
هذا بالإضافة إلى أن هناك عددًا من المسيحين الذين يسيطرون على مراكز هامة في الهجرة والجوازات، والجمارك وقيادات المناطق العسكرية، وخاصة قسم الاستخبارات ومراكز الإدارة والحكم المحلي بالولايات والمحافظات ووسائل الإعلام والثقافة والاقتصاد والتجارة والخارجية ومجلس إدارات الشركات الاستثمارية.
استطاعت الشركات الأجنبية أن تستعيد نفوذها ومراكزها من جديد عن طريق الرشاوي، وذلك بعد إسقاط سوكارنو- وتولي سوهارتو- وأفراد أسرته وعشيرته حكم البلاد وتمشيًا مع سياسة الانفتاح استشرى الفساد في المراكز القيادية العليا في الدولة وعلى رأسهم زوجة الرئيس سوهارتو وأعضاء قيادة الانقلاب الجديد، وأصبح موضوع الرشاوي يشمل معظم المسئولين في الدولة.
تقوم حركات التبشير الإندونيسية بنشاط كبير وذلك من خلال المؤسسات المسيحية القائمة بالبلاد والتي تقوم بإدارتها والإشراف عليها ووضع برنامج التبشير في جميع أنحاء إندونيسيا أكثر من ثلاثة آلاف قسيس وسبعة آلاف متطوع من جنسيات أوروبية، كما يوجد بإندونيسيا حوالي عشرة آلاف كنيسة يسيطر هؤلاء القساوسة والمبشرون الأجانب على إدارات بعض الجمعيات والمعاهد الزراعية والمستشفيات الكبرى والمستشفيات المتنقلة ودور اليتامى والإذاعة المحلية التبشيرية.
كما أن المبشرين يسيطرون على إدارة وتوجيه وسائل الإعلام في إندونيسيا ويملكون الصحف الكبرى اليومية التي توزع أكثر من 150 ألف نسخة، وأهم صحيفة رومياس وسنارها ریان- الخارجية-.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل