العالم التابعي

أبو سلمة بن عبد الرحمن.. العالِم الذي أصلح العادات من بيته

رجل يقف ويحمل في يديه تمرا والرجل الاخرعالم يقف ومعه ابنته وهي ترتدي زي الصحابيات الاسود الذي لا يكشف منها شيئا.

أورد الإمام الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، قال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف(1)؛ حيث قَالَ  إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ زَمَنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ وَكَانَ زَوَّجَ بِنْتَهُ بِمُدِّ تَمْرٍ(2).

قد يملك الإنسان من المكانة والنفوذ الاجتماعي ما يجعله قادرًا على مجاراة أعراف قومه والنزول على رغباتهم، بل وربما يكون أول المستفيدين من مظاهر التفاخر التي تمنح أصحاب الجاه مزيدًا من الهيبة والسطوة بين الناس، لكن عظمة العلماء والربانيين لا تظهر فقط في كثرة ما يقولونه في المجالس أو ما يدونونه في الكتب، بل تتجلى في قدرتهم على تحويل قيمهم وأفكارهم الإيمانية إلى أفعال ومواقف مشهودة يراها العوام والخاصة.

وهذا المعنى الجليل هو ما تكشفه لنا سيرة الإمام التابعي الجليل أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف حين قدم العراق؛ فنقل أهل الكوفة موقفًا قضائيًا وتربويًا بقي شاهدًا خالداً على نظرته العميقة للمال والزواج والجاه، كما رواه المحدث إسماعيل بن أبي خالد بقوله: «قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ زَمَنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ زَوَّجَ بِنْتَهُ بِمُدِّ تَمْرٍ».

موقف قد يراه البعض صغيرًا أو عابرًا في حجمه الظاهري، لكنه يحمل رسالة اجتماعية وإصلاحية بالغة الأثر؛ لأن صاحبه لم يكن رجلًا عاديًا معدمًا، بل كان ابن واحد من أغنى الصحابة في تاريخ الإسلام، ومن كبار فقهاء المدينة المنورة، ومن بيتٍ عريض الجاه والمكانة بين قريش.

سبب تيسير ابو سلمة بن عبد الرحمن مهر بنته

كان أبو سلمة بن عبد الرحمن يعيش في دائرة اجتماعية رفيعة تجعل التوسع في المهور وإقامة الولائم الفخمة أمرًا ممكنًا بل ومستحبًا وفق المعايير السائدة؛ فهو ابن الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد كبار تجار الصحابة الذين جمعوا بين السعة المالية العريضة والسبق الإيماني العظيم.

كما كان ابو سلمة بن عبد الرحمن نفسه أحد أعلام المدينة وفقهائها المتبوعين، حتى وصفه الإمام الزهري بأنه أحد بحور قريش في العلم والفقه، فلو أراد أن يجعل زواج ابنته مناسبة استعراضية لإظهار المكانة الاجتماعية وتأكيد الوجاهة، لكان ذلك منسجمًا تمامًا مع عرف أهل الدنيا والرياسة.

لكن اختياره كان مختلفًا ومفارقًا للسائد؛ فلم ينظر إلى النكاح باعتباره مجالًا للمفاخرة المالية أو إثبات الثراء، بل باعتباره عبادةً وميثاقًا إيمانيًا ينبغي أن يقوم على البركة والتيسير، وتلك العصامية والقناعة هي الامتداد المباشر لما نشأ عليه في بيته؛ حيث ثبت عن والده عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه لما تزوج في المدينة المنورة على عهد النبوة، تزوج على قدر يسير جداً، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: «تَزَوَّجَ عبدالرحمن بْنُ عَوْفٍ عَلَى زِنَةِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ»، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ»(3).

قصة تزويج أبي سلمة ابنته بمُدِّ

روى المحدث إسماعيل بن أبي خالد هذا الخبر المدهش قائلاً: «قَدِمَ عَلَيْنَا ابو سلمة بن عبد الرحمن زَمَنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ زَوَّجَ بِنْتَهُ بِمُدِّ تَمْرٍ»، والْمُدُّ مقدار معروف في الكيل والتقدير، وهو ليس من مقاييس الثروة والتفاخر، بل من مقاييس القوت اليسير الذي يقيم أود الإنسان.

وهنا تكمن الدلالة الحقيقية والعميقة للموقف؛ فالقضية ليست في القيمة المادية للتمر نفسها، وإنما في أن رجلًا ينحدر من أرفع بيوت قريش نسباً وأوسعها ثراءً لم يجعل شرف ابنته مسوغاً لرفع المهر، ولم يجعل مكانته الشخصية سبباً لتعقيد عقد الزواج وإرهاق كاهل الزوج.

لقد قدّم ابو سلمة بن عبد الرحمن نموذجًا عمليًا مشهوداً أعلن من خلاله أن قيمة المرأة وكريمة البيت لا تُقاس بكثرة الأموال التي تُطلب لها، وإن كرامة الأسر الشريفة لا تحتاج إلى إثقال كاهل الآخرين بالديون والمباهاة المادية، وقد جاء هذا المسلك متسقاً مع الهدي النبوي والعمري الصارم في محاربة استعراض المهور، كما خطب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر محذراً: «أَلَا لَا تُغَالُوا صَدُقَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا وَتَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ لَكَانَ أَوْلَاكُمْ بِهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ شَيْئًا مِنْ نِسَائِهِ وَلَا أَنْكَحَ شَيْئًا مِنْ بَنَاتِهِ عَلَى أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً»(4).

كيف تصنع القدوةُ المنزليةُ الأثرَ الاجتماعي؟

كان ابو سلمة بن عبد الرحمن عالمًا ومحدثًا وفقيهًا تُضرب إليه أكباد الإبل، لكنه في هذا الموقف الاجتماعي لم يقدم مجرد درس نظري أو موعظة منبرية عابرة؛ فلم يقف في المساجد ليعظ الناس عن خطورة المغالاة في المهور وشدة الشغف بالدنيا ثم يسلك في بيته مسلك المباهاة، بل جعل من بيته الخاص مثالًا عملياً يراه الجميع ويتحدث به الركبان.

وهذه إحدى أقوى وأعظم وسائل التربية والإصلاح الاجتماعي: أن يتحول المبدأ الشرعي إلى سلوكٍ مشاهد في الواقع، فلو تكلم العالم عن التيسير وسماحة الشريعة، ثم جعل زواج بناته استثناءً معقداً بسبب مكانته وحسبه، لفقدت كلماته منطقها وقوتها في نفوس الناس، أما حين بدأ بنفسه وأسرته، أصبحت رسالته أبلغ من كل خطبة وأعمق من كل موعظة.

وهذا التعليم الفعلي الميداني هو المسلك الأساسي الذي تأسست عليه البيوت النبوية؛ حيث زوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها من علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمهر يسير جدًا وهو درعه الحطمية، وجعل جهاز بيتها حصيرًا ووسادة من أدم حشوها ليف وقربة ماء، ليكون العمل ميثاقاً ورسالةً للأمة كافة بأن التيسير هو أصل البركة، مصداقاً للحديث النبوي الشريف: «أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مَؤونَةً»(5).

الفارق بين ملكية المال والاستعباد به

لا يمكن فهم هذا الموقف المتجرد بعيدًا عن طبيعة البيئة والبيت التربوي الذي خرج منه ابو سلمة بن عبد الرحمن؛ فوالده الصحابي الجليل عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه كان من أصحاب الأموال الكثيرة والتجارات العريضة، لكنه لم يكن يوماً أسيراً لها، بل كان يضع المال في يده لا في قلبه.

فقُدِّم لعبدالرحمن بن عوف طعام وهو صائم، فتذكر مصعب بن عمير وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما وكيف استشهدا ولم يوجَد لهما ما يكفنان فيه إلا ثوب إن غطي به رأسهما بدت رجلاهما، فبكى عبدالرحمن وترك الطعام خشية أن تكون قُدّمت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا(6)، وهذا المفهوم التربوي والتزكوي انتقل تلقائياً إلى ابنه أبي سلمة: فلم يَرَ في المال مشكلة بذاته، لكنه رفض قاطعاً أن يتحول المال إلى معيار لتقييم أقدار الرجال والأسر، متفاعلاً مع الآية الكريمة: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً) (البقرة: 245).

كيف واجه التابعي التنافس الاجتماعي بالكوفة؟

حين قدم أبو سلمة بن عبد الرحمن إلى العراق في زمن ولاية بشر بن مروان، لم يدخل بيئة خالية من التنافس الاجتماعي أو معزولة عن مظاهر الدنيا؛ فالعراق والكوفة تحديداً كانت من الحواضر الكبرى في الدولة الإسلامية، وقد اتسعت فيها المعايش، وظهرت فيها أنماط جديدة من العادات والمفاخرات الاجتماعية القائمة على المادة والجاه.

وفي مثل هذه البيئات الحضارية المزدحمة بالمظاهر، تصبح مواقف أصحاب المكانة والفضل أكثر تأثيراً وحسماً؛ لأن الناس لا يكتفون بسماع الفتاوى، بل يرتقبون الاختيارات الشخصية للعلماء والوجهاء، فحين ييسر الرجل الفقير المحدود، قد يُعلَّل ذلك بضعف حاله وقلة حيلته؛ أما حين يختار التيسير رجلٌ ينتمي لأعرق بيوت الثراء والنسب كأبي سلمة، فإن الرسالة تتأكد وتصبح ناصعة البياض: إن التيسير اختيار قيمي وإيماني نابع من الفضل، وليس عجزاً مادياً ولا قلة حيلة.

وهذا التأثير الميداني المباشر يشبه الأثر الاجتماعي الذي أحدثه أعيان الصحابة الكرام حين وردوا الحواضر الكبرى؛ كحال سلمان الفارسي رضي الله عنه حين تولى إمارة المدائن، فكان عطاء سلمان خمسة آلاف وكان على ثلاثين ألفا من الناس يخطب في عباءة يفترش نصفها ويلبس نصفها، وكان إذا خرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف يديه(7)، متخففاً من مظاهر الأكاسرة والأمراء، فصار زهده الميداني حججاً قاطعة أصلحت طبائع المجتمع وكسرت غرور المفاخرين.

الفرق بين التقدير الشرعي والمفاخرة بالصداق

لا يكشف موقف أبي سلمة عن تقليل من شأن المهر أو بخس لحق المرأة؛ فالمهر في الشريعة الإسلامية حق واجب للمرأة وتكريم صريح لها، لكن الفرق الجوهري شاسع بين أن يكون المهر تعبيرًا عن التقدير والمودة والميثاق الغليظ، وبين أن يتحول إلى ميدان للمنافسة الطبقية والمفاخرة المادية بين العائلات.

فالمشكلة ليست في أصل وجود المال، وإنما في أن تصبح الشروط المالية حاجزًا يمنع الزواج، أو معيارًا يقيم الأسر على أساس الثروة، وهذا المعنى هو ما واجهه أبو سلمة بإجراء زواج ابنته بمُدّ تمر؛ إعادة النكاح إلى معناه الشرعي والأخلاقي الأصيل.

وهو الذوق التربوي نفسه الذي جسده سيد التابعين سعيد بن المسيب؛ حين خطب ابنته ولي عهد الخلافة الأموي الوليد بن عبدالملك بمهور طائلة وخزائن مفتوحة، فرده سعيد وسيد فقهاء المدينة، وزوجها لتلميذه الفقير عبد الله بن وداعة على درهمين فقط(8)، حمايةً لعقد الزواج أن يغدو مضاربة دنيوية، وإعلاءً لقيمة الدين والكفاءة فوق المال.

لماذا يبدأ المصلح بتغيير بيته أولاً؟

من أعظم الدلالات التربوية في هذه القصة أن أبا سلمة لم ينتظر إصلاح المجتمع من خارجه عبر إبداء التذمر، بل بدأ بالإصلاح من بيته وخاصته، وهذه سمة أساسية في العلماء الربانيين: أن القيم والمبادئ التي يدعون إليها على المنابر تكون أول ما يخضع للاختبار والامتثال داخل أسرهم ودائرتهم القريبة.

فالعالم الذي يريد تغيير عادة اجتماعية سيئة لا يكتفي بنقدها في الدروس، بل يقدم نموذجًا عمليًا بديلاً من بيته يُحتذى به، ولهذا المفهوم تنزلت الأوامر الإلهية الحازمة بالبدء بالأقربين: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) (الشعراء: 214)؛ وهو النهج ذاته الذي سار عليه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ كان إذا نهى الناس عن شيء جمع أهله وبيته أولاً وقال: «إِنِّي نَهَيْتُ النَّاسَ عَنْ كَذَا وَكَذَا، وَإِنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ نَظَرَ الطَّيْرِ إِلَى اللَّحْمِ، وَأَيْمُ اللَّهِ لا أَجِدُ أَحَدًا مِنْكُمْ وَقَعَ فِيهِ إِلا أَضْعَفْتُ لَهُ الْعُقُوبَةَ»(9).

قواعد تربوية في تيسير الزواج وإصلاح الأعراف

القدوة العملية أقوى وأبقى من الموعظة الشفهية: فالناس قد ينسون الخطب والمواعظ النظرية مع مرور الأيام، لكنهم يحفظون المواقف العملية الحازمة التي يرونها بأعينهم ويستشهدون بها عبر الأجيال.

المكانة الحقيقية تزداد تواضعاً وتستغني عن الاستعراض: كلما ارتقى قدر الإنسان في العلم والدين، كان أكثر قدرة على التخفف والاستغناء عن مظاهر إثبات الذات أمام الخلق.

إصلاح العادات الاجتماعية الفاسدة يبدأ من أصحاب التأثير؛ فالوجهاء والأعلَام حين يطبقون قيم التيسير والعفاف في بيوتهم الخاصة، تتزلزل العادات الجاهلية وتصبح القدوة الحسنة أقرب إلى الانتشار والتأثير.

المال وسيلة لبناء البر لا لصناعة الفوارق والتعسير: فالشرف والثراء لا يمنحان صاحبها حق تحميل الناس ما لا يطاق، بل يفرضان عليه مسؤولية التيسير وإشاعة الرحمة في مجتمعه؛ كما قال الإمام سفيان الثوري: «إِنَّمَا يُتَعَلَّمُ الْعِلْمُ لِيُتَّقَى اللَّهُ بِهِ وَإِنَّمَا فُضِّلَ الْعِلْمُ عَلَى غَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ يُتَّقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ»(10).

كيف يصنع غنى النفس البركةَ الاجتماعية؟

تطرح قراءة هذا الموقف لأبي سلمة بن عبد الرحمن معلماً تربوياً حاسماً يتجلى في كيفية تحويل السلوك الفردي لأصحاب الجاه إلى رسالة إصلاحية متعدية للمجتمع، فالتعقيد في المهور والتكلف في العادات ليس قدرًا محتومًا على الناس، بل هو نتاج مجاراة عمياء للمظاهر، ومتى ما امتلك أهل العلم والفضل الشجاعة في بيوتهم لكسر هذه الأغلال الاجتماعية وتيسير النكاح، انفتحت أبواب البركة واستقامت أحوال الأمة.

كان ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قادرًا بفضل مكانته الاجتماعية وثروة بيته على أن يجعل زفاف ابنته مناسبة استعراضية لإظهار شرف النسب وسعة الحال، ولكنه اختار بإيمان راسخ أن يجعلها رسالة عمليّة لإظهار معنى شرعي أعمق: أن البركة والكرامة ليستا في كثرة التكلفة والمغالاة، وأن قيمة الإنسان ليست فيما يدفعه أو يطلبه من حطام الدنيا.

فابن عبدالرحمن بن عوف، الذي خرج من بيتٍ عرف المال والشرف والجاه، علّم الأمة بكاملها أن أعظم الغنى هو غنى النفس عن المباهاة والتكاثر، ولذلك لم يبقَ موقفه مجرد خبر مروي عن مهرٍ قليل.. بل بقي درسًا خالدًا في أن العلماء لا يصنعون أثرهم بما يقولونه على الألسنة فقط، بل بما يجعلونه واقعًا حاسمًا في بيوتهم وحياتهم الخاصة.

الهوامش
  • 1 أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف القرشي الزهري: تابعي جليل، ولد في حدود سنة 22هـ، وهو من فقهاء المدينة المنورة السبعة وأحد أئمتها، اشتهر بالحديث والفقه وتولية القضاء بالمدينة لبعض الوقت، وكان من أعلم الناس بأحكام الشريعة وآثار الصحابة، سكن المدينة المنورة وتوفي بها سنة 94هـ (وقيل: 104هـ).
  • 2 سير أعلام النبلاء (4/ 287).
  • 3 سنن النسائي (6/ 224/ 3351).
  • 4 مشكاة المصابيح (2/ 958/ 3204).
  • 5 مسند أحمد (42/ 54/ 25119).
  • 6 رياض الصالحين، ص160 (454)، وقال النووي: أخرجه البخاري (2/ 98/ 1275).
  • 7 الطبقات الكبرى (4/ 87).
  • 8 مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (10/ 21).
  • 9 المصنف، ابن أبي شيبة (17/ 144/ 32673).
  • 10 جامع بيان العلم وفضله (1/ 665/ 1159).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة