مالٌ يصون الكرامة
السخاء وقت الأزمات.. موقف يزيد بن المهلب مع عمر بن هبيرة
أورد الذهبي، في
«سير أعلام النبلاء»، أن سُلَيْمَان بن عَبْدِالمَلِكِ أَغْرَمَ عُمَرَ بنَ
هُبَيْرَةَ الأَمِيْرَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَمَشَى فِي جَمَاعَةٍ إِلَى
يَزِيْدَ بنِ المُهَلَّبِ، فَأَدَّاهَا عَنْهُ(1).
تختصر بعض
الأخبار التاريخية في كلمات قليلة معاني واسعة من أخلاق الرجال، وتكشف كيف يمكن
للمال أن يتحول من وسيلة للتملك إلى أداة لتفريج الكربات، وحفظ الكرامات، وبناء
الثقة بين الناس.
يزيد بن المهلب.. والسلطة الاجتماعية في الأزمات
عاش يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي في عصر الدولة الأموية، وولد سنة ثلاث وخمسين للهجرة،
وتولى مناصب عسكرية وإدارية كبيرة، منها ولاية المشرق والبصرة، قبل مقتله سنة
اثنتين ومائة للهجرة، وكانت بيئته السياسية تتسم بقوة الولاة، واتساع الموارد
المالية، وتشابك العلاقات بين رجال الحكم والقيادات العسكرية والبيوتات ذات
المكانة الاجتماعية، وفي مثل هذه البيئة لم يكن المال مجرد وسيلة للإنفاق، بل كان
كذلك من أدوات النفوذ والمنافسة وإظهار السؤدد، وقد وصفه ابن عساكر بقوله: وله
أخبار في السخاء والشجاعة(2).
وهذه العبارة
تضع الخبر في إطار السمعة التي ارتبطت بشخصية يزيد بن المهلب، لكنها لا تعني تزكية
جميع أفعاله أو مواقفه السياسية؛ فالتاريخ قد يجمع في الشخصية الواحدة خصالًا
محمودة وأخرى مذمومة.
ومن هنا تبرز
أهمية الموقف المنقول: فحين اشتدت الغرامة على عمر بن هبيرة، اتجه إلى رجل اشتهر
بالقدرة والجاه والسخاء، وكأن المجتمع آنذاك كان يعرف، إلى جانب السلطة الرسمية،
مراكز أخرى للقوة الاجتماعية يُلجأ إليها عند الأزمات.
وفي واقعنا
المعاصر، يظهر المعنى نفسه حين تتحول مكانة أصحاب المال أو المسؤولية إلى باب
لخدمة الناس، لا مجرد وسيلة لتوسيع النفوذ، فالرئاسة التي لا يجد المحتاج عندها
عونًا تفقد جانبًا مهمًا من قيمتها الإنسانية.
حين تتجاوز قيمة العطاء مقدار المال
إن أبرز ما
يستوقف القارئ في الخبر ليس ضخامة الغرامة وحدها، وإنما انتقال المشكلة من صاحبها
إلى من تكفل بحلها، وهذا المعنى يجد أصله في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَفَّسَ
عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً
مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(3)، وقد دقق ابن رجب الحنبلي في بيان
الفرق بين تخفيف الكربة وإزالتها، فقال: «والتفريج أعظم من ذلك، وهو أن يزيل عنه
الكربة»(4)، وبهذا يظهر أن الإحسان درجات؛ فقد يساعد الإنسان أخاه
بكلمة طيبة، أو بوساطة نافعة، أو بتخفيف جزء من أزمته، وقد يبلغه من القدرة
والسخاء أن يزيل عنه العبء كله.
وفي الخبر
المنقول عن يزيد بن المهلب، لم يكن الأمر مجرد مشاركة مالية يسيرة، بل كان تحملًا
للمبلغ المذكور بأكمله، وهو ما يجعل الرواية صورة لانتقال العون من المواساة إلى
رفع العبء.
غير أن التفريج
لا يشترط القدرة على دفع الأموال الضخمة؛ فقد يكون المعلم سببًا في إنقاذ طالب من
الفشل، ويكون المسؤول سببًا في حماية موظف من ضائقة طارئة، ويكون القريب عونًا
لقريبه في مرض أو دين.
وتتجلى قيمة هذا
الخلق عندما يدرك الإنسان أن حاجات الآخرين ليست أرقامًا مجردة، وإنما وراءها قلوب
تخاف، وأسر تقلق، ونفوس تتطلع إلى من يفتح لها باب الفرج.
كيف تقضي حاجة أخيك دون إهدار كرامته؟
يحمل التعبير
«فمشى في جماعة» دلالة اجتماعية لافتة؛ فعمر بن هبيرة، مع مكانته، لم يواجه الموقف
وحده، وإنما جاء في جماعة إلى يزيد بن المهلب، ولا يبين النص طبيعة هذه الجماعة أو
الغرض الدقيق من حضورها؛ فقد تكون جماعة شفاعة أو مساندة أو غير ذلك، لكن حضورها
يلفت النظر إلى أن الأزمات المالية قد تتجاوز الجانب الفردي لتصبح شأنًا
اجتماعيًّا، وهنا يظهر معنى عميق في أخلاق العطاء: أن كرامة الإنسان ينبغي ألا
تكون ثمنًا للمساعدة التي يتلقاها، قال الله تعالى: (وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) (البقرة: 237)،
وقد نقل ابن كثير في تفسير الآية أن المراد بالفضل الإحسان والمعروف، ومعنى الأمر
ألا يُهمل الناس استعماله بينهم(5)، والآية واردة في سياق أحكام الطلاق
والمهر، لكن توجيهها إلى عدم نسيان الفضل يفتح بابًا واسعًا للتأمل في حسن
المعاملة، فليس المطلوب أن يقضي المرء حاجة أخيه فحسب، بل أن يقضيها من غير إذلال
أو تعيير أو استثمار لحاجته.
وإذا كان
المنقول عن يزيد بن المهلب أنه أدى الغرامة عن عمر بن هبيرة، فإن كمال هذا المعنى،
في ميزان التربية الإسلامية، أن يُصان المحتاج من المنّ والأذى، ويدل على هذا موقف
عامر بن عبد الله بن الزبير، حيث كان يتحيّن العُبَّاد وهم سجود فيأتيهم بالصرة
فيها الدنانير والدراهم فيضعها عند نعالهم بحيث يحسون بها ولا يشعرون بمكانه، فقيل
له: ما يمنعك أن ترسل بها إليهم؟ فقال: أكره أن يتمعر وجه أحدهم إذا نظر إلى رسولي
وإذا لقيني(6).
وفي مؤسسات
العمل، كما في الأسر والمجتمعات، يحتاج الإنسان عند عثرته إلى من يعينه على
النهوض، لا إلى من يحول خطأه أو ضعفه إلى مادة للتشهير، وهذا لا يعني إسقاط الحقوق
أو تعطيل المحاسبة، وإنما التفريق بين معالجة الخطأ وإهدار كرامة صاحبه.
متى يصبح المال وسيلة للمجد الحقيقي؟
ورد في الخبر أن
الغرامة بلغت «ألف ألف درهم»، أي مليون درهم، وهو مبلغ كبير في سياق الرواية، لكن
ضخامة المبلغ لا تكفي وحدها للحكم على كمال السخاء؛ فالعطاء لا يُقاس بحجمه
المجرد، وإنما يُنظر كذلك إلى موضعه، ومصدر المال، وحال المعطي، وحاجة الآخذ.
وقد وضع الإمام
الماوردي ضابطًا دقيقًا لهذا الخلق، فقال: «وحدّ السخاء بذل ما يحتاج إليه عند
الحاجة، وأن يوصل إلى مستحقه بقدر الطاقة»(7)، وهذا التعريف يجعل
للسخاء ثلاثة أركان متكاملة: وجود الحاجة، ووصول النفع إلى موضعه، ومراعاة
الاستطاعة.
ومن هنا يمكن
فهم الفرق بين الجود والإسراف؛ فليس كل إنفاق كبير مكرمة، كما أن العطاء القليل قد
يكون عند الله عظيمًا إذا صدر عن إخلاص ووضع في موضعه الصحيح، قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ
يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) (الفرقان: 67)،
وقد قرر الإمام الغزالي أن الإمساك حيث يجب البذل بخل، وأن البذل حيث يجب الإمساك
تبذير(8).
وهذا الميزان
ضروري عند النظر في عطاء يزيد بن المهلب؛ لأن الرواية لا تبين مقدار ثروته، ولا
مصدر المال الذي دفعه، ولا ما ترتب على ذلك من التزامات.
ولهذا لا يصح
تحويل الخبر إلى دعوة مفتوحة للإنفاق دون حساب، وإنما يؤخذ منه تقدير المبادرة إلى
العون، مع بقاء الاعتدال وحفظ الحقوق.
وفي واقع الأسر
والمؤسسات، يكون السخاء الرشيد هو الذي يحقق منفعة حقيقية دون التفريط في نفقة
واجبة أو مال مؤتمن عليه صاحبه، فالمجد الذي يصنعه المال لا يقوم على كثرة إنفاقه
وحدها، وإنما على حسن استعماله.
التكافل الاجتماعي وصناعة الثقة
يكشف حضور
الجماعة في الخبر عن حقيقة اجتماعية مهمة: أن الإنسان، مهما علت مرتبته، قد يحتاج
إلى الآخرين عندما تضيق به السبل، فالمكانة السياسية لا تلغي الضعف البشري، والقوة
المالية لا تجعل صاحبها بمنأى عن النوازل.
ومن أصول هذا
المعنى قول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا
عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة:
2)، قال الطبري: وليُعن بعضكم، أيها المؤمنون، بعضًا على البر(9)،
ويؤسس هذا التوجيه القرآني لمجتمع لا تُترك فيه الأزمات لتستنزف الأفراد وحدهم، بل
تتضافر فيه الجهود على الخير المشروع، لكن التعاون لا يكون محمودًا بمجرد حصوله
بين أصحاب النفوذ؛ فالمعيار هو مشروعية الغاية والوسيلة، فقد تتحول العلاقات
الاجتماعية إلى نصرة للحق، وقد تصبح، إذا انحرفت، وسيلة للمحاباة أو تعطيل
العدالة.
ومن ثم لا يكفي
أن نصف أداء الغرامة بأنه تحالف سياسي أو شراء للولاء؛ فالرواية لا تتضمن دليلًا
على ذلك، وإنما يجوز أن نتأمل في أثر الإحسان على بناء الثقة والروابط الإنسانية
دون الجزم بمقاصد الشخصيات.
وفي الحياة
المعاصرة، تتجسد هذه المعاني في صناديق التكافل، وصنائع المعروف، ومساندة الأسر
المتعثرة، ومؤسسات المجتمع المدني التي تساعد الناس وفق قواعد عادلة وشفافة، فالمجتمع
القوي ليس الذي يخلو أفراده من الأزمات، وإنما الذي يملك من الأخلاق والتنظيم ما
يمنع الأزمات الفردية من التحول إلى انهيار إنساني.
كيف يجتمع الحسم في القيادة مع الحكمة؟
يختصر الخبر
موقف يزيد بن المهلب في عبارة واحدة: «فأداها عنه»، وهذه الصياغة توحي بحسم
المشكلة وانتقالها إلى نهايتها، من غير تفصيل للمفاوضات أو الإجراءات التي ربما
سبقت الأداء، وتظهر هنا لمسة لغوية جديرة بالتأمل؛ فقد جاء الفعل مسبوقًا بالفاء،
وهي من أدوات الترتيب والتعقيب، إلا أن ابن هشام الأنصاري نبه إلى أن التعقيب يكون
في كل شيء بحسبه(10)، فلا يلزم من الفاء وحدها وقوع الفعل في اللحظة
نفسها.
وهذا التفريق
يمنعنا من الجزم بأن يزيد بن المهلب دفع المال فور سماع الطلب، أو أنه لم يتردد أو
يستشر، فذلك كله مما سكت عنه الخبر، ومع هذا، فإن الصورة التي يقدمها النص تتيح
تأملًا في منزلة الحسم عند القادة؛ فالمتضرر من الأزمة يحتاج إلى قرار ينهي
معاناته، لا إلى وعود تزيد قلقه.
البلاغة النبوية والأدبية في تجسيد المروءة العملية
لم يحتج الخبر
إلى خطبة مطولة ليصور الأزمة وانفراجها؛ فقد جمعت عباراته بين ثلاثة مشاهد
متتابعة: غرامة ضخمة، ومسير جماعة، وأداء المال.
وتكمن قوته
البيانية في المقابلة بين ثقل العبء وخفة السرد؛ فالمبلغ الكبير الذي يمكن أن
يقتضي وصفه صفحات، انتهى ذكره بالفعل الموجز: «فأداها عنه».
والإيجاز هنا لا
يثبت جميع التفاصيل النفسية التي قد يتصورها القارئ، لكنه يمنح الموقف قوة
تصويرية، ويترك مساحة للتأمل في معنى المروءة.
ومن جميل ما
قاله المتنبي في وصف علو الهمة:
وَتَعْظُمُ في
عَيْنِ الصَّغِيرِ صِغَارُهَا وَتَصْغُرُ في عَيْنِ العَظِيمِ العَظَائِمُ
أي صغار الأمور
عظيمة في عين الصغير القدر وعظامها صغيرة في عين العظيم القدر(11).
ولا ينبغي حمل
هذا البيت على تزكية يزيد بن المهلب بإطلاق، وإنما يستشهد به على المعنى الأدبي
العام؛ أن النفوس تتفاوت في قدرتها على مواجهة الأعباء العظيمة.
والبلاغة
التربوية في مثل هذه الأخبار أنها تنقل القيم من دائرة التعريفات النظرية إلى صورة
عملية يتخيلها القارئ ويتأثر بها.
ولهذا كانت
المواقف الصادقة، متى ثبتت، من أبلغ وسائل التربية؛ لأنها تجعل المعنى الأخلاقي
محسوسًا في فعل الإنسان قبل أن يكون مجرد عبارة على لسانه.
كيف نقيم الشخصيات التاريخية دون تقديس أو إجحاف؟
من أخطاء قراءة
التاريخ أن تتحول مكرمة واحدة إلى حكم شامل على صاحبها، أو يتحول خطأ واحد إلى
إلغاء لكل ما كان له من فضائل، وقد قدم الإمام الذهبي نموذجًا مهمًّا في هذا
الباب؛ فمع ذكره أخبار سخاء يزيد بن المهلب وشجاعته، لم يمنعه ذلك من نقد مواقفه،
بل قال عند الحديث عن مقتله: وَلَقَدْ قَاتَلَ قِتَالاً عَظِيْماً، وَتَفَلَّلَتْ
جُمُوْعُهُ، فَمَا زَالَ يَحْمِلُ بِنَفْسِه فِي الأُلُوْفِ لَا لِجِهَادٍ، بَلْ شَجَاعَةً
وَحَمِيَّةً، حَتَّى ذَاقَ حِمَامَهُ(12).
وهذا التفريق
بالغ الأهمية؛ إذ يمكن للإنسان أن يمتلك شجاعة ظاهرة، ولا يكون كل ما يقدم عليه
مشروعًا، كما قد يتصف بالسخاء مع وجود أخطاء سياسية وأخلاقية أخرى في سيرته، قال
تعالى: (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) (الأنعام: 152)، فالعدل في الحكم على الأشخاص
يقتضي إثبات المحاسن دون مبالغة، وبيان الأخطاء دون إجحاف، وتزداد الحاجة إلى هذا
المنهج في تناول الشخصيات التاريخية التي ارتبطت بالصراعات على السلطة؛ لأن
الإعجاب بالمواقف الإنسانية لا يجيز إسقاط معايير الحق والعدل عن بقية التصرفات.
كما أن رواية
تحمل الغرامة لا تكشف سبب فرضها، ولا عدالة هذا الإجراء أو عدم عدالته؛ ولذلك
ينبغي إبقاء تلك المسائل في دائرة ما يحتاج إلى بحث تاريخي مستقل.
وهذا المنهج
يصلح كذلك لتقويم القادة والمؤثرين في عصرنا؛ فنشكر الإحسان حيث وجد، وننتقد
التجاوز حيث ثبت، دون تحويل الأشخاص إلى رموز معصومة أو صور مشوهة.
من خلال ما سبق
يتبين أن قيمة المال لا تكتمل بما يمنحه صاحبه من قدرة على التملك، وإنما بما
يستطيع أن يحققه من نفع مشروع، وتخفيف للكرب، وحفظ للكرامة.
غير أن السخاء
في التصور الإسلامي ليس اندفاعًا ماليًّا مجردًا، ولا وسيلة لاكتساب النفوذ
والثناء؛ بل فضيلة تحكمها النية الصالحة، والعدل، ومراعاة الحقوق والاستطاعة.
وإذا كان الخبر
قد حفظ صورة رجل تحمّل عبئًا ماليًّا عن آخر، فإن المعنى الأوسع الذي يستحق أن
يبقى حاضرًا في حياة الناس هو أن يكون القادر عونًا للمحتاج، والقوي سندًا للضعيف،
وصاحب الجاه مفتاحًا للخير.
فليست العبرة
بأن يمتلك الإنسان مليون درهم ينفقها في موقف عظيم، وإنما بأن يمتلك قلبًا لا يهون
عليه ضيق أخيه، وعقلًا يهتدي إلى أنفع وجوه مساعدته، وخلقًا يحفظ للناس كرامتهم
حين يحتاجون إليه.
وهكذا تصبح المروءة الحقيقية أسمى من شهرة العطاء، ويصبح أعظم ما يتركه المال وراءه أثرًا صالحًا في حياة الإنسان والمجتمع.
الهوامش
- 1 سير أعلام النبلاء (4/ 503).
- 2 تاريخ دمشق: ابن عساكر (74/ 119).
- 3 صحيح مسلم (2699).
- 4 جامع العلوم والحكم (2/ 286).
- 5 تفسير ابن كثير (1/ 488).
- 6 المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (7/ 230).
- 7 أدب الدنيا والدين، ص 184.
- 8 إحياء علوم الدين (3 / 254).
- 9 تفسير الطبري (9/ 490).
- 10 مغني اللبيب، ص 214.
- 11 شرح ديوان المتنبي: الواحدي، ص 274.
- 12 سير أعلام النبلاء (4/ 506).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً