انطلاق مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن وتجويده في دورتها الـ29
أعلنت الأمانة العامة للأوقاف انطلاق مسابقة
الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده في دورتها
الـ29، بمشاركة 56 جهة حكومية وأهلية، مع إدخال مسارات جديدة وتطوير آليات
الاختبارات، بما يسهم في توسيع المشاركة وتيسير المنافسة أمام مختلف فئات المجتمع
الكويتي.
وقال الأمين
العام للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف، م. ناصر الخضر: إن المسابقة تحظى بمكانة
مهمة في رسالة الأمانة، لما تمثله من صلة بين مقاصد الواقفين واحتياجات المجتمع،
وما توفره من فرص لتشجيع أبناء الكويت وبناتها على ملازمة القرآن الكريم.
وأضاف الخضر أن
الأمانة تعتز بكل من يسهم في إنجاح المسابقة، سواء من المشاركين أو المعلمين أو
الجهات الداعمة والمنظمة أو الأسر التي تتابع أبناءها وتشجعهم، مشيرًا إلى أن وصول
المسابقة إلى دورتها التاسعة والعشرين يعكس الجهود المتواصلة التي حملت رسالتها
على مدار السنوات الماضية.
الأمانة العامة للأوقاف: دعم مستمر لخدمة القرآن الكريم
وأوضح أن
استمرار المبادرات النافعة يحتاج إلى الإخلاص في المقصد، والعناية بالتفاصيل،
والاستفادة من الخبرات والملاحظات التي تسهم في تطوير الأداء، مؤكدًا أن عناية
الأمانة العامة للأوقاف بالقرآن الكريم وعلومه تأتي في صميم رسالتها الوقفية.
وأشار إلى أن
الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه يؤدي دورًا في ترجمة هذه العناية إلى مجالات
نفع تصل إلى المجتمع، مبينًا أن مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن تجسد التقاء أثر
الوقف مع جهود الحافظ، والتعاون بين المؤسسات والأفراد في توفير فرص التعلم
والتنافس على الإتقان.
وتطلع الخضر إلى
مشاركة تعكس حرص أهل الكويت على كتاب الله، وأن يجد كل مشارك ما يشجعه على
الاستعداد الجاد، لافتًا إلى أهمية امتداد أثر المسابقة إلى البيوت ومجالس
التعليم، لتكون مناسبة لمراجعة المحفوظ وتصحيح التلاوة وتجديد العزم على التعلم.
وأكد أهمية
الدور الإعلامي في إنجاح المسابقة، إلى جانب جهود الجهات المشاركة واللجان
والمحكمين، مشددًا على ضرورة وصول معلومات المشاركة إلى الجمهور بصورة واضحة،
والاستناد في الشروط والمواعيد إلى المصادر الرسمية للأمانة العامة للأوقاف.
ودعا إلى توجيه
المشاركين من المواطنين والمواطنات لمتابعة الإعلانات الرسمية، واختيار الفروع
المناسبة لهم وفق الضوابط المعتمدة، والاستعداد الجاد للمسابقة، إلى جانب تشجيع
الأسر أبناءها على الانتظام في المراجعة، وربط المشاركة بفضل تعلم القرآن
والارتباط به، بعيدًا عن حصر الهدف في المنافسة والفوز.
التسجيل في مسابقة الكويت الكبرى مستمر حتى 29 أكتوبر
من جانبها، قالت
نائب الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف لتنمية الموارد والمصارف الوقفية
بالتكليف، حنان علي: إن الأمانة تواصل دعم المبادرات والمشاريع التي تخدم كتاب
الله تعالى، وتسهم في نشر ثقافته وتعزيز حضوره، انطلاقًا من رسالتها في خدمة الوقف
وتنمية مجالاته.
وأضافت أن
الاستثمار في القرآن وأهله يمثل استثمارًا في الإنسان والمجتمع، مشيرة إلى أن
مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن تأتي في مقدمة هذه المبادرات، باعتبارها ملتقى
قرآنيًا سنويًا يجتمع فيه المشاركون من مختلف الفئات.
وأوضحت أن
المسابقة تشهد تضافر جهود اللجان المنظمة والمحكمين والجهات المشاركة والأسر، في
صورة تعكس التعاون المجتمعي في خدمة كتاب الله، مؤكدة استمرار دعم الأمانة لكل ما
من شأنه خدمة القرآن الكريم وتشجيع أهله وحملته وتعزيز المبادرات التي تسهم في نشر
قيمه في المجتمع.
وأفادت بأن فترة
التسجيل في المسابقة مستمرة حتى 29 أكتوبر 2026.
56 جهة تشارك في الدورة الـ29
بدوره، قال نائب
رئيس اللجنة الدائمة للمسابقة، عبد العزيز العنزي: إن تاريخ مسابقة الكويت الكبرى
لحفظ القرآن يمتد على مدى 29 عامًا، منذ انطلاق دورتها الأولى عام 1996م برعاية
المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، مشيرًا إلى تواصل
الرعاية السامية للمسابقة على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن
المسابقة تواصل مسيرتها في عهد سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،
بما يعكس استمرار الاهتمام بالقرآن الكريم وحفظته، والعمل على تطوير المسابقة
وتعزيز حضورها لتظل الكويت منارة للقرآن الكريم وأهله.
وأشار العنزي
إلى أن المسابقة شهدت تطورًا ملحوظًا منذ انطلاقها؛ إذ بلغ عدد الجهات المشاركة في
دورتها الأولى 14 جهة، بينما ارتفع العدد في الدورة التاسعة والعشرين إلى 56 جهة
حكومية وأهلية.
مسابقة القرآن تشمل مختلف فئات المجتمع
وأوضح أن
المسابقة حرصت منذ انطلاقها على توسيع نطاق المشاركة وعدم قصرها على فئة محددة،
فخصصت مسارات لكبار السن ورياض الأطفال، إلى جانب الاهتمام بذوي الإعاقة ونزلاء
دور الرعاية الاجتماعية ومؤسسات الإصلاح والأحداث.
كما خصصت
المسابقة درعًا لتكريم الأسرة القرآنية، تقديرًا للأسر التي تربت على القرآن
الكريم، وتشجيعًا لدور الأسرة في غرس الارتباط بكتاب الله وتعزيز حفظه وتلاوته.
مسارات جديدة في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن
وفي إطار
التطوير المستمر، أضافت اللجنة الدائمة للمسابقة في دورتها التاسعة والعشرين عددًا
من المسارات والتحديثات، بهدف تيسير المشاركة وتسهيل إجراءات الاختبار على
المتسابقين، ومن أبرزها:
- إضافة شريحة
جديدة (15 جزءًا) إلى مسابقة الخير والبركة.
- استكمال شرائح
مسابقة المؤسسات الإصلاحية حتى 30 جزءًا.
- احتساب درجات
أسئلة التجويد على تطبيق الأحكام والأداء أثناء الاختبار، وإلغاء الأسئلة النظرية؛
تيسيرًا على المتسابقين.
وتواصل مسابقة
الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده مسيرتها باعتبارها إحدى المبادرات
القرآنية البارزة في الكويت، مع توسع المشاركة وتنوع الفئات والمسارات، بما يعزز
حضور القرآن الكريم في المجتمع ويشجع مختلف أفراده على الحفظ والتلاوة والإتقان.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً