خطط لرمضان
هذه بعض الأفكار
والمقترحات لحسن استقبال شهر رمضان واستغلاله بالطاعات والخيرات:
يا ذا الذي ما
كفاه الذنب في رجب حتى عصى ربه في شهر
شعبان
ها قد أظلك شهر
الصوم بعدهما فهل
تصيره أيضاً شهر عصيان
شهر رمضان يأتي
لنحلق به في سماء الطاعة والعبودية، فقبل التحليق يكون بداية السير السريع في
شعبان، فمن اليوم اكتب وخطط لأهدافك في رمضان، وضع جدولاً مناسباً لك، تكثر فيه من
الأعمال الصالحة وخاصة قراءة القرآن في شهر القرآن، يكون هدفي 3 ختمات على الأقل،
فكل يوم اقرأ 3 أجزاء، وأقوم بتجزيء هدفي الكبير ليسهل عليَّ إنجازه، فجزء
بالنهار، والثاني العصر، والثالث العشاء.
أتصدق يوميًا
بدينار لفقير، أو إفطار صائم (جمّع المبلغ من الآن)، وكذلك أحافظ على السنن
الرواتب للصلوات الخمس، وأداوم على أذكار الصباح والمساء؛ حيث أردد أذكار الصباح
وأنا ذاهب لصلاة الفجر، أو للعمل في الصباح، وأردد أذكار المساء بعد العصر وأنا في
رياضة المشي، أو بعد المغرب وأنا راجع من الصلاة.
أقسِّم أيام
الأسبوع بالنسبة لفطوري؛ فيوم مع والديّ، ويوم مع زوجتي، ويوم مع أرحامي، ويوم مع
أصحابي، وأحرص على حضور درس يومي بعد صلاة العصر، أجدد به إيماني وأتعلم به ديني.
أجتهد أن أعتكف
من الفجر إلى الشروق، ثم أصلي ركعتين لأنال أجر العمرة التامة، وكذلك أسافر لأداء
عمرة في أيام رمضان، فإن لم أستطع أجتهد في الاعتكاف إلى الشروق.
أقرأ كتاباً
مفيداً ومختصراً في تجديد الإيمان، وأتدبر الآيات وأقف عندها، وأجتهد للعمل بها، وأقرأ
أيضاً تفسيراً مختصراً لجزء «عم» مثلاً، أعرف به معاني السور التي أحفظها وأرددها.
أسامح كل من
أخطأ في حقي، وأكظم غيظي، وأُهدي عاملًا غير مسلم حقيبة دعوية، تبين له سماحة
الدين وأدعوه للإسلام.
أجعل لي ورداً
يومياً من الاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأحاسب نفسي يوميًا،
وفي منتصف الشهر، وآخره عن مدى تحقيق أهدافي وخطتي التي وضعتها، وأشارك بنفسي ومع
أبنائي في تفطير الصائمين من العمال والفقراء.
أجتهد أن يكون
لي عمل لا يعلم به أحد إلا الله سبحانه، وأحافظ على الصلوات الخمس جماعة بالمسجد،
وأكون بالمسجد قبل إقامة الصلاة، وأحافظ على التراويح كاملة مع الإمام حتى ينصرف.
أقلل من حضور
المجالس والديوانيات التي ليس فيها ذكر لله تعالى، وأجعل لي أصحاباً أنافسهم في
الأعمال الصالحة، لكي يقوي بعضنا بعضًا.
أعتكف العشر
الأواخر في رمضان في مسجد يساعدني على الخشوع والاجتهاد في العبادة، وأكثر من
الدعاء أن يتقبل الله مني الصيام والقيام وسائر الأعمال الصالحة، ويتجاوز عن
التقصير ويعتق رقبتي من النار.
مقالات ذات صلة:
خطوات أسرية هادئة لاستقبال رمضان
اللهم بلّغنا رمضان.. ماذا أعددت له؟
رمضان والتكنولوجيا.. كيف نستغل التطبيقات الذكية لتعزيز الروحانية والصحة؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً