حين تختلط الشهادة بالخصومة

كلام الأقران.. كيف أنصف الذهبي رجاء بن حيوة ومكحول الشامي؟

رسم تصويري يبين إنصاف الإمام الذهبي في كلام الأقران بين رجاء بن حيوة ومكحول الشامي

أورد الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، أن ابْنَ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ11) ثِقَةً، عَالِماً، فَاضِلاً، كَثِيْرَ العِلْمِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ، وقَال مَكْحُوْلٌ: مَا زِلْتُ مُضْطَلِعاً عَلَى مَنْ نَاوَأَنِي حَتَّى عَاوَنَهُم عَلَيَّ رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ سَيِّدَ أَهْلِ الشَّامِ فِي أَنْفُسِهِم.

قُلْتُ (الذهبي): كَانَ مَا بَيْنَهُمَا فَاسِداً، وَمَا زَالَ الأَقْرَانُ يَنَالُ بَعْضُهُم مِنْ بَعْضٍ، وَمَكْحُولٌ وَرَجَاءٌ إِمَامَانِ، فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى قَوْلِ أَحَدٍ مِنْهُمَا فِي الآخَرِ(2).

قد يبلغ الإنسان منزلة رفيعة من العلم والفضل، ثم يقع بينه وبين بعض أقرانه من الخلاف ما يعكّر صفو العلاقة، ويؤثر في نظرته إليهم أو في أحكامه عليهم، وليس في ذلك ما يقدح ابتداءً في أصل فضله، لكنه يذكّر بحقيقة مهمة: أن العلم يرفع صاحبه ولا يعصمه، وأن الإنصاف قد يحتاج إلى مجاهدة أشد حين تختلط المسائل العلمية بالمشاعر الإنسانية.

ومن هنا تبرز دقة الإمام الذهبي في تعقيبه على ما وقع بين رجاء بن حيوة ومكحول؛ فلم يجعل كلام أحدهما سببًا لإسقاط الآخر، بل حفظ لكليهما إمامته، ونبّه إلى عارض الخلاف الذي قد يؤثر في أحكام المتعاصرين بعضهم على بعض.

وهذا الموقف ليس مجرد خبر عن خلاف بين عالمين من علماء الشام في العصر الأموي، وإنما يمثل مدخلًا لفهم منهج المحدثين في نقد الرجال، وفقه التعامل مع الخلافات، وأثر النفوذ الاجتماعي، ومسؤولية القادة والعلماء في حماية العدل من سلطان المنافسة والانفعال.

كيف تُصنع المكانة العلمية في المجتمع؟ رجاء بن حيوة نموذجاً

كان رجاء بن حيوة الكندي، المتوفى نحو سنة 112هـ، من أعلام التابعين بالشام، جمع بين الرواية والفقه والعبادة، وكانت له منزلة عند عدد من خلفاء بني أمية، ولا سيما سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز، وقد وصفه أهل التراجم بقولهم: «الإمام، القدوة، الوزير العادل»(3).

وهذا التوثيق ليس مجرد مدح عابر؛ فقول المحدثين عن الرجل إنه «ثقة» حكم علمي يتعلق بعدالته وضبطه في الرواية، بينما تتناول أوصاف العلم والفضل جوانب أخرى من مكانته، قَال الأَصْمَعِيّ، عن ابْن عون: ‌رأيت ‌ثلاثة ‌ما ‌رأيت ‌مثلهم: مُحَمَّد بْن سيرين بالعراق، والقاسم بْن مُحَمَّد بالحجاز، ورجاء بْن حيوة بالشام(4).

وتكشف هذه الشهادة عن المكانة التي بلغها رجاء في بيئة علمية عرفت بكثرة العلماء والفقهاء والرواة، لكن الأهم أن هذه المنزلة لم تقتصر على الاعتراف العلمي؛ فقد كان رجاء صاحب حضور اجتماعي وتأثير واسع، حتى وصفه مكحول بأنه «سيد أهل الشام في أنفسهم»، وهذه السيادة المعنوية تختلف عن السلطة الإدارية؛ فقد يمتلك الإنسان منصبًا رسميًّا ولا يحظى بثقة الناس، بينما ينال العالم أو المربي مكانة راسخة بما عرف عنه من علم وحكمة وحسن سيرة.

وفي واقعنا، تظهر هذه الحقيقة في المؤسسات العلمية والدعوية؛ إذ ليست القيادة المؤثرة مجرد صلاحيات تمنحها اللوائح، وإنما رصيد من الثقة يتكون عبر الزمن، وتؤيده الكفاءة والسلوك والاستقامة، غير أن اتساع التأثير يجعل صاحبه أكثر مسؤولية عن استعمال منزلته، لأن رأيه قد يرفع أشخاصًا أو يؤثر في سمعتهم ومكانتهم.

كيف يقع الخلاف بين أهل العلم والفضل؟

تثير عبارة مكحول سؤالًا عميقًا: كيف يقع الجفاء بين عالمين كبيرين شهد لهما أهل العلم بالإمامة؟ والجواب أن الصلاح والعلم لا يخرجان الإنسان عن طبيعته البشرية؛ فقد يجتهد فيخطئ، أو يغضب فيشتد، أو يتأثر بموقف شخصي، دون أن يسقط بذلك ما ثبت له من علم وفضل.

وقد تناول الإمام ابن عبد البر هذه الظاهرة في باب مستقل سمّاه: «باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض»، ونقل عن أبي حازم قوله في وصف العلاقة بين العلماء: «وإذا لقي من هو مثله ذاكره»، ثم انتقد ما طرأ من التعييب والتعالي بين بعض أهل العلم(5)؛ فالأصل في علاقة أهل العلم التعاون والمذاكرة والاستفادة المتبادلة، لكن العلاقات قد تتأثر أحيانًا بالمنافسة أو سوء الفهم أو اختلاف المواقف.

ومن المهم ألا ننسب إلى رجاء أو مكحول دوافع محددة لا يثبتها الخبر؛ فلا نعلم على وجه التفصيل سبب الجفاء، ولا الموضوع الذي اختلفا فيه، ولا حقيقة المواقف التي عدّها مكحول معاونة لخصومه، وإنما الذي يثبته النص أن العلاقة بينهما اعتراها خلاف، وأن الذهبي لاحظ أثر ذلك عند تقويم كلام أحدهما في الآخر.

وفي المؤسسات العلمية، قد يختلف أستاذان أو باحثان أو داعيتان مع بقاء الفضل لكل منهما، والنضج الحقيقي أن تُناقش أسباب الخلاف دون أن تتحول إلى خصومة تهدم مكانة الطرفين.

خطورة توظيف ثقة الجماهير في حسم النزاعات

لم يقل مكحول إن رجاء كان صاحب منصب أعلى منه، وإنما علل أثر تدخله بقوله: «وذلك أنه كان سيد أهل الشام في أنفسهم»، وهذا التعبير يكشف نوعًا من النفوذ يقوم على المكانة الراسخة في وجدان الناس؛ فالرجل الذي يحظى بثقتهم وتقديرهم قد يكون لكلامه وزن يفوق أثر كثير من أصحاب السلطة الرسمية.

وقد ذكر الإمام الذهبي أن رجاء كان كبير المنزلة عند سليمان بن عبدالملك وعمر بن عبدالعزيز، وأن الله أجرى على يديه خيرات(6).

وتلك المكانة تجعل السؤال عن أخلاقيات التأثير سؤالًا مهمًّا؛ فكلما اتسع قبول الناس لكلام الإنسان، ازدادت حاجته إلى التثبت قبل إصدار الأحكام أو تأييد المواقف، قال الله تعالى: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (المائدة: 8)، وقد بيّن الإمام ابن كثير في تفسير الآية أن بغض قوم لا يجوز أن يحمل المؤمن على ترك العدل فيهم، بل عليه أن يلتزمه مع كل أحد(7).

فصاحب المكانة لا يُعفى من العدل بسبب محبة الناس له، بل يصبح التزامه به أشد أهمية؛ لأن انحيازه قد ينتقل من موقف فردي إلى اتجاه مؤثر في جماعة واسعة، ولا يعني ذلك الجزم بأن رجاء بن حيوة حشد الناس ضد مكحول أو حرّك الرأي العام لإقصائه؛ فهذه تفاصيل لا يقدم الخبر دليلًا عليها.

لكن الموقف يثير سؤالًا معاصرًا: كيف ينبغي للمؤثر أو القائد أن يتصرف إذا وجد نفسه طرفًا في خلاف يملك فيه من الحضور الاجتماعي ما لا يملكه خصمه؟

إن مسؤوليته تقتضي ألا يجعل ثقة الناس به وسيلة لحسم نزاع شخصي، وأن يفرق بين الانتصار للحق والانتصار للنفس.

إنصاف العلماء دون تبرئة الأخطاء

يبلغ الخبر ذروته عند تعقيب الإمام الذهبي؛ فقد واجه كلام مكحول بموازنة علمية تحفظ للرجلين مكانتهما، دون أن تنكر وجود الخلاف بينهما، وهنا تظهر براعة النقد التاريخي؛ فالذهبي لم يحتج إلى إدانة مكحول ليحمي رجاء بن حيوة، ولم يحتج إلى تبرئة جميع تصرفات رجاء ليحفظ له إمامته، بل نظر إلى السياق الذي صدر فيه الكلام، ولاحظ أن ما بين الرجلين كان فاسدًا، وأن أحكام الأقران بعضهم في بعض قد تتأثر بتلك الملابسات، وقد قرر الذهبي هذا المعنى في موضع آخر بقوله: «كلام الأقران بعضهم في بعض لا يُعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد»(8).

وهذه ليست دعوة إلى إسقاط كل نقد يصدر من معاصر لمُعاصره، وإنما تنبيه إلى أن المعرفة العلمية تحتاج إلى فحص الظروف التي تحيط بالشهادة، خاصة عند ظهور قرائن الخصومة.

ومن هنا يبدو الذهبي ناقدًا يجمع بين معرفة الرجال وفهم الطبائع الإنسانية، فلا يكتفي بظاهر العبارة حتى ينظر في السياق وما ثبت من أحوال المتكلم والمقول فيه.

وفي عصر تتسارع فيه الأخبار والاتهامات عبر المنصات الرقمية، تزداد الحاجة إلى هذا المنهج؛ لأن كلمة واحدة قد تنتزع من سياقها، ثم تتحول إلى حكم عام يتناقله الناس دون تثبت.

جرح الأقران بين القبول والرد

قد تُفهم قاعدة «كلام الأقران يُطوى ولا يُروى» فهمًا يؤدي إلى إغلاق باب النقد، بحيث يصبح كل كلام يصدر عن عالم في عالم معاصر له مردودًا، مهما بلغت قوة أدلته.

وهذا فهم غير دقيق؛ فالعبرة عند أهل العلم ليست بمجرد المعاصرة أو المنافسة، وإنما بحقيقة الجرح ودليله وعدالة الناقد وسلامة قصده من المؤثرات التي تضعف شهادته.

وقد صاغ الإمام ابن عبد البر ضابطًا مهمًّا، فقال فيمن ثبتت عدالته وإمامته العلمية: «لم يلتفت فيه إلى قول أحد إلا أن يأتي في جرحته ببينة عادلة»(9)، فهذا النص يجمع بين حفظ مكانة العالم الثابتة وبين عدم إغلاق باب النقد المبرهن.

ومن ثم ينبغي التفريق بين ثلاثة أمور: اختلاف الرأي العلمي، والحكم على الشخص بدافع الخصومة، والجرح المفسر القائم على دليل معتبر.

فالاختلاف في مسألة فقهية لا يقتضي القدح في عدالة المخالف، كما أن وجود المنافسة قد يدعو إلى مزيد من التثبت، لكنه لا يجعل كل قول يصدر عن المنافس باطلًا.

أما الجرح الذي تؤيده البينات وتستوفي شروطه العلمية، فلا يُرد لمجرد صدوره من قرين، وهذا التفريق مهم كذلك في المجال الحقوقي والإداري؛ لأن قواعد الجرح والتعديل الحديثية لا تُنقل بحروفها إلى كل إجراءات القضاء أو العمل المؤسسي، وإنما يستفاد منها مبدأ التثبت من الأدلة وتعارض المصالح.

وفي تقويم أداء الموظفين والباحثين، لا يصح الاعتماد على رأي منافس وحده إذا ظهرت قرائن التحيز، كما لا يصح تجاهل شكواه لمجرد وجود المنافسة، بل يجب بحث الوقائع بأدلة مستقلة ومعايير معلنة.

وهكذا يحمي الإنصاف حق الشخص في سمعته، ويحمي في الوقت نفسه حق المجتمع في معرفة الأخطاء التي تثبت عليه.

الإنصاف في الثناء على المنافس

من الأخبار المهمة التي تكمل صورة العلاقة بين الإمامين ما أورده الإمام المِزّي في ترجمة رجاء بن حيوة؛ فقد نقل أنّ رجاء ومكحولًا وعدي بن عدي كانوا في المسجد، فسأل رجل مكحولًا عن مسألة، فقال: «سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة»(10).

وهذه الرواية جديرة بالتأمل؛ لأنها تكشف أن العلاقة بين الرجلين لم تُختزل في كلام الخصومة، بل نُقل عن مكحول اعتراف ظاهر بفضل رجاء ومكانته العلمية.

ولا نعرف التسلسل الزمني الدقيق بين هذا الثناء وبين ما وقع من الجفاء، ولذلك لا يصح الجزم بأنهما تصالحا بعد خلاف، أو أن أحد الموقفين نسخ الآخر.

لكن اجتماع الروايتين يدل على أهمية جمع الأخبار المتعلقة بالشخصية قبل بناء صورة نهائية عنها، قال تعالى: (وَلَا ‌تَبْخَسُوا ‌النَّاسَ ‌أَشْيَاءَهُمْ) (الأعراف: 85)، فالإنصاف يقتضي ألا تمنعنا الخصومة من الاعتراف بفضل المخالف، ولا تجعلنا المودة نغفل عما قد يصدر عنه من خطأ.

وفي الواقع العلمي، يمكن لباحث أن يخالف آخر في نتائجه، ثم يستشهد بفضله في مجال آخر، أو يقر بصحة بعض استدلالاته، فأعلى درجات الإنصاف ألا ينقلب الاختلاف إلى عجز عن رؤية المحاسن، وألا تصبح العلاقة الشخصية معيارًا للحقيقة.

كيف نحفظ مكانة العلماء دون تعطيل النقد؟

إذا كان كلام الأقران قد يتأثر بالخلافات، فإن السؤال الأهم يصبح: كيف نميز النقد الذي يقصد الإصلاح عن الكلام الذي يقصد الانتقاص؟

وقد خصص الإمام ابن رجب الحنبلي رسالة بعنوان الفرق بين النصيحة والتعيير، وبيّن أن النصيحة والتعيير قد يشتركان في ذكر ما يكرهه الإنسان، لكنهما يختلفان في المقصد والطريقة، ونقل عن الفضيل بن عياض قوله: «المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويُعيِّر»، ثم أوضح أن الناصح يقصد إزالة المفسدة، لا مجرد إشاعة العيوب(11)، وهذا التفريق ضروري عند تناول أخطاء العلماء والدعاة وأصحاب المكانة الاجتماعية.

فليس كل نقد تعييرًا، كما أن إعلان الخطأ قد يكون مشروعًا عند الحاجة إلى بيان الحق أو حماية الناس، لكن النقد ينبغي أن يظل قائمًا على العلم والعدل والمصلحة، لا على التشفي وتصفية الحسابات.

وفي البيئة الإعلامية المعاصرة، قد يتحول اختلاف محدود بين شخصيتين علميتين إلى سلسلة من الاتهامات المتبادلة، تتوسع فيها الجماهير حتى تغيب القضية الأصلية وراء الانتصار للأسماء، وهنا يظهر فضل منهج الذهبي؛ إذ حفظ للإمامين مكانتهما، ولم يجعل الخلاف ذريعة إلى إسقاط أحدهما، فالمجتمع العلمي الرشيد لا يمنع النقد، لكنه يمنع أن يصبح النقد بابًا للتشويه والعداوة.

كيف يحمي التجرد العلمي مكانة المختلفين اليوم؟

تكشف حادثة رجاء بن حيوة ومكحول عن حقيقة دقيقة في حياة العلماء؛ أن اجتماع الفضل والإمامة لا يمنع وقوع الخلاف، وأن العلاقة بين الأقران قد تتأثر بما تتأثر به سائر العلاقات الإنسانية من المودة والنفور والمنافسة.

غير أن القيمة الكبرى في هذا الخبر تتجلى في تعقيب الإمام الذهبي؛ فقد استطاع أن ينظر إلى الرجلين بعين الإنصاف، فلم تُنسه الخصومة منزلتهما، ولم تحمله الرغبة في الدفاع عن أحدهما على إهدار الآخر.

وهذا هو الميزان الذي تحتاج إليه البيئات العلمية والدعوية والقيادية اليوم: أن يُحفظ الفضل دون عصمة، وأن يُمارس النقد دون ظلم، وأن تُفحص الأحكام دون اندفاع وراء الخصومات.

فقد يكون المرء محقًّا في مسألة، مخطئًا في طريقة عرضها، وقد يصيب العالم في نقد رأي مخالفه، ثم يجاوز العدل حين يتكلم عن شخصه.

وليس الإنصاف أن نمتنع عن رؤية الأخطاء، وإنما أن نراها بحجمها الحقيقي، ونضعها في سياقها الصحيح، فلا تضخمها الخصومة ولا تسترها المحبة.

وهكذا يبقى موقف الذهبي شاهدًا على منزلة نادرة من منازل النضج العلمي؛ أن يستطيع الإنسان حماية حق من يخالفه، وأن يقدم عدل الحكم على رغبة الانتصار.

فالعلم الذي لا يحرسه الإنصاف قد يتحول إلى أداة للخصومة، أما العلم الذي تهذبه التقوى والعدل، فإنه يبني الرجال ويحفظ مكانتهم، ويجعل الاختلاف طريقًا إلى المعرفة، لا بابًا إلى الهدم والقطيعة.

الهوامش
  • 1 رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ بنِ جَرْوَلٍ الكِنْدِيُّ، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الوزِيْرُ العَادِلُ، أَبُو نَصْرٍ الكِنْدِيُّ، الأَزْدِيُّ الفَقِيْهُ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِيْنَ، وَلِجَدِّهِ جَرْوَلِ بنِ الأَحْنَفِ صُحْبَةٌ.، حَدَّثَ رَجَاءٌ عَنْ: مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، وَطَائِفَةٍ، وَرَوَى أَيْضاً عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، وَجَابِرٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، حَدَّثَ عَنْهُ: مَكْحُوْلٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَآخَرُوْنَ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، عَالِماً، فَاضِلاً، كَثِيْرَ العِلْمِ، مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمائَةٍ، انظر: سير أعلام النبلاء (4/ 557).
  • 2 سير أعلام النبلاء (4/ 558).
  • 3 الطبقات: ابن سعد (7/ 454)، وفيات الأعيان (2/ 301)، والتقريب (1/ 248).
  • 4 تهذيب الكمال: المزي (9/ 155).
  • 5 جامع بيان العلم وفضله (2/ 1093).
  • 6 سير أعلام النبلاء (4/ 560).
  • 7 تفسير ابن كثير (3/ 56).
  • 8 ميزان الاعتدال (1/ 111).
  • 9 جامع بيان العلم وفضله (2/ 1093).
  • 10 البداية والنهاية (13/ 63).
  • 11 الفرق بين النصيحة والتعيير، ص 17.
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة