انفصال العلم عن العمل..

لماذا حذر هرم بن حيان من العالِم الفاسق؟

رسم توضيحي يرمز إلى العلم والكتابة وطلب الحكمة، في سياق تحذير هرم بن حيان من العالم الفاسق وأهمية اقتران العلم بالعمل.

أورد الذهبي عَنْ هَرِمِ بنِ حَيَّانَ، قَالَ: إِيَّاكُم وَالعَالِمَ الفَاسِقَ، فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَأَشْفَقَ مِنْهَا: مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَرَدْتُ بِهِ إِلَّا الْخَيْرَ، يَكُونُ ‌إِمَامٌ ‌يَتَكَلَّمُ ‌بِالْعِلْمِ، وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ، فَيُشَبِّهُ عَلَى النَّاسِ، فَيَضِلُّوا(1).

تظهر في هذه الكلمات القليلة قضية من أخطر القضايا التي واجهتها المجتمعات عبر التاريخ؛ قضية الانفصال بين العلم والسلوك، وبين الخطاب والممارسة، وبين الصورة التي يقدمها الإنسان للناس والحقيقة التي يعيشها في خلواته، فلم يكن تحذير هرم بن حيان مجرد نقد لفرد بعينه، وإنما كان تنبيهًا إلى خلل في منظومة التأثير؛ لأن العالم ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل هو في وعي الناس رمز وقدوة ومصدر ثقة.

ويكشف هذا الموقف عن حس مبكر لدى علماء السلف بأهمية التوازن بين المعرفة والأخلاق، وأن أخطر الانحرافات ليست دائمًا تلك التي تأتي من الجهل، بل قد تأتي أحيانًا من علم لا يصاحبه صدق ولا تقوى، وهذه القراءة لا تتناول الأشخاص والأعيان، وإنما تستخرج المعاني التربوية والقيادية التي يحملها الموقف.

كيف يتحول خطأ العالم إلى فتنة عامة؟

لم يكن اعتراض هرم بن حيان على وجود العالم صاحب الخطأ، فالخطأ طبيعة بشرية، وإنما كان تحذيره من اجتماع أمرين في شخص له مقام التأثير؛ امتلاك الخطاب العلمي مع ممارسة ما يناقضه أمام الناس، فالناس لا يتلقون الأقوال مجردة، بل يربطونها غالبًا بأصحابها، ولهذا كان أثر السلوك أحيانًا أبلغ من أثر الكلمات.

ولهذا جاء القرآن الكريم بالتحذير من التناقض بين القول والعمل، فقال تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ ‌وَتَنْسَوْنَ ‌أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) (البقرة: 44)، وقال أيضاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) (الصف)، فالآيات لا تدعو إلى ترك الأمر بالمعروف بسبب التقصير، لكنها تكشف خطورة أن يصبح الإنسان داعيًا إلى الخير بلسانه بينما يهدم معانيه بسلوكه.

ومن هنا يظهر أن مسؤولية صاحب العلم ليست في كثرة ما يحفظ أو جودة ما يعرض فقط، بل في مقدار ما يترجم علمه إلى واقع، فالعلم الذي لا يهذب صاحبه قد يتحول من وسيلة إصلاح إلى وسيلة اغترار، وقد يمنح الإنسان قدرة على التأثير دون أن يمنحه استقامة في الاتجاه.

ولهذا جاء التحذير من تحويل العلم إلى فتنة للناس، وذلك بانحراف العلماء وضلالهم، واتباع الناس لهم على هذا الضلال، فهذا مما يهدم الإسلام، فعَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: «هَلْ تَعْرِفُ مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟» قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: «يَهْدِمُهُ ‌زَلَّةُ ‌الْعَالِمِ، وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْكِتَابِ وَحُكْمُ الْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ»(2)، وقال عمر رضي الله عنه: إذا زل العالم زل بزلته عالم من الخلق(3)، وفي منثور الحكم: إن ‌زلة ‌العالم كالسفينة تغرق ويغرق معها خلق كثير(4).

ماذا قال هرم بن حيان عن العالم الفاسق؟

بلغت كلمة هَرِم بن حَيّان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكتب إليه مستفسرًا: ما العالم الفاسق؟ وهذه الاستجابة تكشف جانبًا مهمًا من منهج القيادة الراشدة؛ إذ لم يتعامل عمر مع العبارة على أنها مجرد رأي عابر، ولم يبادر إلى سوء الظن بصاحبها، بل طلب البيان.

وكان هذا منهج عمر بن الخطاب رضي الله عنه دائماً في التثبت من الأقوال والأخبار لحماية الدين والدعوة من التأويل الفاسد، كما وقع في قصة أبي موسى الأشعري ومطالبة عمر له بالبينة على قوله، فعن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا ثُمَّ رَجَعَ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أَثَرِهِ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَدْخُلْ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ، وَإِلَّا فَارْجِعْ»، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَنْ يَعْلَمُ هَذَا؟ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا.

فَخَرَجَ أَبُو مُوسَى حَتَّى جَاءَ مَجْلِسًا فِي الْمَسْجِدِ يُقَالُ لَهُ: مَجْلِسُ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ إِنِّي أَخْبَرْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ، وَإِلَّا فَارْجِعْ»، فَقَالَ: لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِمَنْ يَعْلَمُ هَذَا لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كَانَ سَمِعَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلْيَقُمْ مَعِي.

فَقَالُوا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: قُمْ مَعَهُ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ أَصْغَرَهُمْ، فَقَامَ مَعَهُ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي مُوسَى: ‌أَمَا ‌إِنِّي ‌لَمْ ‌أَتَّهِمْكَ، وَلَكِنْ خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(5).

ففي هذه المواقف درس قيادي بالغ الأهمية؛ الكلمات المؤثرة تحتاج إلى تفسير، خصوصًا إذا كانت متعلقة بعامة الناس وبمكانة العلماء، فقد تحمل العبارة المختصرة أكثر من معنى، وقد يُفهم منها ما لم يرده صاحبها، ولذلك كانت المساءلة هنا وسيلة لحماية المعنى، لا وسيلة لإسكات المتكلم.

وفي موقف هرم بن حيان عندما سأله عمر: ما العالم الفاسق؟ جاء رد هَرِم: «ما أردت إلا الخير»، ثم أوضح مقصوده؛ أن يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس فيضلوا، وهنا تظهر حكمة عظيمة؛ فالمصلح الناصح لا يكتفي بإطلاق التحذير، بل يشرح موضع الخطر حتى لا يتحول كلامه إلى تعميم أو ظلم.

لماذا تتفوق النماذج التطبيقية على المواعظ النظرية؟

من خصائص النفس البشرية أنها تتأثر بالنماذج الحية أكثر من تأثرها بالأفكار المجردة، فالإنسان قد يقرأ عشرات النصوص عن قيمة معينة، لكنه يتعلمها بصورة أعمق عندما يراها متجسدة في شخص يثق به.

ولهذا كانت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم قائمة على اجتماع البيان والعمل؛ فكان الصحابة يرون الإسلام في أخلاقه ومعاملاته قبل أن يسمعوا تفاصيل أحكامه، وكان يمثل النموذج القيادي بالقدوة قبل الكلام، ففي غزوة «الأحزاب»، بدأ الصحابة رضوان الله عليهم بحفر الخندق، فشاركهم النبي صلى الله عليه وسلم وتحمل التراب معهم حتى وارى التراب جلد بطنه الشريف، وهو يرتجز معهم ويقول:

‌«اللَّهُمَّ ‌لَوْلَا ‌أَنْتَ ‌مَا ‌اهْتَدَيْنَا

وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا

وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

إِنَّ الْأَعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا

إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا»

يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ(6)، فكان نزوله بينهم وعمله معهم من أعظم الدوافع على المواصلة والاجتهاد والثبات ورفع العزيمة وسط الجوع والبرد.

وكان يستطيع أن يأمرهم وينهاهم دون أن يشاركهم، لكن القدوة العملية أقوى وأبلغ من مجرد الأمر والنهي.

وفي واقع الناس اليوم تتكرر هذه القضية في مجالات كثيرة؛ في التربية والتعليم والدعوة والإعلام والعمل الإداري، فقد يفقد المربي أثره إذا كان يدعو إلى الانضباط وهو لا يلتزم به، وقد يفقد المسؤول احترام فريقه إذا تحدث عن قيم لا تظهر في قراراته، وقد يفقد الداعية ثقة الناس إذا أصبح الفارق بين حديثه وسلوكه واسعًا.

ولا يعني ذلك اشتراط العصمة في أصحاب التأثير، فالعصمة ليست للبشر بعد الأنبياء، وإنما المقصود أن يبقى الإنسان مجاهدًا لنفسه، صادقًا مع الناس، حريصًا على ألا يجعل من مكانته ستارًا لأخطائه.

رؤية هرم بن حيان لأثر سقوط الرموز على المجتمع

تكمن خطورة العالم الفاسق التي أشار إليها هرم بن حيان في أن الضرر لا يقف عند شخصه، بل يمتد إلى من حوله، فالعامة قد يرون اجتماع العلم والمنزلة في شخص واحد، فيظنون أن كل ما يصدر عنه مقبول، وربما حملوا سلوكه على أنه جزء من الدين أو المنهج.

وهذا ما يسمى في علم النفس الاجتماعي بتأثير الهالة؛ حيث تنتقل قيمة صفة واحدة إلى الحكم على بقية الصفات، فإذا رأى الناس شخصًا بليغًا أو عالمًا أو مشهورًا، فإنهم يميلون إلى تصديق أفعاله وأقواله دون تمحيص كافٍ.

ومن هنا، فإن بناء الوعي المجتمعي لا يكون فقط بتكثير المعلومات، بل بتعليم الناس كيفية التمييز بين احترام العلم وبين تقديس الأشخاص، فالعالم يُحترم بعلمه وتقواه، لكن الحق أكبر من الأشخاص، والميزان هو موافقة القول والعمل للهدى.

ولهذا جاءت وصية أبي حازم الأعرج في رسالته الشهيرة للزهري يدعوه فيها إلى حفظ مكانة العلم وبقاء رمزيته، ويحذره من الانحراف وتأثيره على العامة فيقول له: «اعلم أن أدنى ما ارتكبت وأعظم ما احتقبت أن آنستَ الظالم وسهّلت له طريق الغي بدنوك حين أُدنيت وإجابتك حين دُعيت فما أخلقك أن ينوَّه غداً باسمك مع الجَرَمة، وأن تُسأل عما أردت بإغضائك عن ظُلم الظَلَّمَة.. جعلوك قطباً تدور عليه رَحى باطِلهم، وجسْراً يَعبُرون بك إلى بلائهم، وسلَّمًا إلى ضلالتهم، يدخلون بك الشك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهال إليهم، فلم يبلغ أخص وزرائهم ولا أقوى أعوانهم لهم إلا دون ما بلغت من إصلاح فسادهم واختلاف الخاصة والعامة إليهم، فما أيسرَ ما عَمروا لكَ في جنْب ما خرَّبوا عليك، وما أقَّل ما أعطوك في قدْر ما أخذوا منك، فانظر لنفسك فإنه لا ينظر لها غيرك، وحاسبها حساب رجل مسؤول»(7).

مقصد هرم بن حيان من النقد والنصيحة

من أجمل ما في جواب هَرِم بن حَيّان قوله: «ما أردت إلا الخير»، فهو يبين أن الإصلاح لا يقوم على التشهير ولا على البحث عن العيوب، وإنما على حماية المجتمع من الخلل.

وهذا أصل مهم في أخلاق النقد؛ فالناقد الصادق لا يقصد إسقاط الأشخاص، بل يريد إصلاح الخطأ، والفرق بين النصيحة والفضيحة هو القصد والمنهج والأسلوب، ولذلك كان العلماء يعتنون ببيان الأخطاء مع حفظ مكانة الأشخاص، لأن المقصود هو تقويم المسار لا الانتقام من صاحبه، قال ابن القيم: ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعاً أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة وهو من الإسلام وأهله بمكان ‌قد ‌تكون ‌منه ‌الهفوة ‌والزلة هو فيها معذور بل ومأجور لاجتهاده؛ فلا يجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين(8).

وفي المؤسسات المعاصرة تظهر الحاجة إلى هذا المعنى؛ فالنقد البناء الذي يحمي القيم ويمنع الانحراف يجب أن يكون قائمًا على الحكمة والعدل، لا على التشفي أو تصفية الحسابات.

لماذا تعتبر الخشية الميزان الدقيق لقيمة المعرفة؟

لم يكن السلف ينظرون إلى العلم باعتباره مجرد تراكم للمعلومات، بل باعتباره طريقًا إلى إصلاح القلب والعمل، ولهذا قال الله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ‌الْعُلَمَاءُ) (فاطر: 28)، فالعلم الذي لا يقود إلى الخشية يفقد جزءًا كبيرًا من مقصوده.

قال ابن مسعود رضي الله عنه: ليس العلم بكثرة الرواية إنما ‌العلم ‌الخشية، وقال الحسن: تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فوالله لا يأجركم الله حتى تعملوا فإن السفهاء همتهم الرواية والعلماء همتهم الرعاية(9).

وقال مسروق بن الأجدع في تحديد الميزان الدقيق للعلم الحقيقي وثمرته في القلب: كفى بالمرء ‌علماً ‌أن ‌يخشى ‌الله، وكفى بالمرء جهلاً أن يعجب بعمله(10).

إن عالم الأمة ليس من يملك القدرة على الحديث فقط، بل من يحمل أمانة ما يقول، وكلما ارتفعت منزلة الإنسان؛ زادت مسؤوليته؛ لأن أثره لا يبقى محصورًا في نفسه.

ومن هنا، فإن قضية هَرِم بن حَيّان ليست قضية تاريخية بعيدة، بل قاعدة مستمرة في بناء الإنسان والمؤسسات؛ لا يكفي أن نملك المعرفة، بل لا بد أن تتحول المعرفة إلى خلق وسلوك، ولا يكفي أن نبحث عن أصحاب الكلمات المؤثرة، بل ينبغي أن نبحث عن أصحاب القدوة المؤثرة.

إن المجتمعات لا تنهض بالعلم المنفصل عن الأخلاق، ولا بالخطاب الذي لا يصاحبه عمل، وإنما تنهض حين يصبح العلم نورًا يهدي صاحبه قبل أن يهدي غيره.

الهوامش
  • 1 سير أعلام النبلاء (5/ 13).
  • 2 مسند الدارمي بسند صحيح (1/ 295).
  • 3 إحياء علوم الدين: الغزالي (1/ 64).
  • 4 أدب الدنيا والدين: الماوردي، ص 40.
  • 5 موطأ مالك بسند صحيح (3).
  • 6 صحيح البخاري (6148).
  • 7 صفة الصفوة: ابن الجوزي (1/ 388):
  • 8 إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/ 220).
  • 9 إحياء علوم الدين (1/ 64).
  • 10 حلية الأولياء (2/ 95).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة