مخطوبان منذ سنوات.. احذرا 10 أضرار!
تشكو الكثير من
الفتيات من طول فترة الخطبة لسنوات، وقد تتعطل إجراءات الزواج لأسباب عدة، وهناك
من تظن أن طول الخطوبة سيكون في صالحها؛ بدعوى التعرف الكامل على زوجها وشريك
حياتها في المستقبل.
ويحذر علماء
النفس وخبراء العلاقات الأسرية من الخطوبة الطويلة، كونها تضع الشريكين في منطقة
رمادية، تتحول معها العلاقة من ميزة إلى عبء، ومن مرحلة رومانسية جميلة إلى منصة
للتوتر والضغوط.
الخطوبة المثالية
تفيد أبحاث
حديثة بأن إطالة فترة الانتظار تؤدي إلى تنشيط ما يُعرف بـ«عدم الأمان الارتباطي»،
حيث يبدأ العقل تلقائياً بتفسير التأخير على أنه غياب للجدية أو مؤشر على عدم رغبة
الشريك في الالتزام الكامل، كما أن الخطوبة الطويلة تحرق مرحلة شهر العسل قبل أن
تبدأ الحياة الزوجية الفعلية، حيث يصاب الطرفان بالملل والفتور بشكل مسبق، بعدما
تعرضا لاستنزاف عاطفي طويل.
وتنصح دراسة
صادرة عن المركز القومي المصري للبحوث الاجتماعية والجنائية، بألا يزيد متوسط فترة
الخطوبة المثالية والآمنة على 6 أشهر إلى سنة.
في ضوء ذلك،
تحذر هذه السطور من طول فترة الخطوبة للأسباب الآتية:
أولاً:
الزيجات التي
تسبقها فترات خطوبة طويلة لعدة سنوات كثيراً ما تعاني من ارتفاع نسب الطلاق خلال
العام الأول من الزواج؛ بسبب استهلاك الطرفين لطاقتهما العاطفية والنفسية خلال
سنوات الانتظار، وفق دراسات حديثة.
ثانياً:
تزداد احتمالات
الإصابة بالفتور العاطفي خلال فترة الخطوبة الطويلة، حيث يقل الاهتمام، وتكثر المشكلات
والخلافات.
ثالثاً:
بسبب طول فترة
الخطوبة والإحساس بالمماطلة من قبل أحد الطرفين، تزداد الشكوك، وترتفع معدلات
التوتر والقلق لدى الطرفين أو الأهل.
رابعاً:
تأخر إتمام
الزواج لأي سبب قد يفسر بعدم الجدية، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية، والتهرب من
استحقاقات الزواج.
خامساً:
الخطبة الممتدة
لسنوات تسبب ارتفاعاً في وتيرة التشاحن، والخلاف، ومعها تتحول الزلات والأمور
البسيطة إلى أزمات كبرى.
سادساً:
يزداد الإحباط
لدى الشريكين أو أحدهما، مع فقدان الشغف والاهتمام، وتسلل الشك للعلاقة بينهما،
وربما الإحساس بتضييع الوقت، أو الاستغلال العاطفي.
سابعاً:
تزايد الفواتير
المالية للعلاقة الطويلة دون زواج، من هدايا ومناسبات، خاصة مع الالتزام بتقاليد
وعادات اجتماعية تقضي بإقامة الولائم لأهل العروس والعكس، وتقديم الهدايا في
المناسبات والأعياد السنوية.
ثامناً:
تزداد الأخطار
الاجتماعية والأسرية، حيث يفتح طول مدة الخطبة الباب لتدخلات الأهل من الطرفين،
وكثرة القيل والقال، وربما وقوع تجاوزات غير شرعية.
تاسعاً:
قد تحدث تغيرات
اقتصادية واجتماعية، وقد يغير أحد الطرفين رأيه في مواصفات شريك حياته، نتيجة
اختلاف أولوياته، أو حدوث تطورات وظيفية أو علمية ما في حياته.
عاشراً:
قرار الانفصال
بعد خطبة طويلة يكون صعباً ومؤلماً ومهيناً، وآثاره النفسية معقدة وطويلة المدى،
نظراً لإهدار الكثير من الوقت وسنوات العمر في خطبة فاشلة، لذلك ينصح جدياً بعدم
الوقوع في فخ الخطبة الطويلة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً