7 خطوات ضرورية تقيك من تشتت الانتباه

إسلام محمود

22 أكتوبر 2026

44

7 خطوات ضرورية تقيك من تشتت الانتباه

تتسبب كثرة الإشعارات الواردة عبر وسائل وتطبيقات التواصل في تشتت الانتباه، وتراجع التركيز، وإضعاف جودة التحصيل الدراسي والعلمي، وقد يتطور الأمر إلى الإصابة بأعراض صحية وجسدية أخرى.  

ومن الأخطاء الفادحة التي يقع فيها الكثير من الناس بدء يومهم بتصفح الهاتف ومواقع التواصل والبريد الإلكتروني؛ ليتسرب القلق والتوتر إلى نفوسهم، ومعه الإرهاق الذهني في بداية اليوم.

ويعد الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتنقل المستمر بين التطبيقات سبباً رئيساً في تشتت الانتباه، أو ما يطلق عليه «تعفن الدماغ»؛ وهو تعبير شائع يلخص حجم الضرر الذي قد يتعرض له المخ؛ جراء الانهماك المتواصل في متابعة الهواتف ووسائل التواصل.   

هذه السطور تقدم لك 7 خطوات تعيد لك جودة التركيز، وتقيك من تشتت الانتباه، وهي:

أولاً: ابدأ يومك بذكر الله، والوضوء، والصلاة، وتناول وجبة الإفطار، والانطلاق نحو تحصيلك الدراسي أو عملك الوظيفي، ويحبذ القيام ببعض التمارين الرياضية الخفيفة، فهي أنشطة تجدد الدورة الدموية وتنشط الدماغ والقلب.

ثانياً: من الضروري تجنب بدء اليوم بتصفح إشعارات الهاتف ومواقع التواصل؛ لأن الإرهاق الرقمي والإشعارات المتواصلة يساهم في زيادة التوتر وتشتت الانتباه وضعف التركيز.

تؤكد عالمة النفس غلوريا مارك أن الناس يتنقلون بين المهام في بيئات العمل الرقمية بوتيرة متزايدة، حيث انخفض متوسط الوقت الذي يقضيه الشخص على مهمة قبل الانتقال إلى أخرى من دقيقتين ونصف دقيقة إلى نحو 75 ثانية، ثم 45 ثانية، بحسب «الجزيرة».

ثالثاً: ترتيب الأولويات، ووضع جدول يومي بالمهام، وتحديد وقت محدد لتصفح الرسائل والإشعارات، حيث يحذر الخبراء من السقوط في براثن المشتتات الرقمية، فعندما تنتقل من البريد الإلكتروني إلى الهاتف ثم إلى صفحة على الإنترنت، قبل أن تعود إلى المهمة الأصلية، يتعرض المرء لاستنزاف ذهني، يتسبب في إبطاء إنجاز المهام وارتكاب الأخطاء.

رابعاً: التركيز على مهمة واحدة، والحذر من التيه بين الشاشات، شاشة الهاتف، وشاشة الحاسوب، وشاشة التلفاز، فوفرة المعلومات تخلق فقراً في الانتباه، وفق الخبير الاقتصادي وعالم النفس هربرت سيمون.

ويعد انتباه الإنسان مورداً ثميناً تتنافس عليه المنصات والتطبيقات والخدمات الرقمية، وهو ما يعرف اليوم بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تستهدف الإشعارات المتواصلة والمحتوى الموجه بالخوارزميات انتباه الإنسان لحصد أرباح طائلة. 

خامساً: قلِّل من المشتتات الرقمية، وأوقف الإشعارات غير الضرورية، وحدد أوقاتاً معينة لفحص البريد والرسائل، ووضع الهاتف بعيداً خلال أوقات المذاكرة والعمل، ولا تقضي ساعات طويلة يومياً في الانتقال بين رسائل البريد الإلكتروني وتطبيقات التواصل.

سادساً: جرّب تقنية الصيام الرقمي لساعات أو لأيام، وحاول أن تمنح نفسك وقتاً دون هاتف أو إشعارات؛ ستشعر بالهدوء، وستنقذ عقلك من التشتت والتحفز المستمر لمتابعة مخرجات «اقتصاد الانتباه».

سابعاً: تواصل مع الطبيعة، أو النظر إلى مناظر طبيعية، أو اللعب مع الأطفال، حيث تفيد دراسات حديثة بأن من شاهدوا صور الطبيعة حققوا أداء أفضل بكثير في اختبارات الانتباه والذاكرة، مقارنة بمن تجولوا وسط بيئات سكانية مزدحمة وكثافة مرورية وأجواء صاخبة.

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة