7 وصايا عاجلة قبل حلول رمضان
ينشغل الناس
-إلا من رحم الله- بالاستعداد لقدوم رمضان، بتجهيز المأكولات والمشويات، وتكديس الثلاجات
بكل ما لذ وطاب، وغيرها من أمور استهلاكية لا علاقة لها بشهر الصوم والقرآن.
ومن الناس من
يتجهز لولائم رمضان، وشراء الزينة وملابس العيد، ومنهم من يتأهب لمتابعة
المسلسلات، وزيارة الخيام الرمضانية، وغيره، مما يجافي روح الشهر الفضيل.
نهديك 7 نصائح
عاجلة قبل قدوم رمضان، وهي:
أولاً: الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان:
روي عن أنس بن
مالك أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال: «اللهم بارك لنا في
رجب وشعبان وبلغنا رمضان» (رواه أحمد، والطبراني).
ثانياً: التوبة وترك الذنوب:
قال الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحا) (التحريم: 8)، فلتجعل
نيتك التوبة، واجتناب الذنوب والمعاصي، وأن يكون رمضان صفحة جديدة لك مع الله، وأن
تجتهد فيه لزيادة رصيدك من الحسنات، وأن تحسن صيامه وقيامه.
يقول النبي صلى
الله عليه وسلم: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه
أبواب السماء، وتغلق فيه أبوب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير
من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم» (رواه النسائي، والبيهقي).
ثالثاً: وضع خطة لاستثمار رمضان:
على المسلم وضع
جدول يومي في شهر الصوم، يزخر بالذكر والدعاء وقراءة القرآن والصدقة وقيام الليل،
ووضع جدول شهري، يرتب فيه أولوياته لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات، بحيث
يخرج في نهاية الشهر محققاً أعلى الدرجات في سباق التقوى.
رابعاً: الاستعداد النفسي والذهني:
وذلك من خلال
الاستبشار بقدوم الشهر المعظم، وسماع المحاضرات والدروس النافعة التي تبين فضائل
الصوم وأحكامه، وقراءة الكتب المعنية بفضل رمضان، واستذكار الأحاديث النبوية
المحفزة على اغتمام هذا الشهر.
خامساً: توقف عن العادات السيئة:
قبل أيام من
رمضان، امتنع عن التدخين والسهر، وقلِّل من تناول الطعام الكثير، وتجنب الجلوس على
المقاهي، ومشاهدة المسلسلات والأفلام، وقلل من متابعة الهاتف ووسائل التواصل، أي
جاهد نفسك مبكراً، وقاوم الشيطان، وهذّب جوارك، لتربح في شهر ليلة القدر، ليلة خير
من ألف شهر.
سادساً: صاحب من يعينك على طاعة الله:
ستعينك الصحبة
الصالحة على الفوز في شهر رمضان، والالتزام ببرنامجك، وتحقيق أهدافك، ولتتنافس على
ختم القرآن أكثر من مرة، والمحافظة على التهجد كل ليلة، ولتصاحب من يرافقك في
الاعتكاف وفعل الطاعات، يقول السلف الصالح: «اصحب من إذا ذكرت الله أعانك، وإذا
نسيت ذكَّرك».
سابعاً: ابدأ حملة التغيير فوراً:
ليكن رمضان فرصة
للتغيير، وتهذيب السلوك، وليكن هدفك تغيير صفة ذميمة في نفسك، أو التحلي بخلق جديد
لم يكن متأصلاً في ذاتك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور
والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (متفق عليه).
اقرأ
أيضاً:
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً