إلى الإخوة في غزة وفلسطين
لا تتركوا فلسطين إلا شهداء
وليعلموا أنه لأول
مرة في تاريخ صراعهم مع اليهود لم يملكوا سلاحاً وهم على أرضهم إلا الآن، ولا يحل
لهم أن يسلموه إلا مع أرواحهم، وليكثروا من قراءة قول الله تعالى: (قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ
يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا
دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ) (المائدة: 23).
ومن قوله سبحانه:
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ
مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ) (البقرة: 243).
وقوله سبحانه: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن
بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ
لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ) إلى قوله تعالى: (فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ
وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ
مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ
الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة: 251).
وليعلموا أن داود، وطالوت، عليهما السلام، سيكونان في الجانب الفلسطيني، وأن جالوت سيكون في الجانب «الإسرائيلي»(1).
الهوامش
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً