دروس من حكمة التابعين
خطورة الكلمة وقت الغضب.. موقف سعيد بن جبير
أورد الذهبي، في
«سير أعلام النبلاء»، عَنْ أَصْبَغَ بنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ لِسَعِيْدِ بنِ
جُبَيْرٍ(1) دِيْكٌ، كَانَ يَقُوْم مِنَ اللَّيْلِ بِصِيَاحِهِ، فَلَمْ
يَصِحْ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي حَتَّى أَصْبَحَ، فَلَمْ يُصَلِّ سَعِيْدٌ
تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَشَقَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا لَهُ، قَطَعَ اللهُ
صَوْتَهُ؟! فَمَا سُمِعَ لَهُ صَوْتٌ بَعْدُ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: يَا
بُنَيَّ، لَا تَدْعُ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهَا(2).
يمثل هذا الأثر
مشهدًا قصيرًا من حياة أحد كبار التابعين، لكنه يحمل وراء ألفاظه القليلة مساحة
واسعة من المعاني المتعلقة بالعبادة، وتربية النفس، وخطورة الكلمة، وحكمة التعامل
مع الأسباب.
ولا ينبغي أن
يُقرأ هذا الموقف بمعزل عن شخصية سعيد بن جبير؛ فهو من كبار علماء التابعين، عُرف
بالعلم والعبادة والثبات، وكانت علاقته بالقرآن والقيام والمحاسبة علاقةً عميقة
جعلت فوات صلاة الليل أمرًا يؤلمه؛ لأن الأمر عنده لم يكن مجرد عادة يومية، بل كان
جزءًا من صلته بالله تعالى.
لماذا يؤلم فوات العبادة أصحاب القلوب الحية؟ درس من حياة سعيد بن جبير
تكشف القصة عن
منزلة قيام الليل في حياة سعيد بن جبير، فلم يكن استيقاظه للصلاة أمرًا عارضًا، بل
كان نظامًا ثابتًا يعتمد عليه، حتى أصبح صوت الديك سببًا من أسباب المحافظة على
هذه العبادة.
والإنسان حين
يكرر عملًا صالحًا بإخلاص يتحول العمل من مجرد فعل خارجي إلى جزء من تكوينه
الداخلي؛ ولذلك كان فقدان ليلة واحدة من قيام الليل مؤلمًا لسعيد، لا لأن جسده فقد
ساعات من النوم، بل لأن قلبه شعر بفوات لقاء كان يأنس به.
وهذا المعنى
ينسجم مع وصف الله تعالى لعباده الصالحين بقوله: (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا
يَهْجَعُونَ {17} وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الذاريات)، فالقيام عند أهل الإيمان ليس مجرد مجاهدة بدنية، بل
مدرسة تبني الصلة بالله، وتربي النفس على الانضباط.
ومن هنا يظهر أن
شدة تأثر سعيد بن جبير لم تكن بسبب فقدان وسيلة دنيوية، وإنما بسبب فقدان لحظة روحية كان
يحب المداومة عليها، فالمداومة على العبادة من أحب الأعمال إلى الله تعالى، ففي
الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «أَدْوَمُهُ
وَإِنْ قَلَّ»(3).
وقد ثبت أن علي
بن الحسين كان لا يحب أن يعنيه أحد على طهوره وكان يستقي الماء لطهوره ويخمره قبل
أن ينام، فإذا قام من الليل بدأ بالسواك ثم يتوضأ ثم يأخذ في صلاته
وكان يقضي ما
فاته من صلاة النهار بالليل ثم يقول: يا بني ليس هذا عليكم بواجب ولكن أحب لمن عود
نفسه منكم عادة من الخير أن يداوم عليها، وكان لا يدع صلاة الليل في الحضر والسفر(4).
وفي واقع الناس
اليوم، تكشف هذه المعاني عن الفرق بين من يتعامل مع العبادة كبرنامج إضافي في
حياته، ومن يجعلها محورًا ينظم حوله بقية تفاصيل يومه.
لماذا نخطئ عندما نربط المقاصد بوسيلة واحدة؟
في ظاهر القصة،
كان الديك سببًا في إيقاظ سعيد، لكنه لم يكن هو الغاية، الغاية كانت الصلاة
والوقوف بين يدي الله، وهذه نقطة دقيقة في فهم العلاقة بين الأسباب والمقاصد.
فالإنسان قد
يتعلق أحيانًا بالوسيلة حتى ينسى الهدف الذي من أجله وُجدت الوسيلة، قد يعتمد على
نظام معين في إدارة وقته، أو شخص معين في إنجاز عمله، أو أسلوب معين في تربية
أبنائه، فإذا تعطل السبب شعر بأن كل شيء انهار.
لكن الحكمة
تقتضي أن يبقى المقصد حاضرًا، وأن تُراجع الوسائل بدل أن تتحول إلى معبودات نفسية
لا تقبل الخطأ.
وفي قصة «صلح
الحديبية»(5) تأكيد على ضرورة النظر إلى المقاصد، وعدم الوقوف عند
تحقيق الوسائل، فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى مكة قاصدين أداء
العمرة، لكن قريشًا حالت بينهم وبين دخولها، فتحول السبب المباشر لتحقيق المقصد عن
مساره، ومع ذلك لم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم تعذر العمرة سببًا للتراجع عن
المقاصد الكبرى التي جاءت بها الدعوة، فقبل الصلح مع قريش، وكان «صلح الحديبية»
وسيلة بديلة حققت مقاصد عظيمة من الأمن وحقن الدماء وتهيئة المجال لانتشار الدعوة.
وهكذا علّم
النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن تعطل وسيلة لا يعني سقوط الغاية، وأن الحكمة
تقتضي البحث عن طريق آخر يحقق المقصد، فقد يكون ما يبدو في لحظته تراجعًا عن
الهدف، في حقيقته انتقالًا إلى وسيلة أكثر أثرًا في تحقيقه.
وقد أرشد القرآن
إلى هذا المعنى في قوله تعالى: (وَعَسَى
أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) (البقرة: 216)، فالنظر
الصحيح لا يقف عند لحظة الخلل، بل يتجاوزها إلى فهم الصورة الكاملة.
وفي حياة
المؤسسات والأسر، يظهر هذا المعنى بوضوح؛ فتعطل أداة واحدة لا يعني فشل المشروع
كله، وخطأ فردي لا يعني إسقاط قيمة الشخص، وتأخر نتيجة لا يعني أن الطريق خاطئ، ومن
هنا يكون التعامل الرشيد مع الأعطال قائمًا على الإصلاح لا على الإلغاء.
خطورة خطأ اللسان في أوقات الانفعال
المشهد الأبرز
في القصة ليس فقط أن الديك لم يعد يصيح، بل سرعة انتباه أم سعيد إلى خطورة ما صدر
من ابنها، فقد قالت له: «يا بني، لا تدعُ على شيء بعدها».
هذه الجملة
القصيرة تكشف عن فقه تربوي عميق؛ فهي لم تعالج الموقف باللوم القاسي، ولم تجعل من
الخطأ مناسبة للعتاب الطويل، بل قدمت توجيهًا يحمل المحبة والتنبيه في آن واحد.
وقد جاء في
القرآن التحذير من استعجال الإنسان في الدعاء فقال تعالى: (وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ
بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا) (الإسراء: 11).
كما ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا
عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ
اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ»(6).
ولهذا كان السلف
شديدي المراقبة لألفاظهم، لأنهم يعلمون أن الكلمة قد تكون عابرة في نظر صاحبها،
لكنها عظيمة الأثر، وليس المقصود من القصة أن الإنسان معصوم من لحظات الانفعال،
فالإنسان بطبيعته يخطئ، وإنما المقصود أن صاحب الإيمان يراجع نفسه سريعًا، ويجعل
من الخطأ بابًا للتعلم، ويحذر من لسانه وخطورة كلماته، فهي معدودة عليه، فعَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا
فِيهَا، يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ»(7).
ولهذا كان السلف
من هذه الأمة يحذرون من ألسنتهم وكلماتهم، فعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،
أَنَّهُ قَالَ لِلِسَانِهِ: «هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ»(8).
وقال ابن مسعود:
«وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ
إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ»(9).
وعن ليث عن
طاووس أنه قال: «ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه»(10).
دور الحكمة الأسرية في تقويم السلوك الفردي
من أجمل ما في
القصة حضور الأم في لحظة تربوية دقيقة، فسعيد بن جبير ليس شخصًا عاديًا؛ هو عالم
من علماء الأمة، ومع ذلك بقي ابنًا يقبل النصيحة ممن يحب له الخير.
وهذا يبرز مكانة
التربية الأسرية في صناعة العلماء، فالعلم لا يلغي حاجة الإنسان إلى التوجيه،
والمكانة الاجتماعية لا تعني الاستغناء عن النصيحة.
إن وجود شخص
صادق يملك الجرأة على التنبيه مع الرحمة في الأسلوب نعمة عظيمة في حياة الإنسان، وقد
يكون هذا الشخص أبًا أو أمًا أو معلمًا أو صديقًا صالحًا.
قال الإمام مالك:
«كانت أمي تعممني وتقول لي: اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه»(11).
وفي زمن كثرت
فيه الأصوات التي تمدح الإنسان دائمًا أو تنتقده بقسوة، تبقى التربية الراشدة هي
التي تجمع بين حفظ الكرامة وتصحيح الخطأ.
كيف يضبط الإنسان ردود فعله؟
الغضب في أصل
القصة لم يكن بسبب أمر تافه من منظور سعيد؛ فقد كان مرتبطًا بفوات عبادة يحبها، ومع
ذلك، فإن صلاح المقصد لا يعني دائمًا أن كل رد فعل يكون صحيحًا.
وهذه قاعدة مهمة
في بناء الشخصية: قد يكون الهدف نبيلًا، لكن الوسيلة تحتاج إلى مراجعة.
ولهذا جاءت
الشريعة بضبط الغضب لا بإلغائه؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ
الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ
الْغَضَبِ»(12).
فالإنسان القوي
ليس من لا يشعر بالانفعال، بل من يملك القدرة على إدارة هذا الانفعال.
ويدل على هذا ما
نزل به القرآن الكريم من تربية سيدنا أبي بكر الصديق على حسن إدارة الانفعال، ففي
حادثة الإفك؛ خاض مسطح بن أثاثة في عرض عائشة رضي الله عنها، وَكَانَ أبو بكر
يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ، فغضب أبو بكر وحلف ألا
ينفق عليه أبدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَا
يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى
وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا
وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) (النور: 22)، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ إِنِّي
لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ
الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا(13).
وهذا المعنى
يمتد إلى كل مجالات الحياة؛ فالمربي الذي يغضب من خطأ ابنه، والمدير الذي ينزعج من
تقصير موظفه، والداعية الذي يتألم من خلل في مجتمعه، جميعهم يحتاجون إلى أن يفرقوا
بين قوة الغيرة على الحق وبين اندفاع الغضب.
أثر الحكمة الإيمانية في استيعاب المتغيرات اليومية
قد يبدو الديك
في القصة عنصرًا بسيطًا، لكنه يمثل رمزًا لكل وسيلة يعتمد عليها الإنسان، فالإنسان
في حياته اليومية يبني أنظمة تساعده على النجاح: جدولًا للوقت، عادة نافعة، شراكة
عملية، أو أسلوبًا تربويًا.
لكن الحكمة أن
يتعامل مع هذه الوسائل بمرونة؛ فإن نجحت حمد الله، وإن تعثرت بحث عن الإصلاح.
كما تحمل القصة
معنى آخر يتعلق برحمة الإنسان بما حوله، فالحيوان في التصور الإسلامي ليس مجرد
أداة بلا اعتبار، بل هو مخلوق من مخلوقات الله، وقد جاءت السنة بالتأكيد على
الرحمة به والإحسان إليه.
وهكذا تتحول
حادثة صغيرة في بيت سعيد بن جبير إلى نافذة تطل على أخلاق واسعة: عبادة لا تنقطع،
ولسان يُراقب، ونفس تُهذب، ووسائل تُدار بحكمة.
تكمن قيمة أخبار
العلماء والصالحين في أنها لا تقدم لنا أحداثًا تاريخية مجردة، بل تكشف عن طبيعة
الإنسان المؤمن وهو يجاهد نفسه في تفاصيل حياته اليومية، فقصة سعيد بن جبير مع
الديك ليست قصة عن صوت انقطع فقط، بل عن كلمة خرجت، وأثر بقي، وتربية جاءت في
وقتها.
فالعظيم ليس من لا يخطئ، وإنما من يعرف قدر الكلمة، ويقبل التصحيح، ويحوّل المواقف الصغيرة إلى أبواب من المعرفة والإصلاح، وهكذا بقيت أخبار السلف حية؛ لأنها تخاطب الإنسان في ضعفه وقوته، في عبادته وانفعاله، في علاقته بنفسه وبمن حوله.
الهوامش
- 1 سَعِيْدُ بنُ جُبَيْرِ بنِ هِشَامٍ الوَالِبِيُّ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُقْرِئُ، المُفَسِّرُ، الشَّهِيْدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِاللهِ الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ، أَحَدُ الأَعْلَامِ رَوَى عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَكْثَرَ وَجَوَّدَ، وَعَنْ: عَبْدِاللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وَعَائِشَةَ، وَعَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، وَأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ البَدْرِيِّ، وَعَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَالضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، وَرَوَى عَنِ التَّابِعِيْنَ؛ مِثْلِ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ، قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: ابْنِ عَبَّاسٍ، وقَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلَاءِ، وَطَائِفَةٌ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَخَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ، سير أعلام النبلاء (4/ 323).
- 2 سير أعلام النبلاء (4/ 323).
- 3 متفق عليه، أخرجه البخاري (43)، ومسلم (782).
- 4 صفة الصفوة (1/ 354- 355).
- 5 سيرة ابن هشام (2/ 308).
- 6 صحيح مسلم (3014).
- 7 متفق عليه، رواه البخاري (6477)، ومسلم (2988).
- 8 السنن الكبرى: النسائي (10/ 402).
- 9 المعجم الكبير: الطبراني (9/ 149).
- 10 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 4).
- 11 ترتيب المدارك وتقريب المسالك: القاضي عياض (1/ 130).
- 12 متفق عليه، أخرجه البخاري، (6114)، ومسلم (2609).
- 13 متفق عليه، أخرجه البخاري (4141)، ومسلم (2770).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً