; المجتمع المحلي (العدد 638) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 638)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-سبتمبر-1983

مشاهدات 69

نشر في العدد 638

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 27-سبتمبر-1983

هوامش

  • نشكر القائمين على تقديم برنامج الأمن والمواطن لما يتضمنه هذا البرنامج من توعية للمواطن والأسرة بضرورة الانتباه إلى أولادهم وإبعادهم عن أصحاب السوء الذين انتشرت بينهم المخدرات وحبوب الهلوسة والله يستر!!

  • نرجو من إدارة النظافة في بلدية الكويت توعية المواطنين الذين يذبحون الأضاحي في بيوتهم مراعاة الأساليب السليمة في ذلك حتى لا تكون هذه الطاعة وسيلة لانتشار الأمراض والأوبئة.

  • لازال عدد طلبة الجامعة في تزايد سنوي مستمر وتدل على ذلك إحصائيات إدارة التسجيل. وبالرغم من ذلك وإلى الآن لم تعمل إدارة الجامعة أية خطوة إزاء هذا الوضع من كثرة عدد الطلبة مقابل قلَّة في عدد القاعات الدراسية وهذا يؤدي إلى تزاحم عدد الطلبة في القاعة الواحدة وبالتالي قلة استيعابهم للمناهج الدراسية باعتبار أن النظام المطبق هو نظام المقررات والمناهج مبنية على ذلك.

كل ذلك يتطلب من المسؤولين في جامعة الكويت الإسراع في بناء القاعات بما يناسب النظام المطبق لاستيعاب هذا العدد المستمر من الطلبة والطالبات.

  • في حفل افتتاح المقر الجديد لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف.

كانت «الكعكة» المنصوبة على طاولة الحفل ينتهي أعلاها بصليب من صلبان النصارى.. هل الصليب يمثل شعب الكويت المسلم؟! أما كان من اللائق بالقائمين على الحفل أن يعطوا صورة إسلامية عن دولة الكويت؟!

  •  يا تليفزيون الكويت 

منذ فترة بث تلفزيون الكويت شريطًا مصورًا يحمل اسم «الفلسطينيون عام 1983م» عرض فيه صورًا عن نتائج الأحداث المروِّعة لمخميات صبرا وشاتيلًا وحشر مخرج الشريط في العرض لقطة مدروسة بخبث لامرأة أبرز صورتها وصوتها وهي تنطق بكلمات من مسبات الكفر الخطيرة.

إن هذه السابقة لتلفزيون الكويت لخطيرة جدًّا، إذ كيف يصبح تلفزيون الكويت منبرًا لإعلان العداوة مع رب العزة، ومن يقبل بهذا، أنه لا يقبل به أحد إطلاقًا سواء كان كويتيًا أو غير كويتي مسلمًا أو غير مسلم، إن إشاعة مسبات الكفر بين الناس لتصبح أمرًا عاديًا، كبيرة من أكبر الكبائر إن لم تكن أخطرها، ذلك أنه لم يسبق في التاريخ كله ولدى كل شعوب الأرض أن أصبح هذا الأمر سهلًا، فهل يريد مخرج الشريط أن يجعل الأمر أمرًا مقبولًا لدى كل العرب في هذا العصر؟ فإذا كان مخرج الشريط خبيثًا فما عذر المسؤولين في التلفزيون؟

إن أسلوب الدسِّ الخبيث هذا لا يخفَى على كل لبيب، إنه لا يمحو هذا الذنب الكبير لتلفزيون الكويت إلا بتنظيم ندوات مسلسلة حول هذه الظاهرة الخبيثة التي يريدون لها أن تعم العرب كلهم فضلًا عن اتخاذ الإجراءات التي تضمن عدم بث مثل هذه السموم وبيان واضح يعتذر فيه المؤلون عن هذه الخطيئة توبة إلى العزيز الحكيم واعتذارًا إلى الناس.

ولنستمع إلى رب الكبرياء والعزة في حكمه في هؤلاء الذين يعادونه:

﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (المائدة: 33)

يا تلفزيون الكويت يكفينا ما أصاب أمتنا من أنواع العذاب!!

  • نداءات الداخلية

الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في ملاحقة المشبوهين والذين يحاولون تعكير أمن البلاد يجب أن تستمر... فمنذ فترة لاحظنا الدوريات وهي تجوب شوارع الكويت في جولات تفتيشية مفاجئة لملاحقة واصطياد هؤلاء المشبوهين، ونحن نقول هذه خطوة جيدة، ويجب ألَّا تكون وقتيَّة أو شكلية فقط، فأعداد العمالة الأجنبية أخذت بالازدياد في منطقة الخليج. كذلك يجب أن تعرف الداخلية كيف استطاع هؤلاء المشبوهون التسلل؟ وعن أي طريق دخلوا البلاد؟ وهل لهم داخل البلاد أياد خفية؟ أو «ظهر قوي»؟ وحتى يتم اقتلاع المشكلة من جذورها لابد من الإحاطة الكاملة بجميع أطراف القضية، ونسأل الله الأمان وأن يحفظ الكويت من كل مكروه.

  • المرور...وسوق الغنم 

لا شك أن الجميع قد شاهد الربكة المرورية التي حصلت بالقرب من سوق الغنم وذلك قبيل أيام عيد الأضحى المبارك، حيث وصلت الأغنام حتى الباب الرئيسي بل إلى أبعد من ذلك وبالإضافة إلى وجود سوق الجمعة وما يترتب على ذلك من تزاحم الناس للشراء من هذا السوق حيث وفرة السلع ورخصها فإن ذلك حتمًا سيؤدي إلى كثرة السيارات وتزاحمها بل إلى وقوع الحوادث المؤسفة.

ونحن بدورنا نضم صوتنا مع من ينادي بضرورة إزالة سوق الغنم من هذه المنطقة ونقلها إلى منطقة أخرى حتى لا تتكرر المشكلة وتزدحم السيارات فتكون الحوادث، وأنا على يقين بأن البلدية سوف تدرس هذا الأمر بجدية وفي أسرع وقت حتى لا تتكرر المشكلة من جديد ليس في أوقات عيد الأضحى المبارك فقط إنما في الأيام الأخرى وإنا لمنتظرون.

عزيزي الحاج

حجًا مقبولًا وذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورًا مع عودتك من بيت الله الحرام.

أخي الحاج حتى لا تنقطع صلتك بالله سبحانه وتعالى وحتى تكون العودة بداية انطلاق إلى دعوة الله ورسوله وبداية إلى التغيير والإصلاح في المجتمع، فعليك بالانضمام إلى صفوف الدعاة المخلصين والوقوف معهم بالنصح والتأييد وإلى عالم الخير والجهاد وهذا الانضمام والبذل والعطاء لا ينبغي أن يكون لفترة معينة أو سنوات محدودة إنما طول الحياة وأنها دعوة الله سبحانه وتعالى وليست دعوة أشخاص.

﴿واعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (الحجر: 99)

أبو حسن

  • أسلمة مناهج التربية ....هل تتحقق؟

جميل جدًا أن نرى بعض كتب مناهج وزارة التربية -التي تدرس بمدارسها- قد أخذت صبغة إسلامية، فقد أثلج صدورنا ما وجدناه في كتاب «مبادئ الاقتصاد» الذي يدرس لطلبة مستوى الصف الثالث الثانوي -أدبي-... إن الكتاب لم يخل من إعطاء صورة متكاملة عن الاقتصاد الإسلامي إلى جانب الأنظمة الاقتصادية الأخرى.. وأيضًا في كتاب التاريخ لطلبة مستوي الصف الثاني الثانوي، وكتب التربية الإسلامية والتي يساهم في تأليفها نخبة من الشيوخ والعلماء الأفاضل... إننا نطمح أن تمتد أسلمة المناهج إلى باقي المناهج والكتب وتنقيتها من الشوائب كما نتمنى أن تتسع دائرة الأسلمة لتشمل المناهج التي تدرس بالجامعة خاصة مناهج كلية الآداب ...فهل تسعى وزارة التربية إلى ذلك؟ نرجو ذلك.

  • هل صحيح؟!!

أن دكتورًا «محترمًا»!! في مستشفى الأمراض الصدرية يقوم بإعارة الأجهزة الطبية إلى بعض العائلات الكويتية لاستخدامها في البيوت، في الوقت الذي يكون فيه المرضى في أمَسِّ الحاجة إليها؛ لأنها -أي الأجهزة- نادرة ووحيدة من نوعها...وعند الاستفسار عن سبب غياب هذه الأجهزة يدَّعي الدكتور أنها «مُعَطلة»... أين الضمير يا سعادة الدكتور؟!! وأين الرقابة يا وزارة الصحة!!؟

  • مشروع قانون للدورة القادمة

تقدم خمسة نواب وهم رئيس اللجنة التشريعية عيسى ماجد الشاهين، والنواب جاسم العون، وصالح الفضالة، وخالد السلطان، وحمود الرومي بمشروع قانون حول تعديل المادة 116 من قانون الجزاء حيث يتضمن هذا التعديل تطوير قانون الجزاء بما يتناسب مع أحكام الشريعة الإسلامية وذلك ضمن مشروعات القوانين المدرجة على جدول أعمال الدورة القادمة لمجلس الأمة.

  • الجديد.. في قرارات إدارة الجامعة

الطريقة الجديدة التي «ابتكرتها» إدارة الجامعة في عملية السحب والإضافة مثال واضح على طبيعة القرارات الارتجالية التي تحاول إدارة الجامعة بها حل المشاكل والمعضلات التي يسببها نظام المقررات الجامعي، فالإدارة لم تستشر الطلبة عندما فرضت هذه الطريقة عليهم، بل فاجأتهم بها في يوم الدراسة الأول عندما اكتشف الطلبة أن الأقسام العلمية لا تملك أوراق السحب والإضافة الاعتيادية وأنه يتعين عليهم أن ينتظروا إلى الغد حيث سيتم إخضاعهم «لابتكار» إدارة الجامعة الحديث جدًّا..!! وقبل ذلك كانت إدارة الجامعة قد جَنَت على الطلبة المستجدين عندما فرضت عليهم دراسة مقررات علمية محددة خلال السنة الأولى لدراستهم، مما يتنافى تمامًا مع نظام الدراسة بالمقررات، إن السحب والإضافة وحرية اختيار المواد هما من الحقوق الأساسية للطالب في ظل نظام المقررات، وأن محاولة الانتقاض من هذه الحقوق باتباع أساليب جديدة لم تضطر الإدارة لاتباعها إلا مراعاة لمشاكل خاصة بها، إن هذا لتصرف ديكتاتوري لا شأن له بمصلحة الطلبة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 5

112

الثلاثاء 14-أبريل-1970

أين أرضي يا بلدية الكويت؟!

نشر في العدد 65

136

الثلاثاء 22-يونيو-1971

هذا الأسبوع (العدد 65)

نشر في العدد 88

114

الثلاثاء 22-فبراير-1972

بريد القراء (العدد 88)